بومبيو يشدد على أهمية «التنسيق الإقليمي» من خلال مبادرة «الأمن البحري» و«التحالف الاستراتيجي»

TT

بومبيو يشدد على أهمية «التنسيق الإقليمي» من خلال مبادرة «الأمن البحري» و«التحالف الاستراتيجي»

شهدت نيويورك، مساء أول من أمس، اجتماعاً مغلقاً لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والعراق والأردن مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي شدد على ضرورة الوحدة الخليجية في مواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة وكيفية تحقيق مستويات أفضل لأمن المنطقة.
وتطرقت النقاشات أيضاً إلى الوضع في سوريا واليمن وكيفية تحقيق الأمن والاستقرار في العراق ومواجهة الاستفزازات الإيرانية في المنطقة. وشارك الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الاجتماع لدقائق معدودة، مرحباً بالوزراء ومشدداً على أهمية التوحد في مواجهة إيران وتصرفاتها «المزعزعة للاستقرار» في المنطقة. ودعا إلى مشاركة أوسع في مبادرة تحالف الأمن البحري لتأمين الملاحة في مياه الخليج العربي.
وفي أعقاب الاجتماع، غرّد الوزير بومبيو، عبر حسابه على «تويتر»، مؤكداً أهمية وحدة مجلس التعاون الخليجي لتحقيق الرخاء والاستقرار والأمن في المنطقة. وأوضح أن محادثاته مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والعراق والأردن بحثت طرق تحقيق الاستقرار والأمن في سوريا واليمن والعراق ومواجهة «الأنشطة الخبيثة» لإيران في المنطقة. وأشارت مورغان أورتاغوس، المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، إلى أن بومبيو شكر نظراءه العرب على «شراكتهم مع الولايات المتحدة» وأكد «أهمية التنسيق الإقليمي لمواجهة التحديات في المنطقة، بما في ذلك من خلال مبادرات متعددة الأطراف مثل بناء الأمن البحري الدولي وتحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي» الذي يُعرف أيضاً بـ«الناتو العربي». وأشاد بومبيو، حسب أورتاغوس، بـ«الهزيمة الإقليمية لتنظيم (داعش) في العراق وسوريا، ولكنه حذّر من أن التنظيم لا يزال يمثل تهديداً... والحذر ضروري».
وتابعت الناطقة باسم الخارجية الأميركية أن المجتمعين ناقشوا «التحديات المتزايدة التي تمثلها روسيا والصين لاستقرار المنطقة وأمنها، واتفقوا على ضرورة إحلال السلام والاستقرار في سوريا واليمن وضمان أمن العراق وازدهاره. وأكد مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة ضرورة مواجهة سلوك إيران المزعزع للاستقرار في المنطقة».
وتابعت: «أجرى الوزير بومبيو ونظراؤه مناقشات مثمرة بشأن تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي بناءً على اتحاد دول مجلس التعاون الخليجي، وهو تحالف يرمي إلى تعزيز الرخاء والأمن والاستقرار في المنطقة».



السعودية وتركيا لتعزيز التعاون الأمني القائم بين البلدين

جانب من لقاء وزير الداخلية السعودي مع نظيره التركي (واس)
جانب من لقاء وزير الداخلية السعودي مع نظيره التركي (واس)
TT

السعودية وتركيا لتعزيز التعاون الأمني القائم بين البلدين

جانب من لقاء وزير الداخلية السعودي مع نظيره التركي (واس)
جانب من لقاء وزير الداخلية السعودي مع نظيره التركي (واس)

التقى الأمير عبد العزيز بن سعود، وزير الداخلية السعودي، الخميس، نظيره التركي مصطفى تشفتشي، وذلك في العاصمة التركية أنقرة. وعقد الوزيران جلسة مباحثات رسمية، أكد خلالها الأمير عبد العزيز بن سعود أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، تشدد على أهمية مواصلة تعزيز التعاون الأمني القائم بين البلدين، في ظل العلاقات المتميزة التي تربط البلدين.

وزير الداخلية التركي خلال استقباله الأمير عبد العزيز بن سعود في أنقرة (واس)

وأشار وزير الداخلية السعودي إلى أن العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين البلدين أصبحت نموذجاً للتعاون والتنسيق في مختلف المجالات، مؤكداً أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان، تعكس عمق العلاقات بين المملكة وتركيا وتقارب المصالح والتوجهات الاستراتيجية، في ظل البيئة الجيوسياسية الراهنة، وتُمثل خطوة مهمة تجسد حكمة قيادتي البلدين في مواجهة الأزمات.

استقبال رسمي لوزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود في أنقرة (واس)

وجرى خلال الجلسة بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني في المجالات ذات الاهتمام المشترك، ومضاعفة الجهود لمواجهة الجماعات الإرهابية والمتطرفة، ومكافحة الجرائم العابرة للحدود، بما في ذلك تهريب المخدرات وترويجها، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة والعالم.

وزير الداخلية السعودي يعقد جلسة مباحثات رسمية مع نظيره التركي في أنقرة (واس)

وأكد الجانبان أهمية مواصلة تعزيز التعاون الأمني بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير أطر الشراكة، وتنسيق الجهود حيال القضايا الأمنية، بما يُحقق تطلعات قيادتي البلدين.


السعودية توسع نطاق التأشيرة السياحية لتشمل دولاً جديدة

تشمل التأشيرة السياحية حضور الفعاليات وأداء مناسك العمرة وزيارة المعارض والمؤتمرات (واس)
تشمل التأشيرة السياحية حضور الفعاليات وأداء مناسك العمرة وزيارة المعارض والمؤتمرات (واس)
TT

السعودية توسع نطاق التأشيرة السياحية لتشمل دولاً جديدة

تشمل التأشيرة السياحية حضور الفعاليات وأداء مناسك العمرة وزيارة المعارض والمؤتمرات (واس)
تشمل التأشيرة السياحية حضور الفعاليات وأداء مناسك العمرة وزيارة المعارض والمؤتمرات (واس)

وسّعت السعودية نطاق التأشيرة السياحية الإلكترونية بإضافة أربع دول جديدة إلى قائمة الدول المؤهلة للحصول عليها، وهي المكسيك، وجمهورية مقدونيا الشمالية، وصربيا، والبوسنة والهرسك.

وأوضحت وزارة السياحة أن هذه الخطوة تأتي ضمن التسهيلات المقدمة لزوار المملكة من مختلف دول العالم، وتتيح لمواطني الدول المضافة الحصول على تأشيرة الزيارة لغرض السياحة إلكترونياً.

وتشمل التأشيرة السياحية حضور الفعاليات، وأداء مناسك العمرة، وزيارة المعارض والمؤتمرات، إلى جانب زيارة الأقارب والأصدقاء، وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها.


«التحالف» يدمر صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه المدينة المنورة

قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي باتجاه المدينة المنورة (واس)
قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي باتجاه المدينة المنورة (واس)
TT

«التحالف» يدمر صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه المدينة المنورة

قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي باتجاه المدينة المنورة (واس)
قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي باتجاه المدينة المنورة (واس)

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية، باتجاه منطقة المدينة المنورة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، (الخميس)، أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي بنجاح.

وكانت المديرية العامة للدفاع المدني قد فعَّلت نظام الإنذار المبكر في منطقَتي ينبع وشرورة لتحذير السكان من خطر المقذوفات، قبل أن تعلن زوال الخطر الفوري بعد دقائق.