ميغان ماركل تتحدث عن «آمالها ومخاوفها» خلال ورشة عمل في مخبز

ميغان ماركل تتحدث عن «آمالها ومخاوفها» خلال ورشة عمل في مخبز

الجمعة - 4 شهر ربيع الأول 1441 هـ - 01 نوفمبر 2019 مـ
دوقة ساسكس ميغان ماركل برفقة النساء في المخبز بشرق لندن (ديلي ميل)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
انضمت دوقة ساسكس وزوجة الأمير البريطاني هاري، ميغان ماركل، إلى ورشة عمل للنساء العملات على إنتاج الخبز، في شرق لندن، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وقالت ميغان خلال الورشة إن البشر ليسوا «أشياء ميكانيكية تحتاج إلى إصلاح» وتكلمت عن آمالها ومخاوفها خلال محادثة خاصة مع النساء.
وأعربت ميغان عن أسفها لثقافة «الرضا الفوري» حيث يريد الناس «إصلاحاً فورياً»، قائلة إنه يجب اعتبار البشر بدلاً من ذلك «كائنات مصابة بجروح وتحتاج إلى الشفاء».
وزارت الدوقة، البالغة من العمر 38 عاماً، المخبز في هاكني، شرق لندن، وهو مشروع لمساعدة النساء المحرومات، والذي تحدثت عنه في العدد الذي حررته كضيفة لمجلة «فوغ».
والتقطت ميغان سلسلة من الصور مع النساء في المخبز، ونشرت فيديو هذا الصباح على صفحة «ساسكس رويال» على موقع «إنستغرام».
وبينما كانت ميغان تتحدث إلى سيدة تدعى تانيا، وهي امرأة تعرضت للطعن مراراً وتكراراً من قبل شريكها السابق العنيف، قالت: «كنت أتحدث عن هذا الأمر مع شخص ما في ذلك اليوم. نحن ندخل في هذه العادة المتمثلة في الرغبة بالقيام بالأشياء على الفور هذه الأيام. هناك ثقافة الرضا والإصلاح الفوري».
وتابعت: «لكننا لسنا كائنات ميكانيكية تحتاج إلى إصلاح. أنت مخلوق مصاب يحتاج للشفاء، وذلك يستغرق بعض الوقت».
وكانت ميغان، التي تزوجت من الأمير هاري في عام 2018 وأنجبت ابنهما الرضيع، أرتشي، في مايو (أيار) قد قالت لصحيفة «ديلي تلغراف»: «أجد أنه عندما نتجرد من جميع الطبقات، كأشخاص، وخاصة النساء، يمكننا العثور على اتصال عميق بعضنا مع بعض، الأمر الذي يوصلنا إلى التفاهم».
وتابعت: «قد تكون حياتنا مختلفة، وخلفياتنا وخبراتنا متنوعة، ولكني أجد أنه في لحظات الاتصال هذه أصبح من الواضح جداً أن آمالنا، ومخاوفنا، وعدم شعورنا بالأمان، هي نقاط مشتركة بيننا. وهذا أمر يشعرنا بالراحة».
كما قالت الدوقة إنه منذ انتقالها إلى المملكة المتحدة «كان لدى الناس كثير من التوقعات، لكنني أردت أن يكونوا لطفاء فحسب».
وهذا الأسبوع، أعربت نائبات بريطانيات عن دعمهن لدوقة ساكس، في رسالة تضامنية معها في مواجهة التدقيق الإعلامي البريطاني، بحسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية.
وقد قامت أكثر من 70 نائبة بالتوقيع على رسالة مفتوحة، يعربن فيها عن تضامنهن ضد «الطبيعة التي غالباً ما تكون بغيضة ومضللة للقصص التي يتم طباعتها في صحفنا الوطنية بشأنك وبخصوص شخصيتك وأسرتك».
وأضافت الرسالة أن بعض المقالات بشأن ميغان «تنطوي على ما يمكن وصفه بنبرات استعمارية عفا عليها الزمن».
يشار إلى أن ميغان تحدثت منذ فترة عن مرورها «بوقت صعب» من أجل التعامل مع التدقيق الإعلامي على مدار العامين الماضيين.
المملكة المتحدة العائلة الملكية البريطانية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة