بناء قاعدة سعودية موحدة لتعزيز المحتوى المحلي للشركات

الشبل لـ«الشرق الأوسط»: استراتيجية توطين الموارد ستشكل شركات وطنية تنافس عالمياً

إبرام اتفاقيات تعاون لتعزيز المحتوى المحلي في السعودية (الشرق الأوسط)
إبرام اتفاقيات تعاون لتعزيز المحتوى المحلي في السعودية (الشرق الأوسط)
TT

بناء قاعدة سعودية موحدة لتعزيز المحتوى المحلي للشركات

إبرام اتفاقيات تعاون لتعزيز المحتوى المحلي في السعودية (الشرق الأوسط)
إبرام اتفاقيات تعاون لتعزيز المحتوى المحلي في السعودية (الشرق الأوسط)

كشفت هيئة المحتوى المحلي السعودية لـ«الشرق الأوسط» عن عملها على بناء قاعدة موحدة لتعزيز وجود المحتوى المحلي للشركات السعودية، في وقت أكدت فيه على لسان رئيس مجلس الإدارة الدكتور غسان الشبل على أن استراتيجية تمكين المحتوى المحلي ستدعم نمو الشركات الوطنية وتجعلها تنافس عالميا.
وعززت السعودية من خططها الاستراتيجية لدعم المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية عبر مبادرة استراتيجية تهدف إلى تأسيس شراكة مستدامة مع كبرى الشركات الوطنية، مما تسهم في تنمية المحتوى المحلي في مختلف القطاعات.
وأكد الشبل على هامش حفل إطلاق مبادرة «شراكات المحتوى المحلي»، في الرياض، يوم الأربعاء الماضي، بأن ربط المحتوى المحلي بالمشتريات الحكومية هو الممكن الأكبر والرئيسي لتحقيق الهدف الذي وصفه بأنه «طموح سقفه عال»، مضيفاً أن المحرك الرئيسي لعجلة الاقتصاد هي المشتريات الحكومية، وبالتالي الربط مع المشتريات الحكومية ووضع الضوابط والمنهجية الواضحة لمشاركة المحتوى المحلي في المنافسات والمشتريات الحكومية يؤدي إلى زيادة الجدوى في التوسع في الإمكانيات الحالية في السعودية إضافة إلى خلق إمكانيات جديدة.
وقال الشبل في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «نهدف إلى أبعد من ذلك، من خلال الإشراك الأكبر للمحتوى المحلي في الاقتصاد الوطني، حيث نستطيع أن نخلق شركات محلية وإمكانيات محلية متمكنة قادرة على المنافسة، وبالتالي تخرج إلى العالمية وتتمكن من زيادة نسب التصدير وألا تصبح عرضة للتقلبات الاقتصادية في المشتريات». وأوضح أن الهدف من إنشاء الهيئة تعميق وجود المقدرات المحلية الوطنية سواء كانت على مستوى المنتجات أو على مستوى الكوادر البشرية الوطنية أو الاستخدام الأمثل للمواد الأولية المحلية في جميع الاحتياجات في السعودية، مضيفاً أن ذلك يعزز من نمو المحتوى المحلي في الناتج الإجمالي غير النفطي في السعودية.
وحول التوقيع مع عدد من الشركات وخطط الهيئة في ضم الكثير من الشركات مستقبلاً، أفاد بالقول: «المجلس التنسيقي يلعب دوراً كبيراً في توحيد الجهود، وكل هذه الشركات لديها إمكانيات مختلفة ولكنها متفرقة، حيث نعمل في الهيئة على أن يكون هناك قاعدة موحدة لتعزيز وجود المحتوى المحلي عند جميع هذه الشركات من خلال رسم خط الأساس».
وأضاف أن العمل جار «على خريطة طريق واحدة» للشركات، مبيناً أن الشركات الكبرى لديها خبرة عميقة في مجال خلق الإمكانيات الوطنية، وأن الهيئة تستطيع الاستفادة من خبراتهم في هذا المجال. وتُعد مبادرة «شراكات المحتوى المحلي» أولى المبادرات الاستراتيجية لهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، وتهدف إلى تأسيس شراكة مستدامة مع كبرى الشركات الوطنية والقطاع الخاص، تساهم بشكل مؤثّر وفعّال في تنمية المحتوى المحلي في مختلف القطاعات. وشهد حفل المبادرة الذي حضره عدد من الوزراء ورؤساء الهيئات الحكومية، وممثلي كبرى الشركات الوطنية، الإعلان عن «مجلس تنسيق المحتوى المحلي» المنبثق من المبادرة بقيادة هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، ‎والذي سيتولى تنسيق الجهود مع كبرى الشركات الوطنية لتطوير عناصر المحتوى المحلي وتعزيز فرصه في المملكة.
وتفعيلاً لهذا الدور، تم خلال الحفل تبادل عدد من اتفاقيات التعاون ما بين الهيئة وأعضاء مجلس تنسيق المحتوى المحلي الذي يضمّ شركات: «أرامكو السعودية»، «سابك»، «معادن»، «الاتصالات السعودية»، الخطوط الجوية العربية السعودية، «السعودية للكهرباء»، إلى جانب مجلس الغرف السعودية.
وكذلك، شهد الحفل تبادل اتفاقيات تعاون بين هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية والهيئة العامة للصناعات العسكرية، بهدف تضافر الجهود فيما بينهما وتحقيق التكامل في تنمية المحتوى المحلي على مستوى الاقتصاد الوطني.
وهنا، يشير الشبل إلى أن «إطلاق هذه المبادرة يتميّز في توقيته ومضمونه في آن واحد، فهي تأتي بعد أقل من عامٍ على إنشاء هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية التي تضمّ في عضويتها ممثلين عن جهاتٍ رئيسية من القطاعين العام والخاص، وتحمل في مضمونها رسالة واضحة بسعينا إلى تفعيل استراتيجية الهيئة في تعزيز المحتوى المحلي عبر رفع نسبة العناصر الوطنية كافة في مختلف المجالات، سواء في القوى العاملة أو السلع والخدمات أو الأصول والتقنية؛ وبما يعزز أيضا إطلاق قدرات القطاعات غير النفطية».
ووفقاً لـ«رؤية السعودية 2030»، يؤكد الشبل أن استقطاب القوّة الشرائية الوطنية لتنمية المحتوى المحلي يحقق استدامة الاقتصاد، مشيراً إلى أن دور الهيئة الارتقاء بأعمال المشتريات الحكومية لتكون أكثر شفافية ومتابعتها، وفقاً للأنظمة والتنظيمات المعمول بها.
ولفت إلى أن «مجلس تنسيق المحتوى المحلي المنبثق من هذه المبادرة، سيكون الذراع الرئيسية في تنسيق الجهود والتعاون مع هذه الشركات بما يضمن نشر الوعي بأهمية المحتوى على أوسع نطاق»، كاشفاً عن «مبادرة مجلس تنسيق المحتوى المحلي بإطلاق مؤتمره الأول خلال الربع الأول من العام المقبل، والذي سيشكّل منصّة تجمع شركاءنا من القطاع الخاص مع الجهات الحكومية، إلى جانب عدد من الخبرات الدولية، وبما يساعد على رسم استراتيجيات التعاون المستقبلي لتطوير وتعظيم المحتوى المحلي وتفضيله».
من جهتها، أكدت الجهات الموقّعة على اتفاقيات التعاون حرصها على تفعيل الجهود وتطوير السياسات الداعمة لتعزيز حضور المحتوى المحلي في كل المجالات. وتهدف اتفاقيات التعاون الموقّعة ما بين الهيئة وشركائها إلى تنمية المحتوى المحلي وتطويره وفقاً لأفضل الممارسات والخبرات، إلى ترسيخ التعاون مع القطاع الخاص عبر مجلس تنسيق المحتوى المحلي. إضافة إلى مشاركة مرئيات القطاعين الحكومي والخاص للمشاركة في وضع سياسات موحّدة تدعم رفع المكوّنات الوطنية عبر توطين الصناعة ونقل التقنية، وتساهم في خلق استراتيجية شاملة لهذا الملف الوطني المهم.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)

«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

أعلنت شركة «أفيليس» لتمويل وتأجير الطائرات تحقيق إيرادات بلغت 664 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 19 في المائة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مرافق من حقل الجافورة التابع لشركة «أرامكو السعودية» (أرامكو)

«الجافورة» و«تناقيب» يدفعان استراتيجية الغاز في «أرامكو» نحو نمو قياسي

أعلنت «أرامكو السعودية» إحراز تقدم كبير في خطتها الطموحة للتوسع في إنتاج الغاز، وذلك ببدء الإنتاج في حقل الجافورة، وبدء الأعمال التشغيلية في معمل تناقيب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص ميناء جدة الإسلامي (واس)

خاص استراتيجية التخصيص... رافعة تطوير الخدمات اللوجيستية بالسعودية

جاء إعلان بدء تنفيذ «الاستراتيجية الوطنية للتخصيص» في نهاية الشهر الماضي ليضع الختم الرسمي على نهج جديد ومستدام في منظومة النقل والخدمات اللوجيستية.

ساره بن شمران (الرياض)
الاقتصاد توجيه الإنفاق نحو البرامج والمشاريع التنموية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي (واس)

المجلس الاقتصادي السعودي يستعرض المستجدات الوطنية والعالمية

استعرض «مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية» السعودي، مستجدات الاقتصاد العالمي، وتأثير التحديات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق العالمية في آفاق النمو العالمي.

«الشرق الأوسط» (جدة)

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.


«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
TT

«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «أفيليس» لتمويل وتأجير الطائرات تحقيق إيرادات بلغت 664 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 19 في المائة مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى أن الإيرادات مدفوعة بنمو منضبط في محفظة الأصول وأداء قوي في إعادة تسويق الطائرات، في ظل استمرار الطلب العالمي على الطائرات الحديثة الموفرة للوقود.

ووفق النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، تضاعفت الأرباح قبل الضرائب لتصل إلى 122 مليون دولار، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأداء التشغيلي وتعزيزاً لكفاءة إدارة الأصول.

وارتفعت محفظة «أفيليس»، وهي إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، ومقرها السعودية، إلى 202 طائرة مملوكة ومدارة، مؤجرة لأكثر من 50 شركة طيران في أكثر من 30 دولة، في حين استقرت القيمة الإجمالية للأصول عند 9.3 مليار دولار، مع الحفاظ على معدل استخدام كامل للأسطول بنسبة 100 في المائة.

وشهد العام الماضي إبرام صفقات شراء جديدة مع «إيرباص» لطائرات من عائلة «A320neo» و«A350F»، ومع «بوينغ» لطائرات حديثة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز محفظة الأصول المستقبلية بطائرات ذات كفاءة تشغيلية عالية واستهلاك أقل للوقود، دعماً للنمو المستقبلي وتلبية للطلب المتزايد، وبما يتماشى مع طموحات السعودية لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً في قطاع الطيران.

ووفقاً لبيان الشركة فإنها عززت مكانتها الائتمانية بحصولها على تصنيف «Baa2» من «موديز» و«BBB» من «فيتش»، ما يعكس متانتها المالية وانضباطها في إدارة الرافعة المالية، كما أصدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سندات غير مضمونة ذات أولوية بقيمة 850 مليون دولار، بموجب اللائحتين «144A» و«Reg S»، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر التمويل وتعزيز المرونة المالية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إدوارد أوبيرن، إن 2025 شكّلت «مرحلة مفصلية» في مسيرة «أفيليس»، مضيفاً أن النتائج القوية تعكس جودة المحفظة الاستثمارية ومتانة الشراكات مع شركات الطيران، إضافة إلى التركيز على توظيف رأس المال في أصول حديثة عالية الكفاءة.

وأكد أن الشركة في موقع استراتيجي يتيح لها مواصلة التوسع وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل، بما يسهم في دعم مستهدفات المملكة في قطاع الطيران.

وعلى الصعيد المحلي، واصلت «أفيليس» لعب دور محوري في دعم منظومة الطيران في السعودية؛ إذ أسهمت في إطلاق وتوسيع عمليات الناقل الوطني الجديد «طيران الرياض» عبر إتمام صفقة بيع وإعادة تأجير لطائرة «بوينغ 787»، لتكون أول طائرة تنضم إلى أسطوله.

كما أبرمت الشركة شراكة استراتيجية مع «حصانة الاستثمارية» تتيح للمستثمرين المحليين والدوليين الدخول في فئة أصول تمويل الطائرات، والاستفادة من خبرات «أفيليس» التشغيلية والفنية. ووافقت «حصانة» بموجب الاتفاق على الاستحواذ على محفظة أولية تضم 10 طائرات حديثة، في خطوة تعزز نمو الشراكة وتوسع قاعدة المستثمرين في هذا القطاع.