فيسبوك يستحوذ على واتس آب مقابل 19 مليار دولار

فيسبوك يستحوذ على واتس آب مقابل 19 مليار دولار
TT

فيسبوك يستحوذ على واتس آب مقابل 19 مليار دولار

فيسبوك يستحوذ على واتس آب مقابل 19 مليار دولار

أعلنت المفوضية الأوروبية اليوم (الجمعة)، موافقتها على استحواذ شركة موقع التواصل الاجتماعي الشهير فيسبوك على برنامج المحادثة عبر الأجهزة المحمولة واتس آب مقابل 19 مليار دولار.
وقال يواكين ألمونيا مفوض شؤون المنافسة ومكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي في بيان؛ «في حين أن برنامج المحادثة في فيسبوك وبرنامج واتس آب من أشهر تطبيقات المحادثة، فإن أغلب المستخدمين يعتمدون على أكثر من تطبيق للمحادثة» في وقت واحد.
وأضاف ألمونيا «راجعنا بدقة هذه الصفقة المقترحة، ووصلنا إلى نتيجة مفادها أنها لن تؤثر على المنافسة في هذه السوق الديناميكية النامية.. سيظل أمام العملاء مساحة كبيرة للاختيار بين تطبيقات الاتصالات».
كانت السلطات الأميركية قد وافقت على الصفقة في أبريل (نيسان) الماضي؛ لكنها حذرت فيسبوك من أنه سيكون عليها الالتزام بقواعد حماية الخصوصية التي تتيحها خدمة واتس آب.
ومن جهّتها، أعلنت فيسبوك عن استحواذها على واتس آب في فبراير (شباط) الماضي. يذكر أن واتس آب هو أحد أشهر برامج المحادثة والاتصالات عبر الهواتف الذكية، إذ يستخدمه حوالي 600 مليون مستخدم في مختلف أنحاء العالم حسبما ذكرت المفوضية الأوروبية الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي.
بالإضافة إلى أن برامج المحادثة يتيح للمستخدمين تبادل الرسائل النصية والمحادثة المسموعة والمرئية عبر الإنترنت. وتنتشر هذه الخدمة بشكل خاص في أوروبا وأميركا اللاتينية وأجزاء من آسيا.
وأشارت المفوضية إلى أن عدد مستخدمي موقع فيسبوك يبلغ 1,3 مليار مستخدم. ويقدم الموقع خدمة المحادثة النصية الخاصة به؛ ولكن المفوضية رأت أن خدمة محادثة فيسبوك لا تعد منافسا قويا لخدمة واتس آب.



ليال الغصين وجوليان شعيا في «البائسة»: عرض يُلاحق سقوط فانتين

امرأة تمشي نحو سقوطها بصوت مكسور (صور المخرجة)
امرأة تمشي نحو سقوطها بصوت مكسور (صور المخرجة)
TT

ليال الغصين وجوليان شعيا في «البائسة»: عرض يُلاحق سقوط فانتين

امرأة تمشي نحو سقوطها بصوت مكسور (صور المخرجة)
امرأة تمشي نحو سقوطها بصوت مكسور (صور المخرجة)

تستعيد ليال الغصين في مسرحية «البائسة» (مسرح «المونو» في بيروت) شخصية فانتين من رواية فيكتور هوغو «البؤساء»، وتجعل منها مركز الألم كلّه. فانتين، المرأة التي أحبَّت شاباً ثم تُرِكت تواجه مصيرها وحيدةً مع ابنتها كوزيت، هي الصورة المكثَّفة عن القسوة الاجتماعية التي تُحاصر الفقراء والنساء في أدب هوغو. ومع تدهور حياتها من عاملة بسيطة إلى امرأة تُسحَق تحت الحاجة والإهانة، يُتابع العرض رحلة سقوط طويلة تتناوب عليها وجوه الرجال والسلطة والفقر، فيما تبقى الشخصية عالقة داخل جرحها وعاجزة عن الإفلات من المصير الذي يُطبِق عليها تدريجياً.

أدَّت غصين شخصية فانتين، وتولَّى جوليان شعيا التنقُّل بين الشخصيات الذكورية التي تُحاصرها. يبدأ حضوره بالرجل الذي أحبَّته. ذلك الحبّ الذي يفتح للمرأة نافذة على سماء أوسع من يومها ويجعلها ترى العالم أصغر من فرحها. في لحظة الحبّ الأولى، تبدو فانتين مثل مَن خرجت من ضيق الواقع إلى اتّساع الوهم الجميل، تُحلِّق لأنها تُصدِّق، وتحلم لأنها تظنّ أنّ القلب حين يمتلئ يستطيع أن يحمي صاحبه. وإنما هوغو يكشف قسوة الفارق بين الحبّ حين يكون وعداً عند المرأة ولعبة مؤقتة عند الرجل.

كلّ وجه يؤدّيه جوليان شعيا يدفع فانتين خطوة نحو الحافة (صور المخرجة)

من تلك البداية المُضيئة، يأخذ العرض مساره نحو العتمة. يتقلَّب شعيا بين رجال المصنع، وآل تيناردييه الذين تُترك كوزيت عندهم، والرجل الذي يُهين فانتين في الشارع، والمُحقّق جافيير، وسواهم من الوجوه الذكورية التي تجعل سقوطها فعلاً جماعياً، وليس قَدَراً فردياً. وفي كلّ انتقال، كان الممثل يتخلَّى عن قطعة من لباسه أو هيئته، كأنّ الشخصية السابقة تُنزَع عنه وتُعلَّق في ذاكرة الخشبة، قبل أن يدخل جسداً جديداً ونبرة أخرى. هذه اللعبة منحت الأداء حيوية وحمت العرض من رتابة كان يمكن أن تقع لو بقي الرجل واحداً في الشكل والإيقاع والظلّ.

يتبدّل جوليان شعيا بين الوجوه فيما يبقى القهر واحداً (صور المخرجة)

استندت «البائسة» إلى ثقة كبيرة بقدرة النصّ على الإمساك بالمُشاهد. العرض غنائي، بموسيقى شاركت في تأليفها جويس خوري، وجاد عبيد، وأنطوني يوسف، وشارل قرقماز، مع حضور أنطوني يوسف على البيانو، ودراماتورجيا أنطوان خوري، وكوريغرافيا روماريو عقيقي. وإنما مركز الثقل بقي في الكلمة والحكاية، وفي قدرة شخصية فانتين على جَرّ المُتفرّج إلى منطقة التعاطُف. كان المسرح شبه خالٍ من الديكور والأدوات البصرية، وهذه المحدودية حاولت الغصين أن تمنحها معنى إخراجياً، مُحوِّلة الفراغ إلى مساحة نفسية، واللاشيء إلى حالة شعورية. نجح ذلك في مواضع كثيرة، لكنه كشف أيضاً حاجة العرض إلى اشتغال أوسع على العين والصورة المسرحية، وعلى الحركة الجماعية أو التشكيل البصري الذي كان يمكن أن يمنح الحكاية جسداً أكثر امتلاءً.

عند هذا الحدّ، تكمُن الملاحظة الأساسية. فالعمل مؤثّر، وإنما اتّكاله الكبير على قوة النصّ جعل بعض المساحات تبدو فقيرة بصرياً. فالمُشاهد يجد نفسه طويلاً أمام حركة ممثلَيْن اثنَيْن في فضاء مفتوح على فراغه، في حين تحتمل رواية «البؤساء» عالماً كثيفاً من الأزقّة والمصانع والغرف الباردة والشوارع والسجون المعنوية. كان الاشتغال الأعمق على الديكور والكوريغرافيا سيُضيف طبقة أخرى إلى العرض، من دون أن يُزاحم النصّ، وإنما ليمنحه لغة أكثر قدرة على مخاطبة العين كما تُخاطب الوجدان.

على «المونو»... يعود وجع هوغو إلى المسرح (صور المخرجة)

في أدائها، قدَّمت ليال الغصين فانتين برهافة انعكست في خامة صوتها وغنائها، فبدت الأغنيات كأنها تخرج من التصدّعات الداخلية للشخصية، حاملةً انكساراتها وتحوّلاتها العاطفية على امتداد العرض. وإنما الشخصية حضرت بنبرة ناعمة ووجه هادئ وانكسار داخلي أقرب إلى النقاء منه إلى الخشونة. حتى في بعض اللحظات القاسية، ظلَّت فانتين لديها مُضاءة من الداخل، كأنها تحتفظ بملامح ملاك جُرِح من دون أن يتلوَّث. هذا الخيار منحها صفاءً عاطفياً مؤثّراً، خصوصاً في مَشاهد السقوط البطيء. لكنّ فانتين في عمقها تحتمل طبقات أكثر اضطراباً. تحتمل الغضب والخوف والمرارة والقرف من العالم، والتمزُّق بين الأمومة والعار والجسد المقهور. اقتربت ليال الغصين من بعض هذه المناطق، وإنما أمكن الأداء أن يذهب أبعد في التناقضات ويسمح للشخصية بأن تتشظّى بأكثر من نبرة، وألا تستقرّ طويلاً ضمن مساحة الرقّة والهدوء الداخلي.

فانتين... امرأة طحنها العالم ببطء (صور المخرجة)

أما جوليان شعيا فكان أكثر قدرةً على اللعب بالتبدُّلات. قوته لم تأتِ من شخصية واحدة، إنما من انتقاله بينها من غير أن يفقد الخيط الناظم. في كلّ ظهور، كان يضيف زاوية جديدة إلى عالم فانتين. الحبيب الخادع والعامل القاسي والمُستغِلّ والمُهين ورجل السلطة... هذا التعدُّد جعله أقرب إلى جدار اجتماعي كامل ينهض في وجه امرأة معزولة، ومنح العرض بُعداً رمزياً مهمّاً. ففانتين لا تسقط بسبب رجل واحد، إنما بسبب منظومة رجال ومؤسّسات ونظرات.

خرج كثيرون من الصالة بعيون دامعة، وهذا يكفي للقول إنّ الرهان على فانتين أصاب مكانه. «البائسة» عرض مؤثّر ومحمول على جهد ملموس. يحتاج إلى عين مسرحية أكثر امتلاءً في الصورة، وطبقات أداء أكثر حدّة في لحظات الانطفاء، لكنه ينجح في إعادة فانتين إلى صدارة الحكاية، حيث تستحقّ أن تكون. امرأة لم يهزمها ضعفها. هزمها عالمٌ أتقن خنقها.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


«سيجيء يوم آخر»: صوت حيّ من فلسطين إلى العالم

أخرجت قعدان أصوات الفلسطينيين في الداخل إلى الشاشة الكبيرة (صور المخرجة)
أخرجت قعدان أصوات الفلسطينيين في الداخل إلى الشاشة الكبيرة (صور المخرجة)
TT

«سيجيء يوم آخر»: صوت حيّ من فلسطين إلى العالم

أخرجت قعدان أصوات الفلسطينيين في الداخل إلى الشاشة الكبيرة (صور المخرجة)
أخرجت قعدان أصوات الفلسطينيين في الداخل إلى الشاشة الكبيرة (صور المخرجة)

في فيلمها الوثائقي القصير «سيجيء يوم آخر»، ترفع المخرجة الفلسطينية عايدة قعدان الصوت عالياً، مُستكشفة حياة الفلسطينيين في الداخل، عبر تجربة سينمائية تنبش في الذاكرة وتوثّق واقعاً ممتدّاً من النكبة الفلسطينية حتى اليوم.

ومن خلال رسائل صوتية مجهولة المصدر، تأخذ قعدان المُشاهد في رحلة تأمّلية حول الهوية والصمود والانتماء. تصوغ من هذه الرسائل فضاءً بصرياً متخيّلاً، وتدمجها مع صور ومقاطع فيديو وأرشيف بصري، مثل مَن يعيد تركيب أحجار «البازل» لرسم صورة أوضح عن واقع يجهله كثيرون، ويعيش تحت وطأته الفلسطينيون الذين تمسّكوا بأرضهم. فهم لم يغادروا وطنهم الأم لتشبّثهم بترابهم، ولأنهم يخجلون من فكرة الهجرة التي قد تضعهم في خانة ناكري الجميل.

بحر فلسطين فسحة أمل وتأمّل (صور المخرجة)

يتألّف الفيلم، كما تقول قعدان، من جزأين أساسيَّين: «أحدهما مصنوع من الأصوات في الرسائل، وثانٍ ينبع من الأحداث الآنية. هدف هذه الخلطة التعبير عن المشهدية العامة لفلسطينيي الداخل».

تحمل قعدان كاميرتها وتجول بين مناطق مختلفة، من الجليل حيث تستريح تحت أشجار السرو، إلى قرية الزيب، مروراً بحيفا وتل أبيب وجبل الكرمل. تنقل المخرجة بعدسة دافئة تعباً متراكماً خنق أصوات الناس، وهو ما دفعهم إلى التمسّك بأحلام يقظة تمنحهم القدرة على الاستمرار.

وتتوقّف عند مشاعر الوحدة القاتلة التي تحكي عنها غالبية هذه الرسائل الصوتية. تُعبِّر عنها إحداهن بالقول: «أشعر كأني أعيش وحيدة في هذا المكان، فلا أجد مَن أتحدث معه عن هواجسي ولا أحلامي. نحن الموجودين هنا منذ النكبة نعدّ البصمة الحقيقية التي بقيت في فلسطين منذ تلك المرحلة».

ويشارك الفيلم حالياً في مهرجان «هوت دوكس» الكندي للأفلام الوثائقية. تؤكد قعدان لـ«الشرق الأوسط» أنَّ العمل وُلد مع اندلاع حرب غزة عام 2023. وتقول: «كانت الشوارع خالية وصامتة، فأمسكت الكاميرا بشكل لا شعوري، وبدأت أصوّر في أماكن مختلفة. ولـ8 أيام متتالية تلقيت رسائل صوتية من أشخاص مجهولي الهوية. كانوا يتحدَّثون عن مشاعرهم وأفكارهم وأحلامهم. جمعت بين الصوت والصورة والأرشيف، وتركت مخيّلتي تقودني إلى المكان والزمان».

نبض الحياة في المدن تنقله في فيلمها «سيجيء يوم آخر» (صور المخرجة)

توضح أنها لمست في تلك الرسائل مزيجاً من الإرهاق والتشبّث بالحياة وحب الوطن، مشيرة إلى أنها لجأت مراراً إلى الطبيعة هرباً من ضجيج الحرب وأصداء الانفجارات البعيدة. وتتابع: «دخلت مناطق مهدَّمة، وأخرى لا تزال تحتفظ بمعالمها منذ النكبة، ولاحظت الفارق الكبير بين البلدات الفلسطينية والمناطق المختلطة، لجهتَي العمران ومستوى الخدمات. حتى إن بعض القرى المهجَّرة تحوَّلت إلى محميات طبيعية، كما حدث في قرية الزيب».

ويمرُّ الفيلم على مشاهد البحر والشاطئ وأشجار السرو، بينما تتردّد في الخلفية رسالة صوتية تقول إنّ ملامح فلسطين الحقيقية، ورائحة الزعتر والمريمية، طُمست تحت طبقات الإسفلت.

وتشير قعدان إلى أنّ الفيلم شكّل مساحة للتواصل مع مجتمعها، مضيفة: «بعد عرضه في كندا، لمست تفاعلاً واسعاً، خصوصاً من الفلسطينيين المغتربين الذين شعروا بأنّ الفيلم يشبههم ويعبّر عن تطلعاتهم».

وتضيف أنّ علاقتها بمدينة حيفا تبدّلت بعد الحرب: «كنت أمشي في شوارعها وكأنني أودّع المكان. ما بدأ مثل مراقبة بسيطة تحوَّل إلى فعل توثيق، لأنَّ الشوارع بدت كأنها خالية من حضورنا».

كانت تهرب إلى الطبيعة عند اشتداد أصوات الانفجارات في الحرب (صور المخرجة)

وعن مشاعر الانتماء، تقول: «في كثير من اللحظات، شعرت بأنني لم أعد أرى نفسي في هذا المكان. الشوارع، والعمارات، واللغة البصرية المحيطة بي، كانت تذكّرني باستمرار بأنني لا أنتمي. هنا تحديداً، بدأت أفهم العلاقة بين الصوت والصورة في الفيلم. فالأصوات تمثّل عالمنا الداخلي؛ مخاوفنا وأفكارنا وذكرياتنا، بينما تجسّد الصور الواقع الخارجي الذي نعيشه».

أما استخدام الأرشيف في نهاية الفيلم، فتوضح أنه يعود إلى السبعينات والثمانينات والتسعينات وحتى عام 2016، حين كان الحضور الفلسطيني في الفضاء العام أكثر وضوحاً. وتختم: «أتمسّك بالأمل الذي يحمله عنوان الفيلم، بأنه سيأتي يومٌ آخر نستعيد فيه قدرتنا على الكلام والاختلاف، وأن نكون معاً في الشوارع من جديد».


«عرب نيوز» تفوز بـ8 جوائز تميّز إبداعية عالمية

ارتفع إجمالي الجوائز الدولية لـ«عرب نيوز» منذ إعادة إطلاقها عام 2018 إلى 171 جائزة (SRMG)
ارتفع إجمالي الجوائز الدولية لـ«عرب نيوز» منذ إعادة إطلاقها عام 2018 إلى 171 جائزة (SRMG)
TT

«عرب نيوز» تفوز بـ8 جوائز تميّز إبداعية عالمية

ارتفع إجمالي الجوائز الدولية لـ«عرب نيوز» منذ إعادة إطلاقها عام 2018 إلى 171 جائزة (SRMG)
ارتفع إجمالي الجوائز الدولية لـ«عرب نيوز» منذ إعادة إطلاقها عام 2018 إلى 171 جائزة (SRMG)

فازت «عرب نيوز»، التابعة لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)»، بثماني جوائز تميز في المسابقة الإبداعية السنوية السابعة والأربعين لجمعية تصميم الأخبار (SND)، مما يرفع إجمالي الجوائز الدولية للصحيفة منذ إعادة إطلاقها عام 2018 إلى 171 جائزة.

وتُعد هذه المسابقة السنوية من أبرز المعايير العالمية للصحافة المرئية، حيث تُكرم التميز في تصميم القصص، والرسوم التوضيحية، والإنفوغرافيك، وسرد القصص عبر منصات متعددة.

ونالت «عرب نيوز» التقدير في فئات المطبوعات، والرقمية، والرسوم التوضيحية، والمحفظة الإبداعية، مما يؤكد اتساع نطاق سردها البصري وصحافتها القائمة على التصميم.

وتُوِّجت بجائزة في فئة تصميم صفحة القصة (المطبوعة) عن «ملاذ آمن للأطوم»، وهي قصة حول جهود الحفاظ على الثدييات البحرية العشبية الضخمة، وفي فئة تصميم صفحة القصة (الرقمية) عن «الخلاف حول الفلافل»، وهو تحقيق معمق تفاعلي يستكشف التاريخ والأهمية الثقافية للفلافل، كذلك في فئة خط التغطية: المناخ والبيئة (المطبوعة)، عن «طائر صغير بقصة كبيرة»، وهي قصة تبحث في الدور الحيوي الذي يلعبه طائر السمان في النظام البيئي السعودي.

كما حصلت «عرب نيوز» على جوائز تميز عن قصة «المشاهير يتخذون موقفاً» في فئة «الرسوم التوضيحية للقضايا الاجتماعية»، التي استعرضت مواقف شخصيات بارزة تجاه الحرب على غزة، وقصة «مكاسب نتنياهو لعام 2025 تحت التهديد» في فئة «رسوم الرأي التوضيحية»، عن صورة رافقت مقالاً تحليلياً لنهاية العام يتناول التحديات المحلية والدولية التي تواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع بداية العام الجديد. وقد تم ذلك من خلال رسوم توضيحية تم تنفيذها داخلياً في الصحيفة.

وحققت «عرب نيوز» جائزة في فئة «خط التغطية» عن سلسلة «عين على الذكاء الاصطناعي»، وفي فئة الموضوعات الخاصة: الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى جائزتين للمحفظة الإبداعية عن سلسلة «الأخضر والأزرق» (Green & Blue)؛ الأولى في فئة محفظة تصميم صفحة قصة موضوع واحد للأفراد، والأخرى في فئة موضوع واحد: البيئة.

ويسلط هذا التكريم الضوء على الاستثمار المستمر من قبل «عرب نيوز» في التصميم والسرد البصري عبر مختلف المنصات، من تغطية المناخ والبيئة إلى الرسوم التوضيحية التفسيرية، ورسوم الرأي، وتصميم الصفحات.

وتُضاف هذه الجوائز الأخيرة إلى القائمة الكبيرة من الأوسمة الدولية الممنوحة لـ«عرب نيوز»، كما تعكس تركيز «عرب نيوز» المستمر على الجمع بين التقارير الصحافية القوية والعرض المتميز تحت قيادة رئيس التحرير فيصل عباس، الذي تولى الإشراف على التحول الرقمي للصحيفة.

وشملت الأعمال الأخرى التي حظيت بالتكريم سابقاً مشاريع خاصة، مثل طبعة الذكرى الخمسين لـ«عرب نيوز»، والتحقيق المعمق «المملكة ضد الكبتاجون»، والطبعة الخاصة بـ«ألعاب باريس الأولمبية 2024».