«فكر 17» يناقش في السعودية تحديات العالم العربي ومواجهتها

«فكر 17» يناقش في السعودية تحديات العالم العربي ومواجهتها

يُعقد بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء»
الأربعاء - 16 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 13 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14960]

أعلنت مؤسسة الفكر العربي عن إطلاق فعاليات مؤتمرها السنوي «فكر 17»، بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء»، في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية، وذلك في الفترة ما بين 2 و5 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
ويشهد المؤتمر حضوراً رفيع المستوى من مسؤولين وسياسيين ومفكرين وإعلاميين، يتقدمهم الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسسة الفكر العربي، وأحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية.
يأتي انعقاد المؤتمر هذه السنة تحت عنوان «نحوَ فكر عربي جديد»، ويناقش محاور هذا الموضوع وأبعاده على مدار أربعة أيام، وفق برنامج يتضمن جلسة افتتاحية، وثلاث جلسات عامة، و8 جلسات متخصصة للبحث في عناصر الفكر الجديد ومقوّماته.
يفتتح مؤتمر «فكر 17» جلساته باحتفالٍ رسمي عند الساعة السابعة من مساء يوم الاثنين الموافق 2 ديسمبر (كانون الأول)، بكلمة للبروفسور هنري العويط المدير العام لمؤسسة الفكر العربي، ثم كلمة «إثراء» الشريك الرئيس للمؤتمر، وكلمة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وكلمة رئيس المؤسسة الأمير خالد الفيصل.
وفي اليوم الثاني الموافق 3 ديسمبر (كانون الأول)، تنطلق أعمال المؤتمر بجلسة افتتاحية تحت عنوان «الفكر العربي وآفاق التجديد»، تليها جلسة عامة أولى تحت عنوان «العالم اليوم... العالم غداً: التحوّلات والتحديات والرؤى».
كما تنطلق في اليوم ذاته، الجلسات المتخصصة الأربع التي تُعقد تحت العناوين التالية: «نحو سياسات تربوية جديدة لبناء فكر عربي جديد»، «ما هو دور العُلوم الاجتماعية والإنسانية في تجديد الفكر العربي؟»، «تجديد النظر في مفاهيم الدولة والمواطنة والمشاركة»، «التعددية وثقافة التسامح والسلم الاجتماعي».
في اليوم الثالث الموافق 4 ديسمبر (كانون الأول)، يستكمل المؤتمر أعماله بأربع جلسات صباحية متخصصة، تدور حول «نحو مفهوم جديد للتنمية»، «الصناعة والتصنيع كركائز أساسية للتنمية»، «الاقتصاد الرقمي»، «أي دور لهيئات المجتمع الأهلي في تجديد الفكر العربي؟».
وتنطلق عصراً الجلسة العامة الثانية حول «الثورة الصناعية الرابعة»، يليها عرض تقارير حلقات النقاش الخاصة بالشباب.
يختتم المؤتمر أعماله في اليوم الرابع والأخير 5 ديسمبر (كانون الأول)، بعرضٍ مفصل لتقارير الجلسات المتخصصة، ثم تُعقد ظهراً الجلسة العامة الثالثة تحت عنوان «المثقّفون العرب ودورهم في تجديد الفكر العربي»، يليها اختتام أعمال المؤتمر.
جدير ذكره، أنّ مؤتمر «فكر 17» يركز على الحاجة الملحّة لمراجعة تيارات الفكر العربي والمفاهيم السائدة فيها، في ضوء التحوّلات العميقة التي تحدثُ في العالم، واستجابة لدعوة الأمير خالد الفيصل إلى اعتماد «فكرٍ جديد لنهجٍ جديد» من على منبر مؤتمر «فكر 15» الذي أقيم في أبوظبي عام 2016.
وينطلق المؤتمر من الإجماع على أنّ الأفكار التي برزت والحلول التي اعتمدت في القرنين التاسع عشر والعشرين، لم تعد ملائمة الآن ولم تعد قادرة على التعامل مع أسئلة الحاضر وتحديات المستقبل، وتعرّضت النظريات والآيديولوجيات لمُراجعات عميقة لمُسلّماتها وفرضياتها، وثار الجدل حول تعاريف مفاهيم كالطبقة والثورة والدولة والسُلطة والمُشارَكة، لذا أصبح من الضروري طرح أفكار جديدة للتعامل مع الأسئلة الجديدة.
وفي هذا الإطار، وضعت مؤسسة الفكر العربي مجموعة من الأسئلة، آملة أن تُسهم مداخلات المتحدثين ومناقشات الحضور، في إعطاء أجوبة عليها، وفي فتح مسارات من شأنها أن تساعد في تجديدٍ عاجلٍ ومرجوّ للفكر العربي.
ومن بين هذه الأسئلة، أين موقع الإنسان العربي؟ أين نحن من تحديات التكنولوجيا والعلوم والمقاربات الحديثة للمعرفة؟ أين نحن من تجديد مجتمعاتنا ومفاهيمنا الاجتماعية؟ أين موقع الإنسان العربي داخل المنظومة الأممية، وما هو تفكيره في طريقة انخراطه في العولمة ودفاعه عن هُوية منفتحة على العالم وفي تفاعل معه؟ أخيراً، أين هم المثقّفون العرب في محاولاتهم لتجديد الفكر العربي، وفي بناء فلسفة متجددة قادرة على تقديم مساهمتها في الجهد العالمي للفكر المعاصر؟


السعودية السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة