استعادة السيطرة على منطقة بإقليم غزني من قبضة «طالبان»

استعادة السيطرة على منطقة بإقليم غزني من قبضة «طالبان»

مقتل طفل وإصابة 11 شخصاً في انفجار شمال أفغانستان
الاثنين - 24 محرم 1441 هـ - 23 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14909]
استنفار أمني عقب تفجير في مدينة جلال آباد شرق أفغانستان (إ.ب.أ)
جاجاتو - غزني (أفغانستان): «الشرق الأوسط»
أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، أمس، أنه تمت استعادة السيطرة على منطقة جاجاتو بإقليم غزني، بعد عامين من سيطرة «طالبان» عليها، طبقاً لما ذكرته قناة «طلوع نيوز» التلفزيونية الأفغانية أمس. وتم تحرير تلك المنطقة الواقعة شمال الإقليم في عملية أُطلق عليها اسم «مبين»، بدعم غارات جوية. وتابع البيان أنه تم نزع فتيل العديد من الألغام، مشيراً إلى أن «طالبان» تكبدت خسائر ضخمة في العملية، على الرغم من عدم توافر أرقام.
وتفتح استعادة السيطرة على المنطقة الطريق أمام الوصول إلى المركز الإقليمي لمناطق ماليستان وجاجوري وأجريستان وناور. ولم يكشف البيان عن معلومات بشأن الضحايا في صفوف الجيش أو المدنيين. ولم تعلق حركة «طالبان» على الأمر حتى الآن. وفي باروان (أفغانستان) ذكر مسؤولو أمن أن انفجاراً وقع بإقليم باروان شمال أفغانستان، ما أسفر عن مقتل طفل وإصابة 11 آخرين بعد ظهر أمس، طبقاً لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس. وقال نصرت رحيمي، أحد المتحدثين باسم وزارة الداخلية، إن عبوة ناسفة انفجرت نحو الساعة الرابعة و20 دقيقة مساءً بالتوقيت المحلي أول من أمس في قرية شاه ماست كالاندار.
وأضاف رحيمي أن الانفجار أسفر عن مقتل طفل وإصابة 11 آخرين على الأقل. وألقى رحيمي باللوم على حركة «طالبان» في زرع العبوة الناسفة، لكن مسلحي «طالبان» لم يعلقوا على الحادث حتى الآن.
وكثيراً ما تستخدم «طالبان» العبوات الناسفة لاستهداف قوات الأمن والمسؤولين الحكوميين. لكن معظم تلك الهجمات تسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين.
إلى ذلك، أعلن الجيش الأميركي مسؤوليته عن غارة «نفّذت بدقة»، واستهدفت موقعاً لتنظيم «داعش» في شرق أفغانستان، لكنّها أدّت، حسب مسؤولين أفغان، إلى مقتل 9 مدنيين «عن طريق الخطأ أول من أمس».
وفي بيان حصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منه، قال المتحدث باسم القوة الأميركية في أفغانستان، إنّ «القوات الأميركية نفّذت غارة بدقّة ضدّ إرهابيي (داعش) في ننغرهار».
وأوضح الكولونيل سوني ليغيت، أن الجيش الأميركي «على علم بمزاعم سقوط قتلى غير مقاتلين، ويعمل مع المسؤولين المحليين لتحديد الوقائع». وأكد حاكم خوجياني أنّ الغارة قتلت تسعة أشخاص وأصابت ستة، وجميعهم من المدنيين. وقال متحدث باسم شرطة الإقليم، إنّ الهجوم «كان يفترض أن يستهدف مقاتلي (داعش)، لكنّه أصاب مدنيين عن طريق الخطأ». وقال جريح لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ الضحايا كانوا من العمال الموسميين الذين كانوا يخيمون في مزرعة للصنوبر لأنه موسم الحصاد. وفي بيانه، أعلن الكولونيل ليغيت أن القوات الأميركية «تحارب في أجواء معقّدة أولئك الذين يقتلون مدنيين ويختبئون وراءهم».
وأكد أنه «وفقاً للمعلومات الأولية، كان عناصر في (داعش) بين الأشخاص الذين استهدفتهم الغارة».
وفي تقريرها حول النصف الأول من عام 2019، الذي نشر نهاية يوليو (تموز)، كشفت بعثة مساعدة أفغانستان التابعة للأمم المتحدة، أن عدداً أكبر من المدنيين قتلوا بأيدي القوات الحكومة من قبل المجموعات المتمردة، خصوصاً جراء الغارات الجوية الأفغانية والأميركية. واحتجّ الكولونيل ليغيت على «أساليب واستنتاجات بعثة مساعدة أفغانستان التابعة للأمم المتحدة».
أفغانستان طالبان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة