«صندوق النقد» يخفض توقعاته للاقتصاد الياباني

«صندوق النقد» يخفض توقعاته للاقتصاد الياباني
TT

«صندوق النقد» يخفض توقعاته للاقتصاد الياباني

«صندوق النقد» يخفض توقعاته للاقتصاد الياباني

خفض صندوق النقد الدولي، للمرة الثالثة، توقعاته لنمو اقتصاد اليابان، ثالث أكبر اقتصاد في العالم، هذا العام من 0.9 في المائة إلى 0.8 في المائة، و0.5 في المائة للعام المقبل، وذلك في ظل المخاطر الدولية المتزايدة.
وحث الصندوق، الحكومة اليابانية والبنك المركزي، بتعزيز التنسيق بينهما لدعم الاقتصاد، واستمرار الإنفاق لتعزيز النمو. وقالت المديرة التنفيذية للصندوق كريستالينا جورجيفا، في ختام المهمة السنوية لمراجعة الصندوق للاقتصاد الياباني، إنها طلبت «استمرار الإنفاق لتعزيز النمو والأسعار، وذلك في ظل تعرض مرونة الطلب المحلي باليابان للاختبار بسبب التباطؤ العالمي».
وقدم الصندوق عدة توصيات لجعل البنك المركزي الياباني أكثر استدامة، وتشمل التركيز على السندات قصيرة المدى، كما جدد الصندوق دعوته لتنفيذ مزيد من الإصلاحات الهيكلية الطموحة لتعزيز النمو.
وقالت جورجيفا: «السياسة النقدية يجب أن تكون داعمة لحماية النمو في المستقبل القريب وتعزيز زخم التضخم». وأضافت: «وضع التزام واضح نحو استدامة نقدية طويلة المدى أمر أساسي».
وأشارت إلى أن «اليابان تعد أحد المناصرين للنظام متعدد الأطراف، وكانت شريكاً لا يقدر بثمن لصندوق النقد الدولي، ليس فقط في معالجة المخاوف الاقتصادية الكلية والمالية العالمية، بل وأيضاً كداعم رئيسي للصندوق في تطوير القدرات... سوف نستمر في الاعتماد على قيادة اليابان، ونحن نعمل سوياً لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية للاقتصاد العالمي. نتطلع إلى تعاوننا الوثيق المستمر».
وأضافت جورجيفا، أن الموضوع الرئيسي لمشاورة هذا العام هو «التحول الديموغرافي في اليابان - الشيخوخة السريعة وتقلص عدد السكان والقوى العاملة. لقد ركزنا بشكل خاص على كيفية تحديد أكبر المخاطر وطرق التصدي للتحديات التي يفرضها هذا الانتقال على الإنتاجية والنمو الاقتصادي والإيرادات والنفقات الحكومية والاستقرار المالي».
غير أنها أوضحت أن الأداء الاقتصادي الأخير لليابان كان قوياً، ومن المتوقع أن يظل اقتصادها مرناً. في ظل السياسات الحالية، متوقعة تباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بحلول عام 2020 إلى 0.5 في المائة: «حيث يظل الطلب الخارجي ضعيفاً ويضعف الاستثمارات المرتبطة بالتصدير»، مشيرة إلى أن الدلائل تشير حتى الآن «إلى أن زيادة ضريبة الاستهلاك لشهر أكتوبر (تشرين الأول) قد تم تنفيذها بسلاسة، وذلك بسبب الإجراءات المضادة للحكومة».
وخلال السنوات الماضية، شهدت اليابان نمواً قوياً في إجمالي الناتج المحلي مقارنة بالاقتصادات المتقدمة الأخرى، وتم احتواء عدم المساواة في الدخل المتاح، وخطر الانكماش تراجع. وتم تخفيض العجز المالي، والبطالة منخفضة جداً، وانضم عدد كبير من النساء إلى قوة العمل. «ولكن من الواضح أن هناك مساحة لبذل المزيد من الجهد لتعزيز التوقعات، لا يزال التضخم أدنى بكثير من هدف بنك اليابان، والدين العام لم يسر بعد على طريق مستدام، وما زال دخل الأسر في حالة ركود»، وفقاً لبيان الصندوق الذي قال إن التغيير الديموغرافي - الشيخوخة السريعة وتقلص عدد السكان والقوى العاملة - من المرجح أن يؤدي إلى تفاقم هذه التحديات.



ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
TT

ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة، لـ«رويترز»، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم استخدام برنامج متطور للذكاء الاصطناعي، طوّرته وزارة الدفاع (البنتاغون)، لتحديد «أسعار مرجعية» للمعادن الحرجة.

تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية كحجر زاوية في مساعي واشنطن لبناء منطقة تجارية عالمية للمعادن تكون «خالية من النفوذ الصيني»، ومحصَّنة ضد تلاعب الأسعار الذي تُمارسه بكين.

تعتمد الخطة على برنامج يُعرَف اختصاراً باسم «أوبن» (OPEN) (استكشاف الأسعار المفتوحة للأمن القومي)، وهو مشروع أطلقه قطاع الأبحاث المتقدمة في البنتاغون (DARPA) عام 2023. والهدف الجوهري لهذا البرنامج هو حساب «السعر العادل» للمعدن بناءً على تكاليف العمالة، والمعالجة، والخدمات اللوجستية، مع «عزل» تأثير التلاعب بالسوق الذي تتهم واشنطن الصين بالقيام به لخفض الأسعار وإخراج المنافسين الغربيّين من السوق.

ووفق المصادر، سيركز النموذج، في مرحلته الأولى، على أربعة معادن استراتيجية هي: الجرمانيوم، والغاليوم، والأنتيمون، والتنغستن، قبل التوسع ليشمل معادن أخرى.

دعم الأسعار بالتعريفات الجمركية

تتقاطع هذه الخطة مع المقترح الذي قدَّمه نائب الرئيس جيه دي فانس، مطلع هذا الشهر، والذي دعا فيه الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة حليفة إلى فرض «أسعار مرجعية» مدعومة بـ«تعريفات جمركية قابلة للتعديل». وتعمل هذه التعريفات كجدار حماية؛ فإذا انخفض سعر المعدن الصيني، بشكل مصطنع، تحت «السعر المرجعي» الذي يحدده الذكاء الاصطناعي، تُرفع الرسوم الجمركية لتعويض الفارق وحماية المنتجين المحليين في دول التحالف.

نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية مطلع الشهر الحالي (أ.ف.ب)

مواجهة «الإغراق» الصيني

تُعد الصين أكبر منتِج ومعالِج لعدد من المعادن الحرجة في العالم. وتتهم واشنطن بكين باستخدام هذه الهيمنة لإنتاج المعادن بخسارة بهدف إغراق الأسواق وخفض الأسعار العالمية، مما أجبر عدداً من المناجم والمصانع الغربية على الإغلاق، لعدم قدرتها على المنافسة. ويهدف برنامج «أوبن» إلى منح الشركات الغربية «يقيناً سعرياً» يشجعها على الاستثمار في مشاريع التعدين والمعالجة، دون الخوف من تقلبات الأسعار التي تفتعلها بكين.

تحديات ومخاوف اقتصادية

رغم الطموح الكبير للمشروع، لكنه يواجه تساؤلات معقدة:

  • التكلفة على المصنّعين: إذا نجح البرنامج في رفع أسعار المعادن لدعم عمال المناجم الأميركيين، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة تكلفة الإنتاج لشركات السيارات والتكنولوجيا التي تستخدم هذه المعادن في منتجاتها.
  • الإقناع الدولي: تحتاج الإدارة لإقناع عشرات الحلفاء بالانضمام لهذه «الكتلة التجارية»؛ لضمان فاعلية النظام الجمركي الموحد، وهو ما بدأت كندا والاتحاد الأوروبي دراسته بعناية.
  • غياب الدعم المباشر: تأتي هذه الخطة في وقتٍ تبتعد فيه إدارة ترمب عن تقديم «ضمانات سعرية» مباشرة للشركات الفردية بسبب نقص التمويل من «الكونغرس»، محاولةً استبدال «هيكلية استثمارية» تعتمد على السوق والتعريفات بها.

يأتي دمج الذكاء الاصطناعي في سياسة التجارة بالتزامن مع توجه الإدارة لتسريع نشر أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى، بما في ذلك التعاون مع شركات مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» لاستخدامات ميدانية.

تجدر الإشارة إلى أن ترمب أصدر أمراً بتغيير مسمى وزارة الدفاع لتعود إلى مسماها التاريخي «وزارة الحرب»؛ في إشارة إلى التحول الجذري بالعقيدة الدفاعية والاقتصادية للولايات المتحدة.


مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
TT

مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)

أكد مفوض التجارة الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، يوم الثلاثاء، أن إدارة ترمب أكدت للاتحاد الأوروبي رغبتها الالتزام باتفاقية التجارة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، العام الماضي، على الرغم من فرض دونالد ترمب «رسوماً إضافيةً على الواردات» بنسبة 10 في المائة.

وأضاف مفوض التجارة الأوروبي أنه كان على اتصال متكرر بنظيريه الأميركيين، الممثل التجاري جيمسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، منذ أن ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترمب، وذلك لتحديد الخطوات التالية التي تعتزم إدارة ترمب اتخاذها.

وقال سيفكوفيتش خلال جلسة استماع في البرلمان الأوروبي: «لقد أكدا لي كلاهما التزامهما بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي».


مصر: بئر جديدة تبدأ إنتاج الزيت الخام في منطقة سيناء

تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)
تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)
TT

مصر: بئر جديدة تبدأ إنتاج الزيت الخام في منطقة سيناء

تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)
تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية، الثلاثاء، بدء إنتاج الزيت الخام من بئر «بلاعيم البحري 133» بمنطقة حقول سيناء، وذلك بعد أن قامت شركة «بتروبل» الشركة المشتركة بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة «إيني» الإيطالية بحفرها ووضعها على خريطة الإنتاج.

وقالت الوزارة في بيان صحافي، إن هذه البئر «تعد أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد للشركة الإيطالية بمناطق خليج السويس وسيناء والدلتا، وفقاً للاتفاق الموقّع مع هيئة البترول لضخ استثمارات جديدة في هذه المناطق». وذلك في إطار جهود وزارة البترول والثروة المعدنية لتنمية إنتاج الزيت الخام، وخفض الفاتورة الاستيرادية، وتلبية الاحتياجات المحلية.

وأوضح البيان أن مؤشرات الإنتاج الأولية أظهرت «نتائج مشجعة»، إذ بلغ معدل الإنتاج نحو 1500 برميل زيت خام يومياً، «مع وجود فرص واعدة لتحسين معدلات الأداء خلال الفترة المقبلة».

أضاف البيان: «تعكس هذه النتائج الإمكانات الكبيرة المتبقية بحقل بلاعيم البحري، حيث يتجه جهاز الحفر (ترايدنت 16) الموجود بالمنطقة إلى حفر بئر جديدة ضمن الخطة، وهي (بلاعيم البحري 131)».