السعودية تجدد تضامنها مع مصر في حربها على الإرهاب

السعودية تجدد تضامنها مع مصر في حربها على الإرهاب

مجلس الوزراء أكد أن النظام الإيراني منذ 40 عاماً لا يعرف سوى التدمير والاغتيال
الثلاثاء - 2 صفر 1441 هـ - 01 أكتوبر 2019 مـ
جدة: «الشرق الأوسط أونلاين»
جددت السعودية خلال جلسة مجلس الوزراء التي ترأسها خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم (الثلاثاء)، في قصر السلام بجدة، تضامن المملكة ومؤازرتها وتأييدها للجهود التي تبذلها مصر في حربها على الإرهاب، وكان آخرها الإجراءات التي اتخذتها القوات المسلحة والشرطة المصرية في شمال سيناء. وقدم العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب مصر الشقيق، مع التمنيات للجرحى بالشفاء العاجل.

وأوضح وزير الإعلام تركي الشبانة، أن مجلس الوزراء، اطلع على تقارير عن مجمل الأحداث وتطوراتها على الساحات العربية والإقليمية والدولية، وشدد على مضامين كلمة المملكة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والسبعين في نيويورك، وما اشتملت عليه من دعوة للمجتمع الدولي بالوقوف موقفاً موحداً وصلباً لممارسة أقصى درجات الضغط لإنهاء السلوك الإرهابي والعدواني للنظام الإيراني، وتغيير طبيعته وسلوكه، بعد أن أصبح منذ أربعين عاماً لا يعرف سوى التفجير والتدمير والاغتيال في العالم أجمع.

وأعرب المجلس، في هذا السياق، عن تقديره لما عبّرت عنه الدول المشاركة من تنديد واستنكار للاعتداءات التخريبية على منشأتي النفط في خريص وبقيق التابعتين لشركة «أرامكو» واعتبارها تهديداً خطيراً على أمن المنطقة والأمن الدولي وإمدادات الطاقة العالمية، وما أبدته من تأييد لجميع التدابير التي تتخذها المملكة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار والتصدي لأي عدوان.

وأكد مجلس الوزراء أن إعلان المملكة استكمال تسديد تعهدها الذي تم الإعلان عنه هذا العام في مؤتمر المانحين للجمهورية اليمنية في الأمم المتحدة بقيمة 500 مليون دولار، والتبرع السخي الذي قدمته لصالح وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» بمبلغ 50 مليون دولار، وتقديم مساعدات بقيمة عشرة ملايين دولار للروهينغا، إضافة إلى تبرعها بمبلغ ثلاثة ملايين دولار دعماً لخطة عمل وأنشطة وبرامج مكتب الأمم المتحدة لتحالف الحضارات على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة... كل ذلك يأتي امتداداً لالتزامها بمبادئها الإنسانية وتأكيداً لما تقوم به من دعم لاستقرار الشعوب التي تواجه المآسي والوقوف معها.

وبيّن الوزير الشبانة أن المجلس رحب بإنشاء اللجنة الدستورية في سوريا، مؤكداً أن المملكة تدعم المسار السياسي لإنهاء الأزمة السورية الذي يستند إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بما يحافظ على وحدة الأراضي السورية، كما رحب بالبيان المشترك الصادر عن اجتماع وزراء خارجية السعودية وأميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ومصر والأردن على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي أكد عدم التسامح مطلقاً مع استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وأن على جميع الأطراف الامتثال لقواعد القانون الدولي، ومحاسبة جميع مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.

وفي الشأن المحلي، عدّ مجلس الوزراء افتتاح خادم الحرمين الشريفين مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد صالة رقم (1)، امتداداً للنهضة الحضارية التي تشهدها المملكة والمشاريع الكبرى لخدمة المواطنين والمقيمين في المملكة، وضيوف الحرمين الشريفين من المعتمرين والزوار، حيث ستسهم في استقطاب 30 مليون معتمر سنوياً تحقيقاً لـ«رؤية المملكة 2030م».

وقرر مجلس الوزراء التفويض بالتباحث مع الجانب الإماراتي في شأن مشروعات مذكرات تفاهم في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وفي مجال الأمن الغذائي، وفي مجال الخدمات المالية، وفي مجال أمن الطيران المدني، وفي مجال التعاون الأكاديمي مع كل من كلية محمد راشد للإدارة الحكومية، والجامعة القاسمية.

كما قرر المجلس خلال جلسته، تعديل تنظيم الهيئة العامة للمنافسة، والموافقة على إطلاق المنظومة الوطنية للتعامل مع المنتجات (الحلال)، على أن تتولى الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة مهمات القبول والاعتماد للجهات المانحة لشهادات (الحلال)، وللهيئة أن تطلب من الهيئات والمراكز والاتحادات الإسلامية في الدول المصدرة للحوم إلى المملكة -الراغبة في منح شهادات (الحلال) في المنظمة الوطنية للتعامل مع المنتجات (الحلال)- شهادة تزكية من الجهة التي تحددها الهيئة حسبما تراه مناسباً لكل دولة، وقيام الهيئة العامة للغذاء والدواء باتخاذ ما يلزم لإنشاء مركز (الحلال) ليكون جهة مستقلة لمنح شهادات (الحلال).

واطّلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لوزارة التجارة والاستثمار، ومعهد الإدارة العامة، عن عام مالي سابق، وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيها ووجه حيالها بما رآه.

 
السعودية مجلس الوزراء السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة