ساعة {أبل} الجديدة... «ذكية وغبية» في آنٍ

تصمم بمزايا جديدة ولها نقائص كثيرة

ساعة {أبل} الجديدة... «ذكية وغبية» في آنٍ
TT

ساعة {أبل} الجديدة... «ذكية وغبية» في آنٍ

ساعة {أبل} الجديدة... «ذكية وغبية» في آنٍ

إنّ متابعة المنتجات المتميّزة ليست بالمهمّة السهلة على الناس، ولعلّ متابعة ساعة «آبل واتش سيريز 4» لم تكن لافتة، لا سيما أنها كانت الإصدار الرابع من أول أجهزة أبل القابلة للارتداء.
- ساعة جديدة
لم تصل ساعة أبل إلى التفوّق الذي حقّقته منتجات الشركة الأخرى، كما الآيبود والآيباد والآيفون، ولكنّها أثبتت نفسها مع مرور الوقت كمعيار لتصنيف الأجهزة القابلة للارتداء التي تزداد أهميتها سنة بعد أخرى، أي أنّ الخطأ والإهمال في هذا المجال لن يكونا موضع ترحيب.
تضمّ ساعة «آبل واتش سيريز 5» Apple Watch Series 5 التي أطلقت في سبتمبر (أيلول) كلّ الجوانب التي تألّقت بها «سيريز 4». وقد تمكّن موقع كوارتز من تجربة الساعة الجديدة من أبل طوال شهر كامل لتبيان مدى التزامها بمعيار التفوّق الذي فرضته سابقتها العام الماضي.
وأهم مزايا الساعة الجديدة:
- الشاشة الفعّالة دائماً، والتي تعتبر من أبرز الاختلافات في الساعة الجديدة عن جميع سابقاتها. لم يعد المستخدم مضطرّاً للنقر على شاشة ساعته لكي تضيء (الأمر الذي كان يتطلّب جزءا كبيراً من الثانية للاستجابة بعد النقرة)، لأنّ الإصدار الجديد من ساعة أبل يترك المعلومات معروضة بشكل دائم على الشاشة.
تظهر بعض وجوه الساعة نسخة بيضاء وسوداء من المعلومات، بينما تكتفي وجوهٌ أخرى بعرض المعلومات نفسها ولكن بسطوع أقلّ. قد تبدو الملاحظة تافهة بعد خمسة إصدارات من الساعة، ولكنّ أبل عمدت أخيراً إلى تطوير ساعة تتيح لكم معرفة الوقت كلّما نظرتم إليها.
- جوانب ممتازة حقاً. تعتبر البوصلة المدمجة التي تضمّها «آبل واتش سيريز 5» التي تزوّدكم بمعلومات حول الارتفاع والانحدار والإحداثيات الجغرافية في أي وقت إضافة رائعة على الساعة. قد تبدو لكم هذه المعلومات غير مهمّة، ولكنّها مفيدة جدّاً للعدّائين ومحبّي نزهات المسير الطويلة، لا سيما لمن يتجوّلون في الخارج دون هواتفهم.
- مزايا قديمة جيدة. لقد كانت «سيريز 4» ساعة رائعة وتضمنّت الكثير من الخصائص التي أحبّها المستخدمون وتمّ دمجها في ساعة «آبل واتش سيريز 5»، وأهمّها برنامج تخطيط القلب، والشاشة الكبيرة، والمعالجة السريعة، ومكبّرات الصوت القوية. ويضمّ الإصدار الجديد أيضاً بعضاً من ميزات الإصدارات السابقة كتطبيق «آبل باي»، واتصال LTE، وميزة متابعة التمارين الرياضية تلقائياً، وتشغيل الموسيقى من الساعة عبر السماعات اللاسلكية.
- نظام تشغيل جديد. نظام «ووتش OS6» watchOS 6 للتشغيل يتوفّر في كلّ ساعات أبل الصادرة حتى اليوم، ولكنّ الإصدار الأخير منه يقدّم أداءً أفضل في الساعات الحديثة. يضمّ نظام واتش OS6 الذي صدر مع الساعة الأخيرة وجوهاً جديدة (الكثير منها مصمم للتبديل بين وضعي الانتظار والنشاط في سيريز 5)، بالإضافة إلى تطبيق آلة حاسبة، واتجاهات النشاط، والكثير من الميزات البرمجية الأخرى.
- نقائص الساعة الجديدة
- خدمة بطارية غير مرضية. بالمقارنة مع الإصدارات السابقة، لا بدّ من الإشارة إلى أنّ خدمة البطارية غير مرضية، ففي حال كنتم من مستخدمي «سيريز 4» وانتقلتم حديثاً إلى «سيريز 5»، ستلاحظون أنّ خدمة البطارية في الأخيرة أسوأ. فمع «سيريز 4»، كان المستخدمون ينهون يومهم بـ60 في المائة من الطاقة المتبقية في بطارية الساعة، ويومين كاملين من الخدمة قبل شحنها مرّة جديدة. أمّا مع «سيريز 5»، فسينهون يومهم مع نحو 30 في المائة حتّى ولو لم يشهد استخدامهم اليومي للساعة أي تغييرات.
وقد تبيّن أن الساعات الطويلة من النشاط باتت تستنزف طاقة البطارية أسرع من قبل، ويعود الأمر في الدرجة الرئيسية إلى وضع الشاشة الدائمة الفاعلية، على اعتبار أنّ الإصدارات السابقة لا تضمّ هذه الميزة.
وكان الكثيرون قد توقّعوا أن تدرج أبل بعض وظائف مراقبة النوم في «سيريز 5»، لا سيما أن الشركة بدأت فعلاً بالاستثمار في هذه التقنية، ولكنّها غالباً لم تبادر إلى ذلك بسبب تردّي خدمة البطارية.
- تصاميم متشابهة. يأتي الجيل الخامس من ساعات أبل الذكية بتصميم مطابق لـ«سيريز 4»، ما لا يمكن اعتباره مفاجئاً خاصة أن أبل اعتادت إنتاج الكثير من الأجهزة المتطابقة في الشكل (هل تذكرون أجهزة الآيفون 6، 7، s6، و8 كم تبدو متطابقة؟) هذا الأمر يسري أيضاً على الساعات المصممة ليرتديها الناس مع أساور قابلة للتخصيص تستخدم لجميع إصدارات الساعات.
- متجر أبل للتطبيقات على الساعة: منحت شركة أبل هذه المرّة الساعة الحريّة لتحميل تطبيقاتها الخاصّة مباشرة من متجر التطبيقات ودون الحاجة للعودة إلى الآيفون. ولكنّ الحقيقة هي أنّ إمكانية فتح المواقع الإلكترونية على نظام ووتش OS6 لفترات طويلة شبه معدومة نظراً للتعب الذي ستشعرون به أثناء رفع ذراعكم إلى مستوى قريب من عينيكم.
- بعض المشاكل القديمة: تجدر الإشارة إلى أن الكثير من المشاكل التي كانت تعاني منها ساعات أبل الذكية السابقة لا تزال موجودة في «سيريز 5». فالساعة لا تزال باهظة، حيث إن النموذج العادي منها يبدأ من 399 دولارا وقد يصل إلى 1399 دولارا، فضلاً عن أنّ حجمها لا يزال كبيراً على رسغ المرتدي، ولا تزال تعاني من صعوبة في تشغيل مساعد سيري عن بعد، أي أنّ المستخدم سيضطرّ إلى رفع معصمه للتحدّث.
- هل يجب أن تشتروا واحدة من ساعات «أبل» الجديدة؟
> في حال كنتم تبحثون في السوق عن ساعة ذكية ترتدونها، ننصحكم دون تردّد بساعة أبل الجديدة، لأنّها تحديث متين لسلف ممتاز، وخاصّة إذا كنتم لا تمانعون في وجود التراجع في خدمة البطارية. أنا شخصياً أحبّ استخدامها لمتابعة تماريني الرياضية، والدفع عند الشراء، وتلقّي الإشعارات، والآن، معرفة الوقت متى أردت. وأعتقد أنني الآن سأعاني من بعض الصعوبة للعودة إلى «سيريز 4» الأمر الذي يدلّ على جديّة التحسين الذي شهده الجيل الجديد.
لذا، في حال كنتم لا تمانعون شحن ساعتكم يومياً، لا تتردّدوا في شراء «سيريز 5». أمّا في حال كنتم لا تثقون بقدرتكم على شحنها يومياً أو تخشون من نسيان شحنها والخلود إلى النوم والساعة لا تزال في معصمكم، التزموا بـ«سيريز 4»، لا سيما أنها ستكون أقلّ ثمناً (يصل سعرها حالياً إلى نحو 350 دولارا)، وتضمّ معظم ميّزات الجيل الجديد.

- «كوارتز» - خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

«أسد» يفي بالوعود ويحصد إشادات مع بدء عرضه

يوميات الشرق محمد رمضان ورزان جمال خلال العرض الخاص (الشركة المنتجة)

«أسد» يفي بالوعود ويحصد إشادات مع بدء عرضه

استطاع الفيلم المصري «أسد» أن يفي بالوعود في تقديم مزيج درامي، وأن يحصد الإشادات عقب عرضه الخاص الأول الذي أُقيم في القاهرة، الثلاثاء.

انتصار دردير (القاهرة )
رياضة عالمية ريال مدريد حقق انتصاراً قانونياً في النزاع مع جمعية للسكان المحليين (رويترز)

ريال مدريد يكسب نزاعاً قضائياً بشأن حفلات «برنابيو» والضوضاء

أعلن ريال مدريد، الأربعاء، أنه حقق انتصاراً قانونياً في النزاع الذي كان يواجهه مع جمعية للسكان المحليين، كانت قد اشتكت من «التلوث الضوضائي»...

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الولايات المتحدة​ استقبال حافل للرئيس الأميركي دونالد ترمب في بكين الأربعاء لدى وصوله إلى بكين (أ.ف.ب) p-circle

استقبال حافل لترمب في بكين والكونغرس يدعو إلى الموافقة على صفقة أسلحة لتايوان

دعا عدد من المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين في مجلسي الشيوخ والنواب ترمب الى الموافقة على صفقة أسلحة بقيمة 14 مليار دولار لتايوان بعد تأخرها لأشهر.

رنا أبتر (واشنطن)
المشرق العربي أطفال يلعبون في حقل بريف دير الزور (رويترز)

الأمم المتحدة تقلّص مساعداتها الغذائية الطارئة لسوريا إلى النصف

أعلنت الأمم المتحدة اليوم (الأربعاء)، أنها ستقلّص المساعدات الغذائية الطارئة المخصّصة لسوريا بنسبة 50 في المائة.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية إيرانية تسير بجانب نموذج رمزي لصاروخ «خيبر» الباليستي في طهران (رويترز)

استخبارات أميركية: إيران استعادت 30 موقعاً صاروخياً قرب هرمز

يتعارض التصوير العلني الذي تقدمه إدارة الرئيس دونالد ترمب لجيش إيراني محطم بشدة مع ما تنقله وكالات الاستخبارات الأميركية إلى صنّاع القرار خلف الأبواب المغلقة

آدم إنتوس (واشنطن) ماغي هابرمان (واشنطن) جوناثان سوان (واشنطن)

تقرير: «غوغل» و«سبيس إكس» تبحثان وضع مراكز بيانات في الفضاء

صورة لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار شركته «سبيس إكس» (رويترز)
صورة لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار شركته «سبيس إكس» (رويترز)
TT

تقرير: «غوغل» و«سبيس إكس» تبحثان وضع مراكز بيانات في الفضاء

صورة لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار شركته «سبيس إكس» (رويترز)
صورة لإيلون ماسك تظهر إلى جانب شعار شركته «سبيس إكس» (رويترز)

ذكرت صحيفة «‌وول ستريت جورنال» اليوم الثلاثاء، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن شركة «غوغل» التابعة لمجموعة «ألفابت» تجري محادثات مع شركة «​سبيس إكس» المملوكة لإيلون ماسك بشأن صفقة لإطلاق صواريخ، في الوقت الذي تسعى فيه شركة البحث العملاقة إلى وضع مراكز بيانات مدارية في الفضاء، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز».

وأضاف التقرير أن «غوغل» تجري أيضاً محادثات حول صفقة محتملة مع شركات أخرى متخصصة في إطلاق الصواريخ.

ومن شأن ​الشراكة ‌مع ⁠«غوغل» أن ​تمثل ⁠المرة الثانية التي يعقد فيها ماسك صلحاً مع شركة منافسة في مجال الذكاء الاصطناعي كان انتقدها علناً، وذلك قبل طرح عام أولي مرتقب على نطاق واسع وحاسم لشركة «سبيس إكس».

شعار شركة «غوغل» (د.ب.أ)

وساعد الملياردير ماسك في إطلاق «أوبن إيه آي» عام 2015 لتكون قوة موازنة لطموحات ⁠«غوغل» في مجال الذكاء الاصطناعي، ‌بعد خلافه مع الشريك المؤسس ‌في ⁠«غوغل» لاري بيج حول ​سلامة الذكاء الاصطناعي. والآن، ‌تجد «سبيس إكس» و⁠«غوغل» نفسيهما في سباق ‌نحو الهدف نفسه، إذ يتنافسان على نقل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء.

ويعد تطوير مراكز البيانات المدارية الفضائية أحد الدوافع الرئيسية وراء خطط الطرح العام الأولي ‌لشركة «سبيس إكس»، إذ يُتوقع أن يكون هذا المسعى كثيف المتطلبات الرأسمالية وصعباً ⁠من الناحية التكنولوجية.

وفي ⁠الأسبوع الماضي، وافقت شركة «أنثروبيك» على استخدام كامل القدرة الحاسوبية لمنشأة «كولوسوس 1» التابعة لشركة «سبيس إكس» في ممفيس، وأبدت اهتمامها بالعمل مع شركة الصواريخ لتطوير مراكز بيانات مدارية فضائية بقدرة عدة غيغا واط.

تدفع «غوغل» بفكرة مراكز البيانات الفضائية من خلال مشروع «صن كاتشر»، وهو جهد بحثي يهدف إلى ربط الأقمار الاصطناعية التي تعمل بالطاقة الشمسية والمجهزة بوحدات المعالجة (تنسور) الخاصة بها ضمن سحابة ​ذكاء اصطناعي مدارية. ​وتعتزم الشركة إطلاق نموذج أولي مع شريكتها «بلانيت لابس» بحلول أوائل عام 2027.

Your Premium trial has ended


«مايكروسوفت» تختبر ميزة جديدة لتسريع استجابة «ويندوز 11»

تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)
تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)
TT

«مايكروسوفت» تختبر ميزة جديدة لتسريع استجابة «ويندوز 11»

تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)
تختبر «مايكروسوفت» ميزة «Low Latency Profile» لتحسين سرعة استجابة «ويندوز 11» في المهام اليومية القصيرة (مايكروسوفت)

تختبر «مايكروسوفت» ميزة جديدة في «ويندوز 11» تحمل اسم «Low Latency Profile» تستهدف تحسين سرعة استجابة النظام في المهام اليومية القصيرة، مثل فتح التطبيقات، وإظهار قائمة «ابدأ»، وتشغيل القوائم الجانبية وعناصر الواجهة. وتقوم الفكرة على رفع تردد المعالج مؤقتاً لثوانٍ قليلة عند تنفيذ مهام تفاعلية ذات أولوية، قبل أن يعود المعالج إلى وضعه الطبيعي بعد انتهاء العملية.

لا تهدف الميزة إلى زيادة أداء الجهاز في المهام الثقيلة الممتدة، مثل الألعاب أو تحرير الفيديو، بل إلى معالجة لحظات البطء القصيرة التي تؤثر في الإحساس العام بسرعة النظام. ففي كثير من الحالات، لا يقيس المستخدم سرعة الحاسوب من خلال الاختبارات الرقمية، بل من خلال تجاوب النظام عند الضغط على زر، أو فتح تطبيق، أو الانتقال بين عناصر الواجهة. ومن هنا تأتي أهمية الميزة، لأنها تستهدف ما يمكن وصفه بزمن الاستجابة اليومي، لا الأداء النظري للمعالج.

تستهدف الميزة تحسين الإحساس العملي بسرعة النظام لا زيادة أداء الجهاز في المهام الثقيلة مثل الألعاب أو تحرير الفيديو (مايكروسوفت)

تسريع قيد الاختبار

حسب الاختبارات الأولية المتداولة، يمكن أن تُسهم الميزة في تحسين زمن فتح بعض تطبيقات «مايكروسوفت» بنسبة قد تصل إلى 40 في المائة، في حين قد تتحسن سرعة ظهور عناصر مثل قائمة «ابدأ» والقوائم السياقية بنسبة تصل إلى 70 في المائة في بعض الحالات. وتبقى هذه الأرقام مرتبطة ببيئات اختبار محددة، ولا تعني أن أداء الحاسوب بالكامل سيرتفع بالنسبة نفسها. فالفارق يتعلق غالباً بلحظات قصيرة داخل الواجهة، قد تجعل النظام يبدو أكثر سلاسة في الاستخدام اليومي.

وتعمل «Low Latency Profile» في الخلفية بشكل تلقائي، من دون أن يحتاج المستخدم إلى تشغيلها يدوياً في الوقت الحالي. وتشير التقارير إلى أن الميزة تظهر ضمن نسخ اختبارية من «ويندوز 11» في برنامج «Windows Insider»، مما يعني أنها لا تزال في مرحلة مبكرة، ولم تتحول بعد إلى ميزة عامة لجميع المستخدمين. كما أن شكلها النهائي أو موعد إطلاقها الأوسع قد يتغيران قبل وصولها إلى الإصدارات المستقرة من النظام. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهد أوسع لتحسين صورة «ويندوز 11» من ناحية الأداء والاستجابة.

فقد واجه النظام منذ إطلاقه انتقادات مرتبطة بثقل بعض عناصر الواجهة وبطء القوائم في بعض الأجهزة، خصوصاً الأجهزة الأقل قوة أو الحواسيب المحمولة الاقتصادية. ولذلك قد تكون الفائدة الأكبر من هذه الميزة في الأجهزة التي لا تملك معالجات عالية الأداء، حيث يمكن لأي تأخير قصير في الواجهة أن يكون أكثر وضوحاً للمستخدم.

تعمل الميزة عبر رفع تردد المعالج مؤقتاً عند فتح التطبيقات أو القوائم ثم تعيده إلى وضعه الطبيعي بعد ثوانٍ قليلة (رويترز)

أداء أم استهلاك؟

تفتح طريقة عمل الميزة نقاشاً حول ما إذا كانت «مايكروسوفت» تعالج جذور المشكلة أم تستخدم حلاً سريعاً يقوم على دفع المعالج إلى العمل بقوة أكبر. ورد مسؤولون ومتابعون لتطوير النظام بأن هذا السلوك ليس جديداً في عالم أنظمة التشغيل؛ إذ تعتمد أنظمة حديثة أخرى، مثل «macOS» و«Linux»، على أساليب مشابهة لرفع الأداء مؤقتاً في المهام التفاعلية. الفكرة الأساسية أن النظام يعطي الأولوية للحظة التي ينتظر فيها المستخدم استجابة مباشرة، بدلاً من توزيع الطاقة بالطريقة نفسها طوال الوقت.

وتبقى الأسئلة العملية مرتبطة بتأثير الميزة في عمر البطارية وحرارة الأجهزة المحمولة. فرفع تردد المعالج، حتى لو كان لثانية أو ثلاث ثوانٍ، قد يثير مخاوف لدى مستخدمي الحواسيب المحمولة، خصوصاً عند تكرار هذه العمليات مرات كثيرة خلال اليوم. وحتى الآن، تشير التغطيات التقنية إلى أن التأثير المتوقع قد يكون محدوداً، لأن الارتفاع في الأداء قصير وموجه إلى مهام محددة، لكن الحكم النهائي سيحتاج إلى اختبار أوسع على أجهزة مختلفة.

إذا وصلت الميزة إلى النسخة العامة من «ويندوز 11»، فقد تكون واحدة من تلك التحسينات التي لا يلاحظها المستخدم بوصفها خياراً جديداً في الإعدادات، لكنه يشعر بها في سرعة فتح القوائم والتطبيقات. وهي تعكس اتجاهاً لدى «مايكروسوفت» للتركيز على الإحساس العملي بسرعة النظام، لا فقط على إضافة ميزات جديدة أو تغييرات شكلية في الواجهة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


«واتساب» يختبر اشتراك «واتساب بلس» بمزايا مدفوعة لأول مرة داخل التطبيق الرسمي

الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)
الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)
TT

«واتساب» يختبر اشتراك «واتساب بلس» بمزايا مدفوعة لأول مرة داخل التطبيق الرسمي

الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)
الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)

بدأ تطبيق «واتساب» اختبار اشتراك جديد يحمل اسم «واتساب بلس»، في خطوة تمثل تحولاً لافتاً في استراتيجية المنصة، مع توجهها لأول مرة نحو تقديم مزايا مدفوعة داخل التطبيق الرسمي للمستخدمين.

ووفقاً لما كشف عنه موقع «WABetaInfo» المتخصص في متابعة تحديثات واتساب التجريبية، فقد ظهر الاشتراك الجديد لدى عدد محدود من مستخدمي النسخ التجريبية على نظامي «أندرويد» و«آي أو إس»، مع سعر مبدئي يقارب 2.49 يورو شهرياً في بعض الأسواق.

إمكانية تثبيت ما يصل إلى 20 محادثة داخل التطبيق بدلاً من الحد الحالي البالغ 3 محادثات فقط (wabetainfo)

يقدم الاشتراك مجموعة من مزايا التخصيص والتحسينات الإضافية، تشمل تغيير ألوان واجهة التطبيق، وتخصيص أيقونة «واتساب»، والوصول إلى ملصقات وتأثيرات حصرية، إضافةً إلى رفع عدد المحادثات المثبتة إلى 20 محادثة بدلاً من الحد الحالي، مع توفير نغمات وخيارات إضافية لتنظيم قوائم الدردشات.

وحسب المعلومات المتداولة، فإن الاشتراك لن يؤثر على الخدمات الأساسية المجانية في التطبيق، حيث ستبقى الرسائل والمكالمات والتشفير الطرفي متاحة لجميع المستخدمين دون تغيير، بينما تقتصر المزايا المدفوعة على الجوانب الإضافية المتعلقة بالتخصيص وتجربة الاستخدام.

مزايا اشتراك «واتساب بلس» داخل التطبيق (wabetainfo)

اللافت في الخطوة الجديدة هو استخدام اسم «واتساب بلس»، وهو الاسم الذي ارتبط لسنوات طويلة بتطبيقات معدلة غير رسمية كانت توفر خصائص إضافية خارج بيئة واتساب الأصلية، وهي تطبيقات لطالما حذرت منها الشركة بسبب مخاطر الأمان والخصوصية وإمكانية حظر الحسابات المرتبطة بها.

لكن هذه المرة، يأتي «واتساب بلس» كخدمة رسمية بالكامل من «واتساب» نفسه، ضمن التطبيق الأصلي وباعتماد كامل على البنية الأمنية المعتادة للمنصة.

تأتي هذه الخطوة ضمن توجه «واتساب» لإضافة مزايا أكثر تخصيصاً ومرونة داخل التطبيق، مع التركيز على تحسين تجربة الاستخدام عبر خصائص إضافية واختيارية دون التأثير في الخدمات الأساسية المجانية، حيث يبدو أن المنصة تستهدف المستخدمين الراغبين بمستوى أعلى من التحكم بشكل الواجهة وتنظيم الدردشات والوصول إلى مزايا حصرية، في توجه مشابه لما بدأت يعتمده عديد من تطبيقات التواصل خلال السنوات الأخيرة.

حتى الآن، لم تعلن «واتساب» رسمياً موعد الإطلاق النهائي للاشتراك الجديد، فيما يبدو أن الشركة لا تزال تختبر المزايا بشكل تدريجي قبل توسيع نطاق التوفر عالمياً خلال الفترة المقبلة.

Your Premium trial has ended