واشنطن تجدد اهتمامها بفنزويلا

ترمب: لدينا استراتيجية جيدة لمساعدة الفنزويليين... تابعونا

وزير خارجية فنزويلا خورخي اريزا يعرض وثيقة قال إن وزارة الخارجية الأميركية وزعتها على دول البحر الكاريبي حول اهتمامها مجدداً بالأزمة (أ.ب)
وزير خارجية فنزويلا خورخي اريزا يعرض وثيقة قال إن وزارة الخارجية الأميركية وزعتها على دول البحر الكاريبي حول اهتمامها مجدداً بالأزمة (أ.ب)
TT

واشنطن تجدد اهتمامها بفنزويلا

وزير خارجية فنزويلا خورخي اريزا يعرض وثيقة قال إن وزارة الخارجية الأميركية وزعتها على دول البحر الكاريبي حول اهتمامها مجدداً بالأزمة (أ.ب)
وزير خارجية فنزويلا خورخي اريزا يعرض وثيقة قال إن وزارة الخارجية الأميركية وزعتها على دول البحر الكاريبي حول اهتمامها مجدداً بالأزمة (أ.ب)

في دليل آخر على تجدّد الاهتمام الأميركي بالأزمة الفنزويلية بعد أشهر من الانكفاء، دعت الولايات المتحدة، بلسان وزير خارجيتها مايك بومبيو، إلى «حل سريع بالتفاوض لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية قبل نهاية هذا العام». وقال بومبيو، إن هذا هو السبيل الأكثر فاعلية واستدامة نحو السلام والازدهار في فنزويلا، مطالباً بإنشاء مجلس انتخابي وطني جديد ومستقل، وتجديد عضوية المحكمة العليا التي تدين بالولاء الكامل للنظام في الوقت الراهن، مضيفاً: «المخرج من الأزمة هو بتشكيل حكومة انتقالية تشرف على انتخابات حرة وعادلة».
ويأتي هذا الموقف الأميركي بعد الفوضى التي نشأت يوم الأحد الماضي في البرلمان الفنزويلي، حيث نفذ النواب الموالون للنظام، وهم أقلية في الجمعية الوطنية، ما يشبه الانقلاب على نواب المعارضة في الجلسة التي كانت مخصصة لتجديد هيئة مكتب البرلمان ورئاسته. وقد أدى ذلك إلى إعلان أحد النواب المنشقين عن المعارضة، لويس بارّا، انتخابه رئيساً جديداً للجمعية الوطنية في أعقاب جلسة غير مكتملة النصاب لم يحضرها نواب المعارضة، في حين كان خان غوايدو، الزعيم المعارض الذي أعلن توليه رئاسة الجمهورية بالوكالة مطلع العام الماضي، يعلن من جهته تجديد ولايته رئيساً للبرلمان بدعم من نواب المعارضة الذين يشكلون الأغلبية في الجمعية الوطنية.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية، أن الأزمة السياسية التي تعيشها فنزويلا منذ سنوات قد دفعت بنحو خمسة ملايين من المواطنين إلى الهجرة، وأدت إلى انهيار الاقتصاد في المنطقة وانتهاك حقوق الإنسان والحرّيات الأساسية، وأن هذا العام هو «فرصة لإعطاء الفنزويليين ما يطالبون به منذ سنوات: انتخابات رئاسية وتشريعية نزيهة وحرة لاختيار قادتهم وبدء عملية التجديد الطويلة». ويقول المسؤولون الأميركيون، إن إجراء الانتخابات الحرة يقتضي من نظام نيكولاس مادورو إعادة السلطة إلى الجمعية الوطنية التي يرأسها المعارض خوان غوايدو، والسماح لجميع المواطنين بالمشاركة فيها. وشدّد بومبيو على السماح لجميع الأحزاب السياسية والمرشحين بالمشاركة في العملية الانتخابية في حرية تامة، وأن تتمكن وسائل الإعلام المستقلة من ممارسة عملها من غير قيود.
وقال بومبيو، إن الولايات المتحدة، ودولاً أخرى، على استعداد للمساعدة في إرسال مراقبين وتقديم الدعم الفني والموارد المالية اللازمة والمشورة لإنشاء الهيئة الانتخابية الجديدة، وأضاف: «هذه الإجراءات التي تتطابق مع أحكام الدستور الفنزويلي من شأنها أن تساعد على إنهاء الأزمة السياسية الفنزويلية، وأي عملية أخرى تنحرف عنها لن تكون شرعية».
وكانت الإدارة الأميركية قد وضعت وثيقة مفصلة حول تصورها لحل الأزمة الفنزويلية، بدأت بمناقشتها مع دول مجموعة «ليما» والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وبعض الدول التي اعترفت بشرعية غوايدو. وتهدف هذه الوثيقة، بحسب الأميركيين، إلى تسهيل عملية ممارسة المواطنين الفنزويليين في الخارج حقوقهم الانتخابية، وتوفير الدعم المالي والفني لتسجيلهم، بإشراف فريق من المراقبين المحايدين، بما يتيح للمجلس الانتخابي الجديد أن يباشر مهامه فور تشكيله. ومن المؤشرات الأخرى على الاهتمام المتجدد للإدارة الأميركية بالأزمة الفنزويلية، التصريحات التي وردت مؤخراً على لسان دونالد ترمب، في عز الأزمة مع إيران، حيث قال: «لم أفكر أبداً بأن الوضع في فنزويلا سيكون خالياً من العقبات. هذا البلد كان غنياً منذ 15 أو 20 سنة، لكنهم يفتقرون اليوم إلى الماء والطعام... لا بد من بعض الوقت لتحسّن الوضع، ولدينا استراتيجية جيدة لمساعدتهم... تابعونا».
وتجدر الإشارة إلى أن الدول التي اعترفت العام الماضي بشرعية رئاسة غوايدو، عادت لتجدد تأييدها له في خضم الفوضى الأخيرة التي انتهت بإعلان رئاستين للجمعية الوطنية. فبعد التأييد القوي من الولايات المتحدة ومجموعة «ليما»، برز موقفان لافتان من المكسيك والأرجنتين المحسوبتَين على المعسكر الذي ما زال يعترف بنظام مادورو، عندما انتقدتا محاولة النظام السيطرة على الجمعية الوطنية بطرق غير قانونية. وجاء الدعم الأخير لغوايدو من مجموعة الاتصال الدولية التي تشكلت في مارس (آذار) الماضي في أعقاب تجديد نيكولاي مادورو ولايته رئيساً للجمهورية في انتخابات اعتبرها المراقبون الدوليون مزوّرة، حيث أصدرت بياناً اعتبرت فيه أن انتخاب لويس بارّا رئيساً جديداً للبرلمان ليس قانونياً ولا ديمقراطياً.
وقد أعربت هذه المجموعة التي تضم المملكة المتحدة، وإسبانيا، وألمانيا، وهولندا، والبرتغال، وإيطاليا وعدداً من الدول الأميركية اللاتينية، عن قلقها العميق إزاء التصرفات التي تتعارض مع المبادئ الديمقراطية والدستورية التي يقوم عليها نشاط الجمعية الوطنية، وذلك خلال الجلسة الأخيرة لتجديد هيئة مكتب البرلمان ورئاسته.
وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الجديد للبرلمان لويس بارّا، الملاحق بتهم فساد لها صلة بالمساعدات الغذائية الدولية لفنزويلا، والذي لم يتمكن بعد من تقديم الأدلة على اكتمال النصاب في جلسة انتخابه وعلى عدد الأصوات التي حصل عليها كما طلبت منه منظمة الدول الأميركية، لم يعترف به حتى الآن سوى مادورو والاتحاد الروسي.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.