وزير الثقافة السعودي يوجه بإعادة تشكيل لجنة تسيير أعمال «جمعية الناشرين»

تتولى مهام حصر أعمال الجمعية ومراجعة لائحتها واقتراح التعديلات

الأمير بدر بن فرحان وزير الثقافة السعودي
الأمير بدر بن فرحان وزير الثقافة السعودي
TT

وزير الثقافة السعودي يوجه بإعادة تشكيل لجنة تسيير أعمال «جمعية الناشرين»

الأمير بدر بن فرحان وزير الثقافة السعودي
الأمير بدر بن فرحان وزير الثقافة السعودي

وجه الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي، بإعادة تشكيل لجنة تسيير أعمال جمعية الناشرين السعوديين إلى حين اكتمال الدراسة الحالية التي تنفذها وحدة الجمعيات والمؤسسات الأهلية لتطوير القطاع الثالث في المجالات الثقافية في وزارة الثقافة، تمهيداً لتطوير عمل الجمعية ومواءمتها مع نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية.
وستتولى لجنة تسيير أعمال جمعية الناشرين السعوديين، التي تشرف وحدة الجمعيات والمؤسسات الأهلية في وزارة الثقافة على عملها، مهام حصر جميع أعمال الجمعية منذ إنشائها، ومراجعة لائحة الجمعية، واقتراح التعديلات اللازمة لمواءمتها مع ما يقتضيه نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وعمل خطة لتفعيل دور الجمعية على المستوى المحلي والمستوى الدولي بالتنسيق مع قطاع الأدب والنشر والترجمة، وإعداد تقييم شامل لحاضر الجمعية ومستقبلها، إضافة إلى تمثيل الجمعية محلياً ودولياً.
وتضم اللجنة عبد الله بن فهد الغبين (رئيساً)، والأعضاء، الدكتورة أروى بنت داود بن خميّس، وفاطمة الحسين، ومعجب الشمري، ومنار العميريني.



«يوم 13» يطارد «هارلي» في سباق إيرادات «الفطر السينمائي» بمصر

أحمد داود في لقطة من الفيلم
أحمد داود في لقطة من الفيلم
TT

«يوم 13» يطارد «هارلي» في سباق إيرادات «الفطر السينمائي» بمصر

أحمد داود في لقطة من الفيلم
أحمد داود في لقطة من الفيلم

حقق فيلم الرعب والإثارة «يوم 13» مفاجأة خلال الأيام الماضية في شباك التذاكر بمصر، حيث حصد أعلى إيراد يومي متفوقاً على فيلم «هارلي» لمحمد رمضان، الذي لا يزال محتفظاً بالمركز الأول في مجمل إيرادات أفلام موسم عيد الفطر محققاً ما يزيد على 30 مليون جنيه مصري حتى الآن (نحو مليون دولار أميركي)، بينما يطارده في سباق الإيرادات «يوم 13» الذي حقق إجمالي إيرادات تجاوزت 20 مليون جنيه حتى الآن.
ويعد «يوم 13» أول فيلم عربي بتقنية ثلاثية الأبعاد، وتدور أحداثه في إطار من الرعب والإثارة من خلال عز الدين (يؤدي دوره الفنان أحمد داود) الذي يعود من كندا بعد سنوات طويلة باحثاً عن أهله، ويفاجأ بعد عودته بالسمعة السيئة لقصر العائلة المهجور الذي تسكنه الأشباح، ومع إقامته في القصر يكتشف مغامرة غير متوقعة. الفيلم من تأليف وإخراج وائل عبد الله، وإنتاج وتوزيع شركته وشقيقه لؤي عبد الله «أوسكار»، ويؤدي بطولته إلى جانب أحمد داود كل من دينا الشربيني، وشريف منير، وأروى جودة، كما يضم عدداً من نجوم الشرف من بينهم محمود عبد المغني، وفرح، وأحمد زاهر، ومحمود حافظ، وجومانا مراد، ووضع موسيقاه هشام خرما.
وقال مخرج الفيلم وائل عبد الله في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إنه ليس متفاجئاً بالإيرادات التي حققها الفيلم، ولكنه كان متخوفاً من الموسم نفسه ألا يكون جيداً، قائلاً إن «إقبال الجمهور حطم مقولة إن جمهور العيد لا يقبل إلا على الأفلام الكوميدية، وإنه يسعى للتنوع ولوجود أفلام أخرى غير كوميدية، وإن الفيصل في ذلك جودة الفيلم، مؤكداً أن الفيلم احتل المركز الأول في الإيرادات اليومية منذ انتهاء أسبوع العيد».
وكشف عبد الله أن الفيلم استغرق عامين، خلاف فترات التوقف بسبب جائحة كورونا، وأنه تضمن أعمال غرافيك كبيرة، ثم بعد ذلك بدأ العمل على التقنية ثلاثية الأبعاد التي استغرق العمل عليها عشرة أشهر كاملة، مؤكداً أنه درس طويلاً هذه التقنية وأدرك عيوبها ومميزاتها، وسعى لتلافي الأخطاء التي ظهرت في أفلام أجنبية والاستفادة من تجارب سابقة فيها.
وواصل المخرج أنه كان يراهن على تقديم الفيلم بهذه التقنية، لا سيما أن أحداً في السينما العربية لم يقدم عليها رغم ظهورها بالسينما العالمية قبل أكثر من عشرين عاماً، موضحاً أسباب ذلك، ومن بينها ارتفاع تكلفتها والوقت الذي تتطلبه، لذا رأى أنه لن يقدم على هذه الخطوة سوى أحد صناع السينما إنتاجياً وتوزيعياً، مشيراً إلى أن «ميزانية الفيلم وصلت إلى 50 مليون جنيه، وأنه حقق حتى الآن إيرادات وصلت إلى 20 مليون جنيه».
ورغم عدم جاهزية بعض السينمات في مصر لاستقبال الأفلام ثلاثية الأبعاد، فقد قام المخرج بعمل نسخ «2 دي» لبعض دور العرض غير المجهزة، مؤكداً أن استقبال الجمهور في القاهرة وبعض المحافظات للفيلم لم يختلف، منوهاً إلى أن ذلك سيشجع كثيراً على تقديم أفلام بتقنية ثلاثية الأبعاد في السينما العربية.