السعودية تتعهد باستكشاف إمكاناتها الضخمة من الغاز الصخري

تمتلك 600 تريليون قدم مكعب من الغاز غير التقليدي

السعودية تتعهد باستكشاف إمكاناتها الضخمة من الغاز الصخري
TT

السعودية تتعهد باستكشاف إمكاناتها الضخمة من الغاز الصخري

السعودية تتعهد باستكشاف إمكاناتها الضخمة من الغاز الصخري

تعهدت السعودية باستكشاف إمكاناتها الضخمة من الغاز الصخري، وذلك بعد أن خلصت دراسة اقتصادية، اطلعت عليها «الشرق الأوسط»، إلى أن موارد الغاز غير التقليدي في دول الخليج يمكن أن تصل إلى أكثر من 700 تريليون قدم مكعب، منها 600 تريليون قدم مكعب في السعودية وحدها.
وكشف عبد العزيز الفهاد، المحلل الاقتصادي، لـ«الشرق الأوسط»، عن أنه رغم أن الغاز الصخري يكتسب اهتماما متزايدا من الرأي العام؛ نظرا إلى التطور الذي تشهده احتياطات الولايات المتحدة الأميركية، فإن القلة فقط تدرك ما ينطوي عليه هذا المسار في الواقع.
وأضاف: «بما أن جيوب الغاز الطبيعي - حسب المعطيات العلمية - توجد في الصخور الرسوبية الكثيفة، فإن استخراج الغاز الصخري يعد من الأعمال التجارية المعقدة التي تنطوي على دراسات مكثفة للجيولوجيا وطبيعة الأرض، وأنظمة استخراج متقدمة، وبنية تحتية متطورة ذات استخدامات متعددة».
وحسب الفهاد، يعتمد قطاع تطوير الغاز الصخري، كما هي الحال في الطاقة النووية والمتجددة، على توافر الموارد، والدعم المالي، والمواهب الماهرة؛ لكن رغم ذلك، تبدو الأخبار في هذا الصدد جيدة بالنسبة للسعودية، حيث رجحت وزارة البترول والثروة المعدنية السعودية وجود 600 تريليون قدم مكعب من احتياطيات الصخر الزيتي في المملكة، أي ما يعادل أكثر من 100 مليون برميل من النفط.
وتجاوز حجم احتياطيات الصخر الزيتي في السعودية كلا من المكسيك (545 تريليون قدم مكعب)، وأستراليا (437 تريليون قدم مكعب)، وروسيا (287 تريليون قدم مكعب).
ورصدت السعودية كميات ضخمة من الغاز الصخري في شمال غربي البلاد، بحوض جنوب الغوار (أكبر حقل نفطي تقليدي في العالم) وفي منطقة الربع الخالي الصحراوية. وتعهدت السعودية باستكشاف إمكاناتها الضخمة من الغاز الصخري؛ بسبب عدم استدامة الاستهلاك المحلي المتزايد من النفط، الذي يمكن أن يؤثر في قدرتها التصديرية وثروة البلاد على المدى الطويل.
وبالعودة إلى الدراسة، فإنه من المتوقع أن ينمو إنتاج الغاز الصخري في أميركا إلى 14 تريليون قدم مكعب بحلول عام 2030، وهو ما يمثل نحو نصف إنتاجها من الغاز الطبيعي. وتتوقع الدراسة أن يراوح سعر الغاز الطبيعي ما بين 4 و8 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بحلول عام 2020، وذلك بعد أن شهدت الأسعار تراجعا ملحوظا منذ عام 2012.
وكشفت الدراسة عن أن تأثيرات طفرة إنتاج الغاز الصخري في الولايات المتحدة الأميركية على دول الخليج ما زالت محدودة حتى الآن، وأنها تتباين من دولة إلى أخرى، مشيرة إلى أن التأثير الأكبر قد يكون من نصيب قطر.
يشار إلى أن الغاز الصخري هو نوع غير تقليدي من الغاز الطبيعي، لوجوده داخل الصخور، حيث يكون محبوسا بين طبقات الأحجار، داخل الأحواض الرسوبية، وتستخدم لاستخراجه تقنيات حديثة ومعقدة مقارنة بتلك اللازمة لاستخراج الغاز الطبيعي، وقد دفع ارتفاع أسعار الغاز في العقد الأول من القرن الحالي إلى تطوير الغاز الصخري، الذي أصبح مصدرا رئيسا للغاز الطبيعي في أميركا الشمالية.
وأمام ذلك، زاد إنتاج الولايات المتحدة الأميركية من الغاز الصخري من عام 2008 إلى عام 2012 أربع مرات ليصل إلى أكثر من 8 تريليونات قدم مكعب، مما يمثل أكثر من ثلث إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي المحلي، وهو ما يجعلها تقترب من الاكتفاء الذاتي، ويمكن أن يحولها إلى دولة مصدرة للغاز في المستقبل القريب. من جانب آخر، أشارت الدراسة إلى أن الكثير من الدول الخليجية يمكنها الاستفادة من طفرة الغاز الصخري، ولكنها - في الوقت ذاته - تواجه مخاطر تتمثل في استبدال الغاز الطبيعي بالنفط، حيث تعاني هذه الدول، باستثناء قطر، نقصا في إمدادات الغاز الطبيعي؛ نتيجة النمو المطرد في الاستهلاك المحلي للطاقة.



«المركزي التركي» يرفع توقعات التضخم لعام 2026 بين 15 و21 %

يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يرفع توقعات التضخم لعام 2026 بين 15 و21 %

يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)

رفع البنك المركزي التركي نطاق توقعاته للتضخم بنهاية العام إلى ما بين 15 و21 في المائة، بعد أن كان يتراوح بين 13 و19 في المائة، مع الإبقاء على هدفه المرحلي عند 16 في المائة، حسبما صرَّح محافظ البنك، فاتح كاراخان، يوم الخميس.

وخلال عرضه لتقرير التضخم الفصلي في إسطنبول، أوضح كاراخان أن تعديل النطاق جاء نتيجة تغيّر في حسابات البيانات وأسعار الطاقة والغذاء. كما أبقى البنك على هدفه المرحلي لنهاية عام 2027 عند 9 في المائة، ضمن نطاق توقعات يتراوح بين 6 و12 في المائة، وحدَّد هدفه المرحلي لنهاية عام 2028 عند 8 في المائة، وفق «رويترز».

وأكد كاراخان أن البنك يسعى لتجنب تعديل أهدافه، حتى مع تقلب التوقعات، مضيفاً: «نحن على أهبة الاستعداد لتشديد سياستنا النقدية في حال حدوث انحراف كبير في توقعات التضخم عن الأهداف المرحلية».

وأشار كذلك إلى أن عتبة زيادة حجم خفض أسعار الفائدة من 100 نقطة أساس في السابق تُعدُّ مرتفعة بعض الشيء.

وفي الشهر الماضي، خفَّض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار أقل من المتوقع، 100 نقطة أساس، ليصل إلى 37 في المائة، مبرراً ذلك بارتفاع التضخم، وسلوك التسعير، والتوقعات التي قد تعرقل جهود خفض التضخم. وكانت هذه الخطوة الخامسة من إجراءات التيسير المتتالية منذ الصيف الماضي.

وفي يناير (كانون الثاني)، ارتفع تضخم أسعار المستهلكين بنسبة 4.84 في المائة على أساس شهري، متجاوزاً التوقعات، مدفوعاً جزئياً بتعديلات أسعار رأس السنة الجديدة وارتفاع أسعار المواد الغذائية، بينما انخفض معدل التضخم السنوي إلى 30.65 في المائة.


تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
TT

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، الخميس؛ بتأثير من ضعف نتائج الشركات وقلق المستثمرين حيال التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، وقال لاحقاً إن الطرفين لم يتوصلا إلى أي اتفاق «نهائي» بشأن إيران، لكنه شدد على أن المفاوضات مع طهران ستتواصل.

جاء ذلك بعد يوم من تصريح ترمب بأنه يدرس نشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وفي دبي، تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.2 في المائة، مع هبوط سهم شركة «إعمار» العقارية بنسبة 0.6 في المائة قبيل إعلان نتائجها المالية.

كما انخفض سهم «شركة الإسمنت الوطنية» بنسبة 4.5 في المائة، رغم إعلانها ارتفاع الأرباح السنوية.

وفي أبوظبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.1 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم شركة «أدنوك للحفر» بنسبة 0.7 في المائة عقب تراجع أرباح الربع الرابع.

وخسر مؤشر قطر 0.5 في المائة، مع تراجع سهم شركة «صناعات قطر» بنسبة 1.4 في المائة بعد انخفاض الأرباح السنوية.

في المقابل، ارتفع المؤشر العام في السعودية بنسبة 0.1 في المائة، بدعم من صعود سهم «سابك» بنسبة 1.8 في المائة، وارتفاع سهم عملاق النفط «أرامكو» بنسبة 0.3 في المائة.


مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أعلنت مجموعة سوفت بنك اليابانية، يوم الخميس، عن تحقيقها صافي ربح قدره 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام الممتد بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول)، مدعوماً بارتفاع قيمة استثمارها في شركة «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج، التي تُمثل الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنةً بصافي خسارة قدرها 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وقد ساهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لتطبيق «تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح «سوفت بنك»، حيث حققت الشركة مكاسب إضافية - وإن كانت أقل - في قيمة استثمارها خلال الربع الثالث، مقارنةً بالربع السابق.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين. واستثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، لتستحوذ على حصة تبلغ نحو 11 في المائة، في رهانٍ شاملٍ على فوزها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة الاستثمار التكنولوجي إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، مثل شركة تصميم الرقائق «آرم».

ويأتي هذا بالإضافة إلى بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزء من حصتها في «تي موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي».

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» المبلغ الذي يمكنها اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين من 800 مليار ين.

وبينما كانت شركة «أوبن إيه آي» تُعتبر في السابق اللاعب المهيمن بين مطوري نماذج اللغة الضخمة، غير أنها تُجري مؤخراً مفاوضات بشأن ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، في ظل منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».