تقييمات بنوك عالمية لسهم «أرامكو» المستهدف أعلاها 10.9 دولار

تداولات الأسهم السعودية تتراجع نصف نقطة مئوية

التوصيات تتزايد على تقييم سعر سهم «أرامكو» المستهدف في السوق المالية السعودية (رويترز)
التوصيات تتزايد على تقييم سعر سهم «أرامكو» المستهدف في السوق المالية السعودية (رويترز)
TT

تقييمات بنوك عالمية لسهم «أرامكو» المستهدف أعلاها 10.9 دولار

التوصيات تتزايد على تقييم سعر سهم «أرامكو» المستهدف في السوق المالية السعودية (رويترز)
التوصيات تتزايد على تقييم سعر سهم «أرامكو» المستهدف في السوق المالية السعودية (رويترز)

في وقت أوصت فيه مؤسسة مالية عالمية، بشكل مباشر، بزيادة تملك سهم شركة «أرامكو» السعودية، تباينت الأسعار المستهدفة الصادرة عن بنوك مالية عالمية لتقييم سهم عملاق النفط العالمي كان أعلاها قيمة 41 ريالاً (10.9 دولار) للسهم.
وأصبح بنك «جيه.بي مورغان» أول شركة وساطة مالية عالمية كبرى تبدأ تغطية «أرامكو» السعودية بتوصية بزيادة الوزن النسبي في المحافظ محدداً السعر المستهدف عند 37 ريالاً (9.86 دولار) للسهم، مشيرةً إلى إمكانية أن ترفع شركة «أرامكو» السعودية التوزيعات الأساسية المقترحة البالغة 75 مليار دولار.
وحسب وكالة الأنباء العالمية «رويترز»، قال بنك «جيه.بي مورغان» في مذكرة أمس، ما نصه: «رؤيتنا الإيجابية تستند إلى توقعات بزيادة التوزيعات مع إمكانية زيادة مستوى الأساس البالغ 75 مليار دولار مع ارتفاع الإنتاج».
ومعلوم أن «جيه.بي مورغان» واحد من تسعة أطراف شاركت في التنسيق العالمي للطرح العام الأولي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، والذي جمع 29.4 مليار دولار إجمالاً بما في ذلك خيار تخصيص إضافي للأسهم في ظل طلب قوي.
وحسب «رويترز»، قال بنك «جيه.بي مورغان» إن قدرة «أرامكو» السعودية على بيع النفط بعلاوة ومرونة الإنفاق الرأسمالي وانخفاض نسبة الدين إلى حقوق الملكية يتيح للشركة توزيع نسبة مئوية أعلى من التدفقات النقدية، مشيراً إلى أن الشركة السعودية العملاقة في موقع فريد لزيادة الإنتاج بالحد الأدنى من الإنفاق الرأسمالي الإضافي. وأضافت مذكرة «جيه.بي مورغان» أنه من المحتمل ارتفاع الطاقة الإنتاجية للسعودية إلى 15 مليون برميل يومياً من 12 مليوناً حالياً وإنتاج عند عشرة ملايين برميل، موضحةً رغبة المملكة المتزايدة في استعادة حصتها في نمو الطلب العالمي على النفط في ظل شح في أسواق النفط.
يأتي هذا التصور التقييمي لسعر سهم «أرامكو» السعودية، في وقت تباينت فيه الأسعار المستهدفة لقيمة السهم صدرت عن مؤسسات مالية عالمية معروفة، حيث أوصى «غولدمان ساكس» أول من أمس (الثلاثاء)، بـ«الحياد» للسهم مع سعر مستهدف 41 ريالاً (10.9 دولار) بينما بدأ بنك «إتش إس بي سي» تغطية سهم «أرامكو» بالتوصية بالاحتفاظ بالسهم وسعر مستهدف 36.80 ريال (9.8 دولار).
من جهته، يرى بنك «أوف أميركا ميريل لينش» منح سهم «أرامكو» توصية بـ«الحياد» كذلك، محدداً السعر المستهدف عند 36 ريالاً (9.6 دولار)، موضحاً في مذكرة صدرت عنه: «(أرامكو» شركة فريدة من حيث جودة الأصول والحجم والربحية تتضاءل أمامها أي شركة في العالم تقريباً... ولكن عند التقييمات الحالية، تم وضع معظم العوامل الأساسية القائمة في الحسبان بالفعل».
من جانبها، منحت «سيتي غروب» سهم «أرامكو» كذلك بالتوصية بسعر مستهدف عند 34.1 ريال (9.09 دولار)، بينما في الشهر الماضي، بدأت «برنستين» و«جيفريز» تغطية السهم بأداء أقل من أداء سائر السوق، حيث أشارتا إلى أن الشركة جرى تسعيرها بعلاوة أكثر عن شركات نفط دولية كبرى أخرى في طرحها العام الأولي. أما «مورغان ستانلي» فكانت توصيته بخفض الوزن النسبي للسهم في المحفظة.
من جانب آخر، أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية أمس، على تراجع نصف نقطة مئوية تمثل 42.25 نقطة ليقفل عند مستوى 8432.56 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 4.2 مليارات ريال (1.1 مليار دولار)، حيث بلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 217 مليون سهم تقاسمها أكثر من 180 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 75 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 106 شركات على تراجع.


مقالات ذات صلة

البنك الدولي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تلعب دوراً مركزياً في استقرار أسواق الطاقة

خاص سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

البنك الدولي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تلعب دوراً مركزياً في استقرار أسواق الطاقة

شددت مسؤولة بالبنك الدولي على الدور المركزي الذي تلعبه السعودية في أسواق الطاقة العالمية، من خلال تدابيرها لتعزيز موثوقية سلاسل الإمداد.

هلا صغبيني (الرياض)
الاقتصاد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

برئاسة محمد بن سلمان... صندوق الاستثمارات العامة يقرّ استراتيجية 2026 - 2030

برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، أقرّ مجلس إدارة الصندوق استراتيجية 2026- 2030.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص يشير استعداد المستخدمين للدفع مقابل أداء أفضل إلى فرصة إيرادية قد تضيف للمشغلين ما يصل إلى شهرين إضافيين من متوسط العائد السنوي لكل مستخدم (شاترستوك)

خاص «إريكسون» لـ«الشرق الأوسط»: جودة الشبكة المضمونة تحسم 53 % من قرار الاشتراك

تظهر دراسة «إريكسون» أن المستهلك السعودي بات يمنح الأداء المضمون وزناً أكبر في اختيار الشبكة مع فرص نمو مدفوعة بالجيل الخامس والذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد أحد القطارات التابعة للشركة السعودية للخطوط الحديدية (واس)

ترسية عقد تصميم الجسر البري السعودي على شركة إسبانية

يشهد مشروع «الجسر البري السعودي» تقدماً ملحوظاً بعد فوز شركة «سينر» الإسبانية بعقد تصميم المشروع، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن برنامج السكك الحديدية في المملكة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

أسعار الجملة في السعودية ترتفع 3.3 % خلال مارس

ارتفع الرقم القياسي لأسعار الجملة في السعودية بنسبة 3.3 في المائة خلال شهر مارس (آذار) 2026 مقارنة مع الفترة ذاتها من العام السابق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.