موسكو لدفع عمل «الدستورية» بالتوازي مع تنفيذ اتفاق سوتشي

دعوات إلى تخلي دمشق عن «الخطاب الخشبي»

TT

موسكو لدفع عمل «الدستورية» بالتوازي مع تنفيذ اتفاق سوتشي

تسعى موسكو إلى تعزيز الروابط بين المسار الميداني الجاري حالياً في شمال سوريا، في إطار تنفيذ اتفاق سوتشي الموقع مع أنقرة، والجهد السياسي المنصب على دفع عمل اللجنة الدستورية السورية، باعتبارها «المدخل الأساسي لإطلاق التسوية السياسية النهائية وفقاً للقرار 2254»، بحسب توصيف الوزير سيرغي لافروف.
بهذا المعنى، فإن موسكو تعوّل، كما قال خبير روسي لـ«الشرق الأوسط»، على أن التطورات الميدانية الجارية ستشكل عنصراً ضاغطاً على عمل «الدستورية» لجهة تسريع وتيرة عملها ومحاولة تجاوز المطبات الكثيرة التي تعترض المناقشات فيها.
ودفع هذا الترابط إلى تنشيط التحركات الدبلوماسية لموسكو وتكثيف الاتصالات مع الأطراف المختلفة بالتزامن مع الخطوات الجارية على الأرض. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية عن انتهاء مشاورات «تفصيلية» جرت على مدى يومين بين العسكريين الروس والأتراك قرب معبر الدرباسية على الحدود بين تركيا وسوريا، وتركزت، وفقاً لبعض المصادر، على مناقشة المسائل الفنية المتعلقة بتطبيق اتفاق سوتشي، بما في ذلك النقاط المتعلقة بالدوريات المشتركة، والموقف من التحركات الأميركية والوضع المتعلق بانتشار قوات حرس الحدود السوري، على طول الخطوط التي حددها الاتفاق. بالتزامن مع ذلك، برزت تصريحات مسؤولين روس تتحدث عن «صعوبات» تعترض مسار تنفيذ اتفاق سوتشي. واللافت أن هذه الصعوبات لم تكن مرتبطة بخطوط التماس، أو بالمساحات التي يجب وفقاً للاتفاق سحب القوات الكردية منها، بل بـ«معوقات يمكن أن تبطئ تنفيذ الاتفاق»، كما قال مصدر عسكري روسي، وبالدرجة الأولى فإن الإشارة هنا تتعلق بالحديث المتزايد عن اشتباكات جرت في مواقع مختلفة بين القوات النظامية وقوات المعارضة السورية المدعومة من جانب تركيا. وكان لافتاً أن الوزير لافروف تعمّد نفي صحة هذه المعطيات وأيّد معطيات وزعتها وزارة الدفاع الروسية حول عدم وجود معلومات لدى موسكو «تؤكد وقوع هذه الاشتباكات».
عكس ذلك، وجود تباين جدي في تعاطي موسكو ودمشق مع الاتفاق الروسي - التركي، برز أكثر من خلال ظهور تعليقات في وسائل إعلام أشارت إلى أن موسكو ليست راضية عن أداء النظام، وأنها ترى أن «الوقت حان لأن يطلق (النظام) خطاباً واقعياً يستند إلى رغبة جدية في إجراء إصلاحات وفتح قنوات الحوار مع تركيا ومع الأطراف السورية المعارضة».
وتبنت مقالة نشرت أخيراً وحملت توقيع أحد مستشاري الخارجية الروسية في الشأن السوري، لهجة حادة في انتقاد «الخطاب الخشبي» للنظام، وأنه «لم يدرك أهمية الدور الروسي والدعوات إلى فتح حوار روسي - تركي يقوم على أساس اتفاق اضنة الموقع في عام 1998 لتسوية الوضع في الشمال (السوري)».
وخفف فريق من الخبراء من أهمية هذا التطور بالإشارة إلى «ألا يمكن توقّع انقلاب كامل في لهجة النظام بين ليلة وضحاها»، وفقاً لما قاله لـ«الشرق الأوسط» الخبير أندريه أوتكين، موضحاً أن «المهم هو أن الإعلانات السياسية الصاخبة والقائمة على تراث كبير من العداء بين النظام وتركيا رجب طيب إردوغان لا يجب أن تخفي الحقيقة على الأرض وهي أن النظام يعمل بشكل عملي لتنفيذ الاتفاقات الروسية - التركية». لكن تصاعد نبرة الانتقاد للخطاب الرسمي السوري عكست وجود «رسائل روسية موجهة ليس إلى النظام وحده، بل وإلى الأطراف الأوروبية والأطراف الإقليمية» بأن موسكو تسعى بالفعل إلى دفع التسوية السياسية.
بهذا المعنى، تبدو الرسائل الروسية غير المباشرة حتى الآن، دقيقة في تحديد توجهات السياسة الروسية خلال المرحلة المقبلة؛ إذ لا يخفي خبراء روس أن التطورات الجارية حالياً في الشمال، هي جزء من ترتيبات إطلاق المرحلة الأخيرة من جهود التسوية السياسية، وأن هذه العملية مرتبطة تماماً بمسار النقاشات حول الدستور الجديد.
وأشار أوتكين في هذا الاتجاه إلى تباينات بين موسكو ودمشق حول هذا الملف أيضاً؛ إذ لا تخفي موسكو رغبتها في عملية حوار تفضي إلى وضع دستور توافقي يضمن مصالح كل مكونات الشعب السوري بما في ذلك الأكراد، وهي لا تستبعد فرضية التوصل إلى اتفاق يحوّل النظام السياسي إلى نظام فيدرالي لتحقيق هذه الغاية، بينما ينطلق النظام من ضرورة تعديل دستور عام 2012 ووضع ملامح تجميلية عليه. ورغم ذلك، أكد الخبير أن الخلافات لا تعني وجود تضارب كامل و«موسكو لا تتوقع انقلاباً مباشراً في لهجة النظام، وتعوّل على خطوات تدريجية» في هذا الاتجاه.
وعموماً، واصل خبراء روس الإشارة إلى أن طبيعة تشكيل اللجنة الدستورية ستكون بين المطبات الأساسية لعملها. وقال الخبير في المجلس الروسي للشؤون الخارجية، أنطون مارداسوف، إن كثيراً من المعارضين، خصوصاً في مجموعة «المجتمع المدني»، موالون لدمشق إلى حد بعيد. وزاد أن «هذه الحالة توحي بعملية ديكور سياسية، تحاول الأطراف إطلاقها فقط من أجل تحريك الأمور من النقطة الميتة». لكنه أشار، مع ذلك، إلى أسباب للتفاؤل الحذر، ترتبط في المقام الأول بالاتفاقيات الروسية - التركية. باعتبار أن سيطرة المعارضة على شريط الحدود السورية – التركية، وكذلك عودة اللاجئين إلى هذه المناطق، تهيئ الظروف لـ«عمل واقعي» بدرجة ما لدفع الجهد نحو تعزيز مسار سياسي. وأضاف مارداسوف، أن اللجنة عبارة عن قناة تأثير يمكن أن تتيح للمعارضة الإعلان عن نفسها كقوة حقيقية غير مستعدة لنقل العملية السياسية إلى دمشق. كما أنها تمنح موسكو فرصة لإجبار دمشق على تقديم تنازلات لا تميل إلى تقديمها.



اجتماع وزاري عربي مرتقب يناقش تداعيات الهجمات الإيرانية والتصعيد الإقليمي

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
TT

اجتماع وزاري عربي مرتقب يناقش تداعيات الهجمات الإيرانية والتصعيد الإقليمي

اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)
اجتماع سابق لوزراء الخارجية العرب (الجامعة العربية)

تترأس البحرين، يوم الأحد المقبل، اجتماع الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية. وقال مصدر دبلوماسي عربي لـ«الشرق الأوسط» إن «الاجتماع سيعقد عن بعد عبر الاتصال المرئي، وسيركز على بند واحد هو الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية».

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن «الاجتماع سيبحث اتخاذ موقف عربي واحد إزاء الاعتداءات الإيرانية على الأراضي العربية على غرار الاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء الخارجية العرب أخيراً، للسبب نفسه».

وكان وزراء الخارجية العرب أدانوا، في اجتماع طارئ يوم 8 مارس (آذار) الجاري، اعتداءات طهران على دول عربية، وأكدوا تأييد جميع الإجراءات التي تتخذها تلك الدول، بما في ذلك خيار الرد على الاعتداءات. ودعا الوزراء، في الاجتماع الذي عقد بتقنية الاتصال المرئي، طهران إلى الوقف الفوري للهجمات العسكرية العدوانية، ووقف جميع الأعمال المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز.

وأشار الدبلوماسي العربي إلى أن «الاجتماع يأتي في سياق الاجتماعات الدورية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، وكان من المفترض أن يتضمن جدول أعماله عدداً من الموضوعات المتعلقة بالعمل العربي المشترك، لكن حساسية الظرف الراهن دفعت إلى تأجيل مناقشة كل الملفات والاقتصار على ملف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية».

وقال إن «المناقشات التحضيرية بشأن الاجتماع خلصت إلى أن وجود أكثر من موضوع على جدول الأعمال سيسحب التركيز من الموضوع الرئيسي وهو اعتداءات إيران، لذا كان القرار بتأجيل الملفات الاعتيادية، والاكتفاء بملف واحد مركزي».

وكان من المنتظر أن يناقش الاجتماع التحضير للقمة العربية المقبلة.

وفي هذا الصدد، قال المصدر الدبلوماسي إن «من المفترض أن يتم خلال الاجتماع الاتفاق على موعد القمة المقبلة، لكن الظرف الراهن يجعل من الصعب الاتفاق على موعد محدد».

من اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في 8 مارس 2026 (الخارجية المصرية)

وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية مع نظرائه في البحرين والأردن والعراق، تناولت التحضيرات الجارية لانعقاد الاجتماع.

وأكدت الوزارة في بيان «أهمية إطلاق موقف عربي موحد في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية المشتركة والتصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة».

بدوره، عوّل المحلل السياسي الدكتور عبد المنعم سعيد على الاجتماع الوزاري «للوصول إلى رؤية عربية موحدة إزاء التعامل مع الوضع الراهن». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الوضع يتحرك ويتطور بصورة متسارعة... وفي ظل موقف أميركي مرتبك، من المهم عقد مشاورات عربية لتحديد الموقف تجاه الوضع الراهن».

واقترح سعيد «تشكيل مجموعة عمل عربية للتفكير فيما سيكون عليه الموقف مستقبلاً في مواجهة المشروعين الإيراني والإسرائيلي، اللذين يتصادمان على الأرض العربية». وقال إنه «يمكن عقد اتفاقات ثنائية في الإطار العربي لتعزيز التعاون في مواجهة أي عدوان».

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، رجّح في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط» أن «تطرح القاهرة قضية الترتيبات الإقليمية الجديدة، في الاجتماع الوزاري العربي، ضمن التوجه المصري الهادف إلى احتواء التصعيد بالمنطقة». وقال إن هناك أولوية مصرية «لوضع تصور شامل لتلك الترتيبات لما بعد الحرب الإيرانية».

وسبق أن تحدث وزير الخارجية عبد العاطي عن «ضرورة بلورة مفهوم عملي للأمن الجماعي العربي والإقليمي، ووضع آليات تنفيذية له». وأشار خلال محادثات مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في الرياض، منتصف الشهر الحالي، إلى أن «الشروع في وضع ترتيبات أمنية في الإطار الإقليمي سواء بالجامعة العربية، أو بالتعاون مع أطراف إقليمية غير عربية، ضرورة استراتيجية ملحة للتعامل مع التحديات غير المسبوقة التي تستهدف سيادة الدول العربية».


تجار حوثيون يغرقون صنعاء بأصناف من الألعاب النارية الخطرة

حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
TT

تجار حوثيون يغرقون صنعاء بأصناف من الألعاب النارية الخطرة

حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)
حشد من المتسوقين بأحد المتاجر في صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ف.ب)

اتهمت مصادر محلية في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء الجماعة الحوثية بالسماح لتجار موالين لها بإغراق الأسواق بأصناف جديدة من الألعاب النارية والمفرقعات، بما في ذلك أنواع تُوصف بالخطرة والممنوعة في عدد من الدول، وسط مخاوف كبيرة من تداعياتها على سلامة السكان، خصوصاً الأطفال والشباب، في ظل غياب إجراءات رقابية فعالة.

وأفاد سكان في صنعاء بأن الأسواق شهدت، قبيل حلول عيد الفطر، انتشاراً واسعاً لأنواع مستحدثة من الألعاب النارية، بعضها شديد الانفجار ويُباع بشكل علني في البسطات والمحلات وعلى الأرصفة بأسعار متفاوتة، ما يجعلها في متناول مختلف الفئات العمرية، في وقت تغيب فيه أي رقابة حقيقية على تداولها أو استخدامها.

وأشار هؤلاء إلى أن بعض هذه الأصناف يتم تهريبها عبر منافذ خاضعة لسيطرة الجماعة، بينما تُوزع من خلال شبكات تجارية مرتبطة بقيادات نافذة، وهو ما أسهم في تسهيل دخولها وانتشارها في الأسواق المحلية، رغم التحذيرات المتكررة من مخاطرها.

محل جملة لبيع أصناف من الألعاب النارية في صنعاء (فيسبوك)

يقول «أمين»، وهو أحد سكان صنعاء، إن الأسواق في عدد من الأحياء شهدت خلال الأسابيع الأخيرة انتشاراً ملحوظاً لأنواع جديدة من الألعاب النارية، مضيفاً أن أصواتها القوية تشبه دوي الانفجارات، ولم تكن مألوفة في السنوات السابقة.

ويشير إلى أن هذه الألعاب تُباع للأطفال بشكل مباشر ومن دون أي ضوابط، ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث خطرة داخل الأحياء السكنية المكتظة. ويؤكد أن كثيراً من الأطفال يستخدمونها في الأزقة الضيقة وبين المنازل، الأمر الذي أدى إلى تسجيل حوادث متكررة، بينها إصابات وحالات حريق محدودة.

من جهته، أوضح تاجر في أحد الأسواق الشعبية، طلب عدم الكشف عن هويته، أن كميات كبيرة من هذه الألعاب دخلت الأسواق مؤخراً، لافتاً إلى أن بعض الموردين على صلة بجهات نافذة. وأضاف أن الطلب على هذه المنتجات مرتفع، خصوصاً من فئة الأطفال والمراهقين، رغم خطورتها الواضحة.

عشرات الإصابات

في موازاة هذا الانتشار، كشفت مصادر طبية عن تصاعد لافت في أعداد المصابين جراء استخدام الألعاب النارية، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة تتكرر في كل مناسبة دينية، لكنها هذا العام تبدو أكثر اتساعاً وخطورة.

وأفادت المصادر بأن أقسام الطوارئ في عدد من المستشفيات الحكومية والأهلية استقبلت خلال أول أيام العيد عشرات الحالات، معظمها لأطفال ومراهقين، نتيجة الاستخدام العشوائي لهذه الألعاب، وتنوعت الإصابات بين حروق بدرجات مختلفة، وجروح قطعية، وإصابات في العين، إضافة إلى حالات بتر في الأصابع.

انتشار بيع الألعاب النارية الخطرة في مناطق سيطرة الحوثيين (إكس)

وأكد عاملون صحيون في المستشفى الجمهوري بصنعاء استقبال أكثر من 18 حالة إصابة خلال الساعات الأولى من صباح يوم العيد، وُصفت بعضُها بالحرجة، ما يعكس حجم المخاطر المرتبطة بانتشار هذه الألعاب. وأشاروا إلى أن التعامل مع مثل هذه الإصابات يتطلب إمكانات طبية متقدمة وتكاليف مرتفعة، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من نقص حاد في المعدات والأدوية، ما يضاعف من معاناة المرضى وأسرهم.

تحذيرات ومخاوف

حذّر أطباء من أن بعض أنواع الألعاب النارية المتداولة حديثاً تحتوي على مواد شديدة الاشتعال، وقد تنفجر بشكل غير متوقع، ما يزيد من احتمالية وقوع إصابات جماعية، خصوصاً في المناطق السكنية المكتظة.

وتشير بيانات محلية إلى أن النسبة الأكبر من الضحايا هم من الأطفال دون سن الخامسة عشرة، وهو ما يعكس ضعف الوعي المجتمعي بخطورة هذه المواد، إلى جانب غياب الرقابة على بيعها وتداولها.

طفل يمني في صنعاء تعرض لإصابة في العين نتيجة استخدام الألعاب النارية (إعلام حوثي)

ويأتي هذا التصاعد في أعداد المصابين في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في صنعاء تحديات كبيرة، تشمل محدودية القدرة الاستيعابية للمستشفيات، ونقص الكوادر والتجهيزات، ما يجعل من التعامل مع مثل هذه الحالات عبئاً إضافياً على منظومة صحية تعاني أساساً من ضغوط مستمرة.

ويرى مراقبون أن استمرار تدفق هذه الألعاب إلى الأسواق يثير تساؤلات حول الجهات التي تقف وراء إدخالها وتوزيعها، مطالبين باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من انتشارها، وتعزيز الوعي بمخاطرها، خصوصاً مع ازدياد استخدامها بين الأطفال.


وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
TT

وزير الدفاع السعودي ووزيرة القوات الفرنسية يناقشان سبل تعزيز التعاون الدفاعي

الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)
الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه الوزيرة كاثرين فوترين في الرياض (وزارة الدفاع)

بحث الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، مع كاثرين فوترين وزيرة القوات المسلحة الفرنسية، الثلاثاء، الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها على مختلف الأصعدة.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان للوزيرة كاثرين فوترين في الرياض، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين السعودية وفرنسا في المجال الدفاعي وسبل تعزيزها، وأدنّا الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة.