عبد الخالق مسعود: سنقدم كأس «خليجي 24» هدية للعراقيين

رئيس الاتحاد العراقي أكد تخلصهم من «عقدة الأبيض»

عبد الخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
عبد الخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
TT

عبد الخالق مسعود: سنقدم كأس «خليجي 24» هدية للعراقيين

عبد الخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
عبد الخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

أعرب عبد الخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، عن تطلعاته لتمكن أسود الرافدين من تحقيق لقب بطولة «خليجي 24» من أجل تقديم الكأس هديةً للشعب العراقي الذي يريد من يمسح أحزانه إثر الحالة الحرجة التي تعيشها البلاد في هذه الفترة.
وكشف مسعود في حوار لـ«الشرق الأوسط» أن المنتخب العراقي الحالي يعد من أقوى المنتخبات التي مرت على الكرة العراقية في السنوات الأخيرة، حيث يحتار المدرب في الأسماء التي يزج بها في كل مباراة نتيجة الأداء الفني لكل لاعب الذي لا يفرق عن زميله الآخر في نفس المركز.
وأكد مسعود أن منتخب بلاد حضر للدورة الخليجية لتحقيق نتائج تسهم في بث الفرح في الشارع العراقي، مشيراً إلى أنه نجح في ذلك إلى هذه اللحظة بعبوره إلى الدور نصف النهائي من البطولة الخليجية بعد أن حقق فوزين على المنتخب القطري المستضيف قبل أن يحقق الفوز الثاني على الإمارات ويحصد النقاط الست كاملة إلى جانب نقطة سابعة حققها بتعادله مع اليمن ويؤكد استحقاقه للعبور إلى الدور الثاني من هذه البطولة.
وبيّن أن البعثة العراقية تضم العدد الأقل من اللاعبين من بقية المنتخبات، حيث تضم البعثة «21» فقط، وهم أقل من العدد المحدد بلاعبَين، مما يؤكد أن الأهم لدى الجهاز الفني هو الأكثر جاهزية وليس تكملة العدد، كما تحدث عن العديد من الأمور التي تهم الكرة العراقية والخليجية واختيار العراق لاستضافة النسخة القادمة في محافظة البصرة في العام «2021» بعد غياب عن الأراضي العراقي لقرابة أربعة عقود... فإلى سياق الحوار:
> بدايةً كيف ترى مستويات ونتائج المنتخب العراقي في بطولة «خليجي 24»، وهل تعتقد أنه بات المرشح الأول لحصد اللقب الحالي بناءً على المعطيات في الجولتين الأولى والثانية؟
- المنتخب العراقي جاء إلى بطولة كأس الخليج من أجل تقديم الأفضل مما لديه من مستويات وفنية وتحقيق النتائج التي يمكن أن تسهم أن تبث الفرح في الشارع العراقي وتساعد على تخفيف الألم في الشارع نتيجة الأوضاع السياسية الموجودة في هذه الفترة وسيبذل اللاعبون والجهازان الإداري والفني كل ما هو ممكن من أجل تحقيق اللقب.
> هل أظهر المنتخب العراقي كل قواه الموجودة في مبارياته الثلاث؟
- لم يظهر المنتخب العراقي كل ما لديه والدليل أننا خضنا المباراة الأولى بغياب قرابة 8 لاعبين من فريق الشرطة الذي يخوض البطولة العربية ولاعبين آخرين محترفين لم يلتحقوا مثل بشار رسن وهمام طارق وريبين سولاقة، حيث غاب هذا الكم من اللاعبين من أمام المنتخب القطري المستضيف والقوي الذي تُوّج بالنسخة الأخيرة للبطولة القارية، ومع ذلك حققنا الفوز المستحق، وفي المباراة الثانية أمام الإمارات والذي يعد أيضاً من المنتخبات الخليجية القوية حققنا الفوز المستحق، وتعادلنا أمس مع اليمن سلباً وتصدرنا المجموعة الأولى.
وحقيقةً كان من المهم الفوز على الإمارات الذي لم نوفَّق أمامه في الفترة الأخيرة قبل أن نحقق الفوز رغم وجود «عقدة» تم التخلص منها أمام الإمارات والعبور كأول المتأهلين، ولذا يمكنني التأكيد أنه لا يزال لدينا الكثير لنقدمه في هذه البطولة وكذلك في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لمونديال 2022 وكذلك نهائيات كأس آسيا، حيث نتصدر المجموعة الحديدية ومتقدمين على المنتخب الإيراني المصنف أول في آسيا وكذلك بفارق نقطتين عن البحرين الوصيف في المجموعة.
> ما الذي يميز المنتخب العراقي الحالي من حيث الروح والقتالية والقدرة على تحقيق أفضل النتائج عما كان عليه في الفترة الماضية؟
- الكرة العراقية دائماً ولّادة للنجوم والمواهب، وهناك فرص كبيرة أن يحقق أسود الرافدين العديد من المنجزات في السنوات الأخيرة وآخرها بطولة كأس آسيا مطلع العام الحالي في الإمارات، ولكنه خرج أمام حامل اللقب بصعوبة بالغة، وأعتقد أن ما يميز اللاعب العراقي أنه يبدع مع الضغوط، ويعمل الجانب الإنساني والعاطفي دوراً فعالاً في تقديم اللاعبين أفضل ما لديهم، ولذا الجميع يتابع كيف يُبدع المنتخب والبلاد تعيش في أزمة سياسية.
> ألا تعتقد أن كرة القدم العراقية يجب ألا تكون لها علاقة بأوضاع البلاد؟
- هي كذلك ولكن الوضع في العراق يختلف «عاطفياً» على الأقل، ولا أخفيك سراً إن قلت إن أسر اللاعبين الموجودين مع المنتخب طالبوا برحيل الحكومة والتي قررت فعلياً الرحيل بضغط الشارع ومطالب أسر اللاعبين.
> هل تعتقد أن حصد بطولة الخليج هو المنجز الذي يسعد الشارع الرياضي العراقي بهذا المنتخب؟
- بكل تأكيد سيكون حصد بطولة الخليج هو دواء «مؤقت» ومنجز متاح، ولكن الهدف أكبر ولا يقل عن حجز إحدى بطاقات العبور لمونديال 2022. المنتخب العراقي منتخب كبير وعملاق ولا يرضيه أن يكون في الهامش في جميع البطولات التي يشارك فيها، ويسعى أن يكون منافساً فيها، ولذا أقول إن الأهداف كبيرة ولكننا نسعى لتحقيقها خطوة خطوة.
> ما المنتخب الذي ترى أنه قادر على مرافقتكم عبر مجموعتكم إلى الدور نصف النهائي ومن ترشح للقب الخليجي الحالي؟
- المنتخب القطري رافقنا لدور النصف النهائي، وبدا واضحاً المنتخب الإماراتي أنه متراجع بشكل واضح، وصعب جداً الحديث عن توقعات مَن البطل للنسخة الحالية.
> لنتحدث عن استضافة العراق لبطولة كأس الخليج «25»... هل كان هذا الاختيار مجاملة خصوصاً أن هناك مطالبة عراقية كبيرة في السنوات الأخيرة بهذا الشأن؟
- الاختيار تم بعد أن تقدمنا بملفنا لاستضافة هذا الحدث المهم الذي يجمع أبناء الخليج، ونشكر الإخوة في السعودية على الدعم الذي حظينا به في جميع الفترات الصعبة التي مرت علينا خصوصاً في فترة الحظر على الملاعب العراقية، كما أن الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة حيث لم يقدم مسؤولوها الملف للاستضافة المقبلة رغم رغبتهم في ذلك، إلا أنهم لم يقصّروا معنا وتركوا الملف العراقي من أجل ضمان الفوز بالاستضافة.
> هل ستكون الملاعب العراقية في البصرة والبنية التحتية جاهزة لاستضافة الحدث القادم وتوفير كل الإمكانيات اللازمة لاحتضان الحدث الخليجي القادم؟
- لدينا كل الإمكانيات لاستضافة بطولة مشهودة، حيث يوجد استاد «كبير» يتسع لـ«65» ألف متفرج وآخر يتسع لعشرة آلاف وهناك ثالث يتسع لثلاثين ألف مشجع وقريباً الانتهاء من فنادق خمس نجوم بالقرب من المنطقة التي تستضيف الحدث وهناك بنية تحتية لائقة وغيرها من الأمور التي تضمن استضافة إيجابية للحدث. وأعتقد أن الدعم السعودي يتمثل في زيارة وفد للبصرة والوقوف في وقت سابق على الإمكانيات، حيث تم خوض ودية بين المنتخبين الشقيقين.
> كلمة أخيرة تود توجيهها إلى الشارع الرياضي العراقي؟
- أتمنى أن نوفق في إسعادهم في بطولة الخليج وما بعدها، ودعمهم ووقفوهم مع المنتخب له أثر كبير وأتمنى أن نسعدهم وخصوصاً أهالي الشهداء الذين نتمنى إهداءهم الكأس الخليج الحالية، ونشكر كل من يساندنا من الملعب أو خارجه.


مقالات ذات صلة

«كأس الخليج» تعود إلى السعودية... والجوهرة والفيصل يحتضنان مبارياتها

رياضة سعودية ملعب الجوهرة المشعة بجدة حيث ستقام مباريات من البطولة (الشرق الأوسط)

«كأس الخليج» تعود إلى السعودية... والجوهرة والفيصل يحتضنان مبارياتها

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن تنظيم مدينة جدة لمنافسات بطولة كأس الخليج العربي الـ27، التي تستضيفها المملكة خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) حتى 6 أكتوبر

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية مدينة الملك عبد الله الرياضية «ملعب الإنماء» (الشرق الأوسط)

جدة تستضيف «خليجي 27» سبتمبر المقبل

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استضافة مدينة جدة لمنافسات بطولة كأس الخليج العربي الـ27 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عربية كأس الخليج العربي باقية على منتخباتها الثمانية (الشرق الأوسط)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: انضمام منتخبات عربية لكأس الخليج «غير صحيح»

أبلغت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عدم صحة ما يتردد بشأن توسيع دائرة المنتخبات المشاركة في كأس الخليج العربي لكرة القدم بضم الأردن ومصر والمغرب والجزائر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية لويجي دي باجيو مدرب الأخضر تحت 23 عاماً (تصوير: علي القطان)

دي باجيو لـ«الشرق الأوسط»: تركيز الأخضر صنع الفارق والتتويج الخليجي كان منطقياً

أكد الإيطالي لويجي دي باجيو في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» أن تركيز الجهاز الفني واللاعبين كان منصباً بالكامل على ما يحدث داخل أرضية الملعب.

علي القطان (الدوحة)
رياضة سعودية المنتخب السعودي الأولمبي يتوّج بكأس الخليج (الاتحاد السعودي)

منتخب السعودية يتوج بكأس الخليج تحت سن 23 عاماً 

حقق المنتخب السعودي الأولمبي لقب كأس الخليج تحت 23 عاماً، الثلاثاء، عقب فوزه على نظيره العراقي بهدفين دون مقابل.

علي القطان (الدوحة)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.