الكويت تسحب الجنسية من 18 شخصا بينهم الإعلامي سعد العجمي

القرار شمل سيدتين لأسباب أمنية.. وجاء بعد أسبوع من صدور بيان الأغلبية وتطبيقا لتوصية «لجنة ثامر»

الكويت تسحب الجنسية من 18 شخصا بينهم الإعلامي سعد العجمي
TT

الكويت تسحب الجنسية من 18 شخصا بينهم الإعلامي سعد العجمي

الكويت تسحب الجنسية من 18 شخصا بينهم الإعلامي سعد العجمي

أعلن مجلس الوزراء الكويتي أمس، أنه قرر سحب الجنسية الكويتية من 11 شخصا لدواع أمنية، وفقد الجنسية عن سبعة آخرين، ممن يحملون الجنسية المزدوجة.
وقال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير العدل بالوكالة الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح في تصريح عقب جلسة المجلس أمس، إن القرار اتخذ بناء على عرض من نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ محمد الخالد الصباح رئيس اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية بشأن توصيات اللجنة.
ولاحظت مصادر متابعة لملف التجنيس أن سحب الجنسية من 18 مواطنا كويتيا أبرزهم الإعلامي سعد العجمي جاء بعد مرور أسبوع من اجتماع الأغلبية الذي انتقد مجمل قرارات الحكومة، ومن بينها عمليات سحب الجنسية الكويتية ومطالبته برحيل الحكومة ما يعد ردا غير مباشر على البيان ومواجهة بين السلطة ومعارضيها.
بينما رأت المصادر من جانب آخر أن إدراج قرار سحب جنسية عن سعد العجمي تحت بند المادة 11 من قانون الجنسية الكويتية هو بمثابة إفساح المجال للتراجع عن هذا القرار الذي اتخذ بسبب ازدواجية الجنسية والذي يتيح للمزدوج اختيار إحدى الجنسيتين وبالتالي إمكانية استعادة جنسيته خلال فترة سنة متى ما تنازل عن جنسيته الأخرى.
وأكد مجلس الوزراء أمس أن الخطوة تأتي في إطار استكمال الجهود التي تقوم بها وزارة الداخلية في إطار مراجعة الحالات التي شابتها بعض الثغرات وأوجه الخلل بعد دراسة المستندات والمعلومات المتعلقة بظروف حصول البعض على الجنسية الكويتية ومدى انطباق أحكام القانون عليها.
وأوضح الشيخ محمد العبد الله أن مجلس الوزراء قرر سحب الجنسية الكويتية من 8 أشخاص وممن يكون قد اكتسبها معهم بالتبعية تطبيقا للمادة (13) من قانون الجنسية. وأشار إلى أن الأشخاص الثمانية هم عبد الله تريحيب محسن المطيري ومساعد تريحيب محسن المطيري ومسعد تريحيب محسن المطيري ونداء تريحيب محسن المطيري وفلاح تريحيب محسن المطيري ومحمد مبارك رجا المطيري وعبد الله مبارك رجا المطيري وشجاع مبارك رجا المطيري. وأضاف الشيخ محمد العبد الله أن المجلس قرر أيضا سحب الجنسية الكويت من عبير علي هوشر وتفاحة جدعان بهوش إعمالا لنص المادة (13) من قانون الجنسية الكويتية.
وأوضح أن مجلس الوزراء قرر كذلك في الاجتماع سحب الجنسية الكويتية من علي سلمان مسفر سالم العجمي وفقا للمادة (21 مكرر أ) من قانون الجنسية الكويتية. وأضاف أن مجلس الوزراء قرر فقد الجنسية الكويتية من 7 أشخاص استنادا إلى نص المادة (11) من قانون الجنسية الكويتية.
وأشار إلى أن الذين فقدت منهم الجنسية الكويتية هم أحمد مشاري عبد العزيز عبد الله العبيدان وجمال أحمد مشاري عبد العزيز عبد الله العبيدان وخالد أحمد مشاري عبد العزيز عبد الله العبيدان وهيا أحمد مشاري عبد العزيز عبد الله العبيدان وعائشة أحمد مشاري عبد العزيز عبد الله العبيدان وعفرة علي سالم جابر المري وسعد محمد عبد الله سعد العجمي.
كما لفت الشيخ محمد العبد الله إلى أن مجلس الوزراء قرر الموافقة على مشروع مرسوم بمنح الجنسية الكويتية لناصر الحسين الناصر وفقا للمادة الخامسة فقرة (1) من قانون الجنسية الكويتية.
وانتقدت الأوساط السياسية استناد قرار سحب الجنسية إلى توصية ما سمي بـ«لجنة ثامر» وهي لجنة ترأسها الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح جرى تشكيلها في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2007 للتحقق من استحقاق 541 شخصا للجنسية بعدما واجه قرار المجلس معارضة شديدة. وأوصت اللجنة بعدم استحقاق 39 مواطنا من المجنسين للجنسية الكويتية لكن هذه التوصية لم تدخل حيز التنفيذ بسحب الجنسية حتى عام 2014. وعلاوة على ذلك جرى سحب جنسية سيدتين عربيتين حصلتا على الجنسية عن طريق زوجيهما وذلك لأسباب أمنية.
ويأتي قرار مجلس الوزراء بعد مرور نحو أكثر من شهر على سحب الجنسية الكويتية من أكثر من 10 أشخاص من بينهم الداعية نبيل العوضي.



تعرُّض سفينة قبالة سواحل عُمان لهجوم بمقذوف


سفن في مضيق «هرمز» كما تظهر من مسندم بعمان يوم 19 أكتوبر الجاري (رويترز)
سفن في مضيق «هرمز» كما تظهر من مسندم بعمان يوم 19 أكتوبر الجاري (رويترز)
TT

تعرُّض سفينة قبالة سواحل عُمان لهجوم بمقذوف


سفن في مضيق «هرمز» كما تظهر من مسندم بعمان يوم 19 أكتوبر الجاري (رويترز)
سفن في مضيق «هرمز» كما تظهر من مسندم بعمان يوم 19 أكتوبر الجاري (رويترز)

تعرضت سفينة قبالة سواحل سلطنة عمان قرب مضيق هرمز الأربعاء لهجوم بـ«مقذوف غير محدد»، ما تسبب باندلاع حريق تم إخماده، بحسب ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كي إم تي أو).

وأشارت الهيئة إلى أن السفينة التي أصيبت على بُعد 11 ميلاً بحرياً (حوالي 20 كيلومتراً) غرب مدينة بخاء الساحلية، «راسية حالياً في مكانها وجميع أفراد طاقهما بخير ولا توجد تقارير عن أضرار بيئية حتى الآن».

وفي حادث منفصل، قالت الهيئة الأربعاء إنها تلقّت بلاغا متأخرا يفيد بأن ناقلة أصيبت الثلاثاء بمقذوف على بعد 30 ميلا بحريا (نحو 55 كيلومترا) من مدينة الفاو في أقصى جنوب شرق العراق.

وأوضحت الهيئة بأن «ربان ناقلة أفاد بتعرضها لإصابة بمقذوف غير محدد، وأكد أن طاقم السفينة بخير»، مضيفة أنه «لم يتم الإبلاغ عن أضرار أو تأثيرات بيئية».

سفن في مضيق هرمز تنتظر العبور (رويترز)

ويشكل مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خمس النفط العالمي قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في أواخر فبراير (شباط)، محور التوترات بين طهران وواشنطن.

وتتمسك طهران بالإشراف على حركة الملاحة في المضيق وتستهدف سفنا تحاول عبوره من دون الحصول على إذن منها. وفي المقابل، تفرض واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية.

وتزايدت الهجمات خلال الأيام الأخيرة على السفن التي تحاول عبور الممر المائي مع سعي طهران لتأكيد سيطرتها على حركة الملاحة فيه، فيما تمر عبره أعداد متزايدة من السفن بمواكبة أميركية.

والثلاثاء، وجهت إيران تهديدات جديدة لشركات النفط بشن هجمات انتقامية «في حال واصلت واشنطن استفزازاتها».


التحالف يعترض ويدمِّر 5 مُسيَّرات أُطلقت باتجاه السعودية

اعترضت قوات التحالف ودمَّرت مُسيَّرات أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه السعودية (الشرق الأوسط)
اعترضت قوات التحالف ودمَّرت مُسيَّرات أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه السعودية (الشرق الأوسط)
TT

التحالف يعترض ويدمِّر 5 مُسيَّرات أُطلقت باتجاه السعودية

اعترضت قوات التحالف ودمَّرت مُسيَّرات أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه السعودية (الشرق الأوسط)
اعترضت قوات التحالف ودمَّرت مُسيَّرات أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه السعودية (الشرق الأوسط)

​أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأربعاء، اعتراض وتدمير 5 طائرات مُسيَّرة أُطلقت باتجاه السعودية، في عمليتين شملتا منطقتَي المدينة المنورة والشرقية.

ونشر المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، بيانين عبر منصة «إكس»، قال في الأول إن قوات التحالف اعترضت ودمَّرت 4 مُسيَّرات أُطلقت باتجاه المملكة، وقال في الثاني إن القوات اعترضت ودمَّرت مُسيَّرة أخرى أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية.

وأوضح المالكي أن عمليتَي الاعتراض والتدمير نُفذتا في منطقتي المدينة المنورة والشرقية.

وتأتي هذه التطورات غداة إعلان التحالف اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية الإرهابية باتجاه العاصمة السعودية الرياض، إلى جانب تدمير طائرة مُسيَّرة في المنطقة، فضلاً عن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي.

وكان الدفاع المدني السعودي قد أطلق إنذاراً مبكراً في الرياض، قبل أن يعلن زوال الخطر بعد دقائق، في إطار التعامل مع التهديدات التي تستهدف الأراضي السعودية.

وحذَّر التحالف، في وقت سابق، من استغلال الميليشيات الحوثية الإرهابية الوسائط البحرية التقليدية في تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية إلى السواحل اليمنية، مؤكداً أن هذه الأنشطة تمثل تهديداً لأمن اليمن والأمن الإقليمي والدولي، وتعرِّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر.


تشديد سعودي على المسؤولية المشتركة لأمن الطاقة العالمي

خادم الحرمين الشريفين يترأس جلسة مجلس الوزراء في الرياض (واس)
خادم الحرمين الشريفين يترأس جلسة مجلس الوزراء في الرياض (واس)
TT

تشديد سعودي على المسؤولية المشتركة لأمن الطاقة العالمي

خادم الحرمين الشريفين يترأس جلسة مجلس الوزراء في الرياض (واس)
خادم الحرمين الشريفين يترأس جلسة مجلس الوزراء في الرياض (واس)

شدّد مجلس الوزراء السعودي، أمس (الثلاثاء)، على أن أمن الطاقة العالمي والتجارة الدولية واستدامة سلاسل الإمداد وحركة الملاحة؛ تُعد جميعها مسؤولية مشتركة تتطلب تعاوناً دولياً يَحول دون تعرض الاقتصاد العالمي لمخاطر تمس العالم أجمع.

وأعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن» تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة السعودية، وطائرة مسيَّرة بمنطقة الرياض، أمس. كما استهدف «التحالف»، الاثنين، أسلحة مهرّبة ووسائط بحرية متورطة في تهريبها إلى السواحل اليمنية لصالح الميليشيا عبر جماعات الجريمة المنظمة.

من جانبها، أعلنت المملكة المتحدة تقديم دعم عسكري دفاعي إضافي للسعودية، يشمل تنفيذ طائرات «تايفون» التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، مهام جوية دفاعية للمساعدة في حماية المدن والبنية التحتية الحيوية من الصواريخ والطائرات المسيّرة. كما يشمل الدعم توفير طائرة من طراز «A400M» للمساعدة على نقل العتاد الدفاعي داخل السعودية، وإرسال مستشارين عسكريين بريطانيين لمساندة الضباط السعوديين، فضلاً عن توسيع التزود بالوقود جواً للعمليات الرامية لإضعاف القدرات العسكرية للحوثيين.

إلى ذلك، أحال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» الموقَّعة مع السعودية وباكستان، إلى البرلمان للتصديق عليها، في خطوة مهمة نحو ترسيخ التعاون الاستراتيجي بين الدول الثلاث.