بداية مبكرة في مصر للمنافسة على إيرادات «رأس السنة السينمائي»

بداية مبكرة في مصر للمنافسة على إيرادات «رأس السنة السينمائي»

«استدعاء ولي عمرو» يقص شريط البداية
الجمعة - 15 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 13 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14990]
أفيش فيلم «استدعاء ولي عمرو»
القاهرة: منة عصام

مع بداية انطلاق موسم «رأس السنة» السينمائي في مصر، بعرض فيلم «استدعاء ولي عمرو» أول من أمس، تكتمل خريطة أفلام الموسم التي تتنافس فيها أكثر من 10 أفلام تتنوع ما بين الدراما الاجتماعية والأفلام الكوميدية، على إيرادات الموسم.
ويلجأ بعض صناع الأفلام إلى طرح أفلامهم مبكراً بدور العرض لتحقيق أرباح مادية أكبر، خصوصاً مع طرح أغلب الأفلام في بداية العام الجديد، وتكرر هذا الأمر في موسم عيد الأضحى السينمائي الماضي، عندما تم طرح فيلم «الفيل الأزرق» للمخرج مروان حامد، قبل بدء الموسم بأكثر من أسبوعين؛ ما ساهم في تحقيقه أرباحاً مالية كبيرة.
ويتوقع صناع السينما والنقاد أن يشهد الموسم الجديد منافسة شرسة على الإيرادات، وخصوصاً مع طرح أفلام «السوبر ستار» قبيل نهاية الشهر الحالي، وأبرزهم كريم عبد العزيز، ومحمد عادل إمام، وتامر حسني، وآسر ياسين.
وقص فيلم «استدعاء ولي عمرو» بطولة حورية فرغلي وصبري فواز، شريط البداية، وتدور أحداثه في إطار رومانسي كوميدي، وهو من تأليف محمد سمير مبروك وإخراج أحمد البدري.
ويعد موسم «رأس السنة»، من أبرز المواسم السينمائية في مصر، ولا سيما أنه يشهد عرض عدد كبير من الأفلام المتنوعة، ففي العام الماضي شهد الموسم منافسة شرسة بين بعض نجوم الصف الأول على غرار الفنان كريم عبد العزيز، الذي لعب بطولة «نادي الرجال السري»، وتجاوزت إيراداته 57 مليون جنيه (الدولار الأميركي يعادل 16.4 جنيه مصري)، بجانب أفلام «122» بطولة طارق لطفي وأمينة خليل، و«الضيف» بطولة خالد الصاوي وشيرين رضا، و«قصة حب» بطولة أحمد حاتم وهنا الزاهد، و«جريمة الايموبيليا» بطولة ناهد السباعي وهاني عادل. والتي حققت نسب إقبال لافتة.
الناقد الفني طارق الشناوي يصف موسم «رأس السنة» بـ«بموسم الأرقام»؛ نظراً لعدد الأفلام الكثيرة التي يضمها، بجانب تنوع موضوعاتها وقصصها، ويتوقع الشناوي وجود منافسة شرسة بين تلك الأفلام على شباك التذاكر بين كبار النجوم. ويرى الشناوي أن الموسم الجديد سيحقق زخماً كبيراً بسبب قلة عدد دور العرض في مصر بصفة عامة، فعدد الشاشات المتاح أقل من 500، ولو افترضنا أن النجوم الأربعة (السوبر ستار) سيستحوذ كل منهم على 80 شاشة، فإذا لدينا ما يقرب من 300 شاشة استحوذ عليها أربعة فقط من الأفلام، والـ200 شاشة المتبقية سيتصارع عليها باقي المتنافسين».
وعدّ الشناوي سعي المنتجين المصريين، للعرض في مواسم مختلفة بعيداً عن العيدين، بأنه «ظاهرة إيجابية تحسب للسينما المصرية»، لكنه أكد أن «قلة الشاشات ستظلم أفلاماً كثيرة».
ويستهدف المنتجون الشباب وطلاب الجامعات لحضور أفلامهم في موسم «رأس السنة»، بسبب إجازة نصف العام الدراسي، وتستعد دور العرض لطرح بعض الأفلام التي تم الإعلان والترويج لها أخيراً بمواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، أبرزها: «أفلام «لص بغداد» بطولة محمد عادل إمام وفتحي عبد الوهاب وإخراج أحمد خالد موسى، وفيلم «البعض لا يذهب للمأذون مرتين» بطولة النجم كريم عبد العزيز، وتأليف أيمن وتار وإخراج أحمد الجندي، بجانب مشاركة الفنان تامر حسني بفيلم «الفلوس» في الموسم نفسه، والفنان آسر ياسين والفنانة يسرا بفيلم «صاحب المقام» إخراج محمد جمال العدل، بالتزامن مع طرح فيلم «دماغ شيطان» بطولة باسم سمرة ورانيا يوسف يوم 25 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الأفلام.
ويرى نقاد سينمائيون، أن موسم رأس السنة يهتم بتحقيق الإيرادات على حساب جودة التمثيل، ومن بينهم الناقد كمال رمزي، الذي قال لـ«الشرق الأوسط»: «هو موسم فقير في الأداء التمثيلي، يهتم بالمنافسة على شباك التذاكر فقط». وقال رمزي: «إن كثرة عدد أفلام هذا الموسم توحي بأن هناك تسرعاً في صنعها، وكثرتها أيضاً تعتبر حملاً ثقيلاً على عدد دور العرض في مصر التي تعتبر قليلة للغاية، وخلو أقاليم مصرية كثيرة من دور العرض أصلاً، مع اختفاء سينمات الدرجة الثانية والثالثة».


مصر سينما

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة