السعودية والإمارات أكبر اقتصادين عربيين مؤثرين إقليمياً وعالمياً

استحوذ البلدان على ثلثي الصادرات العربية من السلع غير النفطية

TT

السعودية والإمارات أكبر اقتصادين عربيين مؤثرين إقليمياً وعالمياً

تعد السعودية والإمارات أكبر اقتصادين عربيين ومن أهم الدول الـ10 المُصدرة عالمياً بإجمالي صادرات من السلع والخدمات تقترب من 750 مليار دولار في عام 2018، حيث استحوذ البلدان معاً على ثلثي الصادرات العربية من السلع غير النفطية إلى العالم خلال 2018 واحتلا المركز الـ6 عالمياً من حيث الصادرات السلعية إجمالاً.
وتعد الإمارات من أهم الشركاء التجاريين للسعودية على صعيد المنطقة العربية بشكل عام ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص، حيث بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين العام الماضي 107.4 مليار درهم (29.2 مليار دولار) بنمو 35% عن عام 2017 البالغ 79.2 مليار درهم (21.5 مليار دولار).
وتبلغ قيمة الاستثمارات الإماراتية في السعودية ما يزيد على 34 مليار درهم (9.2 مليار دولار) تعكس نشاط ما يقارب 122 مشروعاً استثمارياً لنحو 65 شركة ومجموعة استثمارية، فيما تجاوز رصيد الاستثمارات السعودية المباشرة في الإمارات حاجز الـ16 مليار درهم (4.3 مليار دولار) في ظل وجود 4004 علامات تجارية سعودية مسجلة في الإمارات و73 وكالة تجارية و26 شركة، حسب إحصائيات رسمية إماراتية.
وفي المجال السياحي، جاءت السوق السعودية في المرتبة الثانية ضمن أهم الأسواق السياحية للإمارات لعام 2018 وذلك فيما يخص عدد نزلاء المنشآت الفندقية من خارج البلاد بمليوني نزيل بما يقارب 10% من إجمالي نزلاء الفنادق في الإمارات في عام 2018 وبزيادة 2% عن عام 2017.
ووصل عدد السياح الزائرين من الإمارات للوجهات السعودية المختلفة في عام 2018 إلى نحو 740 ألف سائح قضوا ما يقرب من 4 ملايين ليلة وأنفقوا 2.9 مليار ريال (773 مليون دولار).
وفي خطوة جديدة نحو مزيد من التعاون والتكامل في قطاع السياحة، يجري التنسيق حالياً بين البلدين لإصدار تأشيرة مشتركة لتمكين زوار الإمارات من زيارة السعودية وبالعكس. وتسيّر الناقلات الوطنية في كلا البلدين نحو 651 رحلة أسبوعياً بمعدل رحلة كل 15 دقيقة تنطلق في الاتجاهين، منها 468 رحلة للناقلات الإماراتية و183 رحلة لشركات الطيران السعودية، وتصل معدلات الإشغال على هذه الرحلات إلى مستويات مرتفعة تستدعي في أوقات الذروة تسيير المزيد من الرحلات في الاتجاهين لتلبية الطلب المتزايد من المسافرين.
وتعززت العلاقات الثقافية عبر قنوات متعددة أبرزها قطاع التعليم الذي شهد في البدايات سفر طلاب الإمارات إلى السعودية للالتحاق بمدارس مكة المكرمة والأحساء والرياض، في حين تستقبل الجامعات والمعاهد الإماراتية اليوم، عدداً كبيراً من الطلاب السعوديين.
وتمثلت العلاقات الثقافية بين البلدين في مستويات عدة، سواء من خلال إقامة العديد من الاتفاقيات والبرامج المشتركة، أو على مستوى التداخل الثقافي بين المؤسسات الجامعة التي تعمل في هذا السبيل، أو المبدعين والمثقفين في البلدين، وذلك ضمن رؤية ترتكز إلى أن العلاقة بين البلدين تعززها علاقة شعبين لهما امتداد وتاريخ وموروث ثقافي واجتماعي وجغرافي واقتصادي لا يمكن التشكيك فيه.



وزيرا خارجية السعودية وقطر يبحثان التطورات الراهنة في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني («الشرق الأوسط»)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني («الشرق الأوسط»)
TT

وزيرا خارجية السعودية وقطر يبحثان التطورات الراهنة في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني («الشرق الأوسط»)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني («الشرق الأوسط»)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في اتصال هاتفي مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، مستجدات الأوضاع والتطورات الراهنة في المنطقة، في ضوء التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين.


الكويت تفعّل خطة الطوارئ بمطارها الدولي عقب استهداف مبنى الركاب الرئيسي

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)
TT

الكويت تفعّل خطة الطوارئ بمطارها الدولي عقب استهداف مبنى الركاب الرئيسي

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي، عقب تعرّض مبنى الركاب الرئيسي (T1) لاستهداف بطائرات مسيّرة وصواريخ جراء العدوان الإيراني، مما أسفر عن أضرار جسيمة في عدد من مرافق المطار وإصابات بشرية.

وقالت الهيئة، في بيان، إن الجهات المختصة باشرت تطبيق الإجراءات المقررة ضمن خطة الطوارئ للتعامل مع تداعيات الاستهداف، مؤكدة تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار الكويت الدولي وتحويل الرحلات القادمة إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر.

وأضافت أن الفرق الفنية والأمنية وفرق الطوارئ تعمل على تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمرافق المتضررة والتعامل مع آثار الهجوم، إلى جانب متابعة أوضاع المصابين واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين في المطار.

وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من إعلان الجيش الكويتي تصدي الدفاعات الجوية لهجمات معادية بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت أجواء البلاد، في ظل تصاعد التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

وكان الجيش الكويتي قد أكد، في وقت سابق، أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع الأهداف المعادية، موضحاً أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في عدد من المناطق كانت ناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي.

كما دعت وزارة الدفاع المواطنين والمقيمين إلى عدم الاقتراب من أي حطام أو شظايا أو أجسام مجهولة قد تكون ناتجة عن عمليات الاعتراض، لما قد تشكله من مخاطر على السلامة العامة، مطالبة بالإبلاغ الفوري عن أي مخلفات عبر الجهات المختصة.


البحرين تعترض 3 صواريخ ومسيّرات استهدفت أعياناً مدنية

العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)
العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)
TT

البحرين تعترض 3 صواريخ ومسيّرات استهدفت أعياناً مدنية

العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)
العاصمة البحرينية المنامة (أرشيفية)

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الأربعاء، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة التي استهدفت الأعيان المدنية في المملكة، مؤكدة أن جميع الوحدات العسكرية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد الدفاعي.

وقالت القيادة العامة، في بيان، إن إيران «تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستهدف الأعيان المدنية في مملكة البحرين»، مشيرة إلى أن قوات الدفاع الجوي نجحت، بفضل جاهزيتها القتالية العالية، في التعامل مع التهديدات الجوية وتحييدها.

ودعت القيادة العامة المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أو لمس أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون ناتجة عن مخلفات الهجمات، والإبلاغ عنها فوراً للجهات المختصة.

وأكدت أن رجال وحدة هندسة الميدان الملكية على أهبة الاستعداد للتعامل الفني الآمن مع أي مخلفات قد تنتج عن عمليات الاعتراض، بما يضمن الحفاظ على السلامة العامة.

وشددت القيادة العامة على أن استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة يمثّل «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني»، مؤكدة استمرار جميع الأسلحة والوحدات في أداء مهامها الدفاعية لحماية المملكة.

وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أعلنت في وقت سابق إطلاق صفارات الإنذار، وحثت المواطنين والمقيمين على التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، في ظل التطورات الأمنية التي شهدتها البلاد.