{مسك العالمي} يضع تصوراً لمهن المستقبل

{مسك العالمي} يضع تصوراً لمهن المستقبل

تعاقدات لتصميم برامج تدريب وتأهيل للشباب في مجالات بينها الألعاب الإلكترونية والدعاية والإعلان
الجمعة - 18 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 15 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14962]
جوانب من فعاليات منتدى مسك العالمي في يومه الثالث والأخير

واصلت «مسك الخيرية» الكشف عن مستقبل المهن وتوقعات التغيرات بها خلال الأعوام القادمة مع دخول التقنية لهذه المهن المتعددة في أكبر تجمع شبابي يجمع أكثر من 5 آلاف شاب وشابة من مختلف دول العالم ومختلف العقول.
وانطلق منتدى مسك العالمي في يومه الثالث والأخير بـ14 جلسة مختلفة تناقش مهن المستقل والتغيرات بها، إضافة إلى ورش العمل والجلسات المخصصة التي جاءت على هامش المنتدى.
وفي أولى الجلسات للمنتدى في يومه الأخير والتي كانت حول «الرياضة الإلكترونية»، ناقش المتحدثون الأمير فيصل بن بندر بن سلطان آل سعود رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية في السعودية، ونيكولاس آرون خو رئيس مجلس إدارة الاتحاد السنغافوري للألعاب الإلكترونية والألعاب عبر الإنترنت في سنغافورة، وتشيستر كينغ الرئيس التنفيذي لاتحاد الرياضات الإلكترونية البريطاني، وزاكس تشو رئيس تحالف فرق الرياضات الإلكترونية المحترفة الصيني، وغادة المقبل المدير التنفيذي لـ«GCON».
وقال رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية في السعودية بأن «لدينا في السعودية فرصة أن نكون قادة دوليين في مجال الرياضات الإلكترونية وقطاع الألعاب، حيث إنه لا يوجد تبنٍ لهذه المنصة عالمياً، بعكس الرياضات الأخرى مثل كرة القدم وغيرها من الرياضات التي يوجد بها العديد من المنافسين»، موضحاً بأن لديهم الفرصة في هذا المجال وذلك لوجود المواهب والدعم الحكومي والمستثمرين والسيرفرات، وأكد سعيهم لأن تكون السعودية عاصمة دولية للرياضات الإلكترونية.
وأضاف في حديث لـ«الشرق الأوسط» على هامش المنتدى، بأن دخل السعودية من قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في العام الماضي بلغ 600 مليون ريال (160 مليون دولار)، مضيفاً حول رؤية الرياضة التابعة لرؤية السعودية 2030. بأن بدايتهم صحيحة في هذا المجال وفي حال الاستمرار سيكون لقطاع الألعاب في السعودية نسبة 0.8 إلى 1 في المائة من الدخل القومي، ما يساوي 80 مليار ريال (21 مليار دولار)، وذلك بحلول 2030.
وتابع في حديثه قائلاً «نسعى لتأسيس قطاع للألعاب الإلكترونية عبر تأسيس سوق للألعاب الإلكترونية من السعودية وبيعها خارجياً، إضافة إلى تأسيس تقنيات جديدة».
وقال تشيستر كينغ «أدركنا أهمية الرياضة الإلكترونية منذ فترة قريبة، لذا بدأنا في العمل على إدخالها في المدارس لكسر حاجز الخوف لدى الجنسين وتفعيل التنافس بشكل آخر»، فيما يقول زاكس تشو بأن «القيمة الحقيقية في الرياضة الإلكترونية هي المهارات الشخصية، كيف تتعامل مع اللاعبين وفريقك بشكل خاص وتتنافس مع معرفة قواعد اللعبة وتفاصيلها»، ويضيف رئيس الاتحاد السنغافوري للألعاب الإلكترونية والألعاب عبر الإنترنت بأن لديهم دوريات مستمرة للرياضة الإلكترونية في كل من المدارس والجامعات، إضافة إلى تركيزهم على ترسيخ هذه الثقافة منذ سن مبكر لدى الطلاب والطالبات.
وتناول المنتدى، حاضر ومستقبل الدعاية والإعلان، ومدى تأثره بالتغيرات السريعة التي تحدث في الثورة الصناعية الرابعة، في جلسة «مستقبل الدعاية والإعلان لا يزال في مأمن»، التي أدارها غيوم بينيش، الرئيس التنفيذي لـOdace Media، وضيفه السير مارتن سوريل، الرئيس التنفيذي لـS4Capital.
وأكد السير مارتن، أن حجم قطاع الدعاية والإعلان يشكل 1.7 تريليون دولار، 500 مليار دولار منها في الإعلام نصفها تقليدي، و500 مليار في خدمات التسويق و700 مليار في ميزانيات التجارة.
وأوضح مارتن أن معدلات نمو قطاع الدعاية والإعلان في الولايات المتحدة في منتصف هذا العام بلغت 6 في المائة فيما انخفض الإعلان التقليدي 3 في المائة في حين نما الإعلان الرقمي بنسبة 20 في المائة.
وأشار مارتن إلى أن الـ5 المخيفين –بحسب وصفه - يسيطرون على السوق وهم (جوجل، فيسبوك، أمازون، علي بابا، تنسنت)، ولفت إلى أن الورق أيامه معدودة، وأن هذا الأمر سيزعج الذين يعملون في المجال، إلاّ أنه الواقع، مشيرا إلى الأضرار البيئية الكبيرة التي تنتج عن قطع الأشجار لاستخدامها في صناعة الورق.
وناقش المنتدى، سبل تطوير قطاع النقل، ومستقبل السيارات ذاتية القيادة في العالم، داعيا الحكومات والأفراد إلى ضرورة الاستعداد له.
ودعا ديريك جنكينز نائب رئيس قسم التصميم في شركة lucid motors الأميركية خلال جلسة حوارية بعنوان «مستقبل التنقل: ما لا يمكن توقعه»، إلى الاستعداد لمستقبل السيارات ذاتية القيادة، الذي سيأتي بحسب قوله خلال 15 عاما.
وأوضح أن نموذج الأعمال التجارية يتغير، ففي الهند على سبيل المثال انخفضت نسبة ملكية السيارات إلى 50 في المائة، وفي الولايات المتحدة الكثير أصبح يتنقل عبر النقل العام.
وأكد على ضرورة أن يعيش الشباب المستقبل القريب والبعيد في عقولهم وأذهانهم، وأن يتنبهوا لما سيحدث، وتوقع الخدمات التي ستقدمها السيارات ذاتية القيادة، وأشكالها التي ستتغير سواء من الداخل أو الخارج، واستخداماتها.
أبرم مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية «مسك الخيرية»، 12 مذكرة تفاهم، لدعم الشباب وتمكينهم، وتنمية المواهب لديهم، مع عدد من الجهات والشركات المحلية والدولية، أهمها «هواوي» الصينية، و«توتال» الفرنسية، إضافة إلى المؤسسة الاتحادية للشباب الإماراتية، ووزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية.


السعودية مسك الخيرية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة