سيتي يخشى مفاجآت كريستال بالاس اليوم والأنظار تترقب قمة يونايتد وليفربول غداً

توتنهام يأمل بالعودة لطريق الانتصارات من بوابة واتفورد... وليستر يلتقي بيرنلي راصداً المركز الثالث

غوارديولا (في الخلف) يراقب تدريبات مانشستر سيتي قبل مواجهة كريستال بالاس (رويترز)  -  كلوب مدرب ليفربول متحمس لمواجهة يونايتد (رويترز)
غوارديولا (في الخلف) يراقب تدريبات مانشستر سيتي قبل مواجهة كريستال بالاس (رويترز) - كلوب مدرب ليفربول متحمس لمواجهة يونايتد (رويترز)
TT

سيتي يخشى مفاجآت كريستال بالاس اليوم والأنظار تترقب قمة يونايتد وليفربول غداً

غوارديولا (في الخلف) يراقب تدريبات مانشستر سيتي قبل مواجهة كريستال بالاس (رويترز)  -  كلوب مدرب ليفربول متحمس لمواجهة يونايتد (رويترز)
غوارديولا (في الخلف) يراقب تدريبات مانشستر سيتي قبل مواجهة كريستال بالاس (رويترز) - كلوب مدرب ليفربول متحمس لمواجهة يونايتد (رويترز)

يستأنف الدوري الإنجليزي نشاطه اليوم، بعد فترة التوقف الدولية للمنتخبات، حيث يحل مانشستر سيتي (حامل اللقب) ضيفاً على كريستال بالاس، فيما ستكون الأنظار مسلطة على قمة المرحلة التاسعة بين ليفربول ومانشستر يونايتد، الأحد.
ويتطلع مانشستر سيتي لزيادة الضغوط على غريمه اللدود ليفربول، من خلال الفوز على مضيفه كريستال بالاس (صاحب المركز السادس) الذي فاز على سيتي الموسم الماضي، وبالتالي قد تكون مباراة اليوم بمثابة فرصة للثأر.
ويعيش سيتي حالة من الاستقرار الفني، في ظل جاهزية أغلب لاعبيه، بعد عودة البلجيكي كيفين دي بروين وجون ستونز من الإصابة.
وافتقد حامل اللقب في الموسمين الماضيين لجهود دي بروين منذ أسبوعين بسبب الإصابة، ومن المتوقع عودة صانع الألعاب إلى صفوف الفريق الذي يتطلع ليصبح أول من يفوز في ملعب «سيلهرست بارك» هذا الموسم. وسجل سيتي 25 هدفاً في 6 مباريات شارك فيها دي بروين أساسياً في الدوري الإنجليزي هذه الموسم، وخسر مباراتين لم يكن فيهما أساسياً، فيما حقق بالاس بداية قوية للموسم، أدت إلى احتلاله المركز السادس برصيد 14 نقطة، خلف ليستر (الرابع) وتشيلسي (الخامس)، بفارق الأهداف.
وسيكون المهاجم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو جاهزاً للمشاركة مع سيتي اليوم، رغم تعرضه الأربعاء لحادث مروري خلال توجهه إلى تدريبات الفريق. وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» الإخبارية أن أغويرو لم يتعرض لإصابات أو جروح كبيرة خلال الحادث، كما أن الأمر لم يستدعِ عرض اللاعب على أطباء النادي.
وأظهرت الصور التي تداولها شهود العيان للحادث على شبكات التواصل الاجتماعي كسراً في الإطار الأمامي الأيمن لسيارة أغويرو، مع بعض الأضرار في الناحية الأمامية اليمنى للسيارة، ولكن دون أضرار كبيرة في باقي أجزاء السيارة.
وقد تكون الاستراحة الدولية أتت في الوقت المناسب لتوتنهام، عقب خسارته أمام برايتون (صفر-3) في المرحلة الأخيرة، بعد أيام على سقوطه المذل على أرضه (2-7) أمام بايرن ميونيخ الألماني في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا. وحقق توتنهام الفوز في 3 من مبارياته الـ11 في جميع المسابقات هذا الموسم، ويأمل أن تكون الزيارة إلى واتفورد (متذيل الترتيب) فرصة للعودة إلى السكة الصحيحة لفريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.
ويبقى واتفورد الفريق الوحيد الذي لم يذق بعد طعم الانتصار هذه الموسم، وتلقت شباكه 20 هدفاً في 8 مباريات.
وقال بوكيتينو: «يجب أن نؤمن بأنفسنا مجدداً. لدينا الجودة في الفريق، ويمكننا أن نقاتل من أجل كل شيء»،
وتابع: «لا زلنا هنا لدينا نقطة إضافية في دوري الأبطال عن (الفترة نفسها في) الموسم الماضي، ونبتعد بفارق 3 نقاط عن المركز الرابع (في الدوري المحلي)».
وسيكون بإمكان ليستر سيتي أن يقتنص المركز الثالث من آرسنال، ولو بشكل مؤقت، حين يستضيف بيرنلي اليوم. ويخرج آرسنال (صاحب المركز الثالث) يوم الاثنين لملاقاة شيفيلد يونايتد، كما يلتقي إيفرتون مع وستهام يونايتد، وأستون فيلا مع برايتون، وتشيلسي مع نيوكاسل يونايتد، وولفرهامبتون مع ساوثهامبتون، وبورنموث مع نوريتش سيتي.
أما قمة المرحلة بين ليفربول (المتصدر) وغريمه مانشستر يونايتد، فتقام غداً (الأحد) على ملعب «أولد ترافورد».
وتفصل 15 نقطة بين ليفربول المتصدر بالعلامة الكاملة (24) ومانشستر يونايتد الثاني عشر، بعد مرور 8 مراحل فقط من الدوري المحلي هذا الموسم. كما يبتعد ليفربول بـ8 نقاط عن حامل اللقب مانشستر سيتي، بعدما عزز سجله إلى 17 انتصاراً متتالياً في الدوري منذ الموسم الماضي.
ومن جهة أخرى، حقق يونايتد الفوز في اثنتين فقط من مبارياته الـ13، بعد أن تعرض لاعبوه لكثير من الإصابات منذ بداية الموسم، وتلقى صفعة أخرى بإصابة حارسه الإسباني ديفيد دي خيا خلال لقاء منتخب بلاده مع السويد ضمن تصفيات كأس أوروبا منتصف الأسبوع، ولاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا.
إلا أن المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير دعا لاعبيه للارتقاء إلى مستوى القمة المرتقبة بين أكثر ناديين تتويجاً بلقب الدوري، وقال: «أتطلع دائماً إلى المباراة المقبلة كفرصة جديدة. مواجهة ليفربول فرصة لنا لتحسين نتائجنا».
وتابع سولسكاير (46 عاماً): «أفكر تلقائياً بالسيناريو الأفضل. أعرف أن الجماهير واللاعبين سيرتقون إلى مستوى المناسبة؛ هذه هي المباريات التي تلعب من أجلها في مانشستر يونايتد، يجب أن تظهر معدنك الحقيقي». وطالب سولسكاير لاعبيه بمزيد من المجازفة من أجل بدء ترجمة إمكانياتهم، وقال أمس: «نحن بحاجة لصناعة
المزيد من الفرص، لأنني أعتقد أننا نتمتع بالصلابة الدفاعية، لكننا لسنا مغامرين، ولا نجازف بالشكل الكافي».
ويؤمن سولسكاير بأنه الشخص المناسب لمهمة إعادة بناء الفريق، رغم أن منصبه سيكون مهدداً، إذا نجح الغريم ليفربول في الفوز بملعب أولد ترافورد، وقال: «لم أشعر أبداً بأن الوظيفة كبيرة جداً بالنسبة لي. أنا واثق مما نحاول فعله كل يوم. هناك تحسن، ولكن الأمر يتعلق بالنتائج، والبدء في الفوز بمباريات، وتسجيل أهداف. نحتاج لصنع فرص أكبر لأننا نلعب بتماسك في الدفاع، ولم نغامر بشكل كاف. عند مشاهدة أفضل الفرق، نرى مخاطرة أكبر في اللعب».
وأقر بأن الفريق يمضي في مشروع طويل الأجل، ويحتاج لفترتي انتقالات على الأقل لبناء تشكيلة قادرة على المنافسة على الألقاب، وأوضح: «اتخذنا بعض القرارات التي ربما تضرنا على المدى القصير، لكننا نعرف أنها تفيدنا على المدى البعيد، وهذا جزء من الخطة. النتائج هي الأهم، ويمكننا التقدم للأمام بشكل أسرع إذا حققنا نتائج جيدة مصحوبة بأداء جيد، وأنا متأكد من تحقيق ذلك». وفي المقابل، احتفل الألماني يورغن كلوب بموسمه الرابع في ملعب «أنفيلد» هذا الأسبوع. ولكن بعد كل النجاحات التي حققها، لا سيما بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، فإنه لم يذق بعد طعم الفوز في ملعب «أولد ترافورد».
وأبدى كلوب حماساً شديداً إزاء المواجهة المرتقبة أمام يونايتد، قائلاً: «هذه المباريات تعد مثل الملح في الحساء» بالنسبة له، في إشارة إلى أنه يستمتع بشكل كبير بخوضها. وعن توقف المنافسات المحلية في الأيام الماضية، على هامش المباريات الدولية، قال كلوب إن أي فريق يود الاستعداد قبل مباريات كهذه لمدة أسبوع أو أسبوعين، ولكن الظروف الحالية تنطبق على كلا الفريقين. وأضاف: «عاد اللاعبون الدوليون لدينا بحالة جيدة، وهذا أمر مهم للغاية... أتيح أمامنا 3 أو 4 أيام، بفريق صفوفه مكتملة للاستعداد، وهو أمر مريح شيئاً ما، مقارنة بتوفر يومين على سبيل المثال».
ولم يحقق ليفربول أي انتصار في زياراته الست الأخيرة إلى يونايتد، وحذر الاسكوتلندي أندرو روبرتسون من أن التوقعات تسقط قبل المواجهة، نظراً للعداوة الأزلية بين الفريقين.
وقال الظهير الأيسر: «لا أعتقد أن المستويات التي تقدمها في الآونة الأخيرة تهم في مباريات كهذه. لا يهم إن فزنا بـ8 مباريات في ظل معاناتهم. إنها مباراة مانشستر يونايتد ضد ليفربول. الأجواء مختلفة عندما تلعب ضدهم».
وقد تشهد المباراة عودة الكاميروني جويل ماتيب إلى مركز قلب الدفاع في ليفربول، بعد تعافيه من الإصابة، فيما يبقى ترقب عودة المصري محمد صلاح الذي تعرض لإصابة في كاحله خلال الفوز على ليستر سيتي (2-1) قبل الاستراحة الدولية.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.