طرح الثقة بوزير الداخلية الكويتي في جلسة خاصة للبرلمان

طرح الثقة بوزير الداخلية الكويتي في جلسة خاصة للبرلمان
TT

طرح الثقة بوزير الداخلية الكويتي في جلسة خاصة للبرلمان

طرح الثقة بوزير الداخلية الكويتي في جلسة خاصة للبرلمان

يعقد مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي، الأربعاء المقبل، جلسة خاصة لبحث طلب طرح الثقة بوزير الداخلية الشيخ خالد الجراح الصباح، الذي تقدم به 10 نواب، بعد استجواب تقدم به النائب رياض العدساني.
وقال رئيس مجلس الأمة، مرزوق علي الغانم، إن استجواب النائب رياض العدساني لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح «كان راقياً من الطرفين، وانتهى إلى تقديم طلب طرح الثقة بالوزير»، مبيناً أنه سيتم التصويت على الطلب في جلسة خاصة يوم الأربعاء المقبل.
وقال الغانم إن النواب الموقعين على الطلب هم شعيب المويزري، ومحمد هايف، والدكتور عبد الكريم الكندري، ومحمد المطير، وعبد الوهاب البابطين، وخليل أبل، والدكتور بدر الملا، ورياض العدساني، والدكتور عادل الدمخي، وعدنان عبد الصمد.
وأضاف أنه ستتم المناقشة والتصويت على طلب طرح الثقة في وزير الداخلية، في جلسة خاصة ستعقد يوم الأربعاء، الموافق 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، على أن يتم إدراج طلبات تشكيل اللجان البرلمانية المؤقتة ولجان التحقيق لدور الانعقاد الحالي في الجلسة نفسها.
وتحدث النائب الدكتور عبد الكريم الكندري مؤيداً للاستجواب، في حين تحدث النائب الدكتور عودة الرويعي معارضاً له.
وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ خالد الجراح الصباح ذكر، أول من أمس، خلال مناقشة مجلس الأمة في جلسته العادية العلنية بند الاستجواب، الذي وجّهه له النائب رياض العدساني، ويتكون من محور واحد، «أن وزارة الداخلية قامت بمعالجة أغلبية الملاحظات الواردة في تقارير ديوان المحاسبة الرقابية»، لافتاً إلى العمل على تسوية الملاحظات المتبقية.
وقال إن ملاحظات «الرقابة اللاحقة» لديوان المحاسبة بلغت 7 ملاحظات، أحيل 6 منها إلى النيابة العامة، والقضية المتبقية جارٍ تسويتها.
وأضاف أن «الرقابة المسبقة» لديوان المحاسبة أشارت إلى وجود 49 ملاحظة، 43 تم تسويتها، و6 قضايا متبقية جارٍ تسويتها.
وفيما يتعلق بالمخالفات المالية، قال الشيخ خالد الجراح إنها بلغت 3 مخالفات، «تم إخطار ديوان المحاسبة بنتائج التحقيق فيها».
وذكر أن قبول 1000 طالب ضابط في كلية الشرطة جاء لحاجة المشروعات الحيوية المستقبلية لهذا العدد، وبينها مشروع مبنى مطار الكويت «تي 2» الذي سيتم افتتاحه بحلول 2022.
وكان مجلس الأمة قد ناقش أمس ضمن بنود جلسته العادية الاستجواب الموجه إلى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بصفته، المقدم من النائب العدساني. وتضمن الاستجواب محوراً واحداً تعلق وفق ما رأى مقدمه بـ«استغلال الوزير سلطته بممارسات غير سوية، ما يدل على التفريط بالمسؤولية وعدم الاكتراث للآثار السلبية لهذا الاستغلال على الوزارة، ما يمس بشكل قطعي بالمصلحة العامة».
من جهة أخرى، قال مرزوق الغانم، خلال مؤتمر صحافي في مجلس الأمة، إن استجواب وزيرة الأشغال ووزيرة الدولة لشؤون الإسكان الدكتورة جنان بوشهري انتهى إلى تقديم طلب من 10 نواب لطرح الثقة بالوزيرة.
وأوضح الغانم أنه وفقاً للائحة يجب أن يكون هناك طلب واحد يقدم، وبعد ذلك يكون التصويت، لافتاً أن «من يقول إن الوزيرة أعلنت استقالتها فهذا صحيح، وهذا حقّها، وبيّنت الأسباب وراء ذلك، لكن بالنسبة لي، لا أتعامل إلا مع الكتب الرسمية». وأضاف: «إذا أُبلغت رسمياً من قبل الحكومة بقبول استقالتها، فعندئذ تُلغى الجلسة الخاصة المطلوبة لها يوم الخميس، وإذا لم أُبلغ رسمياً قبل ذلك التاريخ فالجلسة ستكون قائمة».



قطر وتركيا: إدانة عدوان إيران وإبقاء باب الحوار

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
TT

قطر وتركيا: إدانة عدوان إيران وإبقاء باب الحوار

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لدى استقباله وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في الدوحة الخميس (قنا)

أكدت قطر وتركيا أن الهجمات الإيرانية على أراضي دول خليجية وعربية تسهم في زعزعة الاستقرار، وطالبت الدولتان بوقفها فوراً.

وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن: «أكدتُ مع وزير الخارجية التركي (هاكان فيدان) إدانة عدوان إيران، والمطالبة بوقفه فوراً»، معلقاً على أعمال إيران بأنها «لا تفيد إلا زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأوضح رئيس الحكومة القطرية أن بلاده «سعت بكل صدق لمنع الحرب على إيران؛ لكننا صُدمنا بأن السهام وجهت لنا»، محذراً من توسيع دائرة الصراع، وبأنه لن يخدم أهداف أمن المنطقة واستقرارها.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك بين رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية التركي، في الدوحة الخميس، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن إن «الأعمال العدائية وتوسيع الحرب لا تؤدي إلا إلى انزلاق دول المنطقة في هذه الأزمة».

إسرائيل تتحمل المسؤولية

صدرت المواقف من قطر وتركيا غداة الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، الذي عُقد في الرياض مساء الأربعاء، بهدف مزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.

لكنَّ وزير الخارجية القطري أكَّد أهمية مواصلة مساعي الحوار لخفض التصعيد في المنطقة، وقال: «دائماً مساحة الحوار والدبلوماسية مفتوحة».

وحمَّل الطرفان إسرائيلَ مسؤولية اندلاع هذه الحرب، وقال رئيس الوزراء القطري: «الكل يعلم مَن المستفيد منها (الحرب) ومَن جرِّ المنطقة إلى الصراع»، وأردف قائلاً: «يجب أن تتوقف هذه الحرب فوراً».

وزير الخارجية التركي حمّل أيضاً إسرائيل مسؤولية إشعال الحرب في المنطقة، وقال إن «السبب الأول للحرب هو إسرائيل التي حرضت عليها خلال المفاوضات بين طهران وواشنطن».

وعدّ أن الهجمات الإيرانية على دول المنطقة «تتسبب في تصدعات بالعلاقات يصعب حلها».

ودعا فيدان مجدداً إلى ضرورة تغليب «الحل الدبلوماسي»، وقال: «نُجري مشاورات مع دولة قطر بشأن الجهود المبذولة لوقف الحرب. موقفنا هو إبقاء الحوار مفتوحاً من أجل إرساء السلام».

الوزير التركي ذكّر بأن إيران استهدفت العاصمة السعودية خلال انعقاد الاجتماع الوزاري التشاوري يوم الأربعاء. وقال إنه بادر فوراً إلى الاتصال بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مؤكداً رفضه هذه الهجمات.

مزاعم إيران... ومبرراتها

ترفض الدوحة الادعاءات الإيرانية بشأن استهداف القواعد الأميركية في قطر، ويؤكد رئيس الوزراء القطري رفض الزعم بأن الاعتداءات تستهدف مصالح أميركية أو قواعد في المنطقة، ويقول: «هذا الادعاء مرفوض ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر. وأكبر دليل أن اعتداء وقع على مرفق للغاز الطبيعي في دولة قطر (يوم الأربعاء)، ويعدّ مصدر رزق للشعب القطري وملايين البشر».

وبشأن الاعتداء الإيراني على حقل الغاز في راس لفان، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن، إنه تم صدّ الجزء الكبير من الهجوم على مجمع الغاز في راس لفان؛ «لكن الهجوم نجح في إصابة بعض المرافق، ولم تكن هناك خسائر في الأرواح؛ بسبب الإجراءات الاحترازية».

وقال إن هجوم الأربعاء «هو الهجوم الثاني على راس لفان، وسبقه هجوم في اليوم الأول للحرب، وهو ما يدحض الادعاءات بشأن أسباب استهداف حقول الطاقة في قطر».

وأضاف أن استهداف مجمع الطاقة في رأس لفان عمل تخريبي، «يدل على سياسة عدوانية وتصعيد خطير من الجانب الإيراني، رغم أن دولة قطر أدانت الاعتداء على منشآت الطاقة الإيرانية من قبل إسرائيل». وزاد: «نحتفظ بكامل حقوقنا في الرد على هذا الهجوم، سواء بالطرق القانونية وبغيرها، وستكون هناك تكلفة لكل هذه الأعمال وفق القانون الدولي».


السعودية والكويت تعدّان استهداف المنشآت الحيوية تهديداً لأمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
TT

السعودية والكويت تعدّان استهداف المنشآت الحيوية تهديداً لأمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت (واس)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول الخليج، واستهداف المنشآت الحيوية بها، يُشكِّلان تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وبحث الجانبان خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير محمد بن سلمان بالشيخ مشعل الأحمد، تطورات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

وشدَّد الأمير محمد بن سلمان والشيخ مشعل الأحمد على أن دول مجلس التعاون الخليجي ستواصل بذل كل الجهود، وتسخير جميع الموارد للدفاع عن أراضيها ودعم أمنها والحفاظ على استقرارها.

وتبادل ولي العهد وأمير دولة الكويت التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، متمنين للبلدين والشعبين الشقيقين الأمن، والأمان والاستقرار والرخاء.


محمد بن زايد والسيسي يبحثان تعزيز التعاون ويؤكدان رفض التصعيد في المنطقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
TT

محمد بن زايد والسيسي يبحثان تعزيز التعاون ويؤكدان رفض التصعيد في المنطقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعبد الفتاح السيسي (وام)

ناقش الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده، وما يحمله من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وجاء ذلك خلال استقبال الرئيس الإماراتي، الخميس، نظيره المصري الذي يقوم بزيارة أخوية إلى البلاد، حيث شدَّد الجانبان على أهمية الوقف الفوري للتصعيد، وضرورة تغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية لتسوية القضايا العالقة، بما يسهم في تجنب مزيد من التوترات والأزمات، ويحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدَّد الرئيس المصري إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف الإمارات وعدداً من دول المنطقة، مؤكداً تضامن القاهرة مع أبوظبي في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

واستعرض الرئيس الإماراتي ونظيره المصري سبل تطوير الشراكة الثنائية بمختلف القطاعات، في إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين، كما بحثا مسارات تعزيز التعاون والعمل المشترك، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتنموية، بما يخدم أولويات التنمية والمصالح المشتركة، ويعود بالنماء على الشعبين.