> يكتب الناقد عن نوعين من الأفلام عادة: الأفلام التي توزّعها شركات الأفلام الكبيرة وهي عادة أميركية ومصرية وهندية، وتلك التي يراها الناقد في المهرجانات أو عبر اشتراكاته الخاصة مع مواقع متخصصة.
> الفئة الأولى من الأفلام لا غبار عليها لدى القراء. يقرأون عما شاهدوه أو بالإمكان مشاهدته، لكن المشكلة هي في أفلام الفئة الثانية التي لا تصل إليهم إلا عن طريق مهرجان سنوي - هذا إذا كانوا على مقربة من موقع المهرجان أو في المدينة ذاتها.
> لذلك يشتكي كثير من القراء (لي ولسواي) من أنني أكتب عن أفلام لا توجد فرصة لمشاهدتها. وهذا صحيح. «ما الفائدة؟» يسألني قارئ من مصر. حسناً، الفائدة هي في التعريف عما يجول ويدور من تيارات وأفلام حول العالم.
> على أنها مسؤولية تلك الشركات الكثيرة التي تتحكم في الأسواق. هي لا تستطيع أن تتخيل تشجيع إنتاج واحد من الأفلام الفنية بعرضه ولو لأسبوع واحد، فما البال بخلق تقليد دائم؟ ترمي للاستفادة المادية من كل فيلم تعرضه وهذا ما يهمها.
> يا شركات التوزيع: هل بالإمكان التضحية بالكسب السريع عبر فيلم واحد كل أسبوعين مثلاً؟ تحققون أموالاً كثيرة من أفلامكم الأخرى فلم لا تسعون لتعميم الفائدة على كل هواة السينما؟
> الفيلم الفني، بذلك هو الفيلم المحكوم عليه بالإفناء وعلى الجمهور بالتجاهل.
9:11 دقيقه
المشهد: المحكوم عليه
https://aawsat.com/home/article/2043926/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87
المشهد: المحكوم عليه
المشهد: المحكوم عليه
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



