استسلام 615 «داعشياً» وأفراد أسرهم للقوات الأفغانية

استسلام 615 «داعشياً» وأفراد أسرهم للقوات الأفغانية

هجوم استهدف مدعين يعملون في سجن باغرام
الأحد - 20 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 17 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14964]

ذكرت وزارة الدفاع الأفغانية أن 615 مسلحا «داعشيا» على الأقل استسلموا للقوات الأفغانية، مع أفراد أسرهم في إقليم ننجارهار شرق أفغانستان حتى الآن. وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن 18 مقاتلا من «داعش» استسلموا مؤخرا «للقوات الأفغانية في إقليم ننجارهار، مع أفراد أسرهم، من بينهم 24 امرأة و31 طفلا». وأضاف البيان أن مسلحي «داعش» يستسلمون للقوات الأفغانية، وسط تصاعد الضغوط من قبل القوات الأفغانية لقمع الجماعة الإرهابية في الإقليم. ووصفت الوزارة العمليات العسكرية والضغوط من قبل القوات الأفغانية ضد الجماعة الإرهابية بأنها غير مسبوقة، وأضافت وزارة الدفاع أن قوات الأمن ستتعامل مع المسلحين في ضوء القوانين المعمول بها في البلاد.

إلى ذلك، أعلن مسؤول أفغاني أمس السبت مقتل مدعين اثنين وإصابة اثنين آخرين صباح أمس السبت في البلاد. وقال متحدث باسم مكتب النائب العام جامشيد رسولي إن المدعين كانوا في طريقهم إلى سجن باغرام في إقليم باروان وسط البلاد، عندما استهدف مسلحون مركبتهم في مقاطعة قره باغ بإقليم كابل. وأضاف رسولي أن المدعين الأربعة كانوا يعملون في مركز قضائي داخل السجن. وتوجد جماعة طالبان على نطاق ضيق في بعض أجزاء المقاطعة وتستهدف قوات أفغانية من وقت لآخر في الماضي. ويتم احتجاز كثير من مسلحي طالبان المقبوض عليهم وغيرهم من المجرمين الخطيرين في السجن. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن حادث إطلاق النار بعد. وقبل عشرة أيام، قتل أربعة قضاة من إقليم باكتيا بجنوب البلاد في هجوم مزعوم لطالبان في مقاطعة محمد أغا بإقليم لوجار بوسط البلاد. وقُتل 66 قاضيا في أفغانستان على مدار الخمس سنوات الماضية، بحسب بيانات من المحكمة العليا الأفغانية. وقال متحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد إنهم يستهدفون أعضاء من المؤسسات القضائية في حال وجود إثبات أنهم أصدروا أحكاما ضد المسلحين.

إلى ذلك، قال مسؤول حكومي أفغاني أول من أمس الجمعة إن خطة مبادلة رهينتين غربيين بثلاثة أسرى من طالبان تأجلت، وقالت مصادر من طالبان إن الجماعة نقلت الرهينتين إلى «مكان جديد آمن». وقال الرئيس الأفغاني أشرف غني يوم الثلاثاء إن الحكومة ستفرج عن زعيم بجماعة حقاني التابعة لحركة طالبان واثنين آخرين من قادة الحركة في مقابل إطلاق سراح أستاذين جامعيين، هما الأميركي كيفن كينج والأسترالي تيموثي ويكس. وتعتبر الحكومة الأفغانية الاتفاق خطوة أساسية لضمان إجراء محادثات مباشرة مع طالبان، التي ترفض حتى الآن التعامل مع ما تسميه النظام «العميل غير الشرعي في كابل». لكن دبلوماسيا قال في واشنطن يوم الأربعاء إن المبادلة لم تتم.

وقال مسؤول حكومي أفغاني لـ«رويترز» أول من أمس إنها تأجلت دون إضافة مزيد من التفاصيل، فيما أنحى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد باللائمة على الولايات المتحدة. وقال لـ«رويترز»: «قصور من الجانب الأميركي وراء عدم إتمام المبادلة».

وقالت ثلاثة مصادر من طالبان، أحدهم قريب من الأسير أنس حقاني، شقيق زعيم شبكة حقاني، إنه كان من المقرر نقل الثلاثة إلى قطر لإطلاق سراحهم، لكنهم أعيدوا إلى السجن في باغرام خارج العاصمة الأفغانية كابل. وقال القريب الذي رفض كشف المزيد عن هويته لحساسية الموضوع: «تحدثنا إليهم بعد أن تم تقديم ملابس جديدة لهم ونقلهم خارج سجن باغرام». وأضاف: «أبلغونا بأنهم نُقلوا في طريقهم لاستقلال الطائرة وتوقعنا أن تهبط في الدوحة وعندما لم يحدث ذلك على مدار عدة ساعات، ساورتنا الشكوك». وقالت المصادر إنهم سمعوا عن عودة السجناء إلى باغرام عبر سجناء لطالبان في السجن وأفراد من قوات الأمن الأفغانية. وقال أحد المصادر المطلعة على تفاصيل المبادلة إن «هذه الخطوة أصابت طالبان بالدهشة والاستياء».


أفغانستان الارهاب داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة