مباحثات وزارية سعودية ـ برتغالية لتعزيز الاستثمار في الزراعة والثروة السمكية

كريستاس: أطلقنا خطة لمعالجة انخفاض الإنتاج ونحضر لأضخم مؤتمر زراعي عالمي

جانب من المباحثات («الشرق الأوسط»)
جانب من المباحثات («الشرق الأوسط»)
TT

مباحثات وزارية سعودية ـ برتغالية لتعزيز الاستثمار في الزراعة والثروة السمكية

جانب من المباحثات («الشرق الأوسط»)
جانب من المباحثات («الشرق الأوسط»)

كشفت وزيرة الزراعة والموارد البحرية والتخطيط في البرتغال، عن أن بلادها تتبع سياسة اقتصادية تتبنى خطة تنموية تستمر حتى عام 2020، مؤكدة تطلع بلادها إلى نيل حصة من مبادرة الملك عبد الله للاستثمار الزراعي في الخارج.
وقالت الدكتورة أسوناكو كريستاس وزيرة الزراعة والموارد البحرية والتخطيط في البرتغال: «تهدف الخطة إلى رفع معدلات الناتج المحلي المنخفضة نسبيا، بالاعتماد على جانب الثروة السمكية والبحرية والأنظمة الزراعية التي تتميز بها شواطئ وأراضي جنوب البلاد».
جاء ذلك في لقاء عقدته الوزيرة البرتغالية مع قطاع الأعمال بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض أمس، برئاسة محمد الحمادي رئيس اللجنة الزراعية، مؤكدة أن سياسة الاقتصاد البرتغالية تنسجم مع الأهداف السعودية، في دعم الاستثمار الزراعي الخارجي.
وشددت الوزيرة البرتغالية على ضرورة أن تستثمر وتتبلور مبادرة الملك عبد الله للاستثمار الزراعي في الخارج، بالصورة المثلى في شكل شراكات استراتيجية زراعية، مشيرة إلى أن 10 في المائة من صادرات بلادها الزراعية تذهب للمملكة، داعية المستثمرين السعوديين لاستغلال المزايا الاستثمارية المحفزة في البلاد.
ودعت الوزيرة البرتغالية رجال الأعمال السعوديين لحضور أضخم مؤتمر زراعي عالمي تستضيفه لشبونة في يونيو (حزيران) من عام 2015، منوهة إلى أن المؤتمر سيجمع الرؤى حول العمل الاستثماري الزراعي المشترك، مشيرة إلى أنها تحدثت مع الوزير السعودي مليا حول أهمية هذا المؤتمر ووعدها بحضوره.
وفي غضون ذلك، أبدى مانويل كارفالهو السفير البرتغالي، في كلمة أمام الحضور، استعداد سفارته لتقديم أي معلومات عن الاستثمار الزراعي في البرتغال، بما في ذلك توضيح السياسات البرتغالية التشريعية والحوافز التي تقدمها في سبيل دعم الاستثمار الزراعي في البرتغال.
ومن ناحيته، شدد محمد الحمادي رئيس اللجنة الزراعية والغذائية بغرفة الرياض، على ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري في مجال الإنتاج الزراعي والحيواني والسمكي في البرتغال.
وقال رئيس اللجنة الزراعية بغرفة الرياض لـ«الشرق الأوسط»: «إن البرتغال أحد أهم البلاد الأوروبية التي تتسم بمزايا نسبية في مجال إنتاج الزراعي، مما يعني توافر فرصة لاستغلال مبادرة الملك عبد الله للاستثمار الزراعي، لجعلها إحدى وجهاتنا التي نسعى من خلالها لتأمين الغذاء والاستثمار فيها».
وأضاف الحمادي: «من المؤكد أن هناك حاجة ماسة لتوظيف إمكاناتنا واستثماراتنا في المجالات ذات القيمة المضافة، فضلا عن أنها تسد حاجة البلاد من المنتجات الغذائية والزراعية»، مشدد على أهمية توجيه العمل المشترك، لتعزيز آفاق التعاون مع البلدين بما يعمل على زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
ونادى رئيس لجنة الأمن الغذائي بعقد لقاءات مشتركة مع الجانب الاستثماري والتنظيمي البرتغالي لتبادل الأفكار والرؤى والخطط الاستثمارية، سواء عن طريق الخدمات التي رحبت بتقديمها سفارة البرتغال في المملكة أو عن طريق الوقوف على مواقع وبيئة الاستثمار البرتغالية في البلاد.
يشار إلى أن مانويل بينتو نائب وزير الموارد البحرية البرتغالية، استعرض خلال اللقاء، بعض ملامح البنية التحتية والموارد الزراعية الطبيعية التي تتمتع بها البرتغال في عرض مرئي قدمه للحضور من قطاع الأعمال في هذا اللقاء.
ولفت مانويل ميراندا، ممثل وكالة التجارة والاستثمار البرتغالية، في عرض قدمه حول مزايا الاستثمار في البرتغال، إلى أن بلاده مع ما تحويه من ثروات بحرية وأراض زراعية، تعد بوابة دخول لـ200 مليون من السكان قاطني أوروبا ومدخل لـ24 قطرا في أميركا وأفريقيا، مما يعطي مزايا تسهل لعمل استثماري ضخم يعنى بقطاع التصدير.



تراجع أسعار الغاز في أوروبا مع ترقّب الأسواق مصير مضيق هرمز

نموذج لأنابيب الغاز الطبيعي وعلم الاتحاد الأوروبي (رويترز)
نموذج لأنابيب الغاز الطبيعي وعلم الاتحاد الأوروبي (رويترز)
TT

تراجع أسعار الغاز في أوروبا مع ترقّب الأسواق مصير مضيق هرمز

نموذج لأنابيب الغاز الطبيعي وعلم الاتحاد الأوروبي (رويترز)
نموذج لأنابيب الغاز الطبيعي وعلم الاتحاد الأوروبي (رويترز)

انخفضت أسعار عقود الغاز الطبيعي بالجملة في هولندا وبريطانيا صباح الثلاثاء، لتمحو بذلك جميع مكاسب يوم الاثنين، وسط حالة من عدم اليقين المستمر بشأن الوضع الجيوسياسي المتعلق بإغلاق مضيق هرمز.

وأظهرت بيانات بورصة «إنتركونتيننتال إكستشينج» انخفاض العقود الهولندية القياسية لأجل شهر (عقود مركز تي تي إف) بمقدار 0.95 يورو، لتصل إلى 45.47 يورو لكل ميغاواط/ساعة بحلول الساعة 08:05 بتوقيت غرينتش. كما تراجع العقد البريطاني لشهر أبريل (نيسان) بمقدار 2.13 بنس، ليسجل 114.66 بنس لكل وحدة حرارية، وفق «رويترز».

وقال محلل في مجموعة «بورصة لندن»، أولريش ويبر: من المتوقع أن تشهد جلسة اليوم بداية أكثر هدوءاً، في ظل غياب أي تحديثات كبرى على الصعيد الجيوسياسي. وحدها التعليقات بشأن استمرار الاتصالات بين الأطراف المتفاوضة قد تُضفي اتجاهاً هبوطياً على تطور الأسعار.

وكانت عقود «تي تي إف» قد قفزت، يوم الاثنين، إلى مستوى 51.30 يورو لكل ميغاواط/ساعة، بعد فشل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران التي عُقدت في إسلام آباد بباكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع، وإعلان الولايات المتحدة فرض حصار على السفن المرتبطة بإيران في مضيق هرمز، على الرغم من استمرار عبور بعض السفن.

من جهتها، أغلقت إيران عملياً الممر الملاحي الاستراتيجي -الذي يُستخدم لتوزيع نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية- أمام معظم حركة المرور غير الإيرانية. وقالت أربعة مصادر، يوم الثلاثاء، إن فرق التفاوض من الولايات المتحدة وإيران قد تعود إلى إسلام آباد هذا الأسبوع.

وأشار محللون في شركة «مايند إنرجي» إلى أن السوق تترقب الآن مزيداً من الأنباء حول الصراع، خصوصاً أن أوروبا تمر حالياً بوضع حرج للغاية مع انخفاض مخزوناتها بشكل كبير، وحاجتها الماسة إلى إمدادات مستقرة لإعادة التعبئة قبل فصل الشتاء المقبل.

وأظهرت بيانات جمعية بنية الغاز التحتية في أوروبا أن مواقع تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي بلغت نسبة ملئها 29.5 في المائة، مقارنة بنحو 35.4 في المائة في الوقت نفسه من العام الماضي.

وفي سوق الكربون الأوروبية، ارتفع العقد القياسي بمقدار 0.61 يورو ليصل إلى 73.20 يورو للطن المتري.


نائبة «المركزي السويدي»: تأثير الحرب على التضخم يعتمد على مدة استمرار الصراع

مقر البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
مقر البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
TT

نائبة «المركزي السويدي»: تأثير الحرب على التضخم يعتمد على مدة استمرار الصراع

مقر البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
مقر البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)

قالت نائبة محافظ البنك المركزي السويدي، آينو بونج، يوم الثلاثاء، إن تأثير الحرب في الشرق الأوسط على التضخم في السويد يعتمد بدرجة كبيرة على مدة استمرار الصراع.

وأوضحت أن الحرب أدت إلى ارتفاع قياسي في أسعار البنزين والديزل، وزيادة حالة عدم اليقين عالمياً، فضلاً عن تقلبات حادة في الأسواق المالية، وفق «رويترز».

وقالت آينو بونج، في ملخص مكتوب لخطابها: «إن عدم اليقين الجيوسياسي ينعكس على جميع مجالات عمل بنك (ريكسبانك)».

وأضافت: «سنواصل العمل لضمان تحقيق تضخم منخفض ومستقر، ونظام مالي متين، وقدرة على تنفيذ المدفوعات حتى في أوقات الأزمات والحروب».

تباطؤ التضخم

أظهرت البيانات النهائية، الصادرة عن مكتب الإحصاء يوم الثلاثاء، أن أسعار المستهلكين في السويد، وفقاً لمؤشر الأسعار بثبات سعر الفائدة، تراجعت بنسبة 0.6 في المائة خلال مارس (آذار) مقارنة بالشهر السابق، في حين ارتفعت بنسبة 1.6 في المائة على أساس سنوي، متوافقة مع التقديرات الأولية الصادرة الأسبوع الماضي.

وأشار المكتب إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود خلال مارس، إلا أن ذلك قابله انخفاض أكبر في أسعار الكهرباء، كما تراجعت أسعار المواد الغذائية مدفوعة بانخفاض أسعار منتجات الألبان.

وباحتساب أسعار الطاقة المتقلبة، انخفضت الأسعار بنسبة 0.3 في المائة على أساس شهري، وارتفعت بنسبة 1.1 في المائة على أساس سنوي، في حين تراجع معدل التضخم السنوي بهذا المقياس الذي يراقبه البنك المركزي من كثب إلى 1.4 في المائة، مقارنة بالشهر السابق.

وتُعدّ السويد حالة استثنائية مقارنة بالعديد من الاقتصادات الأوروبية والولايات المتحدة؛ إذ لا تزال الضغوط التضخمية محدودة رغم استمرار الحرب في إيران.

ومع ذلك، وعلى الرغم من انخفاض اعتماد السويد على النفط والغاز المستوردَيْن، إذ إنها تنتج كل الكهرباء تقريباً دون وقود أحفوري، فإن العديد من الاقتصاديين لا يستبعدون إمكانية أن تمتد آثار الصراع في الشرق الأوسط إلى الاقتصاد المحلي.

وقد أدت المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة وضعف الجنيه الإسترليني إلى إعادة تشكيل توقعات مسار أسعار الفائدة لدى بنك «ريكسبانك»، حيث تتوقع الأسواق الآن احتمال رفع الفائدة قبل نهاية العام.

في المقابل، ومع استمرار تراجع التضخم، قد يتمكّن البنك المركزي من التريث قبل الإقدام على أي تشديد إضافي للسياسة النقدية.

وقال الخبير الاقتصادي في بنك «نورديا»، توربيورن إيساكسون، في مذكرة: «لا يوجد ما يبرر الاستعجال في رفع أسعار الفائدة لدى بنك (ريكسبانك). ما زلنا نتوقع تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند 1.75 في المائة».

وكان بنك «ريكسبانك» قد أبقى سعر الفائدة الرئيسي عند 1.75 في المائة في مارس، مشيراً إلى أنه من المرجح أن يظل عند هذا المستوى لفترة من الوقت. ومن المقرر أن يصدر قراره المقبل بشأن أسعار الفائدة في 7 مايو (أيار).


أسواق الخليج تصعد مع ارتفاع آمال اتفاق أميركي - إيراني

مستثمر يراقب تحركات الأسهم في سوق قطر (رويترز)
مستثمر يراقب تحركات الأسهم في سوق قطر (رويترز)
TT

أسواق الخليج تصعد مع ارتفاع آمال اتفاق أميركي - إيراني

مستثمر يراقب تحركات الأسهم في سوق قطر (رويترز)
مستثمر يراقب تحركات الأسهم في سوق قطر (رويترز)

ارتفعت أسواق الأسهم الرئيسة في منطقة الخليج يوم الثلاثاء، مع تقييم المتداولين لآفاق التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن أكدت واشنطن استمرار تواصلها مع طهران في محاولة لإبرام صفقة، رغم قيامها بعرقلة حركة الشحن من وإلى الموانئ الإيرانية عقب انهيار محادثات السلام خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأفادت مصادر لـ«رويترز» بأن الجانبين ما زالا منفتحين على الحوار، فيما قال مسؤول أميركي إن هناك تقدماً نحو التوصل إلى اتفاق.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الاثنين إن إيران «اتصلت هذا الصباح» وتريد «إبرام صفقة». وأضاف أن واشنطن ستمنع السفن الإيرانية، إلى جانب أي سفن تدفع مثل هذه الرسوم، محذراً من أن أي زوارق إيرانية «سريعة الهجوم» تقترب من الحصار سيتم تدميرها.

ومن المتوقع أن تعود فرق التفاوض من الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام آباد هذا الأسبوع، بحسب أربعة مصادر.

وارتفع المؤشر الرئيس في دبي بنسبة 1.5 في المائة، مدعوماً بارتفاع يقارب 3 في المائة في سهم شركة «إعمار العقارية»، وزيادة بنسبة 1.7 في المائة في سهم «بنك الإمارات دبي الوطني».

وفي أبوظبي، صعد المؤشر بنسبة 0.7 في المائة، مع ارتفاع سهم «الدار العقارية» بنسبة 2.1 في المائة.

كما ارتفع المؤشر الرئيس في السعودية بنسبة 0.2 في المائة بدعم من صعود سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 0.5 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.5 في المائة. وانخفضت عقود خام برنت بمقدار 96 سنتاً، أو 1.08 في المائة، لتصل إلى 98.33 دولار، مع تراجع مخاوف الإمدادات وسط تفاؤل بشأن محادثات الولايات المتحدة وإيران.