إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

- التعايش مع ألم الظهر
- كيف يكون الجلوس والوقوف وحمل الأشياء والأنشطة الأخرى عند الشكوى من ألم الظهر؟
> هذا ملخص أسئلتك حول ممارسة الأنشطة اليومية للتعايش مع الشكوى من ألم الظهر. ومن تلك الأنشطة الجلوس والوقوف وحمل الأشياء والاستلقاء والسعال والعطس وقيادة السيارة وغيرها.
وبالنسبة للجلوس، يجدر بالدرجة الرئيسية تقليل فترات الجلوس، أي أن تكون فترات الجلوس المتواصل قصيرة، يعقبها قيام ومشي بسيط ثم العودة إلى الجلوس، وتكرار فعل ذلك هو من أجل تقصير فترة الجلوس، مع وضع منشفة ملفوفة لدعم خط حزام الظهر، وخاصة عند الجلوس في السيارة.
وهنا يجب مراعاة أمرين، الأول: عدم الجلوس على كنبة أو أريكة منخفضة ذات مقعد يغوص فيها الجسم، لأن هذا الأمر من شأنه أن يجبر المرء على الجلوس في وضعية يكون الوركان فيها بمستوى منخفض عن مستوى الركبتين، ما يُؤدي تلقائياً إلى جعل الظهر منحنًيا بدرجة تُفقد تكوين الانحناء الطبيعي في الظهر، وبالتالي يحصل مزيد من المعاناة في أسفل الظهر وعلى الوركين وعلى فقرات الظهر. والأمر الثاني: أثناء الجلوس ضع قدميك براحة على مستوى سطح الأرض، أي لا تضع قدميك على شيء مرتفع نسبياً مثل كرسي القدم Footstool، وأيضاً لا تمد ساقيك أمامك كما هو الجلوس للاسترخاء في حوض الاستحمام، لأن ذلك يُفقد الظهر تكوين انحنائه الطبيعي.
وعند الوقوف بعد الجلوس، يجدر الحفاظ على انحناءات الظهر الطبيعية أثناء عملية القيام، وذلك بأن يتم التحرك إلى الجزء الأمامي من المقعد ثم الوقوف عن طريق فرد الركبتين والضغط على القدمين والاستفادة من ضغط اليدين على جانبي الكنبة، مع تجنب الميل إلى الأمام عند منطقة الخصر. أي أجراء عملية الوقوف مع محاولة الحفاظ على انحناءات الظهر الطبيعية في كل وقت.
أما بالنسبة للوقوف، فإذا ما اضطررت إلى الوقوف لمدة طويلة، ارفع ساقاً واحدة إلى أعلى على كرسي القدم. هذا مع تجنب وضعيات نصف الانحناء أثناء الوقوف.
وبالنسبة لحمل أو رفع الأشياء، يجدر تجنب رفع الأشياء إذا أمكنك ذلك، وطلب المساعدة إن كان لا بد. وآنذاك فلتكن الأوزان غير ثقيلة، مع استخدم الأسلوب الصحيح في الرفع، وهو ما يشمل كل من: عدم الانحناء وثني الجسم إلى الأمام، وتثبيت القدمين على الأرض ومباعدتهما، مع الحفاظ على الظهر مستقيماً، وإمساك الشيء المحمول بقوة من سطحه السفلي عند رفعه.
وبالنسبة للاستلقاء والنوم، يجدر أن يتم ذلك على سطح مستوى وثابت. وإذا كانت مرتبة السرير رخوة، استخدم تحتها ألواحا أو دعائم من الخشب لتقوية تكوين سطح مستوي وثابت للاستلقاء والنوم عليه. وكحل مؤقت، يمكنك وضع المرتبة على الأرض مباشرة للنوم عليها. وقد يرتاح الظهر أكثر في النوم الليلي عند وضع وسادة ما بين الأطراف السفلة، أي في المنطقة التي بين الركبتين والفخذين والساقين، مع النوم على أحد الجانبين وليس على البطن.
وأثناء القيام بأنشطة، مثل ترتيب السرير أو استخدام المكنسة الكهربائية أو كنس الأرض أو جمع الأوراق، يجدر المحافظة قدر المستطاع على الانحناءات الطبيعية الظهر وعدم الميل الشديد إلى الأمام.
وعند إجراء عملية السعال أو العطس، يجدر الميل قليلاً إلى الخلف لزيادة انحناء الظهر آنذاك.
أما بالنسبة لقيادة السيارة، فيجدر تقليل ذلك ما أمكن ويُفضل أن تكون راكباً لا سائقاً. وإن كان لا بد، يجدر تحريك المقعد إلى الأمام نحو عجلة القيادة، وذلك للحفاظ على انحناءات الظهر الطبيعية. والحرص كذلك على إبقاء مستوى الوركين مع مستوى الركبتين. ويُمكن الاستعانة بوسادة للجلوس عليها لتحقيق تلك الوضعية.
- وزن الجسم والإقلاع عن التدخين
- كيف أتجنب زيادة وزن الجسم بعد الإقلاع عن التدخين؟
> هذا ملخص أسئلتك حول علاقة التوقف عن التدخين واحتمالات حصول زيادة في وزن الجسم. وصحيح أن النيكوتين مادة مثبطة لشهية تناول الطعام، ومادة ذات تأثيرات منشطة لعمليات الأيض الكيميائية الحيوية، وصحيح أيضاً أن الإقلاع عن التدخين يُعيد النقاء لحاسة الشم والتذوق ما يثير الرغبة بالاستمتاع بتناول الأطعمة الشهية، إلاّ أنه لا مبرر لقلق المُقلع عن التدخين من احتمالات إصابته بالسمنة والتأثيرات الصحية السلبية لها، وذلك لعدة أسباب. أولها أن الإقلاع عن التدخين بحد ذاته هو أحد أفضل السلوكيات للاهتمام بصحة الجسم على المدى القريب والمتوسط والبعيد، ويجدر ألا يكون القلق من احتمال زيادة الوزن عائقاً عن الإقلاع عن التدخين.
وثانيها، أن احتمالات الزيادة في الوزن، بسبب زوال تأثيرات النيكوتين عن الجسم، لا تتجاوز لدى الغالبية ٤ كيلوغرامات لفترة بضعة أشهر. وما يحصل من زيادات أكبر ولمدة أطول في وزن الجسم هي بالفعل لا علاقة لها بالإقلاع عن التدخين، بل في الغالب لها علاقة بسلوكيات أخرى مثل الإفراط في تناول الأطعمة وعدم الحرص على ممارسة التمارين الرياضية وعدم النوم الصحي وعدم الحرص على تناول وجبة الإفطار وغيرها من أسباب زيادة الوزن. وتحديداً، قد يجد المُقلع عن التدخين (غير المتنبه لضرورة الاهتمام بصحته ووزن جسمه) أنه يلجأ إلى تناول الأطعمة والمأكولات الخفيفة كوسيلة لإشغال النفس ولإشباع الشعور بالحاجة إلى جعل اليدين أو الفم مشغولين طوال الوقت، بدلاً عن التدخين.
وثالثها، أن تأثير مادة النيكوتين على الشعور بعدم الحاجة إلى تناول مزيد من الطعام هو بسبب زيادة مادة دوبامين في الدماغ، وهي مادة تبعث على الشعور بالراحة، وعند الإقلاع عن التدخين يخف إنتاج هذه المادة في الدماغ، ما يدفع المرء إلى تناول مزيد من الطعام للحصول على ذلك الشعور. ولكن هناك وسيلة أخرى، غير التدخين وغير زيادة تناول الطعام لإنتاج تلك المادة في الدماغ ولإعطاء الشعور الجميل بالراحة، وهي ممارسة الرياضة البدنية التي تُحسن الحالة المزاجية ويستفيد الجسم بشكل واسع من تأثيراتها الصحية.
ورابعها، أن تنشيط النيكوتين لعمليات الأيض الكيميائية الحيوية هو تأثير قليل لا يجني منه الجسم سوى ما يُعادل حرق نحو ٢٠٠ كالوري في الأربع وعشرين ساعة. ولذا فإن الإقلاع عن التدخين لن يتسبب بخفض واضح في نشاط عمليات الأيض الكيميائية الحيوية لحرق الطاقة. وبمجرد المشي بسرعة ٤ أميال (6.4 كلم تقريبا) في الساعة لمدة ٢٠ دقيقة يحرق الجسم نفس الكمية، كما أن جسم المُقلع عن التدخين سيستفيد بشكل صحي كبير من ممارسة المشي اليومي لتلك الفترة القصيرة.
والواقع أنه يمكن الحد بشكل كبير من إمكانية زيادة الوزن، وذلك عبر تناول الطعام الصحي والمحافظة على النشاط البدني، كما يمكن للمرء وضع خطة للتعامل مع حالات التوتر أو الضجر أو غيرها على نحو لا يتضمن الإكثار من تناول الغذاء.

- استشاري باطنية وقلب مركز الأمير سلطان للقلب في الرياض
الرجاء إرسال الأسئلة إلى العنوان الإلكتروني الجديد:
[email protected]


مقالات ذات صلة

لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

صحتك تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)

لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

يعمل القلب بلا توقف لضخ الدم المحمّل بالأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم، وعندما يبدأ أداؤه في الضعف فإنه غالباً ما يرسل إشارات تحذيرية مبكرة.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
صحتك بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)

10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب بشكل طبيعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك مسحوق عشبة الأشواغاندا (بيكساباي)

فوائد تناول الأشواغاندا لمرضى السكري

قد يمتلك نبات الأشواغاندا بعض الخصائص الطبية، حيث يشير مؤيدوه إلى أنه قد يساعد في علاج مرض السكري والتحكم في مستوى السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك جهاز قياس ضغط الدم (رويترز)

أطعمة يجب تجنبها أثناء تناول أدوية ضغط الدم

فاعلية أدوية ضغط الدم لا تتوقف فقط على الالتزام بالجرعات، بل تتأثر أيضاً بنوعية الطعام الذي نتناوله يومياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك ماء جوز الهند يحتوي على بعض السكريات والكربوهيدرات ويمدّ الجسم أيضاً بعناصر غذائية (بيكسلز)

كيف يؤثر ماء جوز الهند في مستوى السكر بالدم؟

 يُعدّ ماء جوز الهند خياراً صحياً إذا كنت تسعى إلى ضبط مستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دواء شائع للتشنجات يقي من ألزهايمر

يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
TT

دواء شائع للتشنجات يقي من ألزهايمر

يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)
يتحدث الباحث الرئيسي جيفري سافاس إلى أعضاء مختبره (جامعة نورث وسترن)

أظهرت دراسة جديدة أجراها فريق من الباحثين من جامعة نورث وسترن الأميركية، الآلية التي تقف وراء تراكم أجزاء بروتينية سامة في الدماغ مسببة الإصابة بمرض ألزهايمر، كما نجح الفريق في تحديد دواء شائع ورخيص الثمن يُستخدم منذ عقود مضاداً للتشنجات، لمنع تكون تلك البروتينات الضارة.

وحدد باحثو الدراسة المنشورة، الأربعاء، في مجلة «ساينس ترانسليشنال ميديسين»، متى وأين تتراكم البروتينات السامة داخل أدمغة مرضى ألزهايمر، واكتشفوا عبر إجراء كثير من التجارب دواءً معتمداً من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) منذ عقود، قادراً على إيقاف عملية التراكم قبل أن تبدأ.

فمن خلال دراسة خلايا عصبية بشرية، وأنسجة دماغية من مرضى معرضين لخطر الإصابة، بالإضافة إلى دراسة نماذج حيوانية، اكتشف الفريق جزءاً بروتينياً ساماً بشكل خاص، يُسمى أميلويد بيتا 42، يتراكم داخل الحويصلات المشبكية للخلايا العصبية - وهي الحزم الصغيرة التي تستخدمها الخلايا العصبية لإرسال الإشارات العصبية. لكن عندما قام العلماء بإعطاء دواء ليفيتيراسيتام للخلايا العصبية البشرية ولحيوانات التجارب، منع الدواء الخلايا العصبية من تكوين تلك البروتينات الضارة.

مع تقدمنا في العمر تضعف قدرة الجسم عن الوقاية من أمراض مثل ألزهايمر (أ.ف.ب)

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة، جيفري سافاس، الأستاذ المشارك في علم الأعصاب السلوكي بكلية فاينبرغ للطب في جامعة نورث وسترن: «بينما يُعتمد كثير من أدوية ألزهايمر المتوفرة حالياً، مثل ليكانيماب ودونانيماب، لإزالة لويحات الأميلويد الموجودة، فقد حددنا الآلية التي تمنع إنتاج ببتيدات بيتا-أميلويد 42 ولويحات الأميلويد».

وأضاف في بيان الأربعاء: «كشفت نتائجنا عن جوانب بيولوجية جديدة، كما فتحت آفاقاً واعدة لأهداف دوائية جديدة».

الاكتشاف الجديد

ويكمن جوهر الاكتشاف الجديد في بروتين طليعة الأميلويد (APP)، وهو بروتين يؤدي أدواراً مهمة في نمو الدماغ وتكوين المشابك العصبية. يمكن أن يؤدي الخلل في معالجة (APP) إلى إنتاج ببتيدات بيتا أميلويد، التي تلعب دوراً محورياً في تطور ألزهايمر. وقد وجد باحثو جامعة نورث وسترن، أن عملية انتقال (APP) تتحكم أيضاً في تكوين بيتا أميلويد 42 في الخلايا العصبية.

وقال سافاس: «في الثلاثينات والأربعينات والخمسينات من العمر، يكون دماغنا قادراً على توجيه البروتينات بعيداً عن المسارات الضارة. ومع تقدمنا ​​في العمر، تضعف هذه القدرة الوقائية تدريجياً».

وأوضح: «هذا ليس دليلاً على وجود مرض، بل هو جزء طبيعي من الشيخوخة. ولكن في الأدمغة التي تتطور فيها أعراض ألزهايمر، ينحرف عدد كبير جداً من الخلايا العصبية، وعندها يبدأ تطور المرض»، مشدداً على أنه للوقاية الفعّالة من أعراض ألزهايمر، يجب على الأفراد المعرضين لخطر الإصابة البدء بتناول دواء ليفيتيراسيتام «مبكراً جداً».

وأضاف سافاس: «لا يمكن تناول هذا الدواء عند الإصابة بالخرف، لأن الدماغ يكون قد خضع بالفعل لعدد من التغيرات غير القابلة للعكس، بالإضافة إلى موت كثير من الخلايا».

وحلل الفريق البيانات السريرية البشرية المتوفرة، للتحقق مما إذا كان مرضى ألزهايمر الذين تناولوا ليفيتيراسيتام قد شهدوا تباطؤاً في قدراتهم المعرفية. وقد حصلوا على البيانات السريرية من المركز الوطني لتنسيق أبحاث ألزهايمر، وأجروا تحليلاً للأمر ووجدوا أن مرضى ألزهايمر الذين تناولوا هذا الدواء شهدوا تأخيراً ملحوظاً بين تشخيص التدهور المعرفي والوفاة، مقارنةً بمن تناولوا أدوية أخرى أو من لم يتناولوا أية أدوية.

وقال سافاس: «على الرغم من أن حجم التغيير كان طفيفاً نظراً لضيق الفترة الزمنية للتجارب، فإن هذا التحليل يدعم بشكل كافٍ التأثير الإيجابي لليفيتيراسيتام في إبطاء تطور مرض ألزهايمر».


لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
TT

لا تتجاهلها... 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)
تورّم الأطراف السفلية قد يكون علامة على ضعف القلب (بيكسلز)

يعمل القلب بلا توقف لضخ الدم المحمّل بالأكسجين إلى مختلف أنحاء الجسم، وعندما يبدأ أداؤه في الضعف فإنه غالباً ما يرسل إشارات تحذيرية مبكرة. غير أن كثيرين يتجاهلون هذه الإشارات، ظناً منهم أنها مجرد إرهاق عابر أو نتيجة الضغوط اليومية. ويرجع ذلك إلى أن أمراض القلب تُصوَّر عادةً على أنها أحداث مفاجئة، في حين أن القلب يُظهر في الواقع مؤشرات خفية قبل ذلك بوقت طويل.

ووفقاً للدكتورة سوكريتي بهالا، الاستشارية الأولى ورئيسة وحدة أمراض القلب في مستشفى أكاش للرعاية الصحية بالهند، فإن «مرض القلب يُنظر إليه بوصفه حدثاً مفاجئاً، مع أن القلب يُظهر عادةً مؤشرات خفية في مراحل مبكرة. هذه بعض الأعراض التي غالباً ما يُساء تفسيرها على أنها إجهاد أو تقدّم في السن أو إرهاق طبيعي».

وأضافت: «في طب القلب، يُعدّ التعرّف إلى هذه العلامات في الوقت المناسب أمراً بالغ الأهمية، إذ يمكن أن يمنع مضاعفات خطيرة بل ينقذ الأرواح. وعندما يُقال إن القلب ضعيف، فهذا لا يعني بالضرورة وجود قصور قلبي، بل قد يُشير إلى أن القلب لا يضخ الدم بالكفاءة المطلوبة».

أبرز علامات ضعف القلب

تستعرض الدكتورة سوكريتي بهالا 7 علامات مبكرة قد تشير إلى ضعف في أداء القلب:

1. ضيق التنفس

توضح الطبيبة: «قد يُعدّ ضيق التنفس عند بذل مجهود، مثل الشعور بصعوبة في التنفس بعد بضع خطوات أو عند صعود الدرج، أمراً عادياً. لكن استمرار ضيق التنفس أو ازدياده بمرور الوقت قد يكون مؤشراً مبكراً على ضعف القلب، فعندما يعجز القلب عن ضخ الدم بكفاءة، قد يتراكم السائل في الرئتين، ما يجعل التنفس أكثر صعوبة، خصوصاً أثناء النشاط البدني أو عند الاستلقاء».

2. انخفاض الطاقة أو التعب المستمر

يُعدّ الشعور بالإرهاق الدائم رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة من أكثر الأعراض المبكرة شيوعاً. فعندما لا يتمكن القلب من إيصال كمية كافية من الدم المؤكسج إلى الأنسجة، تعاني الأعضاء والعضلات جرّاء نقص الطاقة، ما يؤدي إلى شعور بالتعب حتى عند أداء مهام بسيطة.

3. تورّم القدمين أو الكاحلين أو الساقين

قد يُعزى تورّم الأطراف السفلية إلى الجلوس لفترات طويلة أو الإفراط في تناول الملح، لكنه قد يكون أيضاً علامة على ضعف القلب، فعندما تتراجع قدرة القلب على الضخ، يتباطأ تدفق الدم، ما يؤدي إلى احتباس السوائل وتراكمها في الأنسجة، لا سيما في القدمين والكاحلين.

4. تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها

يحاول القلب أحياناً تعويض ضعف قدرته على الضخ من خلال زيادة عدد ضرباته أو جعلها أسرع أو غير منتظمة. ولا ينبغي تجاهل الشعور بالخفقان، خصوصاً إذا ترافق مع دوار أو ضيق في التنفس، إذ قد تشير هذه الاضطرابات في النبض إلى إجهاد في عضلة القلب.

5. ألم في الصدر أو إرهاق شديد

لا يكون ألم الصدر دائماً حادّاً أو شديداً، فكثير من المرضى يصفونه بأنه ضغط خفيف، أو ضيق، أو شعور بالثقل في الصدر، ولا سيما عند بذل مجهود بدني أو التعرّض لتوتر نفسي. وقد تعكس هذه الأعراض انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب، ما يستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.

6. الدوخة أو الدوار الخفيف

قد يكون الشعور بالدوخة أو الدوار الخفيف أو حتى الإغماء مؤشراً على عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الدماغ. وفي بعض الحالات، قد يكون ذلك علامة مبكرة على انخفاض نتاج القلب أو اضطراب في نظم ضرباته. ويُعدّ الإغماء المفاجئ عرضاً مقلقاً بشكل خاص، ويتطلب تدخّلاً طبياً فورياً.

7. تراجع القدرة على تحمّل المجهود

عندما تصبح الأنشطة التي كانت سهلة في السابق -مثل المشي، أو أداء الأعمال المنزلية، أو ممارسة تمارين خفيفة- مرهقة بشكل غير معتاد، فقد يكون ذلك من العلامات المبكرة على تدهور أداء القلب. وغالباً ما يحدث هذا التراجع تدريجياً، ما قد يدفع البعض إلى تجاهله حتى يصل إلى مراحل أكثر تقدماً.


10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
TT

10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)
بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب (رويترز)

الالتهاب هو استجابة مناعية طبيعية تساعد الجسم على حماية نفسه. ومع ذلك، قد يؤثر الالتهاب المزمن على الصحة على المدى الطويل، ويزيد من خطر الإصابة بمشكلات صحية متعددة، مثل آلام المفاصل، وأمراض القلب، والسكري.

وبينما يلجأ كثيرون إلى الأدوية المضادة للالتهاب، تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض التوابل الشائعة قد تساعد في تقليل الالتهاب بشكل طبيعي.

وفيما يلي 10 أنواع من هذه التوابل، وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «هيلث» العلمي:

الكركم

يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب يرتبط بخفض مستويات الالتهاب. كما يتميز الكركمين بخصائص مضادة للأكسدة تساعد على حماية الخلايا من التلف.

وفي دراسةٍ أُجريت عام 2023، أدى تناول مكملات الكركم (الكركمين) إلى انخفاض ملحوظ في مستويات مؤشرات الالتهاب، بما في ذلك البروتين المتفاعل (CRP).

ويُعطي الكركم أفضل النتائج عند تناوله مع الفلفل الأسود، مما يُسهّل امتصاص الجسم للكركمين.

الزنجبيل

للزنجبيل تاريخ طويل في استخدامه لتحسين الهضم وتخفيف الالتهاب، فهو يحتوي على مركبات طبيعية، منها الشوغول والجينجيرول، التي تُساعد على تثبيط مسارات الالتهاب وخفض مستويات البروتينات الالتهابية.

كما ثبت أن هذه المركبات نفسها تُثبّط مستقبِلات الألم، حيث أظهرت الدراسات أن الزنجبيل قد يُساعد في تخفيف آلام العضلات وتيبس المفاصل واضطرابات الجهاز الهضمي.

القرفة

القرفة غنية بمضادات الأكسدة، بما في ذلك سينامالدهيد، التي تُساعد في حماية الخلايا من التلف وتقليل الالتهاب.

كما أنها قد تُساعد في الحفاظ على مستويات سكر الدم الصحية، مما قد يُسهم في إدارة الالتهاب على المدى الطويل.

الثوم

يحتوي الثوم على مركبات الكبريت، التي تُساعد في تقليل الالتهاب ودعم صحة المناعة.

وتشير الأبحاث إلى أن الثوم قد يساعد أيضاً في إبطاء نشاط الفيروسات عن طريق التدخل في كيفية دخول الفيروسات الخلايا وانتشارها.

فلفل الكايين

يستمد فلفل الكايين (وهو نوع من الفلفل الحار) حرارته من الكابسيسين، وهو مركب يرتبط بتقليل الالتهاب.

وعند استخدامه موضعياً، قد يساعد أيضاً في تخفيف الألم، وفق الدراسات.

الفلفل الأسود

يحتوي الفلفل الأسود على البيبيرين، وهو مركب قد يساعد في تقليل الالتهاب وتحسين امتصاص العناصر الغذائية الأخرى.

وتشير الأبحاث إلى أن البيبيرين قد يساعد أيضاً في خفض الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية.

القرنفل

القرنفل غني بمضادات الأكسدة، وخاصة الأوغينول الذي قد يساعد في دعم استجابة الجسم الالتهابية.

كما لفتت بعض الدراسات إلى تأثيرات الأوغينول المحتملة المضادة للسرطان، والمضادة للبكتيريا، والمسكّنة للألم.

إكليل الجبل

يحتوي إكليل الجبل على مركب مضاد للأكسدة يُسمى حمض الروزمارينيك، والذي قد يُساعد في الحماية من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، كما رُبط بفوائد صحية للدماغ والقلب.

وقد يُساعد إكليل الجبل أيضاً في تقليل الالتهابات بالأمعاء والحماية من قرحة المعدة.

الزعفران

يحتوي الزعفران على مضادات أكسدة مثل الكروسين والسافرانال، والتي قد تُساعد في تقليل الالتهابات.

ويشير بعض الأبحاث أيضاً إلى أن الزعفران قد يُحسّن المزاج عن طريق زيادة إفراز المواد الكيميائية المُحسِّنة للمزاج في الدماغ.

الهيل

يحتوي الهيل على مركبات نباتية وزيوت ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

وأظهرت الدراسات أن تناول 3 غرامات من الهيل يومياً يرتبط بتحسن مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

كما ارتبط استهلاكه بانخفاض مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني.