12 قتيلاً حصيلة القصف الجوي الروسي على ريف إدلب

12 قتيلاً حصيلة القصف الجوي الروسي على ريف إدلب

الاثنين - 21 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 18 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14965]
الدفاع المدني ينقل المصابين بعد قصف الطائرات الروسية على قرية الملاجة جنوب إدلب (الخوذ البيضاء)
لندن: «الشرق الأوسط»
ارتفع إلى 6 تعداد القتلى من عائلة واحدة الذين قضوا جراء المجزرة التي نفذتها طائرات حربية روسية بقصفها قرية الملاجة، جنوب مدينة إدلب، أمس (الأحد)، جراء ضربات شنتها طائرات روسية على مناطق في محافظة إدلب، في شمال غربي سوريا، وفق ما أفاد به «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

وأحصى المرصد مقتل «مدنيين، بينهم 3 نساء، جراء غارات روسية استهدفت قرية الملاجة في ريف إدلب الجنوبي»، بينما قتل «4 آخرون جراء غارات روسية على مخيم عشوائي للنازحين شمال مدينة سراقب».

ورجح المرصد ارتفاع حصيلة القتلى نظراً لوجود جرحى «في حالات خطرة لوجود عالقين ومفقودين تحت الأنقاض، تعمل فرق الإنقاذ على انتشالهم. وقالت الخوذ البيضاء للدفاع المدني إن مسعفاً أصيب إصابة بالغة».

ووثق المرصد السوري مقتل اثنين من الفصائل جراء قصف جوي روسي استهدف جبل الأربعين، بريف إدلب، قال إن وعدد الذين قضوا واستشهدوا مرشح للارتفاع لوجود جرحى، بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، وبذلك يرتفع إلى 12 عدد الذين قتلتهم الطائرات الروسية منذ صباح أمس.

وتسيطر «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، حيث تنشط فصائل أخرى معارضة وإسلامية أقل نفوذاً. وتؤوي إدلب مع أجزاء من محافظات مجاورة نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم نازحون من مناطق أخرى.

وفي نهاية أبريل (نيسان) الماضي، بدأت قوات النظام السوري، بدعم روسي، عملية عسكرية سيطرت بموجبها على مناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي المجاور، قبل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، برعاية روسية - تركية، في نهاية أغسطس (آب).

ورغم وقف إطلاق النار، تتعرض المنطقة بين الحين والآخر لغارات سورية وأخرى روسية، تكثفت وتيرتها مؤخراً، وتسببت بمقتل 110 مدنيين منذ نهاية أغسطس (آب). ودفع الهجوم الذي استمر 4 أشهر 400 ألف شخص إلى النزوح، كما ألحق الضرر بعشرات المنشآت الصحية والتعليمية، وأودى بحياة نحو ألف مدني، وفق المرصد.

وأكد الرئيس السوري بشار الأسد في 22 أكتوبر (تشرين الأول) أن معركة إدلب هي «الأساس» لحسم الحرب المستمرة في بلاده منذ أكثر من 8 سنوات، مشيراً إلى أن قواته مستعدة لبدء هجومها «في الوقت المناسب».

وزار الأسد، وفق ما نشرته حسابات الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي، بلدة الهبيط، في جنوب المحافظة، التي تشكل خط تماس مع مناطق سيطرة الفصائل الجهادية. وكانت تلك الزيارة الأولى له منذ اندلاع النزاع الذي تسبب بمقتل أكثر من 370 ألف شخص، ونزوح وتشريد نصف السكان، داخل البلاد وخارجها.
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة