حارسا زنزانة إبستين تسوقا عبر الإنترنت ثم ناما ليلة وفاته

حارسا زنزانة إبستين تسوقا عبر الإنترنت ثم ناما ليلة وفاته

الأربعاء - 23 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 20 نوفمبر 2019 مـ
الملياردير الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)
نيويورك: «الشرق الأوسط أونلاين»
ذكرت لائحة اتهام بحق حارسي الزنزانة التي توفي فيها الملياردير الأميركي جيفري إبستين أنهما تسوقا عبر الإنترنت واستغرقا في النوم وقت وفاته، بدلاً من إلقاء نظرة عليه كل 30 دقيقة، حسب مهام عملهما.

وبحسب وكالة أنباء «أسوشيتد برس» فإن لائحة الاتهام الصادرة عن هيئة المحلفين الكبرى، تسلط الضوء على بعض ثغرات السلامة داخل مركز متروبوليتان للإصلاح في نيويورك، حيث كان إبستين يقبع انتظارا لمحاكمته بتهم الاتجار بالقاصرات بهدف الجنس.

وتحتوي لائحة الاتهام، التي تعتمد جزئياً على لقطات سجلتها الكاميرات الأمنية الموجودة أمام زنزانة إبستين، على تفاصيل جديدة تقول هيئة المحلفين إنها تعزز النتائج الرسمية الأولية للتحقيق الذي أجراه مكتب الطب الشرعي، والذي قال إن إبستين انتحر ولم يقتل، وإنه كان من الممكن إنقاذه لو كان الحارسان قد قاما بعملهما بشكل صحيح.

وكان من المفترض أن يلقي حارسا زنزانة إبستين نظرة فاحصة عليه كل 30 دقيقة، إلا أن هذا لم يحدث ليلة الوفاة، حيث لم يتحققا منه في تلك الليلة لنحو ثلاث ساعات.

وبدلاً من ذلك جلس الحارسان توفا نويل ومايكل توماس على مكتبيهما على بعد 15 قدماً فقط من زنزانة إبستين، ليتسوقا عبر الإنترنت بحثاً عن الأثاث والدراجات النارية، ثم استغرقا في النوم بعد ذلك لمدة ساعتين حسبما جاء في لائحة الاتهام.

وألقى القبض على نويل وتوماس أمس (الثلاثاء) وتم توجيه تهم لهما بتزوير السجلات داخل السجن زاعمين أنهما قاما بمهامهما بإلقاء نظرة على إبستين في المواعيد المحددة.

وقال المدعي العام الأميركي جيفري بيرمان: «كان على المتهمين ضمان سلامة وأمن النزلاء في مركز متروبوليتان للإصلاح، ولكنهما بدلاً من ذلك، أخفقا مراراً وتكراراً في إجراء عمليات التفتيش الإلزامية على النزلاء، وزورا السجلات الرسمية لإخفاء تقصيرهما في عملهما».

وقال ممثلو الادعاء إن اللقطات التي سجلتها الكاميرات الأمنية أكدت عدم دخول أي شخص إلى زنزانة إبستين في الليلة التي توفي فيها، وهو دليل قد يثبط تصريحات الدكتور مايكل بادن الطبيب الشرعي الخاص المعين من قبل شقيق إبستين، الذي قال إن الملياردير الشهير «قُتل ولم ينتحر».

من جهته، قال محامي توماس، مونتيل فيغينز، إن كلا الحارسين «كبش فداء»، مضيفا: «نشعر أن هناك اندفاعاً من مكتب المدعي العام الأميركي في إصدار حكم بشأن القضية».

أما محامي نويل، جيسون فوي، فقال إنه يأمل في التوصل إلى «اتفاق معقول مع الحكومة» لتجنب محاكمة موكلته.

وقد أفرج عن الحارسين في وقت لاحق مساء أمس بكفالة قدرها 100000 دولار.

يذكر أنه تم توقيف إبستين، مطلع يوليو (تموز) الماضي، حيث كان ينتظر المحاكمة على خلفية اتهامات تتعلق باستغلال قاصرات في أعمال جنسية.

وقد عثر عليه بعد ذلك ميتاً في زنزانته في نيويورك، في 10 أغسطس (آب) الماضي.
أميركا قضية إبستين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة