العساف: السعودية لن تتوانى عن حماية سيادتها ومقدساتها

طالب المجتمع الدولي بـ«موقف تاريخي» من اعتداءات ضد المملكة والأمن العالمي

العساف لدى إلقائه كلمة السعودية في الجمعية العامة للأمم المتحدة (رويترز)
العساف لدى إلقائه كلمة السعودية في الجمعية العامة للأمم المتحدة (رويترز)
TT

العساف: السعودية لن تتوانى عن حماية سيادتها ومقدساتها

العساف لدى إلقائه كلمة السعودية في الجمعية العامة للأمم المتحدة (رويترز)
العساف لدى إلقائه كلمة السعودية في الجمعية العامة للأمم المتحدة (رويترز)

أكد وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف أن بلاده تحمّل إيران مسؤولية الهجمات على منشآت «أرامكو» النفطية في بقيق وخريص، فضلاً عن اعتداءات أخرى ضد بلاده، فيما يُعدّ «انتهاكاً صارخاً» للقوانين و«اعتداء على الأمن والسلم الدوليين»، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية «لن تتوانى عن الدفاع عن مقدساتها وسيادتها».
وألقى العساف كلمة المملكة في الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة السنوية الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، فاستهلَّها بالقول إنه كان يودّ أن يستعرض «التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه عالمنا من فقر، وتفشٍّ للأوبئة، وتَغير مناخي، ومخاطر انتشار أسلحة الدمار الشامل، وغيرها من التحديات التي تواجه هذا العالم، وموقف المملكة ورؤيتها ودورها تجاه هذه التحديات»، بالإضافة إلى جهود المملكة، باعتبارها عضواً مؤسساً للمنظمة الدولية «في تحقيق مقاصد ميثاق الأمم المتحدة، في الحفاظ على أمن وسلامة شعوب العالم، ودورها في تحقيق الرخاء والنمو والاستقرار بمنطقتنا، وجهودها الإنمائية والإنسانية المشهودة»، فضلاً عما «تشهده بلادي من تقدم اقتصادي وإصلاحات في مختلف المجالات، ورؤية تعود بنا إلى ديننا الإسلامي الحنيف الذي ينبذ كل أشكال التطرف، رؤية تصبو إلى تحقيق مجتمع متقدم ومبتكر في كافة المجالات، متصل ومتفاعل مع محيطه والعالم». لكنه أكد أن ما حصل في الرابع عشر من سبتمبر (أيلول) الحالي من «عمل عدواني خطير ينتهك مبادئ وميثاق هذه المنظمة، ويهدد أمن واستقرار ورخاء منطقتنا والعالم، يستلزم منا جميعاً موقفاً تاريخياً». وقال إن «الهجمات النكراء التي تعرضت لها المنشآت النفطية في المملكة باستخدام 25 صاروخاً مجنحاً، وطائرات من دون طيار، متسببة في انخفاض إنتاج النفط بنسبة تقارب 50 في المائة، تعادل 5.7 مليون برميل يومياً، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، واعتداءً على الأمن والسلم الدوليين، وتهديداً كبيراً لإمدادات النفط للأسواق العالمية». وأكد أن المملكة «تعلم جيداً مَن وراء هذا الهجوم»، مشيراً إلى أن المملكة دعت خبراء من الأمم المتحدة وخبراء دوليين «للتثبت من ذلك بأنفسهم». وأضاف أن «مَن يقف وراء هذا الهجوم هو مَن هاجَم الناقلات التجارية في خليج عمان في شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) الماضيين، وتبعه عملاؤُه بالهجوم على مطار أبها في شهر يوليو (تموز) وحقل شيبة النفطي في شهر أغسطس (آب)، وهو النظام الذي يستتر بشكل رخيص وجبان عبر تحميل الميليشيات التابعة له مسؤولية الهجمات على بقيق وخريص، وقبل ذلك على محطات ضخ النفط، النظام الذي لا ينظر لدولنا وشعوبنا سوى أنها ساحات لتحقيق أجندته التدميرية».
وقال العساف: «إننا نعرف هذا النظام جيداً منذ أربعين عاماً؛ فهو لا يعرف سوى التفجير والتدمير، والاغتيال ليس في منطقتنا فحسب، بل في العالم أجمع»، موضحاً أن «هذا النظام هو الذي قام منذ نشأته بأعمال إرهابية في المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت ولبنان والدول الأوروبية وفي مختلف أرجاء المعمورة». كما أنه «النظام الذي اغتال عدداً من الدبلوماسيين السعوديين في تايلاند عامي 1989 و1990، واغتال في عام 2011 دبلوماسياً سعودياً في مدينة كراتشي (يرحمهم الله)، وفي نفس العام حاول اغتيال سفير المملكة آنذاك لدى الولايات المتحدة. وهو النظام الذي اغتال رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري في قلب بيروت عام 2005». ونبه إلى أن «هذا النهج مستمر للأسف حتى يومنا هذا، فقد رأينا في الأعوام الأخيرة محاولات هذا النظام الإرهابية في الدنمارك وفرنسا، ونرى كل يوم نهجه الإرهابي في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وسائر دول المنطقة».
وذكر العساف أن الأعمال العدائية والهجمات الأخيرة «فضحت طبيعة النظام الإيراني للعالم أجمع، فنحن أمام نظام مارق وإرهابي، يستمر في تهديد الأمن والسلم الدوليين، وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي، وتعد الهجمات الأخيرة اختباراً حقيقياً لإرادة المجتمع الدولي». وشدد على أن «هذه المنظمة، والعالم بأسره يقف اليوم أمام مسؤولية أخلاقية وتاريخية، للوقوف موقفاً موحداً وصلباً، يمارس فيه أقصى درجات الضغط بكافة أدواته لإنهاء السلوك الإرهابي والعدواني للنظام الإيراني»، معتبراً أن هذا «موقف لا يقبل بأنصاف الحلول والاتفاقات الجزئية المؤقتة، بل يهدف إلى تغيير طبيعة وسلوك هذا النظام المارق، وإلا ستترك منطقتنا والأمن والسلم الدوليين واستقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة لمصير مجهول».
وحذر مما «أدت إليه سياسات الاسترضاء من قتل ودمار في القرن الماضي في العالم أجمع، ورأينا سياسات الاسترضاء عبر الاتفاقات الجزئية مع النظام الإيراني من استمرار وزيادة نشاطاته العدوانية والإرهابية خلال الأعوام الأربعة الماضية». وشدد على أن «هذا النظام لا يُواجَه سوى بموقف موحد وحازم، واستخدام الضغط المستمر بأقصى درجاته حتى ينهي سلوكه الإرهابي»، لافتاً إلى أنه «علينا جميعاً أن نتعامل مع هذا النظام وفق واقعه وطبيعته، وليس وفق أوهام وافتراضات أثبتت الأحداث مراراً عدم صحتها». ورأى أن «الحقيقة هي أن هذا النظام الدموي لم يعد يشكل تهديداً لشعوب المنطقة فحسب، وإنما يهدد أمن العالم أجمع، ويتوهم من يعتقد أن عقد الاتفاقات الجزئية، برفع عقوبات أو العودة إلى اتفاق أثبت فشله، سيولد الاعتدال لديه ويجنّب العالم شروره». ودعا من يريد دليلاً إلى «التمعن في حطام أكثر من 250 صاروخاً باليستياً أطلقت على مواطنينا في المملكة»، وأقرت الأمم المتحدة بأن «النظام الإيراني زوَّد ميليشياته في اليمن بها في خرق صارخ لقراري مجلس الأمن (2216) و(2231)». وأضاف أن «مَن يريد الدليل عليه أن ينظر إلى الطرف الذي يعطل الحل السياسي في اليمن، وينتهك القرارات الدولية، ويستهدف الملاحة البحرية في الممرات المائية الحيوية، ويمنع وصول المساعدات الإنسانية».
وقال: «استغلَّ هذا النظام المارق المردود المادي من الاتفاق النووي لتمويل نشاطاته العدائية والإرهابية»، مؤكداً أنه «لا بد للمجتمع الدولي اليوم أن يدرك أن تجفيف مصادر تمويل هذا النظام هو الوسيلة السلمية الأمثل لإجباره على التخلي عن ميليشياته وعن تطوير الصواريخ الباليستية وعن أعماله العدائية المزعزعة لاستقرار المنطقة والعالم أجمع». وأضاف: «نحن أمام مسؤوليتنا التاريخية اليوم، ومصداقية هذه المنظمة والعالم أجمع على المحك، فعلى النظام الإيراني مواجهة أحد الخيارين؛ إما أن تصبح إيران دولة طبيعية تحترم القوانين والأعراف الدولية، وإما أن تواجه موقفاً دولياً موحداً يستخدم كافة أدوات الضغط والردع».
وختم أن «بلادي، أرض الحرمين الشريفين، وقبلة المسلمين، لم تكن يوماً من دعاة الحرب، لكنها لن تتوانى عن الدفاع عن مقدساتها وسيادتها».
إلى ذلك، عقد وزير الخارجية السعودي سلسلة لقاءات، أمس، في مقر وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، حيث التقى وزير خارجية الأرجنتين خورخي فوري ثم وزير خارجية هولندا ستيف بلوك. وناقش مع كل منهما الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. كما التقى العساف المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين {أونروا} بيير كرينبول ووزير الخارجية التايلاندي دون برامودوينا. وشارك أيضاً في الاجتماع التنسيقي السنوي لدول منظمة التعاون الإسلامي وفي حدث رفيع على مستوى رؤساء الوفود بشأن السودان.
والتقى وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير‫، أمس، على هامش الاجتماع الوزاري للمجموعة المصغرة حول ‫سوريا‬، وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو. وناقشا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وكان رئيس بوركينا فاسو روش مارك كابوري ورئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فليكس تشيسكيدي التقيا الوزير الجبير، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.


مقالات ذات صلة

«الجافورة» و«تناقيب» يدفعان استراتيجية الغاز في «أرامكو» نحو نمو قياسي

الاقتصاد مرافق من حقل الجافورة التابع لشركة «أرامكو السعودية» (أرامكو)

«الجافورة» و«تناقيب» يدفعان استراتيجية الغاز في «أرامكو» نحو نمو قياسي

أعلنت «أرامكو السعودية» إحراز تقدم كبير في خطتها الطموحة للتوسع في إنتاج الغاز، وذلك ببدء الإنتاج في حقل الجافورة، وبدء الأعمال التشغيلية في معمل تناقيب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد سالم الهريش وعيسى بن حسام آل خليفة مع ممثلي الجهات بعد إبرام الشراكة (الشرق الأوسط)

تعاون بين «أسمو» و«آركابيتا» لتطوير منشأة لوجستية شرق السعودية

أعلنت شركة «أسمو»، المشروع المشترك بين «دي إتش إل» و«أرامكو السعودية»، إبرام شراكة مع مجموعة «آركابيتا» لتطوير منشأة لوجستية متخصصة في مدينة الملك سلمان للطاقة.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
الاقتصاد حقل غاز الجافورة أحد أكبر حقول الغاز الصخري الغني بالسوائل في الشرق الأوسط وجزء من المشهد الطاقي المتطور للمملكة (أرامكو)

«أرامكو» تبيع أولى شحنات مكثفات الجافورة لشركات أميركية وهندية

أفادت مصادر تجارية بأن شركة «أرامكو السعودية»، باعت عدة شحنات من النفط الخام الخفيف جداً من مصنع الجافورة للغاز، إلى شركات أميركية كبرى وشركة تكرير هندية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)

تفاهم بين «أرامكو» و«مايكروسوفت» لتطوير الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي

وقّعت «أرامكو السعودية» مذكرة تفاهم غير ملزمة مع «مايكروسوفت»؛ لمساعدة الأولى على استكشاف مبادرات رقمية مصممة لتسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي.

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مشروع الجافورة في السعودية (أرامكو)

«أرامكو السعودية» تبيع أول شحنة مكثفات نفطية من حقل الجافورة

قالت مصادر مطلعة لوكالة «بلومبرغ» إن شركة «أرامكو السعودية» باعت مكثفات نفطية من مشروع الجافورة للغاز، في أول عملية تصدير يُعلَن عنها من هذا التطوير الضخم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

هجوم على ناقلة نفط بزورق مُسير قبالة سواحل مسقط

ناقلة نفط قبالة سواحل دبي بعد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز الذي تعبره مئات السفن المحملة بالنفط (إ.ب.أ)
ناقلة نفط قبالة سواحل دبي بعد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز الذي تعبره مئات السفن المحملة بالنفط (إ.ب.أ)
TT

هجوم على ناقلة نفط بزورق مُسير قبالة سواحل مسقط

ناقلة نفط قبالة سواحل دبي بعد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز الذي تعبره مئات السفن المحملة بالنفط (إ.ب.أ)
ناقلة نفط قبالة سواحل دبي بعد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز الذي تعبره مئات السفن المحملة بالنفط (إ.ب.أ)

أعلنت سلطنة عمان أن ناقلة نفط تعرضت لهجوم بواسطة زورق مُسيّر على بُعد 52 ميلاً بحرياً، قبالة سواحل مسقط.

وأوضحت السلطات أن الحادث وقع أثناء عبور الناقلة في المياه الإقليمية العمانية، وأن الفِرق المختصة بدأت التحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة؛ لضمان سلامة الملاحة وتأمين السفينة وطاقمها.

وأعلنت السلطات العمانية وفاة أحد أفراد الطاقم، في حين جرى إخلاء طاقمها المكوَّن من 21 شخصاً، وتُتابع إحدى سفن أسطول البحرية السلطانية العمانية حالة الناقلة، مع إصدار التحذيرات اللازمة للسفن العابرة في المنطقة البحرية نفسها.

كما أعلنت عمليات التجارة البريطانية تعرض سفينة بميناء سلمان بالبحرين، صباحاً، لهجوم بمقذوفين.


السعودية: تدمير 5 مسيّرات معادية قرب قاعدة الأمير سلطان الجوية

المتحدث باسم وزارة الدفاع في السعودية اللواء تركي المالكي (واس)
المتحدث باسم وزارة الدفاع في السعودية اللواء تركي المالكي (واس)
TT

السعودية: تدمير 5 مسيّرات معادية قرب قاعدة الأمير سلطان الجوية

المتحدث باسم وزارة الدفاع في السعودية اللواء تركي المالكي (واس)
المتحدث باسم وزارة الدفاع في السعودية اللواء تركي المالكي (واس)

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع في السعودية، اللواء تركي المالكي، الاثنين، اعتراض وتدمير 5 مسيّرات معادية بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية.

وكانت وزارة الدفاع السعودية أعلنت في وقت سابق اليوم ،الاثنين، اعتراض مسيَّرتين حاولتا استهداف مصفاة رأس تنورة، مؤكداً نجاح عملية التصدي للهجوم.

وأوضح المالكي أنه لم تُسجل أي إصابات بين المدنيين نتيجة عملية الاعتراض؛ مشيراً إلى اندلاع حريق محدود داخل المصفاة بسبب سقوط شظايا، تمت السيطرة عليه بسرعة.

وأضاف المالكي أن عملية الاعتراض تسببت في سقوط الشظايا بالقرب من الأعيان المدنية والمدنيين.

إلى ذلك، صرّح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية بأنه عند الساعة السابعة وأربع دقائق من صباح اليوم الاثنين تعرّضت مصفاة تكرير البترول في رأس تنورة لأضرار محدودة بسقوط شظايا ناتجة عن اعتراض طائرتين مسيرتين في محيط المصفاة، ما أسفر عن نشوب حريق محدود جرى التعامل معه فوراً من قبل فرق الطوارئ، ولم تترتب على ذلك أي إصابات أو وفيات.

وتابع المصدر أنه تم إيقاف بعض الوحدات التشغيلية في المصفاة بصورة احترازية، دون أن تتأثر إمدادات البترول ومشتقاته للأسواق المحلية.


دوي انفجارات جديدة في دبي والدوحة والمنامة

آثار اعتراض صاروخ إيراني في سماء دبي (أ.ف.ب)
آثار اعتراض صاروخ إيراني في سماء دبي (أ.ف.ب)
TT

دوي انفجارات جديدة في دبي والدوحة والمنامة

آثار اعتراض صاروخ إيراني في سماء دبي (أ.ف.ب)
آثار اعتراض صاروخ إيراني في سماء دبي (أ.ف.ب)

دوت انفجارات قوية اليوم (الاثنين) في قطر والبحرين والإمارات والكويت، في وقت تواصل طهران استهداف دول مجاورة في الخليج رداً على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها. وأفاد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» بسماع انفجارات قوية في كل من الدوحة والمنامة ودبي وأبوظبي ومدينة الكويت.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد ​الأنصاري لشبكة «سي إن إن»، ‌اليوم ، ​إن ‌قطر اعترضت ⁠هجمات ​إيرانية استهدفت بنية ⁠تحتية مدنية من بينها ⁠المطار الدولي، مضيفاً ‌أن ‌مثل ​هذه ‌الهجمات ‌لا يمكن أن تمضي دون ‌رد.

وذكر الأنصاري أن قطر ⁠لا ⁠تتواصل مع إيران في الوقت الراهن.

من جانبها، قالت وزارة الداخلية البحرينية في بيان إن الضربات الإيرانية أسفرت عن مقتل شخص واحد.

وبذلك، يرتفع إجمالي عدد القتلى في دول الخليج منذ يوم السبت إلى خمسة، واحد في الكويت حيث أصيب أيضا 34 شخصا بجروح، وثلاثة في الإمارات هم باكستاني ونيبالي وبنغلادشي، حيث أصيب 58 شخصا بجروح، إضافة إلى القتيل في البحرين.

وأضافت الوزارة أن حطام صاروخ اعترضته الدفاعات الجوية أشعل حريقا في سفينة أجنبية في مدينة سلمان، ما أدى إلى مقتل عامل وإصابة اثنين بجروح خطرة.

كما أفاد مكتب أبوظبي للإعلام بأن الجهات المختصة في الإمارة تعاملت مع عدة بلاغات بشأن سقوط شظايا على مستودع في منطقة «أيكاد» ومنشأة تجارية، وذلك إثر الاعتراض الناجح للدفاعات الجوية لطائرات مسيّرة. وأوضح المكتب أن الحادث أسفر عن أضرار مادية بسيطة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.

ودعا الجمهور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية في الدولة، وتجنّب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.

وطالت الضربات الإيرانية في الخليج منذ السبت مطارات ومرافئ وفنادق ومبان سكنية، في اعتداءات أثارت تنديداً واسعاً.