الرئيس الأميركي يصف قادة ديمقراطيين بـ«حلفاء إيران»

الرئيس الأميركي يصف قادة ديمقراطيين بـ«حلفاء إيران»

المرشح كوري بوكر ينسحب من السباق الرئاسي
الثلاثاء - 19 جمادى الأولى 1441 هـ - 14 يناير 2020 مـ رقم العدد [ 15022]
واشنطن: «الشرق الأوسط»

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب معارضيه الديمقراطيين بأنهم حلفاء لإيران، وأعاد نشر تغريدة لصورة مركّبة تظهر رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أمام علم إيراني.

ويعقب هجوم ترمب الأخير على شومر وبيلوسي الانتقادات الحادة التي تعرّض لها من طرف الديمقراطيين بعد عملية قتل القيادي في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في بغداد هذا الشهر. وقال ترمب على «تويتر»: «أي أمر أقوم به سواء كان اقتصادياً أو عسكرياً أو غيره سيقابل بازدراء من اليسار الراديكالي والديمقراطيين الذين لا يفعلون شيئاً».

وأعاد نشر صورة مركّبة من خلال برنامج «فوتوشوب» تظهر بيلوسي وهي ترتدي الحجاب وشومر بعمامة.

وأثارت عملية قتل سليماني قرب المطار في بغداد مخاوف من احتمال اندلاع حرب في المنطقة. وأكّد ترمب على أنه كان من الضروري قتل سليماني لمنع هجمات وشيكة على سفارات أميركية في المنطقة.

واتّهم ترمب في تغريدات أمس الديمقراطيين ووسائل الإعلام «الكاذبة» بمحاولة «إظهار سليماني على أنه شخص رائع، فقط لأنني قمت بما كان ينبغي القيام به منذ 20 عاماً». وفي ردّه على الانتقادات التي اتهمته بالتهوّر عبر قتل سليماني، قائد «فلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، أصرّ ترمب مجدداً على أنه كان يشكل تهديداً وشيكاً. وأوضح أنه حتى وإن لم يكن التهديد الوشيك الذي يشكله يستدعي قتله، فإن تاريخ سليماني يبرر الخطوة. وقال: «تسعى وسائل الإعلام الكاذبة وشركاؤها الديمقراطيون جاهدين لتحديد إن كان الهجوم الإرهابي المقبل الذي يعدّه سليماني وشيكاً أم لا، وإن كان فريقي متفقا على الأمر. الرد على المسألتين هو نعم بقوّة، لكن ذلك غير مهم بسبب تاريخه المروّع».

وقال ترمب في تجمّع انتخابي الأسبوع الماضي إنه لا يمكن الوثوق ببيلوسي وغيرها من الديمقراطيين في القضايا المرتبطة بمعلومات سرية مثل قتل سليماني.

على صعيد منفصل، انسحب السيناتور الأميركي كوري بوكر، أبرز المرشحين الديمقراطيين من أصول أفريقية، من الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي مبررا انسحابه بضعف التمويل وانعدام فرص فوزه، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وأعلن بوكر في بيان وقف حملته الانتخابية عشية المناظرة الأخيرة لمرشحي الحزب الديمقراطي قبل بدء الانتخابات التمهيدية في ولاية أيوا في 3 فبراير (شباط). وأفاد بيان سيناتور نيوجيرسي بأن «حملتنا بلغت مرحلة نحتاج فيها إلى مزيد من الأموال للمتابعة ومواصلة حملة يمكن أن تحقق الفوز»، مشيرا إلى «غياب التمويل وتزايد صعوبات جمع التبرعات، لعدم مشاركته في المناظرة المقبلة». وقال كوري إن عضويته في هيئة المحلفين في المحاكمة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في مجلس الشيوخ ستفاقم الصعوبات التي تواجهها حملته في جمع التبرعات «لأن قضية العزل الطارئة ستبقيني في واشنطن».

وبانسحاب بوكر، يبقى مرشح أسود وحيد هو ديفال باتريك يخوض السباق مع 11 مرشحا آخر. وتأهل لمناظرة اليوم كل من نائب الرئيس السابق جو بايدن، وأعضاء مجلس الشيوخ بيرني ساندرز، وإليزابيث وورن، وإيمي كلوبوتشار، ورئيس البلدية السابق لساوث بند بيت بوتيدجاج، والملياردير توم ستاير.


أميركا سياسة أميركية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة