نتنياهو وساعر يتنافسان اليوم على أصوات المستوطنين

جدعون ساعر في حملته الانتخابية قرب تل أبيب (أ.ف.ب) - نتنياهو يتحدث إلى جمهور حزب الليكود الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
جدعون ساعر في حملته الانتخابية قرب تل أبيب (أ.ف.ب) - نتنياهو يتحدث إلى جمهور حزب الليكود الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
TT

نتنياهو وساعر يتنافسان اليوم على أصوات المستوطنين

جدعون ساعر في حملته الانتخابية قرب تل أبيب (أ.ف.ب) - نتنياهو يتحدث إلى جمهور حزب الليكود الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
جدعون ساعر في حملته الانتخابية قرب تل أبيب (أ.ف.ب) - نتنياهو يتحدث إلى جمهور حزب الليكود الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)

عشية الانتخابات الداخلية لرئاسة حزب الليكود، ومرشحه لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، يجد المتنافسان بنيامين نتنياهو وجدعون ساعر، أن الغالبية الساحقة من أعضاء الحزب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، لم يحسموا موقفهم لدعم أي منهما. لذلك، أطلقا الوعود بتوسيع إضافي للمستوطنات. فقال رئيس الحكومة نتنياهو إنه ينوي تقديم خطة لبناء 3 آلاف وحدة استيطانية، ومناطق صناعية جديدة في المستوطنات.
وردّ ساعر بأنه سيلغي قرار نتنياهو تجميد ضم غور الأردن لإسرائيل، وتجميد القرار بإجلاء قرية الخان الأحمر، وسيضع حدّاً لقرارات نتنياهو الكثيرة بتجميد الاستيطان.
المعروف أن الانتخابات في الليكود ستجري، اليوم (الخميس)، وستقتصر على اختيار رئيس الحزب ومرشحه لرئاسة الحكومة. وهناك مرشحان اثنان فقط، سيختارهما أعضاء الحزب البالغ عددهم 138 ألفا، هما نتنياهو وساعر. وتجمع الاستطلاعات على أن نتنياهو سيتغلب بسهولة على ساعر، حيث إنه يحظى بتأييد جماهيري واسع ويقف إلى جانبه كل وزراء حزب الليكود، وغالبية رؤساء الفروع والمواقع الميدانية. وتوجد من حوله شريحة من أعضاء الحزب المتعصبين له الذين يعاملونه بشيء من التبجيل. ويحاربون من أجله ويعتبرون ساعر «خائناً» للحزب. ويهاجمونه بكلمات لاذعة قاسية، لدرجة أن زوجته، المذيعة التلفزيونية، غئولا غيبن، خرجت شاكية للإعلام: «أحمد ربي على أن ابني ما زال طفلاً، ولا يسمع نوع الشتائم التي يوجهونها لأمه».
وقال نتنياهو، في اجتماع بمدينة أور يهودا: «لستُ مرشح الإعلام المعادي لليمين. فهم لهم مصلحة في تنويمكم كي لا تتمكنوا من التصويت، يقولون إنه لا توجد إمكانية للانتصار في الانتخابات العامة، ولكن ما نشعر به في هذه الأيام أمر عظيم. ميدان الليكود يشتعل. في المرة المقبلة سيبدو هذا مختلفاً». وتطرق نتنياهو بسخرية لخصمه من «كحول لفان»، النائب بيني غانتس، فقال: «سأحلّ مشكلة كبرى لبيني غانتس. مشكلته أنه يقول: لا يمكنني أن أجلس مع بيبي. يمكنه أن يجلس مع طيبي، ولكن ليس مع بيبي. أقول له: سنتدبر من دونك. نقيم حكومة ليكود وطنية».
وحظي نتنياهو بدعم من وزير الشرطة، جلعاد أردان، الذي كان محسوباً على ساعر؛ فأعلن أنه بعد دراسة الوضع وجد أن نتنياهو أفضل لقيادة الليكود والدولة، في هذه الظروف المحلية والإقليمية والعالمية. ولم يكترث أردان لحقيقة أن الشرطة التي يقودها، هي التي قررت إحالة نتنياهو للقضاء لمحاكمته بثلاث تهم فساد. وكتب على صفحته في «فيسبوك»: «بصفتي عضواً في مجلس الوزراء الأمني، أعرف جيداً التحديات التي تواجه إسرائيل، وبعد النظر في جميع الاعتبارات، توصلتُ إلى استنتاج مفاده أن رئيس الحكومة نتنياهو هو الأنسب لمواصلة قيادة البلاد».
في المقابل، يبدي ساعر تفاؤلاً من معركته؛ حيث يناصره كل خصوم نتنياهو؛ خصوصاً المثقفين والمتعلمين وأنصار «اليمين اللبرالي» والمعتدلين. ومع أن ساعر يبدو أشد تطرفاً من نتنياهو، في المواقف السياسية، فإن خصومه يتهمونه باليسارية. وخلال ستة اجتماعات انتخابية عقدها نتنياهو، أمس الأربعاء، وجه الاتهام لساعر بأنه «يجنح إلى اليسار، ويردد كلمات وشعارات يسارية تُستخدم في الصحافة الإسرائيلية اليسارية».
ويصرّ ساعر على عدم مبادلة نتنياهو التهجم الشخصي، ويكتفي بدعايته القائلة: «إن خوض الليكود الانتخابات برئاسة نتنياهو سيؤدي إلى خسارة اليمين الحكم وصعود اليسار».
وقال النائب يوآف كيش، رئيس قيادة الطاقم الانتخابي لساعر، في تلخيص المعركة الداخلية في الليكود، إن «جدعون ساعر في الميدان. نتنياهو في الميدان. هذا لم يكن لزمن طويل، هنا توجد معركة حقيقية على القيادة، الميدان يستيقظ. توجد إرادة للناس للتأثير. يوجد نجاح كبير للحركة». وأضاف كيش أنه «رغم قوة نتنياهو، فإن الاحتمالات مفتوحة. كل نتيجة ممكنة. يوجد عدم يقين تام حول ما سيحصل، ولا سيما في ضوء القرار بعدم السماح للتصويت في كل المدن، وحالة الطقس العاصفة التي ستأتي. كل شيء مفتوح. يمكن لهذا أن يكون انتصاراً، ويمكن أن يكون هزيمة. خلف ستار الانتخابات كلنا أحرار. المنتسبون سيقررون إذا كان (الليكود) سيقود الحكومة التالية برئاسة ساعر أم أننا سنذهب إلى رئاسة المعارضة بقيادة نتنياهو».



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.