انتخابات بريطانيا... حملات رقمية عنيفة و«سقطات» فكاهية

انتخابات بريطانيا... حملات رقمية عنيفة و«سقطات» فكاهية
TT

انتخابات بريطانيا... حملات رقمية عنيفة و«سقطات» فكاهية

انتخابات بريطانيا... حملات رقمية عنيفة و«سقطات» فكاهية

بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية المبكرة والتي ستحدد علاقة لندن بجوارها الأوروبي، ظهرت العديد من المشاهد التي تستدعي التوقف عندها، خلال الانتخابات  التي انتهت بفوز حزب المحافظين بالأغلبية المطلقة.
ووصفت هذه الانتخابات المبكّرة بأنها «الأهم في جيل»، لما تحمله من تداعيات مصيرية على اقتصاد البلاد في المدى القصير والمتوسط، ووحدة المملكة المتحدة ومكانتها في العالم. وعكست الفترة الانتخابية التي استمرت 6 أسابيع حدة الاستقطاب المهيمن على الساحة السياسية، الذي تُرجم عبر حملات عنيفة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وركّزت الأحزاب المتنافسة مواردها على الحملات الرقمية بشكل غير مسبوق، واستثمرت بشدة في استراتيجيات انتخابية موجّهة حصرياً إلى منصات التواصل الاجتماعي، وفي مقدّمتها «فيسبوك» و«تويتر»، تستهدف بالدرجة الأولى الناخبين الشباب الذين لا يتجاوبون مع الحملات التقليدية.
وركّز هذا النشاط الرقمي على الإبداع في نقل الرسائل السياسية ومهاجمة الخصوم. إلا أن المقاطع التي سجّلت ملايين المشاهدات هي «الفضائح الإعلامية» غير المقصودة، التي رافقت في أحيان كثيرة سيناريوهات انتخابية مدروسة.

بائع حليب أم سائق جرافة!

اختار حزب المحافظين تركيز حملته الرقمية على شخصية بوريس جونسون، وأنتج عشرات المقاطع المصورة، يتحدّث في بعضها عن خططه لـ«بريكست» وهو يحتسي الشاي، ويدمّر في بعضها الآخر جدران «الجمود السياسي» وهو يقود جرافة زرقاء.

وقبل ساعات قليلة من دخول البلاد فترة الصمت الانتخابي، نشرت حملة المحافظين على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً لجونسون وهو يوزّع قنينات حليب على سكان حي في مدينة ليدز. وبدا جونسون وهو يطرق باب أسرة بريطانية قبل شروق الشمس، ويُناول الأم مستلزمات إفطار، وهو يحدّثها عن ضرورة التصويت لصالح «إنجاز بريكست».

وفيما روّج المحافظون لهذا المقطع على نطاق واسع، حظي آخر حصل «عن طريق الخطأ» على أكبر قدر من الاهتمام، فقد بدا جونسون وهو «يهرب» من أسئلة صحافيين، لينتهي به المطاف في «الثلاجة». وانتشر الحادث تحت وسم «فضيحة الثلاجة» (#FridgeGate).
وفي واقعة مشابهة، أخذ جونسون هاتف مراسل تلفزيوني ووضعه في جيبه، ليُعيده إليه مرفوقاً باعتذار. وكان الصحافي يحاول انتزاع تعليق من رئيس الوزراء على صورة طفل مريض مُلقى على أرضية أحد المستشفيات التي تعاني من نقص في الأسرة والمستلزمات الطبية. وفي النهاية رضخ جونسون، وألقى نظرة على الصورة «الفظيعة»، ثم قدّم اعتذاره إلى العائلات.

تغريدات «شريرة»

في المقابل، اعتمد حزب العمال مقاربة مختلفة، وفضّل التركيز في مقاطعه الانتخابية على شباب وأطفال يناقشون قضايا الصحة والتعليم والمناخ، أو الترويج لفعاليات انتخابية أحياها كوربن. وفي أحد هذه المقاطع، اختار كوربن قراءة عدد من التغريدات «الشريرة» الموجّهة إليه، وردّ عليها بحس فكاهي.

حوار مع «مجسم ثلجي»

استبدلت القناة الرابعة رئيس الوزراء البريطاني وزعيم حزب «بريكست» نايجل فاراج بمجسمات زجاجية ترمز إلى ذوبان الجليد، بعدما رفضا الانضمام إلى قادة الأحزاب المتنافسة في مناظرة تلفزيونية. وعرض حزب المحافظين بقيادة جونسون إرسال الوزير مايكل غوف ليحل محله، إلا أن العرض قوبل بالرفض من قبل القناة الرابعة التي فضلت رفع الوعي بمخاطر التغير المناخي باستبدال الغائبين بمجسمات «ثلجية». ورفض المحافظون هذا التصرف، وقدّموا شكوى إلى هيئة البث البريطاني، واتهموا القناة بعدم «الحيادية».



روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.