السعودية: نجاح موسم الحج أمنيا وفي مستوى الخدمات.. وسلامته صحيا

قرابة المليون حاج يغادرون مكة المكرمة بعد أدائهم الفريضة

يغادر اليوم نحو نصف المليون حاج ممن آثروا عدم التعجل والبقاء لآخر لحظة على صعيد مشعر منى الطاهر ({الشرق الأوسط})
يغادر اليوم نحو نصف المليون حاج ممن آثروا عدم التعجل والبقاء لآخر لحظة على صعيد مشعر منى الطاهر ({الشرق الأوسط})
TT

السعودية: نجاح موسم الحج أمنيا وفي مستوى الخدمات.. وسلامته صحيا

يغادر اليوم نحو نصف المليون حاج ممن آثروا عدم التعجل والبقاء لآخر لحظة على صعيد مشعر منى الطاهر ({الشرق الأوسط})
يغادر اليوم نحو نصف المليون حاج ممن آثروا عدم التعجل والبقاء لآخر لحظة على صعيد مشعر منى الطاهر ({الشرق الأوسط})

أعلنت السعودية أمس، نجاح خطة الحج الأمنية والخدمية والصحية، وأعمال الموسم كافة لهذا العام، وأن النجاح جاء وفقا لمنظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات، تقدمها الحكومة والجهات كافة المعنية بأعمال الحج.
جاء الإعلان على لسان الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، الذي رفع التهاني للقيادة السعودية ولوزير الداخلية بهذه المناسبة، وقال:
«يسرني أن أعلن نجاح موسم الحج لهذا العام 1435هـ، بيسر وسهولة وفق منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات»، مبينا أن «القطاعات الحكومية والأهلية كافة شاركت في تحقيق نجاح متميز في توقيت زمني قياسي شهدته المشاعر المقدسة، ولمسه حجيج بيت الله الحرام في الخدمات المقدمة لهم، على مدار الساعة، التي شهدت بحمد الله جودة عالية في تقديمها على أرض الواقع».
بينما أعلن الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز، رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي، بدوره، نجاح الخطة الإسعافية للفرق الجوية والأرضية خلال حج هذا العام، مبديا ارتياحه لنتائج التقارير الإحصائية التي أعدت من مختلف اللجان التنظيمية التابعة للهلال الأحمر وتؤكد حُسن أداء جميع اللجان خلال يوم التروية ويوم النحر وأيام التشريق.
وبدوره، أعلن المهندس عادل بن محمد فقيه، وزير الصحة المكلف، صباح أمس من مشعر منى، سـلامة الحج لهذا الموسم، وخلوه من الأمراض الوبائية أو المحجرية وأن جميع حجاج بيت الله الحرام يتمتعون بصحة وعافية. كما أعلن المدير العام الدفاع المدني، اللواء سليمان بن عبد الله العمرو، نجاح خطة أعمال الدفاع المدني لمواجهة الطوارئ خلال حج هذا العام، وتحقيق أهدافها في الحفاظ على أمن وسلامة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة، في وقت أعلن فيه الدفاع المدني، أن نحو مليون ونصف المليون أدوا طواف الإفاضة في المسجد الحرام بعد تعجلهم يوم أمس من المشاعر المقدسة.
فيما غادر قرابة مليون حاج مكة المكرمة بعد ظهر أمس، عائدين إلى بلدانهم ومناطقهم، وانتشرت على الطرق السريعة التي تربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة، والرياض وجدة بدوريات الأمن والمرور وسيارات الإسعاف التابعة لهيئة الهلال الأحمر السعودي من أجل توفير مزيد من التنظيم والسلاسة للسيارات والحافلات.
وكانت مواكب الحجيج المتعجلين، ودعت أمس مشعر منى بعد قضاء نسكهم وإتمام أدائهم الركن الخامس من أركان الإسلام، فيما يغادر اليوم نحو نصف المليون ممن آثروا عدم التعجل والبقاء لآخر لحظة على صعيد مشعر منى الطاهر، فيما عاشت مخيمات مشعر منى حركة دؤوبة منذ الليلة قبل الماضية من خلال تجهيز الحجاج للحقائب للمغادرة، بينما تمكن الحجاج في ثاني أيام التشريق، من رمي الجمرات الثلاث بيسر وسهولة، وشهدت منشأة الجمرات انسيابية الحشود بفضل التنظيم الجديد لمنطقة الجمرات والتطوير الذي شهده جسر الجمرات بأدواره وتنظيمه.



وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.


محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
TT

محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مع أحمد الشرع الرئيس السوري العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويعود بالنفع على شعبيهما.

وأكد الرئيس السوري، خلال اتصال هاتفي، اعتزازه بالعلاقات الراسخة التي تجمع دولة الإمارات وسوريا، مشدداً على أهمية تطويرها في مختلف المجالات، بما يعزز الاستقرار والتنمية في البلدين.

كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل استمرار ما وُصف بالاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات ودول المنطقة، بما في ذلك المدنيون والمنشآت والبنى التحتية، في انتهاك لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.