«أنمي السعودية» ينطلق... و«الكابتن ماجد» يعود إليكم من جديد

عرض موسم جديد من المسلسل الكرتوني الشهير «كابتن ماجد» ابتداءً من ديسمبر المقبل على شاشة «MBC»
عرض موسم جديد من المسلسل الكرتوني الشهير «كابتن ماجد» ابتداءً من ديسمبر المقبل على شاشة «MBC»
TT

«أنمي السعودية» ينطلق... و«الكابتن ماجد» يعود إليكم من جديد

عرض موسم جديد من المسلسل الكرتوني الشهير «كابتن ماجد» ابتداءً من ديسمبر المقبل على شاشة «MBC»
عرض موسم جديد من المسلسل الكرتوني الشهير «كابتن ماجد» ابتداءً من ديسمبر المقبل على شاشة «MBC»

انطلق في العاصمة الرياض اليوم (الخميس)، أول معرض أنمي في السعودية الذي كشف عن عودة فيلم «الكابتن ماجد» إلى الجمهور من جديد ابتداءً من الشهر المقبل.
ويتيح المعرض، الذي يعد الأكبر من نوعه بالمنطقة، الفرصة لعيش تجربة ممتعة مع أساطير الأنمي القادمين من اليابان، حيث يحتضن المعرض أشهر الشخصيات العالمية من أبرزها «المحقق كونان» و«غرندايزر» و«كابتن تسوباسا» و«هجوم العمالقة» و«دراغون بول» وحتى «أبطال ون بيس وديث نوت»، وغيرهم.
وشهد «معرض الأنمي السعودي» الذي يأتي ضمن فعاليات «موسم الرياض» أكبر مواسم السعودية، حضوراً كبيراً في يومه الأول من الجمهور الذي حرص على عيش تجربة مميزة ومختلفة تعد الأولى من نوعها، واستعاد الشباب أجمل لحظات طفولتهم أمام شاشة التلفزيون، إذ ترتبط ذاكرتهم بأجمل ما أنتجته أفلام الرسوم المتحركة على مستوى العالم.
ويُمكن لزوار المعرض أخذ جولة بين أكبر الاستوديوهات اليابانية العالمية، والتي تعرض أكثر من 70 شخصية أنمي، وحضور جلسات حوارية تثقيفية، وعروض الأزياء التنكرية العالمية «الكوسبلاي»، إضافة إلى العروض المسرحية المتنوعة، بينها عرض استثنائي لفرقة Siro A لأول مرة في السعودية.
ويضم المعرض «سينما» تعرض مجموعة متنوعة من أفلام أنمي؛ منها فيلم الخيال العلمي «Gundam Narrative»، والفيلم الفائز بجائزة كيوتو عام 2014 «Violet Evergarden»، وكذلك تحديات لعبة تيكن بين أبطال السعودية واليابان، وأخرى للجمهور الذي يُمكنه أيضاً تذوق ألذ وأشهى أكلات الأنمي في المطعم الياباني الموجود بالمعرض.
وخُصصت جوائز لمسابقة «الكوسبلاي» داخل المعرض تصل إلى 20 ألف ريال سعودي، مقسمة على كل من مسابقة السيدات التي تقام يوم الجمعة، وللرجال يوم السبت، حيث يقوم المشاركون باختيار شخصياتهم المفضلة من الأنمي أو الأفلام أو الألعاب، كما ستقام في المعرض تصفيات السعودية لكأس العالم في اليابان WCS، حيث سيمثل الفريق الفائز من الرجال السعودية في يوليو (تموز) المقبل باليابان إلى جانب 40 دولة مشاركة.
ويتضمن المعرض ورشات عمل متنوعة يتعلم خلالها الزوار على مدى ثلاثة أيام «الأوريجامي» من خبراء يابانيين، كما سيتعرفون على عالم الكوسبلاي من فنان سعودي وصل للعالمية، وسيكتشفون أسرار «قتال الساموراي» من ممثلين صينيين.
وشهد مسرح «معرض الأنمي السعودي» التوقيع مع مؤلف كابتن تسوباسا (كابتن ماجد) لعرض موسم جديد من المسلسل الكرتوني الشهير «كابتن ماجد»، ابتداءً من ديسمبر (كانون الأول) على شاشة «MBC».
كابتن تسوباسا هو سلسة «مانغا» (قصص مصورة) يابانية بدأت في الثمانينات وتحولت إلى مسلسل كرتوني وتم دبلجته إلى أكثر من لغة حول العالم وعُرف في العالم العربي باسم «كابتن ماجد»، وقامت الممثلتان الأردنية؛ سهير فهد والسورية أمل حويجة، بالتجسيد الصوتي لشخصية كابتن ماجد في النسخة العربية.
الاسم الأصلي للشخصية «أوزورا تسوباسا» يعني أجنحة السماء الزرقاء، وهو الطفل الياباني الصغير الذي يعشق كرة القدم ويحلم بالاحتراف في البرازيل وقيادة منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم يوماً ما.
وساهم مسلسل الرسوم المتحركة في زيادة شعبية كرة القدم بين الأطفال في اليابان لمضاهاة شعبية الرياضات القتالية والبيسبول، حتى إن النجم الياباني المعتزل «هيكوتشي ناكاتا» الذي سبق له اللعب في روما وبارما اعترف بأن الكابتن تسوباسا هو من ألهمه بأن يكون لاعب كرة قدم.


مقالات ذات صلة

أوبيمار ريوس غوميز: «شاعر» أرهقني نفسياً وجسدياً ببساطته الخادعة

يوميات الشرق نال الفيلم إشادات نقدية عديدة (الشركة المنتجة)

أوبيمار ريوس غوميز: «شاعر» أرهقني نفسياً وجسدياً ببساطته الخادعة

قال الممثل الكولومبي أوبيمار ريوس غوميز، إن مشاركته في فيلم «شاعر» كانت من أكثر التجارب التي غيّرت نظرته إلى التمثيل والحياة في آن واحد.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق فيلم يضع الإنسان أمام صمت العالم من دون موسيقى تعزية (الشرق الأوسط)

«الغريب» لفرنسوا أوزون... اختبار سينمائي لفلسفة العبث

«مورسو» يمثّل إنساناً يواجه العالم كما هو، من دون أن يُضفي عليه معاني إضافية...

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق المنتج محمد عبد الوهاب والمخرج داود عبد السيد في كواليس الفيلم الوثائقي (خاص لـ«الشرق الأوسط»)

«البحث عن داود عبد السيد»... يرصد رحلة «فيلسوف السينما المصرية»

أعلنت قناة «الجزيرة الوثائقية» عن عرض فيلم «البحث عن داود عبد السيد»، الذي يرصد رحلة المخرج المصري والملقب بـ«فيلسوف السينما المصرية».

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق المدير الفني للمهرجان نيكلاس إنغستروم (الشرق الأوسط)

نيكلاس إنغستروم: نحافظ على استقلال «كوبنهاغن للأفلام الوثائقية»

قال المدير الفني لمهرجان «كوبنهاغن للأفلام الوثائقية»، نيكلاس إنغستروم، إن اختيار الأفلام في المهرجان لا يعتمد على الجودة الفنية فقط، بل على معايير عدة.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق «مجهولة» لهيفاء المنصور (المنصور استبليشمنت)

المرأة ومشكلاتها المتعددة على الشاشة العربية

أصابت الممثلة هند صبري بيت القصيد عندما صرّحت مؤخراً بأن السينما العربية تخشى تقديم شخصيات نسائية في البطولة. في الواقع تدور معظم الأفلام المُنتجة حول موضوعات…

محمد رُضا‬ (بالم سبرينغز (كاليفورنيا))

«القاهرة» الأكثر جاذبية في أفريقيا عام 2025... ما الأسباب؟

 العاصمة المصرية القاهرة تزخر بالمقومات الحضرية والسياحية (الهيئة العامة لتنشيط السياحة)
العاصمة المصرية القاهرة تزخر بالمقومات الحضرية والسياحية (الهيئة العامة لتنشيط السياحة)
TT

«القاهرة» الأكثر جاذبية في أفريقيا عام 2025... ما الأسباب؟

 العاصمة المصرية القاهرة تزخر بالمقومات الحضرية والسياحية (الهيئة العامة لتنشيط السياحة)
العاصمة المصرية القاهرة تزخر بالمقومات الحضرية والسياحية (الهيئة العامة لتنشيط السياحة)

«هنا القاهرة الساحرة الآسِرة الهادرة الساهرة... هنا القاهرة الزاهرة العاطرة الشاعرة النيّرة»، كلمات الشاعر المصري الراحل سيد حجاب، وما تحمله من دلالات، يمكنها أن تصف مكانة وحال العاصمة المصرية، التي تصدرت قائمة المدن الأفريقية الأكثر جاذبية لعام 2025، وفقاً لتقرير مجلة «Jeune Afrique» الفرنسية.

واحتلت القاهرة الصدارة، وفق التقرير، في ظل ما تشهده المدينة من تحولات ملموسة شملت مجالات التنمية الحضرية، وتطوير شبكات النقل والمواصلات، وتعزيز البنية التحتية، بما أسهم في ترسيخ مكانتها بوصفها نموذجاً حضرياً متطوراً على مستوى القارة الأفريقية.

وبهذا الاختيار، تواصل القاهرة رحلتها مع الريادة، وترسيخ مكانتها بوصفها مركزاً ثقافياً وسياحياً، بعد أن فازت من قبل بلقب عاصمة السياحة للدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي خلال موسم (2025 - 2026).

فيما كانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو» قد اختارت القاهرة لتكون عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2022، كما انضمت القاهرة أخيراً إلى شبكة «اليونيسكو» العالمية لمدن التعلم لعام 2025.

قلعة صلاح الدين أبرز معالم القاهرة (الهيئة العامة لتنشيط السياحة)

وقام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، الاثنين، عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بنشر مجموعة أرقام ومعلومات (إنفوغراف) لإلقاء الضوء على تقرير المجلة الفرنسية، حيث أوضح الإنفوجراف أن ما تشهده العاصمة المصرية من تحولات أسهمت أيضاً في توفير بيئة جاذبة للمستثمرين، عززت من تنافسية القاهرة بوصفها وجهة استثمارية رائدة، قادرة على المنافسة في المحافل الدولية.

وأوضح الإنفوغراف أن التصنيف صادر من مجلة «Jeune Afrique» الفرنسية، للمدن الأفريقية الأكثر جاذبية، استناداً إلى تحليل الاستثمار الأجنبي المباشر، واستطلاعات رأي ميدانية تتعلق بجودة الحياة ومستوى البنية التحتية، أُجريت لسكان 41 مدينة أفريقية.

ووفقاً لتقرير المجلة، تقدمت مدينة القاهرة سبعة مراكز في تصنيف العواصم والمدن الأفريقية الأكثر جاذبية، لتحتل المركز الأول عام 2025، بعد أن كانت في المركز الثامن خلال عام 2024.

واستعرض الإنفوجراف، رؤية التقرير لمدينة القاهرة، التي صنفها بوصفها المدينة الأكثر انفتاحاً على الاستثمارات الأجنبية المباشرة في القارة، حيث نجحت في جذب نحو 11.3 مليار دولار خلال الفترة من 2019 إلى 2023، كما أبرز مكانة القاهرة بوصفها واحدة من أكبر الأسواق في المنطقة التي تصلح قاعدة للتصدير، مع انخفاض تكلفة العمالة، بما يجعلها محط أنظار المستثمرين والشركات الراغبين في التوسع.

وأشار التقرير إلى عوامل إضافية تمنح القاهرة ميزة تنافسية بارزة، منها قيام الحكومة ببناء كثير من المدن الجديدة لاستيعاب النمو السكاني، منها العاصمة الجديدة التي بلغ حجم الاستثمارات بها نحو 60 مليار دولار.

ووفق أستاذ الإدارة المحلية في مصر، حمدي عرفة: «تشهد القاهرة خلال السنوات الأخيرة تحولات حضرية كبرى، أسهمت بوضوح في تعزيز مكانتها الإقليمية بوصفها عاصمة سياسية واقتصادية وثقافية محورية في أفريقيا»، موضحا أن هذه التحولات ترتكز على ثلاث دعائم رئيسية، هي التطوير العمراني، وتحديث البنية التحتية، والتحول نحو المدينة الذكية.

وأضاف عرفة لـ«الشرق الأوسط» أن «من أبرز التحولات الحضرية التي شهدتها القاهرة تنفيذ مشروعات قومية ضخمة، في مقدمتها تطوير شبكة الطرق والكباري، والتوسع في المدن الجديدة المحيطة بالقاهرة، مثل العاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة الجديدة ومدينة بدر، ونحو 52 مدينة جديدة مربوطة بالقاهرة من ناحية النقل، مما أسهم في إعادة توزيع السكان والأنشطة الاقتصادية، وتقليل الضغط على الكتلة العمرانية القديمة».

ميدان التحرير أشهر ميادين القاهرة (الهيئة العامة لتنشيط السياحة)

وفيما يتعلق بدور تطوير البنية التحتية في تحسين جودة الحياة، أكد عرفة أن الاستثمارات العامة في البنية التحتية على مستوى الدولة تجاوزت 1.7 تريليون جنيه خلال 8 سنوات، استحوذت القاهرة الكبرى على نسبة كبيرة منها، وشمل ذلك التوسع في مترو الأنفاق، إلى جانب تنفيذ مشروعات النقل الكهربائي الحديثة مثل المونوريل والقطار الكهربائي الخفيف (LRT)، وهي المشروعات التي انعكست مباشرة على تحسين جودة الهواء، وتقليل استهلاك الوقود، ورفع كفاءة التنقل الحضري.

من جانب آخر، عدّ الباحث في التراث المصري، محمد دسوقي، تصدر القاهرة قائمة المدن الأفريقية الأكثر جاذبية لعام 2025، بمثابة اعتراف دولي بمزيج فريد يجمع بين العمق التاريخي والتحول الحضري المعاصر، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «هذا الاستحقاق يمنح العاصمة المصرية قوة دفع استثنائية لإعادة تموضعها بوصفها مركزاً عالمياً يتجاوز الحدود القارية».

وأشار إلى أن جاذبية القاهرة تنبع من مخزون ثقافي هائل لا يتوقف عند حدود الآثار الفرعونية المعروفة، بل يمتد ليشمل تراثاً حياً من الحرف التقليدية والبيئية.

ويرى الباحث أن «تصدر القاهرة للقائمة هو بمثابة وسام استحقاق يفرض روحاً من التحدي للحفاظ على هذا المركز، عبر التركيز على الهوية الثقافية، وتشييد المتاحف الكبرى، فهي أدوات حقيقية تمكن القاهرة من التحول من أكثر المدن جاذبية في أفريقيا إلى واحدة من أهم الوجهات التنافسية على الخريطة الدولية».


مصر للحفاظ على التراث القبطي والحرف اليدوية

البابا تواضروس ووزير الثقافة يتفقان على مبادرة لإحياء التراث القبطي (وزارة الثقافة)
البابا تواضروس ووزير الثقافة يتفقان على مبادرة لإحياء التراث القبطي (وزارة الثقافة)
TT

مصر للحفاظ على التراث القبطي والحرف اليدوية

البابا تواضروس ووزير الثقافة يتفقان على مبادرة لإحياء التراث القبطي (وزارة الثقافة)
البابا تواضروس ووزير الثقافة يتفقان على مبادرة لإحياء التراث القبطي (وزارة الثقافة)

أطلقت مصر مبادرة للحفاظ على التراث القبطي، بعد لقاء بين البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، بمناسبة عيد الميلاد. وأعلنت وزارة الثقافة بدء وضع خطة تنفيذية لتفعيل مقترحات تهدف إلى الحفاظ على التراث القبطي، بوصفه إحدى الركائز الأساسية للهوية المصرية.

وتتضمّن المبادرة إطلاق برامج ثقافية وفنية تُعنى بإحياء الفنون القبطية والحرف التراثية، ودعم الحرفيين، وعرض منتجاتهم ضمن الفعاليات والمعارض الثقافية التي تنظمها الوزارة بمختلف المحافظات، بما يُسهم في صون هذا التراث ونقله إلى الأجيال الجديدة بوصفه تراثاً وطنياً أصيلاً، إلى جانب دعم الحرف اليدوية والفنون المرتبطة به، وفق بيان لوزارة الثقافة، الاثنين.

ومن الأنشطة والحرف المقترح تنميتها ضمن المبادرة، البناء على أنشطة لوزارة الثقافة في السابق ضمن إطار المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان»، وتضمنت ورشات فنية للأطفال بمشاركة قطاعات في وزارة الثقافة، لصناعة الميداليات والجلود والديكوباج والحُلي وفن الخيامية والتطريز اليدوي والنسيج وغيرها من الحرف التراثية.

وكانت مصر قد نجحت في تسجيل الاحتفالات المرتبطة برحلة العائلة المقدسة في مصر على قوائم «اليونيسكو» للتراث الثقافي غير المادي عام 2022، وأقامت مصر العديد من الفعاليات والأنشطة المواكبة لهذا التسجيل، بما يدعم الحفاظ على التراث القبطي وفنونه وحرفه اليدوية.

إحدى القطع الفنية من الحفر على الخشب (المتحف القبطي)

ويرى الباحث في التراث القبطي، روبير الفارس، أن «هذه المبادرة تمثّل نموذجاً راقياً للتكامل بين المؤسسات الدينية والثقافية في الحفاظ على الذاكرة الوطنية وصون أحد أهم روافد الهوية المصرية، وهو التراث القبطي، الذي لا يخص طائفة بعينها بقدر ما يعبر عن عمق التاريخ المصري وتنوعه الحضاري».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «يُحسب لهذه الخطوة أنها لا تكتفي بالاحتفاء بالتراث بوصفه ماضياً، بل تتعامل معه بمثابة قيمة حية قابلة للتجدد، من خلال توجيه الاهتمام إلى الأطفال والشباب بوصفهم حَمَلة الوعي في المستقبل، وقدرتها على الربط بين الحفاظ على التراث ودعم الحرفيين والصناعات الثقافية، بما يحقق بعداً اقتصادياً واجتماعياً إلى جانب البعد الثقافي، ويعيد الاعتبار إلى الحرف اليدوية والفنون التقليدية بصفتها مسارات إبداع وعملاً مستداماً».

وتؤكد المبادرة الجديدة التوسع في تنظيم ملتقيات وورشات عمل داخل المواقع الثقافية والكنسية، مخصصة لفئتي الأطفال والشباب، بهدف ترسيخ قيم المواطنة والانتماء، والتعريف بروافد الهوية المصرية المتنوعة، وعلى رأسها التراث القبطي، إلى جانب دعم الفنون والإبداع بوصفها أدوات فاعلة في وحدة النسيج الوطني.

وتشهد مصر احتفالات عدة بأعياد الميلاد، وأنشطة متنوعة، من بينها احتفالية استضافها المتحف القومي للحضارة المصرية بالتعاون مع المتحف القبطي بالقاهرة تحت عنوان «روح ومحبة» ضم مجموعة متميزة ونادرة من روائع الفن القبطي تُعرض للمرة الأولى، من بينها أيقونات ومخطوطات قبطية ومشغولات فنية كانت تُستخدم في الأديرة والكنائس، بما يعكس ثراء هذا التراث وقيمته الفنية والرمزية.


فنانة مصرية تخطف الاهتمام بـ«إعلانها الانفصال عن زوج لقاء الخميسي»

لقاء الخميسي وزوجها محمد عبد المنصف (حساب لقاء على موقع «إنستغرام»)
لقاء الخميسي وزوجها محمد عبد المنصف (حساب لقاء على موقع «إنستغرام»)
TT

فنانة مصرية تخطف الاهتمام بـ«إعلانها الانفصال عن زوج لقاء الخميسي»

لقاء الخميسي وزوجها محمد عبد المنصف (حساب لقاء على موقع «إنستغرام»)
لقاء الخميسي وزوجها محمد عبد المنصف (حساب لقاء على موقع «إنستغرام»)

أثار منشور منسوب للفنانة المصرية الشابة إيمان الزيدي تساؤلات عدة، وردود فعل واسعة بشأن علاقتها بحارس «الزمالك» المعتزل محمد عبد المنصف، الشهير بـ«أوسا»، خصوصاً بعد انتشار صورة جمعتهما سوياً مرفقة بمنشور «سوشيالي»، تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن خبر «انفصالها عن زوجها محمد عبد المنصف بعد زواج شرعي دام أكثر من 7 سنوات».

وخطفت إيمان الزيدي الاهتمام وتصدر اسمها «الترند»، بموقع «غوغل»، في مصر، الاثنين، بينما تصدر اسم الفنانة المصرية لقاء الخميسي «الترند» على موقع «إكس»، بعد إعلان الأولى خبر الطلاق عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، خصوصاً أن محمد عبد المنصف هو زوج لقاء الخميسي منذ أكثر من 20 عاماً.

وبينما تعاطف البعض مع لقاء الخميسي، وكيف سيكون وقع الخبر عليها في حال عدم معرفتها المسبقة، تركزت استفسارات وتساؤلات البعض الآخر على موقع «إكس» على حياة لقاء وعبد المنصف، وعلاقتهما «المثالية» طوال سنوات الزواج، وفق توصيف البعض، وكما ظهر في تصريحاتهما التي جرى إعادة نشرها على نطاق واسع.

ونشرت لقاء الخميسي عبر حسابها على موقع «إنستغرام»، صورة مدون عليها بعض الكلمات الرومانسية وهي «خلقنا لنحب، خلقنا لنعمر القلوب وداً، هنيئاً لمن بحثوا داخل أرواحهم، ولمسوا المحبة الساكنة فيها، وطوبى لمن امتلأت قلوبهم طهراً، منحت عطاءها، فسكن السلام فيها»، وذلك بالتزامن مع انتشار خبر طلاق زوجها محمد عبد المنصف من إيمان الزيدي، وفق ما نشر منسوباً للأخيرة.

وتعليقاً على خبر الزواج والانفصال الذي كان مفاجأةً لجمهور ومحبي لقاء الخميسي وزوجها محمد عبد المنصف، قالت الناقدة الفنية المصرية مها متبولي إن «كل شخص له ظروفه وحياته التي تسير وفق متطلباته، ولا يعلم الناس عنها شيئاً».

لقاء الخميسي (حسابها على موقع «إنستغرام»)

وأضافت مها لـ«الشرق الأوسط»، أن «الفترة الأخيرة شهدت أخبار انفصال أسماء بارزة في مجالها بعد سنوات طويلة من الزواج والعشرة والأبناء، لكن من يتابعون هذه الأخبار لا يعلمون حجم المشكلات أو التراكمات وما يدور بالغرف المغلقة، وما الذي أدى لتفاقم الأمور»، موضحة أن «المرأة سواء كانت شخصية مشهورة أو عادية لا تفضل أبداً تدمير بيتها وإرهاق نفسية أبنائها، لذلك تقف صامدة أمام الأزمات، وتبتعد عن التصريحات السلبية التي من شأنها إيذاء من حولها، برغم الوجع الذي يسكن بداخلها أحياناً».

وانتشرت التعليقات «السوشيالية» معلقة على الخبر، فيما أعيد نشر العديد من التصريحات واللقاءات التي أجريت مع لقاء الخميسي تتحدث عن زوجها.

وعن تصدر أسماء المشاهير «الترند»، وانتشار أخبار الزواج والطلاق بكثافة، أخيراً، أشارت الناقدة الفنية إلى أن «حالات الزواج والطلاق موجودة بين كل الفئات المجتمعية، لكن المشاهير عادة تحت الضوء، والناس اعتادت تتبع أخبارهم وتفاصيلهم وسيظلون كذلك»، مشيرةً إلى أن «الأمر ارتبط أكثر في السنوات الأخيرة بانتشار (السوشيال ميديا)».

وفنياً؛ قدمت لقاء الخميسي قبل عدة أشهر بطولة مسرحية «الملك وأنا»، التي عرضت على مسرح «البالون» في موسم صيف العام الماضي، بينما كانت آخر مشاركة درامية لها عبر مسلسل «أجازة مفتوحة» قبل 5 سنوات، وفي السياق، شاركت الفنانة إيمان الزيدي التي أعلنت طلاقها من حارس مرمى الزمالك، المعتزل محمد عبد المنصف، في أعمال فنية من بينها «المرافعة»، و«ساحرة الجنوب».