موسكو على موعد مع «الغموض» و«الفن السحري» في معرض سلفادور دالي

موسكو على موعد مع «الغموض» و«الفن السحري» في معرض سلفادور دالي

الأحد - 27 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 24 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14971]
موسكو: طه عبد الواحد

تستهل العاصمة الروسية موسكو النشاطات الثقافية للعام المقبل 2020 بمعرض ضخم للفنان العالمي سلفادور دالي، عنوانه «الفن السحري». وفي صالة «منيج» المركزية للمعارض، وسط العاصمة الروسية، سيتم عرض أكثر من 180 عملاً إبداعياً من أعمال دالي، بينها رسومات، ولوحات مائية، ونقوشات، وغيره. ويقول المنظمون إن موسكو لم تشهد من قبل معرضاً لسلفادور دالي بهذا الحجم. وسيشتمل المعرض على لوحات «ترسم» مسيرة حياة الفنان، بداية من أعماله الانطباعية وهو شاب في العشرينيات من القرن الماضي، التي صور فيها مشاهد طبيعية، وصولاً إلى آخر أعماله التجريدية في الثمانينيات.

وبين تلك اللوحات التي سيتم عرضها في صالات «مانيج» تتميز بأهمية خاصة أعمال دالي «الناضجة» السريالية المحاطة بالغموض، التي ستشارك في معرض أعماله في موسكو، وبينها لوحة «الرجل الخفي» (1929 - 1932)، و«شعور السرعة» (1931)، «منظر طبيعي بعناصر غامضة» (1934)، و«اليورانيوم والأتوميكا»، والتي رسمها دالي عام 1945. بعد استخدام السلاح النووي في قصف هيروشيما وناغازاكي، وتركت تلك الكارثة أثراً كبيراً على الفنان. وتمثل لوحته هذه صرخة في وجه الحرب، وفق ما يقول بعض النقاد، يجمع فيها بين الموت والدمار، والأمل بإمكانية الخلاص. وإلى جانب تلك اللوحات يشتمل المعرض على عدد كبير من لوحات شهيرة أخرى أبدع دالي فيها، ولا تزال تثير دهشة النقاد، وإعجابهم.

المثير في هذا المعرض أنه سيقدم مجموعة من أعمال دالي، يتم عرضها في روسيا لأول مرة، بينها «صورة شخصية ناعمة»، فضلاً عن أعمال أخرى له تعود إلى النصف الثاني من الأربعينيات، وحتى الخمسينيات. ويستمر سرد مسيرة دالي الإبداعية عبر لوحات أخرى له تشارك في المعرض في موسكو، تم اختيارها من مرحلة ما بعد الستينيات، وطغى عليها إعجابه بالتقنيات الحديثة، وأخذ حينها يستخدم أسلوب الصور المجسمة والصور ثلاثية الأبعاد.


روسيا Arts

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة