ممثل عن أكراد سوريا: اتفاق مع واشنطن على مدنا بالسلاح

ممثل عن أكراد سوريا: اتفاق مع واشنطن على مدنا بالسلاح

رئيس حكومة المعارضة أحمد طعمة لـ «الشرق الأوسط»: لست محسوبا على «الإخوان».. ونعد لجيش وطني
الأحد - 25 ذو الحجة 1435 هـ - 19 أكتوبر 2014 مـ رقم العدد [13109]
أطفال لاجئون من مدينة كوباني السورية يتلقون مساعدات غذائية في مخيم بمدينة سروج التركية على الحدود مع سوريا أمس (رويترز)
بيروت: نذير رضا وثائر عباس
بينما يواصل تنظيم «داعش» حشد عناصره في مدينة كوباني السورية، ذات الغالبية الكردية، بعد تراجعه الأخير جراء الغارات التي يشنها التحالف الدولي ضد الإرهاب، كشف نواف خليل، الناطق باسم حزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي»، أكبر الأحزاب الكردية في سوريا، عن أن المحادثات الأخيرة التي عقدت في باريس بين رئيس الحزب صالح مسلم والموفد الأميركي الخاص إلى سوريا دانيال روبنشتاين، بحثت تزويد الأكراد في كوباني بالسلاح.

وقال خليل لـ«الشرق الأوسط» إن محادثات باريس، التي كانت واشنطن أعلنت عنها الخميس الماضي، «بحثت تفعيل التنسيق العسكري بين وحدات حماية الشعب الكردي (التابعة للحزب) والتحالف العربي والدولي لمحاربة الإرهاب، إضافة إلى إيصال إمدادات السلاح للمقاتلين الأكراد في كوباني». كما كشف عن أن التواصل بين الحزب والمسؤولين الأميركيين «بدأ قبل عامين» وليس مؤخرا، وأن واشنطن لم تعلن عن ذلك في السابق «منعا لإغضاب تركيا». وأشار إلى تقدم مشابه على صعيد التواصل مع المسؤولين الأوروبيين، وأوضح أن المباحثات الأوروبية والأميركية مع الأكراد انعكست إيجابا على صعيد التعاطي التركي مع الأزمة.

في غضون ذلك، أعلن رئيس الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية الدكتور أحمد طعمة عن وجود مساع لإنشاء جيش وطني سوري لحماية المنطقة الآمنة التي قد تتشكل في الشمال السوري خلال 4 أشهر. وأكد أن دولا عدة، أبرزها المملكة العربية السعودية، تعهدت بتدريب هذا الجيش وتأهيله.

ونفى طعمة في حوار مطول مع «الشرق الأوسط» أن يكون محسوبا على جماعة «الإخوان المسلمين»، مؤكدا أنه لم ينتسب إلى أي حزب أو جهة طيلة حياته. ورفض بشدة تصنيفه سياسيا، وقال: «لا أقبل احتسابي على طرف دون غيره، أو اتهامي بالانحياز، لأن أدائي لا يعبر عن ذلك»، مؤكدا أنه سيحافظ على توازن علاقاته في المرحلة المقبلة، كما حاول في الفترة الماضية.

اختيارات المحرر