الجبير بحث مع لودريان مستجدات أوضاع المنطقة

وزير خارجية الامارات تبادل وجهات النظر مع نظيره الفرنسي حول ليبيا وسوريا واليمن

الجبير لدى وصوله مقر وزارة الخارجية الفرنسية ولودريان في استقباله (واس)
الجبير لدى وصوله مقر وزارة الخارجية الفرنسية ولودريان في استقباله (واس)
TT

الجبير بحث مع لودريان مستجدات أوضاع المنطقة

الجبير لدى وصوله مقر وزارة الخارجية الفرنسية ولودريان في استقباله (واس)
الجبير لدى وصوله مقر وزارة الخارجية الفرنسية ولودريان في استقباله (واس)

بحث عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أمس، في باريس، مستجدات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والسلام العالميين.
كما زار الجبير، أمس، البرلمان الفرنسي، والتقى رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي ماريل دو سارنيز، حيث جرى استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى بحث مجالات التعاون بين البلدين الصديقين.
وفي ذات السياق، التقى جان إيف لودريان وزير خارجية فرنسا، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي الذي يزور باريس حالياً، وتم بحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط على الصعيدين الإقليمي والدولي وتبادُل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك ومنها ليبيا وسوريا واليمن، واستعرض اللقاء علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات ومنها الثقافية والتعليمية والسياسية والسياحية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وأكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان خلال اللقاء، العلاقات الاستراتيجية المتميزة التي تجمع بين الإمارات وفرنسا والحرص المستمر على تعزيزها وتطويرها بما يعود بالخير على شعبي البلدين. من جانبه رحب جان إيف لودريان بزيارة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، مؤكداً على ما يجمع البلدين الصديقين من علاقات ثنائية متميزة وشراكة استراتيجية وحرص مستمر على تنميتها وتعزيزها في شتى المجالات.
كما بحث الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان مع مارييل دي سارنيز رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفرنسي، مسار العلاقات الثنائية المشتركة بين دولة الإمارات وفرنسا والسبل الكفيلة بتعزيز أوجه التعاون بين البلدين في العديد من المجالات خصوصاً المجال البرلماني، وتم تبادل وجهات النظر تجاه مستجدات الأوضاع في المنطقة وبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ومنها ليبيا واليمن وسوريا. وأكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على تعزيز العلاقات الثنائية مع فرنسا والتي تسير بخطوات ثابتة ونمو مطرد بما يناسب طموحات قيادتي البلدين وشعبيهما.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.