تعافت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في الشرق الأوسط الاثنين بقيادة بورصتي دبي مع استقرار الأسهم العالمية وإعلان شركات كثيرة في المنطقة عن نتائج أعمال فصلية قوية.
وسجلت بعض بورصات المنطقة الأحد أكبر خسائر لها خلال أعوام مع هبوط الأسواق العالمية في نهاية الأسبوع الماضي وتراجع أسعار النفط، وهو ما أطلق موجة بيع على نطاق واسع لجني الأرباح. وهبط مؤشرا دبي والسعودية أمس 5.6 في المائة لكل منهما.
ورغم انخفاض مؤشر سوق دبي 7.2 في المائة في أوائل التعاملات اليوم إلا أنه أغلق مرتفعا 9.1 في المائة في ظل أحجام تداول قوية نسبيا مع صعود معظم الأسهم. وارتفع سهم شعاع كابيتال لإدارة الأصول 9.5 في المائة بعدما أعلنت الشركة عن زيادة أرباحها للربع الثالث من العام إلى ستة أمثالها.
وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي واحدا في المائة مع صعود سهم بنك الخليج الأول القيادي 4.1 في المائة. وارتفع مؤشر بورصة قطر 5.0 في المائة. وصعد سهم شركة الكهرباء والماء القطرية 1.1 في المائة بعدما أعلنت الشركة أمس أنها حققت زيادة قدرها 8.8 في المائة في صافي ربحها في الربع الثالث من العام. وحققت شركة المرافق العامة التي تديرها الدولة أرباحا بلغت 454 مليون ريال 7.124 مليون دولار في ثلاثة أشهر حتى 30 سبتمبر (أيلول) بينما كانت المجموعة المالية - هيرميس قد توقعت ربحا قدره 7.403 مليون ريال وتوقع «إتش.إس.بي.سي» ربحا 422 مليون ريال.
ورغم اعتماد اقتصادات دول الخليج بدرجة كبيرة على عائدات النفط، إلا أن حكومات المنطقة التي لديها سيولة مالية وفيرة تحوز احتياطيات كبيرة يمكن أن تستخدمها لدعم الإنفاق خلال فترة طويلة من انخفاض أسعار النفط، ولذا فمن غير المرجح أن يسبب تراجع النفط أضرارا كبيرة للمنطقة. وحقق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية أفضل أداء بين مؤشرات أسواق الأسهم في المنطقة بصعوده 3.2 في المائة. وكان سهما مصرف الراجحي والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) الداعمين الرئيسيين للمؤشر بصعودهما 4.2 و2.2 في المائة على الترتيب.
وقفز سهم المراعي أكبر شركة لمنتجات الألبان في منطقة الخليج 1.8 في المائة بعدما أعلنت أمس زيادة قدرها 4.13 في المائة في صافي ربح الربع الثالث.
من جهة أخرى يمكن أن تستفيد بعض الشركات من انخفاض أسعار النفط مثل شركات المعادن التي تستهلك الطاقة بكثافة والشركات المنتجة لمواد البناء.
واستمرت عمليات جني الأرباح في البورصة المصرية حيث هبط مؤشرها الرئيسي 5.0 في المائة. وارتفع المؤشر 34 في المائة منذ بداية العام، محققا ثاني أفضل أداء بين مؤشرات أسواق الأسهم في المنطقة بعد مؤشر دبي الذي صعد 40 في المائة في الفترة نفسها. ورغم أن مصر يمكن أن تستفيد بشكل عام من انخفاض أسعار النفط باعتبارها دولة مستوردة للطاقة إلا أن بعض المستثمرين أبدوا قلقهم من أن هبوطا لفترة طويلة قد يجعل دول الخليج أقل استعدادا لمواصلة دعمها المالي السخي للقاهرة.
9:41 دقيقه
أسهم البورصات العربية تعود إلى الربح النسبي في المنطقة مع انحسار الذعر
https://aawsat.com/home/article/200681
أسهم البورصات العربية تعود إلى الربح النسبي في المنطقة مع انحسار الذعر
دبي ترتفع 1.9 % في ظل أحجام تداول قوية نسبيا
أسهم البورصات العربية تعود إلى الربح النسبي في المنطقة مع انحسار الذعر
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





