سفاح نيوزيلندا يتراجع عن طلب تغيير مكان محاكمته

سفاح نيوزيلندا يتراجع عن طلب تغيير مكان محاكمته

الجمعة - 5 صفر 1441 هـ - 04 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14920]
ويلينغتون: «الشرق الأوسط»
تراجع، أمس (الخميس)، مرتكب مجزرة مسجدي كرايستشيرش بنيوزيلندا في مارس (آذار) الماضي، عن طلبه نقل محاكمته من المدينة حيث قتل 51 مصلياً مسلماً في جريمة مدوية. وعقدت المحكمة العليا في كرايستشيرش جلسة استماع أولية لدراسة طلب الأسترالي برينتون تارانت لنقل محاكمته من هذه المدينة الواقعة في جنوب الجزيرة النائية. لكنّ القاضي كاميرون ماندير أعلن في بداية المداولات أنّ الدفاع قرر عدم المضي قدماً في طلب نقل المحاكمة الذي تم تقديمه أساساً في أغسطس (آب) الماضي. ولم يقدم الدفاع سبباً لقرار تارانت التراجع عن طلبه. وعدّ الأسترالي البالغ 28 عاماً أنه غير مذنب بعد أن وجه القضاء إليه 51 اتهاماً بالقتل و40 اتهاماً بالشروع في قتل والضلوع في عمل إرهابي. وستبدأ محاكمته في 2 يونيو (حزيران) المقبل في كرايستشيرش.
ويقبع تارانت في سجن يخضع لأقصى درجات الحراسة في أوكلاند، بانتظار محاكمته في أسوأ حادث إطلاق نار جماعي في تاريخ نيوزيلندا الحديث. وقد بثّ تارانت جريمته عبر خدمة البث الحي على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأمس مثل تارانت، الذي يتبنى فكرة تفوق العرق الأبيض، أمام المحكمة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من سجنه في أوكلاند، لكنّ مراسلي وسائل الإعلام مُنعوا من تصويره. وقبل إقدامه على الجريمة، نشر تارانت عبر الإنترنت بياناً مطولاً شرح فيه أهداف وخلفيات هجومه. وفي البيان، يصف تارانت نفسه بأنه «رجل أبيض عادي من عائلة عادية، وقرر النهوض من أجل ضمان مستقبل أبناء جلدته».
وأضاف أنه ولد في عائلة من الطبقة العاملة ذات مدخول منخفض، ولم يكن مهتماً بالدراسة وبعد التخرج في المدرسة لم يلتحق بالجامعة، وعمل لبعض الوقت حتى ادخر مبلغاً أنفقه لاحقاً على السفر والسياحة، وفي الفترة الأخيرة انخرط في أعمال «إزالة الكباب»، وهو مصطلح دارج على الإنترنت يرمز لنشاط «منع الإسلام من غزو أوروبا».
ولم يعرف بعد ما إذا كان تارانت المنفذ الوحيد للهجوم، وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على 4 أشخاص على خلفية الحادث. وحسب المعلومات الأخيرة، بلغت حصيلة ضحايا الهجوم 40 قتيلاً و20 جريحاً.
نيوزيلندا الارهاب نيوزيلندا اليمين المتطرف

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة