سولسكاير ليس السبب في أزمة مانشستر يونايتد... لكن هل يمكنه حلها؟

لا يوجد كثير من الأدلة على أن المدرب يسير بالفريق في المسار الصحيح

مر وقت طويل على نشوة الفوز على سان جيرمان واحتفال سولسكاير مع فيرغسون وكانتونا بالنتيجة
مر وقت طويل على نشوة الفوز على سان جيرمان واحتفال سولسكاير مع فيرغسون وكانتونا بالنتيجة
TT

سولسكاير ليس السبب في أزمة مانشستر يونايتد... لكن هل يمكنه حلها؟

مر وقت طويل على نشوة الفوز على سان جيرمان واحتفال سولسكاير مع فيرغسون وكانتونا بالنتيجة
مر وقت طويل على نشوة الفوز على سان جيرمان واحتفال سولسكاير مع فيرغسون وكانتونا بالنتيجة

إذا كان هناك شيء يدعو المدير الفني لمانشستر يونايتد، أولي غونار سولسكاير، للتفاؤل في أي وقت خلال الأيام القليلة المقبلة، فإن هذا الشيء يتمثل في أن مانشستر يونايتد لا يزال هو النادي الذي يتحدث عنه الجميع. أما فيما يتعلق بالمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد كانت هزيمة مانشستر سيتي أمام وولفرهامبتون واندررز بهدفين دون رد على ملعب «الاتحاد» بمثابة صدمة للجميع في نهاية الأسبوع، لأنه لم يكن لأي شخص أن يتوقع هذه النتيجة على الإطلاق. ومع ذلك، كانت خسارة مانشستر يونايتد أمام نيوكاسل يونايتد هي التي سيطرت على عناوين الأخبار.
لقد أصبح مانشستر يونايتد في النصف الثاني من جدول الترتيب، بعد أسوأ بداية له في الموسم منذ 30 عاماً. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن سولسكاير لم يفز بأي مباراة خارج ملعب «أولد ترافورد» منذ تعيينه مديراً فنياً دائماً للفريق. كما أن مانشستر يونايتد قد فشل في تسجيل أي هدف في آخر 3 مباريات له خارج ملعبه. وعلاوة على ذلك، لم يسدد الفريق كرة واحدة على المرمى في مباراته الأخيرة أمام إيه زد ألكمار الهولندي في بطولة الدوري الأوروبي الأسبوع الماضي.
ويبدو أنه قد مر وقت طويل الآن منذ النشوة التي أعقبت فوز الفريق على باريس سان جيرمان على ملعب «حديقة الأمراء» في دوري أبطال أوروبا في مارس (آذار) الماضي، عندما تم تصوير سولسكاير وهو يحتفل مع المدير الفني الأسطوري لمانشستر يونايتد السير أليكس فيرغسون، والنجم الفرنسي السابق إريك كانتونا، وهو يقول: «نحن مانشستر يونايتد: وهذا ما نقوم به».
وقد كانت هذه النتيجة هي السبب الرئيسي في توقف نائب المدير التنفيذي لمانشستر يونايتد، إد وودوارد، ومجلس إدارة النادي، عن البحث عن مدير فني جديد يمتلك خبرات كبيرة، وتحويل سولسكاير من مدير فني مؤقت إلى مدير فني دائم. لكن ما إن تم تعيين سولسكاير مديراً فنياً دائماً حتى تراجعت نتائج الفريق. ومنذ بداية شهر أبريل (نيسان) الماضي، حصل مانشستر يونايتد على 14 نقطة من 15 مباراة. وفي المقابل، حصل ليفربول، بقيادة المدير الفني الألماني يورغن كلوب، على 42 نقطة من 14 مباراة لعبها خلال الفترة نفسها.
ويتصادف الآن أن تكون المباراة المقبلة لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام ليفربول، ويبدو من الواضح أن مانشستر يونايتد ليس في حالة جيدة قبل مواجهة «الريدز» في تلك المباراة. وقد أشار المهاجم الإنجليزي السابق آلان شيرر إلى أن الفريق الحالي لمانشستر يونايتد هو أسوأ فريق شاهده منذ سنوات، في الوقت الذي اعترف فيه حارس مرمى مانشستر يونايتد ديفيد دي خيا بأن كل شيء يسير بطريقة خاطئة، كما أشار غاري نيفيل إلى أن المشكلة تكمن في مجلس إدارة النادي في الأساس. ويدلي الجميع الآن بدلوهم فيما يتعلق بأداء ونتائج مانشستر يونايتد، لأنه بعد سنوات من بقاء الفريق على قمة كرة القدم الإنجليزية، أصبح النادي يعاني الآن من كثير من الأزمات والمشكلات.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: ما مدى خطورة المشكلات التي يعاني منها الفريق في الوقت الحالي؟ وإلى متى ستستمر؟ في الحقيقة، يعتمد ذلك على السرعة التي يمكن للنادي أن يقدم بها إجابات عن الأسئلة التالية:
هل يمكن أن يهبط مانشستر يونايتد من الدوري الإنجليزي الممتاز؟
من المستبعد حدوث ذلك، رغم أنه لا يوجد شيء مستحيل، كما أن أي شخص ما زال يتذكر موسم 1974، عندما هبط الفريق لدوري الدرجة الأولى، سيرى بلا شك أوجه تشابه بين الموسم الحالي وذلك الموسم. لقد تعاقد مانشستر يونايتد مع 3 لاعبين جيدين في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وسوف ينفق المزيد من الأموال للتعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، إذا اضطر إلى ذلك. لكن إن لم تتحسن النتائج بحلول ذلك الوقت، فإن علامة الاستفهام الأكبر ستكون حول المدير الفني للفريق.
وقد أشار سولسكاير إلى أن الأولوية ستكون للتعاقد مع لاعب هداف، وقد يتعاقد النادي مع مهاجم جيد، بالإضافة إلى مدافع جيد، للعب بجوار هاري ماغواير في الخط الخلفي. ومع ذلك، فمن الملاحظ أنه منذ اعتزال فيرغسون، فإن النادي لم يعد كما كان في السابق، عندما كان يتعاقد مع عدد من اللاعبين الجيدين، ويدفع إلى جانبهم بعدد من اللاعبين الشباب الواعدين لاكتساب الخبرات اللازمة، وتكوين فريق يجمع بين الخبرة والشباب في الوقت نفسه.
ويجب الإشارة إلى أن معظم اللاعبين الجيدين يريدون الانضمام إلى أندية تلعب في دوري أبطال أوروبا، ولا يوجد لاعب بارز يريد أن يلعب في نادٍ في النصف الثاني من جدول الترتيب، يعاني في بطولة الدوري الأوروبي! ويجب التأكيد على أنه لا يمكن لأي نادٍ أن يضمن دائماً أن يكون بعيداً عن الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن من المستبعد أن يهبط النادي، في ظل امتلاكه للاعبين من أمثال بول بوغبا ودي خيا وهاري ماغواير.
لماذا يعاني النادي من هذه الفوضى؟
يرى غاري نيفيل أن مشكلة مانشستر يونايتد تتمثل في أنه تعاقد مع عدد كبير من المديرين الفنيين في مرحلة ما بعد فيرغسون، وكان لكل مدير فني من هؤلاء المديرين الفنيين فلسلفته وأسلوبه الخاص. كما أن النادي قد دعم هؤلاء المديرين الفنيين بشكل سخي من الناحية المالية، وبالتالي وصل الأمر إلى وجود مجموعة من اللاعبين غير المترابطين، لأنهم ليسوا من اختيار مدير فني واحد.
وفي الحقيقة، يعد هذا انتقاداً في محله تماماً، والأمر نفسه ينطبق أيضاً على فشل النادي في تعيين مدير للكرة، أو ما يعادله، رغم تأكيد النادي لحاجته الشديدة إلى هذا المنصب منذ أكثر من عام، مع أن ما يحدث الآن يجعل كثيرين يشيرون إلى ذلك بكل بساطة على أنه سيكون مجرد محاولة لتحسين صورة سولسكاير. ولا يزال سولسكاير مديراً فنياً قليل الخبرات، ولم تكن هناك حاجة لتعيينه مديراً فنياً دائماً قبل نهاية الموسم الماضي.
ولو كان مانشستر يونايتد قد تمسك بخطته الأصلية، فكان سولسكاير سيعود إلى موطنه الأصلي في النرويج ومعه كمية كبيرة من الأموال وسمعة كبيرة كبطل في مانشستر يونايتد. وبدلاً من ذلك، يتعرض المدير الفني النرويجي لكثير من الضغوط في كل مباراة يخوضها كل أسبوع، وحتى الصورة الجيدة التي يحملها له جمهور النادي منذ أن كان لاعباً يدافع عن ألوان النادي قد تختفي قريباً.
ما الذي يمكن القيام به للخروج من هذه الأزمة؟
ربما يُمكن للنادي أن يحاول عزل المدير الفني، والتعاقد مع مدير فني بديل، وربما يحاول النادي التصرف بسرعة لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح قبل نهاية فترة التوقف الحالية بسبب الأجندة الدولية. ولو اتبع النادي هذا المسار في العمل، فسيكون نائب الرئيس التنفيذي إد وودوارد ملزماً بإيجاد حل لهذه المشكلة. ومن المرجح أن يظل سولسكاير في منصبه لفترة أطول قليلاً، على أمل أن يتمكن من الخروج من هذه المعضلة.
لقد طلب سولسكاير من مجلس إدارة النادي التحلي بالصبر، خصوصاً أن «الصبر» كان هو كلمة السر في نجاح فيرغسون، عندما منحه النادي الوقت الكافي في بداية مسيرته مع الفريق لكي يعيد النادي إلى الطريق الصحيح، رغم عدم قدرته على تحسين الأمور في البداية. ومع ذلك، لا يوجد هناك كثير من الأدلة على أن سولسكاير يسير بالفريق في المسار الصحيح، وما يجب أن يأمله سولسكاير حقاً هو أن يكون مانشستر يونايتد قادراً على التماسك، وعدم الشعور بالذعر بسبب النتائج السيئة في الآونة الأخيرة.
وكان وودوارد قد أعلن منذ أسبوعين فقط تمسك النادي بسولسكاير، وبالتالي فمن الصعب ألا يلتزم وودوارد بوعوده الآن، خصوصاً أن المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، الذي كان مانشستر يونايتد يرغب في التعاقد معه، لا يسير بشكل جيد مع توتنهام هوتسبير في الموسم الحالي.



مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة

TT

مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة


أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟
TT

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

لم تعد ملاعب نهائيات كأس العالم 2026 الحالية مجرد مضمار لتنافس الأعلام والرايات، بل تحولت إلى «بورصة عالمية» مفتوحة تشتعل فيها الأرقام الفلكية، وتتسابق عبرها كبرى الأندية الأوروبية لاقتناص الصفوة.

وفي وقت تدور فيه عجلة الإثارة المونديالية فوق ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يفرض نجوم الكرة العربية أنفسهم كأرقام حاسمة لا غنى عنها في معادلات المال والاستثمار الرياضي.

من القفزات التاريخية في الميركاتو الألماني والإنجليزي، إلى النضوج التكتيكي المبكر لجيل الشباب، وصعود أسهم المحترفين العرب في الدوريات الخمسة الكبرى، تتجلى لغة المال بوضوح لتعكس ثورة كروية عربية تقودها أقدام ذهبية لم تعد تكتفي بمقارعة الكبار، بل باتت تصوغ ملامح المستقبل الكروي العالمي بالمسطرة والأرقام.

أشرف حكيمي (80 مليون يورو) - الملك المتوج على عرش البورصة العربية

أشرف حكيمي قائد المغرب (أ.ب)

يتربع الظهير الأيمن المغربي الطائر ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، على صدارة اللاعبين العرب الأغلى قيمة سوقية في المونديال الحالي، بقيمة ثابتة بلغت ثمانين مليون يورو.

ولد حكيمي في العاصمة الإسبانية مدريد عام 1998 وتدرج في أكاديمية ريال مدريد العريقة، قبل أن يخوض رحلة أوروبية مذهلة تنقل خلالها بين بوروسيا دورتموند الألماني وإنتر ميلان الإيطالي وصولاً إلى حديقة الأمراء في باريس.

يقود حكيمي الجيل التاريخي لأسود الأطلس بخبرة تراكمية هائلة، مستنداً إلى إنجاز المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، وحصده لألقاب الدوري في ثلاث دوريات أوروبية كبرى مختلفة، مما يجعله الاسم الدفاعي الأكثر رعباً وقيمة في القارة الأفريقية والعالم العربي.

إسماعيل صيباري (55 مليون يورو) - الفارس البافاري الجديد وصاحب القفزة التاريخية

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يحتل لاعب الوسط الهجومي المتوهج إسماعيل صيباري المركز الثاني في قائمة صفوة المال والأرقام برصيد خمسة وخمسين مليون يورو، عقب الطفرة التسويقية الهائلة التي صاحبت توقيعه الرسمي لنادي بايرن ميونيخ الألماني قادماً من بي إس في آيندهوفن الهولندي.

ولد صيباري في إسبانيا عام 2001 ونشأ في بلجيكا، لكنه اختار تمثيل وطنه الأم المغرب ليقود المنتخب الأولمبي للتتويج بكأس أفريقيا تحت 23 عاماً.

يتميز صيباري ببنيته الجسدية القوية وقدرته الفائقة على الاختراق من العمق، وتضاعفت أسهمه العالمية بصورة جنونية بعد أن فرض نفسه كأحد أهم مفاتيح اللعب التكتيكية في تشكيلة أسود الأطلس المونديالية الحالية بتوقيعه لهدف أمام البرازيل واسكوتلندا.

عمر مرموش (50 مليون يورو) - السهم المصري المنطلق في سماء مانشستر سيتي

المصري عمر مرموش (أ.ف.ب)

يتشارك النجم المصري عمر مرموش المركز الثالث عربياً بقيمة سوقية بلغت خمسين مليون يورو، وهو التقييم الذي انفجر صعوداً بالتزامن مع خطوة انتقاله التاريخية لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، وبدء حقبة تكتيكية جديدة داخل قلعة «الاتحاد».

بدأ مرموش مسيرته في نادي وادي دجلة المصري قبل أن يشد الرحال إلى ألمانيا، حيث تذوق طعم النجومية الحقيقية مع آينتراخت فرانكفورت وصار الهداف الأول للفريق.

يمتاز المهاجم والجناح المصري السريع بجرأته العالية في المواجهات المباشرة وإتقانه الشديد للركلات الحرة، ليتحول في المونديال الحالي إلى القائد الفني الفعلي لخط هجوم الفراعنة والوريث الشرعي للنجومية المصرية على الساحة العالمية.

أيوب بوعدي (50 مليون يورو) - بروفسور الرياضيات الواعد في الملاعب الفرنسية

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

يتقاسم الجوهرة المغربية الشابة أيوب بوعدي المركز الثالث مع مرموش بذات القيمة التسويقية البالغة خمسين مليون يورو، رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

ترعرع بوعدي المولود عام 2007 في بلدة سونليس الفرنسية، ونجح في كتابة التاريخ كأصغر لاعب يشارك في مسابقة أوروبية مع ناديه ليل الفرنسي.

يجمع بوعدي بين النبوغ الأكاديمي المبهر في دراسة علوم الرياضيات والعبقرية التكتيكية داخل المستطيل الأخضر، حيث لفت حسه العالي في ضبط إيقاع اللعب بدقة تمرير بلغت (90 في المائة) أمام عمالقة البرازيل، أنظار كبار أندية القارة العجوز، وعلى رأسهم ريال مدريد الإسباني.

إبراهيم مازة (45 مليون يورو) - مهندس العمليات ومستقبل الكرة الجزائرية

إبراهيم مازا لاعب منتخب الجزائر (أ.ف.ب)

يقود النجم الجزائري الشاب صانع ألعاب نادي باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة طموح محاربي الصحراء في بورصة المونديال، محتلاً المركز الخامس بقيمة سوقية بلغت خمسة وأربعين مليون يورو.

ولد مازة في العاصمة الألمانية برلين عام 2005 لأب جزائري وأم فيتنامية، وتدرج في صفوف نادي هيرتا برلين قبل أن يخطفه بطل الدوري الألماني ليفركوزن.

يمتلك مازة مهارات فردية استثنائية ورؤية ثاقبة في صناعة اللعب، ويمثل اختياره لتمثيل المنتخب الجزائري الأول ضربة قوية ومكسباً استراتيجياً طويل الأمد لخط وسط محاربي الصحراء في المحافل الدولية.

ريان آيت نوري (40 مليون يورو) - الجناح النفاث على رادار مانشستر سيتي

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)

يأتي الظهير الأيسر العصري للمنتخب الجزائري ريان آيت نوري في المرتبة السادسة بقيمة سوقية ثابتة تبلغ أربعين مليون يورو.

ولد آيت نوري في فرنسا عام 2001 وتدرج في صفوف نادي أنجيه، قبل أن يصنع ربيع نجوميته في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي وولفرهامبتون، وهو التوهج الذي قاده رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.

يمثل آيت نوري الرئة الهجومية والدفاعية الشابة لمحاربي الصحراء في المونديال الحالي، حيث يتميز بقدرته الفائقة على المراوغة في المساحات الضيقة وتقديم العرضيات المتقنة، مما يجعله أحد أفضل الأظهرة اليسارية في القارة الأفريقية والعالم.

إبراهيم دياز (35 مليون يورو) - العقل المدبر لهجوم ريال مدريد والأسود

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

يتشارك صانع الألعاب الماهر إبراهيم دياز المركز السابع بقيمة سوقية تصل إلى خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد دياز في مدينة مالقا الإسبانية عام 1999 وحظي بمسيرة استثنائية تنقل خلالها بين عمالقة القارة مثل مانشستر سيتي وميلان الإيطالي قبل أن يصبح قطعة رئيسية في تشكيلة ريال مدريد الإسباني. يحمل دياز الرقم (10) في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية، ويمنح هجوم المغرب مرونة تكتيكية فائقة بفضل قدرته على اللعب بالقدمين بنفس الكفاءة، وإتقانه للتحول السريع من الدفاع للهجوم برؤية هندسية مميزة تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة من مباريات كأس العالم.

بلال الخنوس (35 مليون يورو) - جوهرة المستقبل في الملاعب الألمانية

بلال الخنوس لاعب متخب المغرب (أ.ب)

يتقاسم الموهوب المغربي الشاب بلال الخنوس المرتبة السابعة مع مواطنه دياز بذات القيمة التسويقية البالغة خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد الخنوس في بلجيكا عام 2004 ونشأ في أكاديمية جينك العريقة، قبل أن ينطلق في تجربته الحالية مع نادي شتوتغارت الألماني ليصبح أحد أبرز صناع اللعب الواعدين في البوندسليغا.

دخل الخنوس التاريخ كأصغر لاعب عربي يشارك في المونديال السابق بعمر 18 عاماً، ويعود في نسخة 2026 الحالية كإحدى الركائز الأساسية التي تمنح وسط ميدان المغرب التوازن التام والقدرة على التحكم في ريتم المباريات الكبرى بدقة متناهية.

أمين غويري (28 مليون يورو) - القناص الجزائري المتوهج في ملاعب فرنسا

النجم الجزائري أمين غويري (أ.ف.ب)

يحتل المهاجم والهداف الجزائري المتميز أمين غويري المرتبة التاسعة بقيمة سوقية تبلغ (28) مليون يورو.

ولد غويري في فرنسا عام 2000 وتخرج في الأكاديمية الشهيرة لنادي أولمبيك ليون، قبل أن يصنع ربيع تألقه التهديفي الحالي في الدوري الفرنسي برفقة نادي رين. تميز غويري بحسه التهديفي العالي وقدرته على اللعب مهاجماً صريحاً أو جناحاً هجومياً، ويقود في المونديال الحالي الخط الأمامي لمحاربي الصحراء بخبرة تكتيكية ناضجة، تجعله إحدى أهم الأوراق الرابحة التي يعول عليها الجمهور الجزائري لفك شفرات الدفاعات المونديالية.

نصير مزراوي (18 مليون يورو) - الصخرة المغربية متعددة الأدوار في مانشستر

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يأتي المدافع والظهير العصري نصير مزراوي في المرتبة العاشرة بقيمة سوقية مستقرة عند (18) مليون يورو.

ولد مزراوي في هولندا عام 1997 وتأسس في مدرسة أياكس أمستردام العريقة، وخاض تجربة حافلة مع بايرن ميونيخ الألماني، قبل أن ينتقل رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي.

يمثل مزراوي «الجوكر» التكتيكي الأبرز في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية؛ إذ يمتلك ميزة استثنائية باللعب بكفاءة عالية كظهير أيمن أو أيسر، أو حتى في خط الوسط المدافع، مما يمنح الجهاز الفني للمغرب مرونة تكتيكية فائقة في المباريات الحساسة.

حنبعل المجبري (15 مليون يورو) - محرك الوسط وعنفوان الكرة التونسية

حنبعل المجبري أحد نجوم منتخب تونس (رويترز)

يغلق النجم التونسي الشاب حنبعل المجبري قائمة الصفوة بوقوف قيمته التسويقية الحالية عند عتبة (15) مليون يورو.

ولد المجبري في فرنسا عام 2003 وجذب الأنظار مبكراً بفضل موهبته الفذة مما دفع مانشستر يونايتد لضمه، قبل أن يستقر حالياً في صفوف نادي بيرنلي الإنجليزي ويخوض تجارب إعارة أكسبته القوة والصلابة.

يمثل حنبعل القلب النابض لخط وسط نسور قرطاج في نسخة 2026 الحالية، حيث يتميز بروح قتالية عالية في افتكاك الكرات، وبراعة كبيرة في بناء الهجمات تحت الضغط، ليقود جيل المستقبل للكرة التونسية على الساحة العالمية.


بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
TT

بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

لم يعد غريباً أن تنتج ملاعب كرة القدم مواهب استثنائية، لكن أن يظهر لاعب يجمع بين عبقرية الأرقام الأكاديمية وسحر التمريرات المونديالية، فهذا هو الإعجاز الذي يجسده النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي.

في وقت يخطف فيه الأنظار في بطولة كأس العالم 2026 الحالية

برفقة أسود الأطلس، تحول ابن الثامنة عشرة عاماً إلى حديث النخب الرياضية والعلمية على حد سواء، بعد أن أثبت أن الذكاء الحسابي يمكنه تفكيك أعقد الخطوط الدفاعية لأعتى منتخبات العالم.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

العبقرية الأكاديمية: متفوق الرياضيات وبطل قصر الإليزيه

نشأ أيوب بوعدي في بيئة تقدس العلم والرياضة، حيث قفز في مراحل دراسته الابتدائية وتخرج مبكراً حاملاً شهادة البكالوريا العلمية بتفوق باهر. وإلى جانب تفوقه في ملاعب فرنسا رفقة نادي ليل، يتابع النجم الشاب دراسته الجامعية الحالية في تخصص علوم الرياضيات، مؤكداً أن حل المعادلات يمنحه قدرة استثنائية على كشف المساحات وتوقع تحركات الخصوم قبل ثلاثة خطوط من حدوثها.

هذه الشخصية الكاريزمية واللسان الفصيح قاداه عام 2023 لانتزاع جائزة مسابقة الخطابة والفروسية اللغوية المخصصة لطلبة أكاديميات كرة القدم في فرنسا، ليتم استقباله وتكريمه بشكل رسمي في قصر الإليزيه الرئاسي بحضور السيدة الأولى بريجيت ماكرون، في مشهد أكد نضوجه الفكري المبكر.

الصدمة المونديالية: السيطرة على نجوم السامبا بالمسطرة والقلم

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

جاءت النسخة الحالية من مونديال 2026 لتشهد العرض العالمي الأول للمهندس المغربي الصغير، حيث شارك أساسياً في المباراة الافتتاحية التاريخية لأسود الأطلس أمام البرازيل والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).

خاض بوعدي المباراة كاملة (90 دقيقة) دون رهبة أمام أسماء رنانة مثل فينيسيوس وكاسيميرو وباكيتا، وحقق أرقاماً مذهلة بلغت 128 تمريرة إجمالية بنسبة دقة تمرير خرافية وصلت إلى 90 في المائة، ليكون أكثر لاعب مغربي لمساً للكرة في اللقاء.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

تلا ذلك تألق حاسم في الفوز على اسكوتلندا (1-0)، حيث بات المايسترو الذي يدير بقعة العمليات بالمسطرة والبيكار التكتيكي.

رادار مدريد: جوني كالافات يراقب هندسة ليل والمنتخب المغربي

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

هذا التوهج الأكاديمي والرياضي لم يمر مرور الكرام على قناصي المواهب في القارة العجوز حيث وجه نادي ريال مدريد الإسباني أنظاره بقوة نحو الجوهرة المغربية. وأكدت التقارير الرياضية الحالية أن رئيس كشافة النادي الملكي (جوني كالافات) كان موجوداً شخصياً في مدرجات ملعب نيو جيرسي بالولايات المتحدة لمراقبة بوعدي من كثب في مباراة البرازيل.

ويسعى الميرنغي لضم اللاعب الذي تقدر قيمته السوقية الحالية في بورصة ليل الفرنسي بنحو 70 مليون يورو، في ظل الصراع الساخن المتوقع مع عمالقة الدوري الإنجليزي للحصول على توقيع عبقري الأرقام الجديد.

اقرأ أيضاً