تبادل اتهامات بين «الشرعية» و«الانتقالي» حول عرقلة «اتفاق الرياض»

تبادل اتهامات بين «الشرعية» و«الانتقالي» حول عرقلة «اتفاق الرياض»

السبت - 10 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 07 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14984]
عدن: «الشرق الأوسط»

تبادلت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الاتهامات بالخروج عن نص اتفاق الرياض وعرقلته، في الوقت الذي دخل فيه الاتفاق حيز التنفيذ ومضى شهر على توقيعه.

وانتقد المجلس الانتقالي، في بيان الخميس، رفضه لما سماه عملية التحشيد المستمرة باتجاه الجنوب، وهو ما نفته الحكومة اليمنية.

وبعد أن قالت «الشرعية» في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) إنها «تؤكد التزامها الثابت والصارم باتفاق الرياض، وتنفيذ بنوده كافة وفق الآلية المحددة»، نفت الحكومة «بشدة، وجود أي عملية تحشيد عسكري نحو العاصمة المؤقتة عدن، كما جاء في بيان للمجلس الانتقالي».

وأوضحت الشرعية أن «تحرك القوات التي قدمت إلى محافظة أبين باتجاه العاصمة المؤقتة عدن هي عبارة عن سرية تابعة للواء الأول، حماية رئاسية، الذي نص الاتفاق على عودته بالكامل إلى العاصمة عدن، والسرية المكلفة بالنزول تحركت بالتنسيق مع الأشقاء في قيادة التحالف العربي، وفق بنود اتفاق الرياض».

وحمّل المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي «المجلس الانتقالي مسؤولية التصعيد ومحاولة عرقلة اتفاق الرياض من خلال هذه الممارسات غير المسؤولة، التي تعكس نوايا مبيتة لعرقلة تنفيذ الاتفاق».

وأضاف البيان: «نجدد ثقة القيادة السياسية والحكومة بالأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وحرصهم الدائم لإنجاح الاتفاق، وتمكين الحكومة ومؤسسات الدولة من مزاولة مهامها في العاصمة المؤقتة عدن، مثمناً الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة السعودية لتذليل الصعوبات وتجاوز العراقيل».

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي أعلن على لسان المتحدث باسمه نزار هيثم أنه «يُجدد التزامه الكُلي بمضمون اتفاق الرياض، ويدعو الطرف الآخر للتعامل بالمثل، كما يعبّر عن رفضه لكل محاولات الحكومة اليمنية الخروج عن نص الاتفاق، ومن ذلك عملية التحشيد المستمرة باتجاه الجنوب، وفي هذا الاتجاه يؤكد المجلس تمسكه بحقه في الدفاع عن أرضه، وعلى قدرته في التصدي وردع أي قوة تحاول تجاوز خطوط التماس الحالية، ويدعوها للانسحاب فوراً».

وزاد البيان، الذي نشر مساء أول من أمس (الخميس): «إن المجلس الانتقالي مع السلام ويدعم ويبارك جهود الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لتجاوز المشكلة الراهنة وتوحيد الجهود باتجاه المعركة الأساسية ضد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران... وفي هذا الصدد يحذر المجلس الانتقالي من محاولات جماعة (الإخوان) المتطرفة إفشال الاتفاق، خدمة لجماعة الحوثي، كما خدمته لسنوات بتجميدها جبهات القتال في الشمال».

وذكر البيان أن المجلس «يؤكد أنه وقوات المقاومة والجيش الجنوبي، جادّون للسلم احتراماً لالتزاماتهم ولجهود الأشقاء، وكذلك هم جاهزون بالقوة لردع كل متطاول ومستهتر، مع التأكيد على أهمية المضي قدماً إلى جانب التحالف العربي والمجتمع الدولي في محاربة الإرهاب بأشكاله وصوره كافة وأياً كانت مصادره».


اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة