إطلاق أول مشروع وطني لتقييم العاملين في المجال التربوي بالسعودية

د. الرومي لـ («الشرق الأوسط»): لا توجد لدينا صناعة قوية للتعليم.. والمملكة بحاجة لشركات متخصصة

إطلاق أول مشروع وطني لتقييم العاملين في المجال التربوي بالسعودية
TT

إطلاق أول مشروع وطني لتقييم العاملين في المجال التربوي بالسعودية

إطلاق أول مشروع وطني لتقييم العاملين في المجال التربوي بالسعودية

أطلقت السعودية أول مشروع وطني لتقييم العاملين في مجال التربية والتعليم في المملكة. ويهدف المشروع الذي يتكون من عدة مراحل إلى اختبار كفاءة جميع العاملين في التعليم العام في السعودية، ورفع جودة التعليم.
ورد الدكتور نايف الرومي، محافظ هيئة تقويم التعليم العام في السعودية، على بعض الأصوات المشككة والمتخوفة من نجاح الهيئة في النهوض بالعملية التعليمية من عدمه، مؤكدا أن الهيئة ليست مشروعا، إنما هي جهاز دولة يقوم بدوره المناط به، مؤكدا أن تأسيس الهيئة بحد ذاته يعد تحديا، خصوصا أنها في مرحلة التأسيس، مبينا أن تنفيذ أول مشروع لها من شأنه أن يبدد جميع الشكوك التي تدور حول نجاح عملها من عدمه، وذلك بعد تطبيق المعايير والمؤشرات الأساسية للنهوض بالعملية التربوية في البلاد.
وأكد محافظ هيئة تقويم التعليم العام الذي كان يتحدث لـ«الشرق الأوسط» في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بالعاصمة الرياض للإعلان عن تفاصيل إطلاق أول مشاريع هيئة تقويم التعليم العام؛ عدم وجود صناعة قوية للتعليم في السعودية، قاصدا بذلك ندرة شركات القطاع الخاص المتخصصة في مجال التعليم، مشددا على ضرورة وجود عدد كبير من الشركات المتخصصة في البلاد كذراع مساعدة للعملية التطويرية للتعليم، وذلك عبر خطط استراتيجية تتم بالشراكة مع تلك الجهات.
وأوضح أن عمل هيئة تقويم التعليم العام يهدف في المقام الأول إلى رفع جودة التعليم العام في جميع مراحله، وذلك لغرض دعم التنمية والاقتصاد الوطني عبر تحسين مخرجات التعليم، مبينا أن ذلك لن يتحقق إلا بعد بناء المعايير الخاصة بمناهج التعليم العام وتطوير إجراءات الاختبارات الموحدة لكل مرحلة من مراحل التعليم، وإجراء الاختبارات الموحدة لكل مرحلة، إضافة إلى اختبار الكفاءة الذي يخضع له جميع العاملين في التعليم العام، وبناء نظام متطلبات اعتماد وترخيص المعلمين، مرورا بتقييم أداء المدارس العامة والأهلية على حد سواء.
وأضاف الرومي «تعمل الهيئة أيضا على إصدار تراخيص للأفراد والمؤسسات المتخصصة في تقويم التعليم بما يسمح لهؤلاء الأفراد وتلك المؤسسات بإجراء عمليات التقويم والتقييم عبر إعداد نظام لتقويم التعليم، الأمر الذي يضمن جودة التعليم العام، بما في ذلك وضع وتطبيق المعايير والمؤشرات الأساسية، إضافة إلى وضع معايير متقدمة للتعليم العام بمختلف مراحله، بحيث يمكن استخدام هذه المعايير في تقويم وقياس كفاءة وفاعلية الأداء على مستوى المؤسسات والبرامج، بما فيها اللوائح التي من شأنها تجويد التعليم بجميع عناصره ومكوناته، لإصدار المبادئ الإرشادية المناسبة، وبالتالي نشر نتائج أنشطة التقويم والاعتماد التي تنفذها الهيئة».
وحول مشروع التقويم التطويري لإدارات التربية والتعليم في السعودية، قال محافظ هيئة تقويم التعليم العام: «يتم حاليا التقويم التطويري لجميع إدارات التربية والتعليم الـ45 في جميع المناطق والمحافظات بهدف تطوير أداء إدارات التربية والتعليم في تقديم الخدمات التعليمية والمساندة للمدارس»، مؤكدا في الوقت نفسه أن وزير التربية والتعليم وجه بتبني عدد من الملفات الإصلاحية في التعليم العام، الأمر الذي سينعكس بشكل إيجابي خلال السنوات القليلة القادمة.



خادم الحرمين يجري فحوصات طبية بـ«تخصصي الرياض»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يجري فحوصات طبية بـ«تخصصي الرياض»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

يجري خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الجمعة، فحوصات طبية بمستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض.

أفاد بذلك بيان من الديوان الملكي السعودي نشرته وكالة الأنباء الرسمية «واس»، سائلاً الله أن يحفظ خادم الحرمين، ويمتعه بالصحة والعافية.


فيصل بن فرحان يبحث المستجدات مع كالاس وكومبوس

الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان يبحث المستجدات مع كالاس وكومبوس

الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً مشتركاً من كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، ونظيره القبرصي الدكتور كونستانتينوس كومبوس، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد.

وناقش الأمير فيصل بن فرحان مع كالاس وكومبوس، مجمل المستجدات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.


دعم سعودي جديد بـ90 مليون دولار لميزانية الحكومة اليمنية

محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)
محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)
TT

دعم سعودي جديد بـ90 مليون دولار لميزانية الحكومة اليمنية

محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)
محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)

أعلن محمد آل جابر، سفير السعودية لدى اليمن، الخميس، تقديم بلاده دعماً جديداً لميزانية الحكومة اليمنية، لصرف رواتب موظفي الدولة في جميع القطاعات، وذلك بتوجيه من القيادة.

وقال آل جابر، عبر منشور على حسابه بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن هذا الدعم يُضاف إلى ما أُعلن عنه، الأربعاء، من مشاريع ومبادرات تنموية بعدة قطاعات، بينها توفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء لتحسين مستوى معيشة الشعب اليمني، ودعم جهود الحكومة لتنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية لتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي.

وأضاف السفير السعودي أنه سيجري أيضاً صرف رواتب جميع القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا من قِبل «تحالف دعم الشرعية في اليمن» بقيادة السعودية، وذلك ابتداءً من الأحد المقبل.

وأشار آل جابر إلى أن هذه الخطوات سيكون لها أثر كبير على المجتمع، والاقتصاد اليمني الذي سيشهد دعماً كبيراً من المملكة، خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، أوضح رئيس الوزراء اليمني، سالم بن بريك، الخميس، أن الدعم المالي الجديد والعاجل من السعودية بمبلغ 90 مليون دولار أميركي يأتي امتداداً لمواقفها الأخوية الصادقة، وحرصها الدائم على مساندة الشعب اليمني والتخفيف من معاناته الإنسانية والمعيشية، ودعم استقرار الأوضاع الاقتصادية والمالية، والحفاظ على انتظام صرف المرتبات باعتبارها أولوية قصوى للحكومة.

رئيس الوزراء اليمني سالم بن بريك (رئاسة الوزراء)

وأكد بن بريك في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الحكومة وبالتنسيق الكامل مع البنك المركزي اليمني ستباشر فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سرعة صرف المرتبات لمستحقيها من موظفي الدولة وفق آليات شفافة ومسؤولة، وبما يعزز الثقة بالمؤسسات المالية والنقدية.

وثمّن رئيس الوزراء اليمني عالياً دور السعودية الريادي بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في دعم الشرعية الدستورية وإسناد جهود الحكومة على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، مشيراً إلى أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات الأخوية والمصير المشترك بين البلدين.

وأشار بن بريك إلى أن الحكومة تواصل تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد العامة، والعمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لتحسين الوضع الاقتصادي، واستعادة الاستقرار النقدي.