«أكوا باور» تعلن بدء الإنتاج التجاري لمحطة «الريشة» الشمسية في الأردن

«أكوا باور» تعلن بدء الإنتاج التجاري لمحطة «الريشة» الشمسية في الأردن
TT

«أكوا باور» تعلن بدء الإنتاج التجاري لمحطة «الريشة» الشمسية في الأردن

«أكوا باور» تعلن بدء الإنتاج التجاري لمحطة «الريشة» الشمسية في الأردن

أعلنت شركة «أكوا باور» السعودية وشركة الكهرباء الوطنية في الأردن رسمياً عن بدء التشغيل والإنتاج التجاري لشركة الريشة لمشاريع الطاقة الشمسية الخاصة، والتي تصل قدرتها الإنتاجية إلى 50 ميغاواط وذلك اعتباراً من مطلع الشهر الجاري، بعد نجاح استكمال جميع الفحوصات التشغيلية وفحوصات الكفاءة الاختبارية المطلوبة قبل التشغيل التجاري. وكانت شركة «أكوا باور» قد وقّعت اتفاقية شراء طاقة من شركة «الريشة لمشاريع الطاقة الشمسية الخاصة» مع شركة الكهرباء الوطنية عام 2017، حيث قدمت «أكوا باور» حينها أدنى تعريفة للطاقة المتجددة على مستوى الأردن (0.042 دينار أردني لكل كيلوواط).
وجاء تأسيس شركة «الريشة لمشاريع الطاقة الشمسية الخاصة» في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة الأردنية لاستقطاب الاستثمارات وضمان مساهمة الطاقة المتجددة بنسبة 20% من إجمالي مزيج الطاقة في الأردن بحلول عام 2020.
وقال المهندس أمجد الرواشدة، مدير عام شركة الكهرباء الوطنية: «من المنتظر أن يولد المشروع نحو 115 غيغاواط/ ساعة سنوياً من الطاقة الشمسية، مما سيسهم في دعم النمو الاقتصادي بالسعودية. وتحرص شركة الكهرباء الوطنية على الوفاء بالتزامها بتطوير وتشغيل مشاريع الطاقة المتجددة وتعزيز مستويات الكفاءة والاستقرار في المنظومة الكهربائية بالمملكة والتي تعد الأفضل من نوعها على مستوى المنطقة».
وأضاف الرواشدة: «بالاعتماد على البنية التحتية الحالية، تمكنت شركة الكهرباء الوطنية من خفض التكلفة الإجمالية للمشروع وزيادة كفاءته، كما سينعكس تطوير المشروع بشكل إيجابي على المجتمعات المحلية المجاورة، حيث سيوفر وظائف جديدة وفرصاً للتعاقد على الخدمات مع الشركات المحلية، ويعد المشروع أحد الاستثمارات العديدة لشركة (أكوا باور) في قطاع الطاقة في الأردن. ونحن من جانبنا نتطلع بكل ثقة إلى مواصلة النجاح والتقدم في شراكتنا مع (أكوا باور)».
من جانبه، قال المهندس ثامر الشرهان، العضو المنتدب بشركة «أكوا باور»: «تشكل الأردن إحدى أهم الأسواق الاستراتيجية الرئيسية المستهدفة لدى شركة (أكوا باور)، حيث نمتلك مع شركائنا في الأردن محفظة مشاريع تضم ثمانية مشاريع لتوليد الطاقة يزيد إجمالي قدرتها الإنتاجية على 1600 ميغاواط».
وأضاف: «يزخر السوق الأردنية بفرص نمو كبيرة، لا سيما مع جهود تنويع مزيج الطاقة وتوفير مصادر طاقة مستدامة. واليوم، نتطلع إلى مواصلة مساهمتنا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمملكة الأردنية الهاشمية ورفاهة شعبها من خلال محطة الريشة للطاقة الشمسية التي نعتز بتدشين تشغيلها تجارياً وفق الوقت المحدد تعاقدياً».
وأضاف الشرهان: «تفخر شركة (أكوا باور) بإنجازها مهمة تطوير محطة الريشة لتوليد الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وذلك لما تمتلكه من خبرات دولية واسعة في قطاع إنتاج الطاقة الشمسية. ويشكل بدء العمليات التجارية وفق الجدول المحدد للمشروع خطوة مهمة تعكس التزامنا الراسخ بتوفير الطاقة النظيفة بشكل موثوق وبكفاءة عالية وتكلفة منخفضة في الأردن».
وقال: «سيتم تشغيل وإدارة المشروع بالكامل من قبل كفاءات أردنية متميزة تم تدريبها على أعلى مستوى من الكفاءة والمهنية، خصوصاً أن المشروع يعد إضافة نوعية لمحفظة مشاريع (أكوا باور) الواسعة والمتنوعة في قطاع الطاقة المتجددة بالمنطقة، متطلعين مستقبلاً إلى التوسع في استثماراتنا بقطاع الطاقة في المملكة الأردنية الهاشمية كونها من الأسواق الناضجة والمتطورة في قطاع الطاقة المتجددة».
وتقع المحطة في منطقة الريشة بمحافظة المفرق على بعد 300 كيلومتر شمال شرقي العاصمة الأردنية عمان، وسيلبّي المشروع احتياجات 12 ألف أسرة إلى الكهرباء سنوياً، كما سيدعم جهود الأردن تجاه زيادة قدرته على إنتاج الطاقة المتجددة، وتقليل اعتماده على واردات الهيدروكربونات المُكلفة، بالإضافة إلى تقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بنحو 1.5 مليون طن على مدار 20 عاماً.
وتم تمويل بناء المشروع من عدد من الجهات والمؤسسات التمويلية دولياً وإقليمياً، بما في ذلك «البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية» و«بنك التنمية الألماني» و«البنك العربي».



برنت يتراجع بأكثر من 6 % والنفط الأميركي دون 90 دولاراً للبرميل

سفن راسية في مضيق هرمز 25 مايو 2026 (رويترز)
سفن راسية في مضيق هرمز 25 مايو 2026 (رويترز)
TT

برنت يتراجع بأكثر من 6 % والنفط الأميركي دون 90 دولاراً للبرميل

سفن راسية في مضيق هرمز 25 مايو 2026 (رويترز)
سفن راسية في مضيق هرمز 25 مايو 2026 (رويترز)

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 5 في المائة، خلال جلسة يوم الأربعاء، بعد أن ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن اتفاقاً محتملاً مع أميركا سيفضي إلى فتح مضيق هرمز.

وانخفض خام برنت 6.3 في المائة إلى 93.23 دولار للبرميل، بحلول الساعة 02:22 بتوقيت غرينتش، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط (الخام الأميركي) بنحو 4.7 في المائة إلى 89.46 دولار للبرميل.

ويرى المحلل تاماس فارغا، من شركة «بي في إم»، في إشارة إلى مضيق هرمز: «لقد تحقق تقدم ملموس نحو إنهاء الأزمة، ويتزايد عدد السفن التي تعبر هذا المضيق الحيوي. ولهذا السبب، عاد الضغط الهبوطي».

وتسببت حرب إيران في إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية، مما أدى إلى رفع الأسعار لمستويات قياسية.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يوليو (تموز) بنسبة 3.6 في المائة في الجلسة السابقة، بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربات جديدة في إيران، مما أضر بالآمال التي كانت قد ارتفعت خلال عطلة نهاية الأسبوع في أن تتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق سلام.

وقال التلفزيون الإيراني الرسمي، الأربعاء، إن طهران حصلت على مسودة إطار عمل ​أولي غير رسمي لمذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة تتعلق بإنهاء الحرب بينهما.

وأضاف أنه بموجب هذا الإطار ستسمح إيران بعودة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون ‌شهر، بينما ستسحب ‌الولايات المتحدة قواتها ​العسكرية ‌من ⁠محيط ​إيران وترفع الحصار ⁠البحري المفروض عليها.

وقال التلفزيون الرسمي إنه ​إذا جرى التوصل ‌إلى اتفاق نهائي خلال 60 ‌يوماً، فربما يُعتمد قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي.


تركيا تخفض وارداتها من النفط الروسي مع ارتفاع الأسعار

ناقلة نفط الخام قرب مدينة ناخودكا الساحلية في روسيا (رويترز)
ناقلة نفط الخام قرب مدينة ناخودكا الساحلية في روسيا (رويترز)
TT

تركيا تخفض وارداتها من النفط الروسي مع ارتفاع الأسعار

ناقلة نفط الخام قرب مدينة ناخودكا الساحلية في روسيا (رويترز)
ناقلة نفط الخام قرب مدينة ناخودكا الساحلية في روسيا (رويترز)

من المقرر أن تخفض تركيا وارداتها من خام الأورال الروسي من موانئ بحر البلطيق والبحر الأسود هذا الشهر إلى أدنى مستوى لها منذ نحو عام ونصف العام، وفقاً لبيانات من مجموعة بورصة لندن، وشركة «كبلر» ومصادر تجارية.

وتعد تركيا أكبر مستورد للنفط الخام الروسي المنقول بحراً عبر البحر الأبيض المتوسط، وثالث أكبر مستورد في العالم بعد الهند والصين. وتستورد تركيا بشكل رئيسي خام الأورال، ونادراً ما تستورد أنواعاً أخرى.

وتظهر بيانات شركة «كبلر» أن متوسط ​​واردات تركيا من خام الأورال من المتوقع أن يبلغ حوالي 161 ألف برميل يومياً هذا الشهر، بانخفاض عن متوسط ​​189 ألف برميل يومياً خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى أبريل (نيسان)، و302 ألف برميل يومياً في مايو (أيار) 2025.

ويأتي هذا الانخفاض على الرغم من انخفاض إمدادات النفط الخام من الخليج، نتيجة إغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وقال تاجر في شركة غربية كبرى، وفقاً لـ«رويترز»: «اعتادت تركيا على شراء النفط الخام الروسي بخصم كبير. ولم تكن مستعدة لشراء هذا النوع من النفط بمثل هذه الأسعار المرتفعة».

وأفاد مصدران آخران بأن انخفاض شحنات خام الأورال إلى تركيا في أبريل ومايو كان مدفوعاً بزيادة الطلب في آسيا، خصوصاً في الهند. وقال أحد التجار: «لم يكن هناك كثير من المعروض في السوق».

ونتيجة لذلك، من المتوقع أن تنخفض صادرات خام الأورال المنقولة بحراً إلى تركيا إلى أدنى مستوى لها منذ يناير 2025 على الأقل، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن.

ومن المتوقع أن يُعوض هذا الانخفاض جزئياً بارتفاع واردات تركيا من مزيج «سي بي سي» من منطقة بحر قزوين، وهو نوع يُستورد من روسيا وكازاخستان حسب الشحنة.

وعقب اندلاع حرب إيران، ارتفعت علاوة خام الأورال، عند التسليم من السفن في الموانئ الهندية، إلى 8 دولارات للبرميل مقابل خام برنت، قبل أن تنخفض إلى ما بين دولارين و4 دولارات للبرميل. ولا يزال هذا السعر أعلى بكثير من المستويات التي كانت سائدة قبل الحرب.

وقد زادت روسيا شحنات النفط الخام من موانئها الغربية بنحو 9 في المائة في النصف الأول من مايو، لتصل إلى ما بين 2.3 و2.4 مليون برميل يومياً، مقارنة بمتوسط ​​2.2 مليون برميل يومياً في أبريل.


عضو بـ«المركزي الأوروبي»: الحرب في الشرق الأوسط ستؤثر بشكل كبير على الأسعار

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
TT

عضو بـ«المركزي الأوروبي»: الحرب في الشرق الأوسط ستؤثر بشكل كبير على الأسعار

مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)
مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)

قال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، ألفارو سانتوس بيريرا، يوم الأربعاء، إن الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر بشكل كبير على تطور الأسعار، مضيفاً أن البنك سيركز على آثار الجولة الثانية من هذه الأزمة في اجتماعه المقرر عقده في يونيو (حزيران) المقبل.

وأوضح للصحافيين أن اضطرابات الإمداد قد أثرت بالفعل على العديد من القطاعات، وأن إعادة فتح مضيق هرمز ستستغرق وقتاً حتى تعود العمليات إلى طبيعتها.

وقال: «لا تزال نتائج الصراع في الشرق الأوسط ومدته غير واضحة، وهذا سيكون له تأثير كبير على تطورات الأسعار وعلى الاقتصادات». وأضاف: «يدرس البنك المركزي الأوروبي تطور هذه الأسعار، ويتحقق من آثارها الجانبية وتأثيراتها اللاحقة على الأجور قبل اتخاذ القرار. ومن البديهي أن هذا سيؤخذ في الاعتبار في الاجتماع القادم».