إردوغان يعيد لترمب رسالته التي حذره فيها من التصرف كـ«أحمق»

إردوغان يعيد لترمب رسالته التي حذره فيها من التصرف كـ«أحمق»

رغم إعلانه سابقا رميها في سلة المهملات
الخميس - 17 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 14 نوفمبر 2019 مـ
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي بالأمس (إ.ب.أ)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مساء أمس (الأربعاء) إنه أعاد شخصياً للرئيس الأميركي دونالد ترمب رسالته التي أرسلها إليه الشهر الماضي، وحذره فيها من شن أي هجوم على شمال سوريا قائلاً له «لا تكن أحمق».

وشهد المؤتمر الصحفي الذي جمع ترمب بإردوغان في البيت الأبيض سؤالا من أحد الصحفيين للرئيس التركي حول الرسالة الشهيرة ليجيبه إردوغان باقتضاب شديد، خصوصا أن إردوغان سبق له إعلان رمي الرسالة في «سلة المهملات» خلال تصريحات سابقة لوسائل الإعلام الدولية والمحلية.

وكان ترمب قد كتب في الرسالة المؤرخة في 9 أكتوبر (تشرين الأول): «دعنا نتوصل إلى اتفاق جيد. أنت لا تريد بأن تكون مسؤولاً عن ذبح الآلاف من الناس، وأنا لا أريد أن أكون مسؤولاً عن تدمير الاقتصاد التركي... وسأفعل ذلك». وتابع: «سوف ينظر إليك التاريخ بشكل إيجابي إذا قمت بذلك بطريقة صحيحة وإنسانية، وسوف ينظر إليك إلى الأبد كشيطان إذا لم تحدث الأمور الجيدة».

وختم ترمب رسالته إلى إردوغان بالقول: «لا تكن رجلاً متصلباً. لا تكن أحمق»، مضيفاً: «سوف أتصل بك لاحقاً».

ولم يعلق ترمب خلال المؤتمر الصحافي بالأمس على تصريح إردوغان بشأن إعادة الرسالة.

وخلال المؤتمر، أكد إردوغان أيضاً أنه طلب من الرئيس الأميركي التوقف عن دعم وحدات حماية الشعب الكردية.

وقال إردوغان: «يمكن لتركيا والولايات المتحدة العمل سوياً للقضاء على «داعش» وإحلال السلام في سوريا. الشريك الأكثر فعالية للولايات المتحدة في المنطقة للقيام بهذه المهمة هو تركيا».

بالإضافة إلى ذلك، أعرب إردوغان عن استيائه بعد تصويت مجلس النواب الأميركي في نهاية أكتوبر على نص يعترف بـ«إبادة» الأرمن في ظل السلطنة العثمانية، وهو توصيف ترفضه تركيا.

ولام إردوغان كذلك على الولايات المتحدة رفضها تسليم رجل الدين التركي، فتح الله غولن الذي يعيش في ولاية بنسلفانيا، والذي يتهمه الرئيس التركي بتدبير الانقلاب العسكري ضدّه في صيف 2016.

وأثارت زيارة إردوغان لواشنطن، والتي بدأت أمس غضب العديد من أعضاء الكونغرس من ديمقراطيين وجمهوريين على السواء، بسبب موقفهم المعارض لهجومه على سوريا.

يذكر أن زيارة إردوغان الأخيرة إلى واشنطن في مايو (أيار) 2017 كانت قد شهدت مواجهات عنيفة بين جهاز حراسته ومتظاهرين مؤيدين للأكراد أمام مقر السفير التركي في واشنطن.
تركيا تركيا أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة