الغامدي: «آرتاثون الذكاء الاصطناعي» فوائدها تعود على البشرية جمعاء

الغامدي: «آرتاثون الذكاء الاصطناعي» فوائدها تعود على البشرية جمعاء

زوجان سعوديان يخوضان المسابقة بأحلام كبيرة
السبت - 30 جمادى الأولى 1441 هـ - 25 يناير 2020 مـ رقم العدد [ 15033]
الرياض: عبد الهادي حبتور

أوضح الدكتور عبد الله الغامدي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ورئيس اللجنة الإشرافية العليا المنظمة للقمة العالمية للذكاء الاصطناعي أن مسابقة «آرتاثون الذكاء الاصطناعي» التي تعقد حالياً في الرياض تهدف إلى تسليط الضوء على الإمكانات الإبداعية لتقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها وفوائدها الإيجابية التي تعود بها على البشرية جمعاء.

وأكد الغامدي أن المسابقة تمثل جزءاً مهمّاً من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي التي ستعقد في الرياض أواخر مارس (آذار) المقبل، معرباً عن سعادته باجتماع المشاركين القادمين من المملكة وجميع أنحاء العالم تحت سقف واحد للتعاون والابتكار، لإنتاج أعمال فنية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

إلى ذلك، يخوض المهندس عمرو زعيم وزوجته الفنانة التشكيلية غادة بصراوي القادمان من مدينة جدة (غرب السعودية)، مسابقة «آرتاثون الذكاء الاصطناعي»، بأحلام كبيرة، للوصول للمنصات العالمية.

ووسط عشرات المشاركين من أكثر من 52 دولة حول العالم، يحاول عمرو وغادة إكمال فريقهما بعضو ثالث من الفرق الموجودة في القاعدة، للبدء في المنافسة وتقديم أعمال فنية قائمة على «الذكاء الاصطناعي».

يقول عمرو: «وصلنا إلى هنا بعد رحلة طويلة مع الفن والتصميم لسنوات، لم تكن الرحلة سهلة لكنها بالتأكيد كانت ممتعة».

ويضيف في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «فكرة أن تقام (آرتاثون) عالمية بهذا الحجم في السعودية بمثابة الحلم، الأمر أشبه بقدوم المستقبل إليك، خصوصاً أن (الآرتاثون) تقوم على المزج بين (الذكاء الاصطناعي) والفن».

ويرى زعيم، وهو خريج هندسة معمارية - جامعة الملك عبد العزيز أن تخصصه ساعده في إتقان ودقة أعماله الفنية، ويواصل الحديث بينما زوجته تجلس إلى جانبه، وبينهما جهاز كومبيوتر يعرض بعض أعمالهما: «نقوم بأعمال كثيرة من الجداريات، المجسمات، النحت وغيره، شاركنا في العديد من الفعاليات والمؤتمرات كان آخرها (مسك آرت)، وقد بِعنا كل أعمالنا الفنية خلاله».

وتابع: «الفن يساعدني في الهندسة، والعكس، التصميم يصبح دقيقاً إلى جانب الشغف والحب، ويظهر منتجاً عالي الجودة في النهاية».

وتهدف «الآرتاثون» إلى خلق الوعي حول «الذكاء الاصطناعي»، من خلال الفن، وإشراك المجتمع مع «الذكاء الاصطناعي» من خلال الفن والثقافة بطريقة تفاعلية، وتشجيع الابتكار في «الذكاء الاصطناعي»، وتعزيز مجال الذكاء الاصطناعي عن طريق أخذ المطورين والمبرمجين وأنواع مختلفة من مجتمع الفنانين البصريين في رحلة فنية، إلى جانب رعاية وتمكين مجتمعات «الذكاء الاصطناعي»، وخلق وإنشاء منصة لهواة «الذكاء الاصطناعي» للتعارف والتعاون على جبهات متعددة لتعزيز مجتمع متزايد من جيل جديد من الفنانين.

وعن الهدف من المشاركة في مسابقة «آرتاثون الذكاء الاصطناعي»، أوضح عمرو أن الهدف من المشاركة هو خوض التجربة التي تُعدّ الأولى بالنسبة لهما، واكتساب الخبرات وتبادل الثقافات، وأضاف: «لدينا طموح للوصول والفوز لكن التجربة بحد ذاتها مكسب».

بدورها، تقول زوجته الفنانة التشكيلية غادة بصراوي، وهي اختصاصية نفسية، إنهما بدآ من الصفر حتى وصلا إلى مرحلة الاحترافية، وتضيف: «جميع أعمالنا من المواد صديقة البيئة، وهي مميزة لأننا نشارك بالعمل مرة واحدة فقط في أي مناسبة ولا نكرره».

وتصف بصراوي «آرتاثون الذكاء الاصطناعي» بالتجمع الفريد من نوعه على مستوى العالم، مشيرة إلى أنها وزوجها يستعدان لتقديم أعمال قائمة على «الذكاء الاصطناعي» ستكون مفاجأة للجميع. وقالت: «لدينا أعمال لها ارتباط بالذكاء الاصطناعي قبل المسابقة، سنحاول تقديمها بعد المسابقة بشكل محترف ومختلف قد يفاجئ الآخرين، هدفنا أن نبهر العالم بعمل مختلف».

ويؤكد الزوجان أن طموحهما لا حدود له في مجال الفن، قائلَين: «لن يقف أي عائق أمامنا، وأي فرصة تتاح لنا فلن نفوّتها».


السعودية السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة