بومبيو يتوعد إيران بانهيار اقتصادي إذا لم تغير سلوكها

مجموعة «فاتف» تبدأ اجتماعها السنوي الثالث والملف الإيراني من بين الأجندة

بومبيو
بومبيو
TT

بومبيو يتوعد إيران بانهيار اقتصادي إذا لم تغير سلوكها

بومبيو
بومبيو

بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، إرسال نحو 3 آلاف جندي أميركي إلى المنطقة، حذر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إيران، من أنها ستواجه انهياراً اقتصادياً، إذا لم يغير النظام الإيراني سلوكه ويتصرف كدولة سوية.
وقررت الإدارة الأميركية، أول من أمس، إرسال قوات إضافية وأسلحة إلى السعودية. وهذه المرة تركز القوات الأميركية على دعم العمليات الجوية، وتشمل سربين من المقاتلات الدفاعية، فضلاً عن قوة استطلاع وبطاريات «باتريوت» وصواريخ «ثاد».
وقال بومبيو، في هذا الصدد، عبر حسابه في شبكة «تويتر»، إن الولايات المتحدة «تقوم بنشر قوات إضافية ومعدات عسكرية في المملكة العربية السعودية لتعزيز قدارتها الدفاعية، وللمساعدة في التصدي للعدوان الإيراني».
وفي تغريدة منفصلة أخرى، شدد بومبيو على تعديل السلوك الإيراني، في إشارة إلى استراتيجية الضغط الأقصى التي تتبعها الولايات المتحدة، منذ مايو (أيار) 2018، بعد إعلان 12 شرطاً للتوصل إلى اتفاق جديد بعدما طوى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صفحة اتفاق فيينا الموقع في 2015، وأعاد العقوبات الاقتصادية على إيران.
وكتب بومبيو: «يجب أن يغير النظام الإيراني سلوكه، ويتصرف كدولة سوية وإلا سينهار اقتصاده».
وقبل ذلك، كان بومبيو قد أشار إلى خلافات إيران ومجموعة مراقبة العمل المالي الدولية «فاتف» المعنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وقال في تغريدة «إذا كانت إيران جادة بشأن مكافحة تمويل الإرهاب، والالتزام بالمعايير العالمية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، فعليها أن تعمل وفق اتفاقية (بالرمو) و(اتفاقية منع تمويل الإرهاب) على الفور».
وحاولت حكومة حسن روحاني الانضمام إلى الاتفاقيتين العام الماضي. ووافق البرلمان الإيراني على مقترحين للحكومة الإيرانية في تعديل قانونين محليين، لكن البرلمان لم يتمكن في تمرير قانونين آخرين يسمحان للحكومة بالانضمام إلى «فاتف»، وذلك بعد تحفظ من مجلس صيانة الدستور (يشرف على قرارات البرلمان) ومجلس تشخيص مصلحة النظام.
وأمهلت «فاتف»، إيران، هذا العام، مرتين، لتشريع قوانين. ويبدأ الاجتماع السنوي الثالث لمجموعة «فاتف» أعماله اعتباراً من اليوم لنهاية الأسبوع. وذكرت المجموعة أن إيران ستكون من بين الدول التي ستناقش مخاطرها على النظام المالي العالمي هذا الأسبوع.
كانت الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) الموقعة على الاتفاق النووي، طالبت إيران بالامتثال لمعايير «فاتف» كجزء من الخطوات الإيرانية لتفعيل آلية «إينستكس» المالية الأوروبية التي تهدف إلى مواصلة التجارة مع إيران، وحماية الشركات الأوروبية من العقوبات الأميركية.
وفرضت الإدارة الأميركية، الشهر الماضي، عقوبات على البنك المركزي الإيراني، بسبب صلاته بـ«الحرس الثوري»، وذلك بعد أيام من الهجوم على منشآت «أرامكو».
ويتصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعدما قررت إيران الرد على العقوبات الأميركية بخفض التزامات الاتفاق النووي، وفي المقابل، اتخذت الولايات المتحدة خطوة أكثر تقدماً بالضغط على طهران بتصنيف قوات «الحرس الثوري» على قائمة المجموعات الإرهابية الدولية، قبل أن تمنع إيران من صادرات النفط.



«تقرير»: إيران أطلقت صواريخ على قاعدة أميركية - بريطانية في المحيط الهندي

صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)
صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)
TT

«تقرير»: إيران أطلقت صواريخ على قاعدة أميركية - بريطانية في المحيط الهندي

صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)
صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)

أطلقت إيران مؤخرا صاروخين بالستيين باتجاه القاعدة العسكرية الأميركية البريطانية المشتركة في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي. وفق ما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين.

وذكر التقرير أن أيا من الصاروخين لم يصب الهدف الذي يبعد نحو أربعة آلاف كيلومتر عن الأراضي الإيرانية، إلا أن عملية الإطلاق تكشف عن امتلاك طهران صواريخ ذات مدى أطول مما كان يعتقد سابقا.

وأفادت الصحيفة أن أحد الصاروخين تعطل أثناء تحليقه، بينما استُهدف الآخر بصاروخ اعتراضي أُطلق من سفينة حربية أميركية، لكن لم يتضح ما إذا الصاروخ قد أُصيب أم لا.

وقاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس هي إحدى قاعدتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامهما في عمليات «دفاعية» في إيران.

ونشرت القوات الأميركية قاذفات ومعدات أخرى في القاعدة التي تعتبر مركزا رئيسيا للعمليات في آسيا، بما في ذلك حملات القصف الأميركية في أفغانستان والعراق.

ووافقت بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس بعد أن كانت تحت سيطرتها منذ ستينيات القرن الماضي، مع احتفاظها بحق استئجار القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا. وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشدة قرار لندن التخلي عن الجزيرة.


جزيرة خرج ورقة ضغط لفتح مضيق هرمز

الرئيس ترمب يستقبل مجموعة من تلاميذ الأكاديمية البحرية الأميركية في البيت الأبيض أمس (رويترز)
الرئيس ترمب يستقبل مجموعة من تلاميذ الأكاديمية البحرية الأميركية في البيت الأبيض أمس (رويترز)
TT

جزيرة خرج ورقة ضغط لفتح مضيق هرمز

الرئيس ترمب يستقبل مجموعة من تلاميذ الأكاديمية البحرية الأميركية في البيت الأبيض أمس (رويترز)
الرئيس ترمب يستقبل مجموعة من تلاميذ الأكاديمية البحرية الأميركية في البيت الأبيض أمس (رويترز)

مع دخول حرب إيران أسبوعها الرابع، برزت جزيرة خرج بوصفها محوراً مركزياً في التفكير العسكري الأميركي، مع تقارير تفيد بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس خيارات تصعيدية تشمل السيطرة على جزيرة خرج التي تتحكم في 90 بالمائة من صادرات النفط الإيرانية، أو فرض حصار عليها بهدف الضغط على إيران لفك سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي الذي يعبر منه 20 في المائة من النفط الخام العالمي.

وبالتزامن مع ذلك، كثفت واشنطن ضرباتها الجوية والبحرية ضد القدرات الإيرانية المنتشرة حول المضيق. ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن ترمب يريد السيطرة على جزيرة خرج بأي طريقة بما في ذلك الإنزال البري. وتشير تقديرات داخل الإدارة الأميركية إلى أن أي تحرك من هذا النوع يحتاج أولاً إلى مرحلة تمهيدية تقوم على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية حول المضيق.

في الأثناء، واصلت إسرائيل حملة اغتيالات القادة الإيرانيين، وأعلنت أمس مقتل المتحدث باسم «الحرس الثوري»، علي محمد نائيني، ليكون أحدث مسؤول حكومي وعسكري بارز تقتله إسرائيل بعد مقتل عشرات المسؤولين خلال الأسابيع الماضية. كما أعلنت أيضاً عن مقتل نائب قائد قوات «الباسيج» المسؤول عن الاستخبارات، إسماعيل أحمدي، وذلك وسط تكثيف هجومها على قلب العاصمة طهران.

من جانبه، أطلق المرشد الجديد مجتبى خامنئي، في مناسبة عيد النوروز شعار «الاقتصاد المقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن القومي»، مضيفاً أن إيران «هزمت العدو».


بريطانيا توافق على استخدام أميركا قواعدها لضرب مواقع إيرانية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا توافق على استخدام أميركا قواعدها لضرب مواقع إيرانية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)

أذنت الحكومة البريطانية، الجمعة، للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية في بريطانيا لشن غارات على مواقع الصواريخ الإيرانية التي تستهدف السفن في مضيق هرمز، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر بيان صادر عن داونينغ ستريت أن وزراء بريطانيين اجتمعوا اليوم لمناقشة الحرب مع إيران وإغلاق طهران مضيق هرمز.

وجاء في البيان أنهم «أكدوا أن الاتفاق الذي يسمح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية في الدفاع الجماعي عن المنطقة يشمل العمليات الدفاعية الأميركية لتدمير المواقع الصاروخية والقدرات المستخدمة لمهاجمة السفن في مضيق هرمز».

وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أعلن، هذا الأسبوع، أن لندن لن تنجر إلى حرب على إيران.

ورفض في بادئ الأمر طلباً أميركياً باستخدام قواعد بريطانية لشن ضربات على إيران، معللاً ذلك بضرورة التأكد من شرعية أي عمل عسكري.

لكن ستارمر عدّل موقفه بعد أن شنت إيران ضربات على حلفاء بريطانيا في أنحاء الشرق الأوسط، مشيراً إلى إمكان استخدام الولايات المتحدة قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني وقاعدة دييغو غارسيا، وهي قاعدة أميركية - بريطانية مشتركة في المحيط الهندي.

وشن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجمات متكررة على ستارمر منذ بدء النزاع، قائلاً إنه لا يقدم دعماً كافياً.

وقال ترمب، يوم الاثنين، إن هناك «بعض الدول التي خيبت أملي بشدة»، قبل أن يخص بريطانيا بالذكر، التي وصفها بأنها كانت تُعد في يوم من الأيام «أفضل حلفاء الولايات المتحدة».

ودعا بيان داونينغ ستريت الصادر اليوم إلى «خفض التصعيد بشكل عاجل والتوصل إلى حل سريع للحرب».

وتشير استطلاعات الرأي في بريطانيا إلى وجود شكوك واسعة النطاق حيال الحرب؛ إذ قال 59 في المائة ممن شملهم استطلاع يوجوف إنهم يعارضون الهجمات الأميركية - الإسرائيلية.