لجنة حكومية للتحقيق في أنواع الغاز المسيل للدموع

لجنة حكومية للتحقيق في أنواع الغاز المسيل للدموع

قائد «عمليات بغداد»: لا نستخدم سوى قنابل الدخان
الثلاثاء - 15 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 12 نوفمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14959]
محتج يهم برمي حجر على عناصر أمن خلال مواجهات وسط بغداد أمس (أ.ب)
بغداد: «الشرق الأوسط»
في حين أعلن قائد «عمليات بغداد» اعتقال العشرات من المتظاهرين منذ ليلة أول من أمس، أعلنت وزارة الداخلية عن تشكيل لجنة حكومية لمعرفة أنواع الغاز المسيل للدموع المستخدمة ضد المحتجين.
وقال قائد «عمليات بغداد»، الفريق الركن قيس المحمداوي، إن القوات الأمنية اعتقلت 31 شخصاً، مبيناً أن الأسلحة تم سحبها من محيط أماكن المظاهرات، وأن عنصر الأمن الذي أطلق النار في الهواء في شارع الرشيد «قيد الاعتقال».
وقال المحمداوي: «لن نهاجم ساحة التحرير، ولن نفرق أحداً بالقوة، ووضعنا الحواجز الخرسانية لحماية المتظاهرين»، مضيفاً: «نأمل من جميع المتظاهرين البقاء في ساحة التحرير». وبين أن القوات الأمنية لم تستخدم أمس الغازات المسيلة للدموع، مضيفاً: «أوقفنا استخدام الغازات المسيلة للدموع منذ 9 أيام»، وأن قوات الأمن «لا تستخدم سوى قنابل الدخان». وأشار إلى أن «هناك فَرْقاً بين التظاهر وقطع الجسور، ووجود المتظاهرين على الجسور يضر بمصالح البلد». وأوضح المحمداوي: «اعتقلنا 31 شخصاً منذ (أول من) أمس، وسيتم إطلاق سراح 20 منهم»، مبيناً أن «بعض الأشخاص استخدموا قنابل المولوتوف ضد الأجهزة الأمنية». وتابع أنه «لا توجد جنسيات أجنبية بين المتظاهرين أو المعتقلين».
في سياق ذلك، كشفت وزارة الداخلية عن لجنة تحقيقية برئاسة وزير الصحة جعفر علاوي لمعرفة أنواع قنابل مسيل الدموع المستخدمة في المظاهرات. وقال الناطق باسم الداخلية خالد المحنا في تصريح إن «الوضع في بغداد طبيعي، والأيام المقبلة ستشهد فتح الجسور المغلقة في العاصمة»، مبيناً أن «عدد الإصابات في صفوف الشرطة أكثر من المتظاهرين». وأضاف أن «هناك شبه إجماع بين المتظاهرين على سلمية المظاهرات، وهناك مبالغة في أرقام الضحايا التي تنشر في وسائل الإعلام»، مشيراً إلى أن «وزارة الصحة هي الجهة الوحيدة التي تعلن الأرقام الحقيقية للضحايا»، كاشفاً عن «لجنة تحقيقية برئاسة وزير الصحة لمعرفة أنواع قنابل الغاز المسيل الدموع المستخدمة في المظاهرات».
إلى ذلك، أعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق أمس عن مقتل وإصابة 134 من المتظاهرين وعناصر القوات الأمنية في محافظة ذي قار في أعنف موجة عنف تشهدها المحافظة منذ بدء المظاهرات في 1 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقال بيان للمفوضية أمس إنها «تابعت من خلال فرقها الرصدية الأحداث المؤسفة التي حدثت في مركز محافظة ذي قار (أول من) أمس والسبت قرب مديرية التربية ونقابة المعلمين بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب على خلفية إعلان الدوام الرسمي، ما أدى إلى سقوط 4 قتلى وإصابة 130 جريحاً من القوات الأمنية والمتظاهرين، إصابات البعض منهم خطرة». وأضاف البيان أن «المفوضية وثقت اعتقال 34 متظاهراً بصورة تعسفية، وانتشار المتظاهرين في أحياء المدينة ومحاولتهم إغلاق الدوائر الحكومية وتوزيع منشورات في مدينة الناصرية تحرض على ضرورة إغلاق كافة الدوائر الحكومية». وتابع البيان أن «المفوضية تدين كافة أشكال العنف والاستخدام السيئ للغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية وقنابل المولوتوف والحجارة والآلات الحادة من قبل القوات الأمنية وعدد من المتظاهرين، الذي تسبب بسقوط الضحايا بين الطرفين، وتدعو بدورها المتظاهرين إلى التعاون مع القوات الأمنية لإعادة الحياة إلى المرافق العامة والمدارس والجامعات والدوائر وبما يعزز حقوق الإنسان ويديم تقديم الخدمات الإنسانية للمواطنين، وتدعو كافة الأطراف إلى الابتعاد عن الاحتكاك والتصادم والالتزام بسلمية المظاهرات».
العراق أخبار العراق

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة