السعودية: 73 أجنبياً يحصلون على «الإقامة المميزة»

بندر العايد، الرئيس التنفيذي لمركز الإقامة المميزة
بندر العايد، الرئيس التنفيذي لمركز الإقامة المميزة
TT

السعودية: 73 أجنبياً يحصلون على «الإقامة المميزة»

بندر العايد، الرئيس التنفيذي لمركز الإقامة المميزة
بندر العايد، الرئيس التنفيذي لمركز الإقامة المميزة

بعد مرور خمسة أشهر على إعلان السعودية بدء استقبال طلبات الحصول على الإقامة المميزة، أعلنت السعودية أمس (الاثنين) الدفعة الأولى المكونة من 73 شخصاً يمثلون 19 جنسية ممن استوفوا الشروط الخاصة بالنظام.
وأعلن مركز الإقامة المميزة، حصول الدفعة الأولى من المتقدمين على الإقامة المميزة في السعودية ممن استوفوا الشروط الخاصة بالنظام، وبلغ عدد الحاصلين على الإقامة المميزة في هذه الدفعة 73 شخصاً يمثلون 19 جنسية، وتنوعت فئاتهم بين مستثمرين وأطباء وراغبين في الاستقرار مع أسرهم، في حين لا تزال عمليات التدقيق والمعالجة مستمرة لبقية الطلبات.
وجاء نظام الاستفادة من الإقامة في البلاد ضمن خطوات اقتصادية تخطوها السعودية بما يخدم رؤيتها الشاملة وصولاً لعام 2030، بصفته أحد البنود التي تستهدفها الرؤية والتي ستحقق رافداً قوياً لإيرادات الدولة وتخلق كثيراً من الفرص.
وأوضح المركز في بيان أمس، أن الدفعة الأولى من الحاصلين على الإقامة المميزة شملت عدداً من المقيمين داخل السعودية، وآخرين من خارجها، وقد خضعت طلباتهم للدراسة والمعالجة طوال الأشهر الماضية، وذلك وفقاً لإجراءات المركز. وأشار المركز إلى تلقيه آلاف الطلبات عبر منصته الإلكترونية من داخل السعودية وخارجها، خلال الأشهر الماضية، حيث عملت فرق متخصصة من المركز على دراسة الطلبات والتواصل مع مقدميها وضمان مطابقة الشروط واستيفائها بحسب ما حدده نظام الإقامة المميزة.
وقال بندر العايد، الرئيس التنفيذي لمركز الإقامة المميزة، إن بلاده «ترحب بالجميع سواء المقيمون في المملكة أو الراغبون في القدوم والعيش على أراضيها، كشركاء فاعلين في المجتمع السعودي، يشعرون بالاستقرار والأمان والرفاه، الذي تتمتع به السعودية»، مضيفاً: «ستمكن الإقامة المميزة حامليها من العيش في مجتمع حيوي مزدهر، مع حرية الاستثمار في قطاعات متعددة، وذلك في ظل النمو المتسارع للفرص التي تقودها البرامج التنفيذية لـ(رؤية المملكة) الطموحة».
وذكر أن التقديم للحصول على الإقامة المميزة متاح لأي شخص يستوفي الشروط ذات العلاقة، وذلك من خلال المنصة الإلكترونية «سابرك»، مشيراً إلى أن المركز مستمر في منح الإقامة المميزة لدفعات أخرى من المتقدمين فور اكتمال معالجة طلباتهم واستيفاء الشروط اللازمة.
وتنقسم الإقامة المميزة إلى قسمين؛ الأول: إقامة «مدى الحياة» في السعودية، ويحصل عليها المتقدم بعد استيفاء الشروط النظامية، مع دفع مبلغ 800 ألف ريال (213 ألف دولار) لمرة واحدة، والقسم الآخر إقامة لسنة واحدة «قابلة للتجديد» وفق نظام الإقامة المميزة، ويحصل عليها المتقدم بعد استيفاء الشروط النظامية، ودفع مبلغ 100 ألف ريال سعودي (27 ألف دولار) في السنة الواحدة.
كما جاءت الإقامة المميزة بكثير من المميزات أيضاً، ومنها امتلاك العقارات السكنية والتجارية والصناعية والعمل في منشآت القطاع الخاص والانتقال بينها، ومزاولة الأعمال التجارية، والانتفاع بعقارات، وإصدار تأشيرات زيارة للأقارب، واستقدام العمالة المنزلية، وامتلاك وسائل النقل الخاصة، بالإضافة إلى حرية الخروج والعودة للسعودية ذاتياً، ويتمتع حامل الإقامة المميزة بعدد من الحقوق، وعليه عدد من الواجبات. ومنها الانتفاع بالعقارات الواقعة في مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة لمدة لا تتجاوز 99 عاماً.



السعودية تعرب عن دعمها الكامل لإجراءات البحرين بمواجهة نشاطات تمس أمنها

علم السعودية (الشرق الأوسط)
علم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تعرب عن دعمها الكامل لإجراءات البحرين بمواجهة نشاطات تمس أمنها

علم السعودية (الشرق الأوسط)
علم السعودية (الشرق الأوسط)

أعربت وزارة الخارجية السعودية، السبت، عن دعم المملكة الكامل للإجراءات التي اتخذتها البحرين في مواجهة ما رُصد من نشاطات تمس الأمن الوطني، وتستهدف زعزعة أمنها، واستقرارها.

وأشادت السعودية بكفاءة الأجهزة الأمنية البحرينية، ويقظتها في كشف وملاحقة الأنشطة التي تمثل تهديداً للأمن الوطني البحريني.

كما أشاد مجلس التعاون الخليجي، بالجهود الكبيرة التي قامت بها الأجهزة الأمنية في البحرين، وتمكنها من رصد نشاطات تمس أمنها واستقرارها.

وأوضح جاسم البديوي الأمين العام للمجلس، أن هذا الإنجاز الأمني يعكس المتابعة العالية والمستمرة لدى الأجهزة الأمنية في البحرين، لحماية وصون مقدراتها والحفاظ على أمن شعبها.

وأكد دعم دول المجلس الكامل لكل ما تتخذه البحرين من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وصون سيادتها، والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بأمنها أو تهديد سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وبيّن أن دول مجلس التعاون ستظل صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، ماضيةً في تعزيز منظومة الأمن الجماعي، وترسيخ الأمن والاستقرار في دولها.

ونقلت «وكالة الأنباء ​البحرينية» اليوم السبت عن وزارة الداخلية في البلاد قولها إنها ألقت القبض على 41 شخصاً وصفتهم ‌بأنهم على ‌صلة ​بـ«الحرس ‌الثوري» ⁠الإيراني.

وذكرت ​وزارة الداخلية ⁠أنها «تمكنت من الكشف عن تنظيم مرتبط بـ(الحرس الثوري) الإيراني وفكر ولاية الفقيه»، مضيفةً ⁠أن تحقيقات النيابة ‌العامة ‌تضمنت أيضاً ​قضايا ‌بشأن ما وصفته بـ«التعاطف ‌مع العدوان الإيراني السافر».


تمسك سعودي بتجنب التصعيد ودعم المفاوضات

Dr. Raed Qarmali during his recent reception of a French delegation in Riyadh (Saudi Ministry of Foreign Affairs)
Dr. Raed Qarmali during his recent reception of a French delegation in Riyadh (Saudi Ministry of Foreign Affairs)
TT

تمسك سعودي بتجنب التصعيد ودعم المفاوضات

Dr. Raed Qarmali during his recent reception of a French delegation in Riyadh (Saudi Ministry of Foreign Affairs)
Dr. Raed Qarmali during his recent reception of a French delegation in Riyadh (Saudi Ministry of Foreign Affairs)

أكدت الرياض تمسكها بتجنب التصعيد ودعم المفاوضات والتهدئة، وذلك على لسان الدكتور رائد قرملي، وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون العامة، الذي أوضح دعم بلاده الجهود الرامية إلى وقف الحرب الإيرانية.

وحذر الوكيل في تدوينة عبر منصة «إكس» من «ما يُنسب إعلامياً إلى مصادر مجهولة، بعضها يُزعم أنها سعودية، بما يتعارض مع ذلك».

في الأثناء، أكد مصدر سعودي لـ«الشرق الأوسط» أن المملكة لم تسمح باستخدام أجوائها في دعم أي عمليات عسكرية هجومية، مشدداً على أن الرياض تدعم الجهود الباكستانية الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

وأوضح المصدر أن هناك أطرافاً تسعى إلى تقديم صورة مضللة عن موقف السعودية، لأسباب وصفها بـ«المشبوهة».

وقال الدكتور عبد العزيز بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث، لـ«الشرق الأوسط» إن الموقف السعودي يركز على «عدم التصعيد، وحل أي خلافات عبر الحوار السياسي».


السعودية: احتمالية وفادة فيروس «هانتا» منخفضة جداً

يعدُّ «هانتا» من الأمراض الفيروسية النادرة إلا أن الإصابة به قد تكون خطيرة (رويترز)
يعدُّ «هانتا» من الأمراض الفيروسية النادرة إلا أن الإصابة به قد تكون خطيرة (رويترز)
TT

السعودية: احتمالية وفادة فيروس «هانتا» منخفضة جداً

يعدُّ «هانتا» من الأمراض الفيروسية النادرة إلا أن الإصابة به قد تكون خطيرة (رويترز)
يعدُّ «هانتا» من الأمراض الفيروسية النادرة إلا أن الإصابة به قد تكون خطيرة (رويترز)

أكدت هيئة الصحة العامة السعودية (وقاية)، الجمعة، متابعتها باهتمام، وبالتنسيق مع المنظمات الصحية الدولية، مستجدات رصد حالات إصابة بفيروس «هانتا» مرتبطة بسفينة سياحية في المحيط الأطلسي.

وأوضحت الهيئة، في بيان، أنَّ التقييم الحالي يشير إلى انخفاض مستوى الخطورة، وأنَّ احتمالية وفادة الفيروس إلى السعودية منخفضة جداً، في ظلِّ فاعلية قنوات الإنذار المبكر، وأدوات الرصد الوبائي، وأنظمة مراقبة سلامة الغذاء، والصحة العامة البيئية، ومراقبة المنافذ، والإجراءات الوقائية المعمول بها في البلاد.

وأضاف البيان أن «هانتا» يُعدُّ من الأمراض الفيروسية النادرة، إلا أنَّ الإصابة به قد تكون خطيرةً، وينتقل غالباً إلى الإنسان عند التعرُّض لإفرازات القوارض المصابة، مثل البول أو البراز أو اللعاب، أو عند استنشاق الجزيئات الملوثة بها، مشيراً إلى أنَّ انتقاله بين البشر غير شائع، ورُصد في حالات محدودة مرتبطة بسلالة معينة من الفيروس وعبر مخالطة لصيقة ومطولة.

ينتقل فيروس «هانتا» غالباً إلى الإنسان عند التعرُّض لإفرازات القوارض المصابة (رويترز)

وذكرت «وقاية» أنَّ تنبيهها يأتي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الوعي الصحي لدى المسافرين، خصوصاً خلال موسم الصيف الذي يشهد زيادةً في حركة السفر والتنقل، داعيةً إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية العامة التي تساعد على الحد من مخاطر الإصابة بالأمراض المعدية، سواء المرتبطة بهذا الفيروس أو غيره من الأمراض الوبائية.

ونصحت الهيئة المسافرين بالحرص على متابعة الإرشادات الصحية الصادرة عن الجهات الرسمية، والتأكد من المتطلبات الوقائية قبل السفر، والاهتمام بسلامة الغذاء والماء، والمحافظة على النظافة الشخصية، وتجنب ملامسة القوارض أو أماكن وجودها، والابتعاد عن الأطعمة أو الأماكن غير المأمونة صحياً، والتأكد من التغطية الصحية المناسبة في أثناء الرحلة.

ودعت «وقاية» الجميع إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم الانسياق خلف الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة، مؤكدةً أنَّها ستعلن عن أي مستجدات ذات صلة بالصحة العامة عند الحاجة.