زر «أغضبني» على «فيسبوك» يتسبب في موت فتاة بريطانية

صورة للضحية مع والدتها (مترو)
صورة للضحية مع والدتها (مترو)
TT

زر «أغضبني» على «فيسبوك» يتسبب في موت فتاة بريطانية

صورة للضحية مع والدتها (مترو)
صورة للضحية مع والدتها (مترو)

تسببت سيدة بريطانية في وفاة ابنتها بسكتة قلبية بعد أن ضغطت بالخطأ على زر «أغضبني» بدلاً من زر «إعجاب» على مقطع فيديو قامت الفتاة بنشره على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وبحسب صحيفة «مترو» البريطانية، فقد بدأت القصة عندما قامت الفتاة، التي تدعى شابينا ميا (33 عاماً) بنشر مقطع فيديو لها أثناء وجودها بالسيرك، على حسابها على «فيسبوك»، لتشاهد والدتها أنجيلا الفيديو وتضغط على زر «أغضبني» بالخطأ بدلاً من الضغط على زر «إعجاب».
وعندما حاولت الأم تصحيح خطأها، حدث خلل ما في جهاز الـ«آيباد» الخاص بها تسبب في ظهور مئات الرموز التعبيرية الغاضبة على صور وفيديوهات أخرى لابنتها.
وأصيبت ميا بالإحباط الشديد نتيجة لذلك، وقامت بحظر والدتها على «فيسبوك»، ورفضت الرد على مكالماتها الهاتفية.
وذهبت أنجيلا إلى منزل ميا، الذي كانت قد استأجرته منذ فترة، لتوضح لها الموقف، إلا أنهما تشاجرا وزادت الأمور تعقيداً.
وبعد يومين، قررت أنجيلا المحاولة مرة أخرى مع ابنتها، وذهبت إلى المنزل ثانياً إلا أنها وجدتها هذه المرة ميتة في سريرها.
وقال أحد أصدقاء الفتاة، ويدعى لوك توملينسون، إنه قبل يومين من وفاتها رآها في حالة نفسية سيئة جداً، مضيفاً أنها «كانت تبكي بحرقة وكانت مرتبكة جداً بسبب هذه الواقعة التي تسببت فيها والدتها».
وأظهرت التحقيقات أن ميا كانت تعاني من مشاكل صحية، بما في ذلك الاكتئاب الشديد والسكري ونوبات القلق، وأن هذه المشاكل دفعتها إلى تضخيم تصرف والدتها الذي حدث بالخطأ.



اكتشاف «بروش» نادر أُهدي إلى أول راكبة على سفينة منكوبة باسكوتلندا

يحتوي «البروش» على عبارة إهداء بتاريخ 21 أبريل 1894 (أ.ب)
يحتوي «البروش» على عبارة إهداء بتاريخ 21 أبريل 1894 (أ.ب)
TT

اكتشاف «بروش» نادر أُهدي إلى أول راكبة على سفينة منكوبة باسكوتلندا

يحتوي «البروش» على عبارة إهداء بتاريخ 21 أبريل 1894 (أ.ب)
يحتوي «البروش» على عبارة إهداء بتاريخ 21 أبريل 1894 (أ.ب)

ظهر دبوس زينة تذكاري كان قد أُهدي إلى أول راكبة صعدت على متن سفينة بخارية، بُنيت في مدينة دندي الاسكوتلندية، وذلك قبل غرقها بـ37 عاماً، خلال فعالية مخصصة لتقييم التحف.

وقُدّم الدبوس إلى إليزابيث أندرسون في 21 أبريل (نيسان) 1894، اليوم الذي شهد الرحلة الأولى للسفينة البخارية «إس إس سيترين»، حسب موقع «آي تي في» البريطاني.

وتولت شركة «دبليو بي طومسون وشركاه» لبناء السفن في دندي، بناء السفينة، وكانت واحدة من عدة سفن تابعة لخط الشحن الذي يتخذ من غلاسكو مقراً له والمعروف باسم «خط الأحجار الكريمة» (جيم لاين)، حيث حملت جميع سفنه أسماء أحجار كريمة أو معادن.

وكانت شركة الشحن مملوكة لويليام روبرتسون الذي بدأ نشاطه عام 1852 ببارجة واحدة فقط، قبل أن ينجح في بناء واحد من أكبر أساطيل نقل البضائع الساحلية في بريطانيا.

وقدّم ويليام روبرتسون الدبوس إلى أندرسون، ونُقش عليه: «إس إس سيترين، 21 أبريل 1894، إليزابيث ماكنتاير أندرسون، من ويليام روبرتسون».

ويتميز الدبوس، ذو اللون الذهبي، بجانبين صُمما على هيئة حبل سفينة، في حين يتوسطه تصميم على شكل طوق نجاة مرصع بحجر السيترين الكريم، في إشارة إلى اسم السفينة.

يُذكر أن السفينة «إس إس سيترين» غرقت في 17 مارس (آذار) 1931 بعدما اصطدمت بصخور قبالة برادا هيد في بورت إيرين بجزيرة آيل أوف مان.

ووصفت الروايات المعاصرة للحادث اللحظات الأخيرة للسفينة بأنها جرت وسط ظلام دامس وأحوال جوية قاسية وحالة من الارتباك، فيما أسفر الحادث عن مصرع 9 من أصل 11 من طاقمها.

وكان ويليام روبرتسون قد تُوفي قبل حادثة الغرق بـ12 عاماً، إلا أن الشركة بقيت تحت إدارة أفراد عائلته، وتولى ابناه ويليام فرنسيس روبرتسون وجيمس روبرتسون مسؤولية إدارتها.

وعُثر على الدبوس خلال فعالية لتقييم التحف نظّمتها شركة «وي باي فينتدج» في مدينة فليتوود بمقاطعة لانكشاير.


مهمة جريئة... «ناسا» تسابق الزمن لإنقاذ تلسكوب من السقوط على الأرض

بعد أكثر من 20 عاماً في الفضاء يعود مرصد «نيل جيريلز سويفت» التابع لـ«ناسا» ببطء إلى الأرض (ناسا)
بعد أكثر من 20 عاماً في الفضاء يعود مرصد «نيل جيريلز سويفت» التابع لـ«ناسا» ببطء إلى الأرض (ناسا)
TT

مهمة جريئة... «ناسا» تسابق الزمن لإنقاذ تلسكوب من السقوط على الأرض

بعد أكثر من 20 عاماً في الفضاء يعود مرصد «نيل جيريلز سويفت» التابع لـ«ناسا» ببطء إلى الأرض (ناسا)
بعد أكثر من 20 عاماً في الفضاء يعود مرصد «نيل جيريلز سويفت» التابع لـ«ناسا» ببطء إلى الأرض (ناسا)

تواجه وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» سباقاً مع الزمن لإنقاذ أحد تلسكوباتها العريقة من السقوط نحو الأرض، وذلك عبر مهمة إنقاذ جريئة وغير مسبوقة.

وتنطلق عملية الإنقاذ، البالغة تكلفتها 30 مليون دولار، في أقرب وقت، هذا الأسبوع، مع الإطلاق المقرر لمركبة روبوتية مخصصة لهذه المهمة، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس». واستعانت «ناسا» بشركة «كاتاليست سبيس تكنولوجيز» الناشئة لرفع مرصد «سويفت» الفضائي إلى مدار أعلى، مما يتيح له مواصلة رصد أعنف الانفجارات الكونية وأكثرها غزارة في الطاقة.

وستلاحق مركبة فضائية ثلاثية الأذرع، طوّرتها شركة كاتاليست، تلسكوب «سويفت»، بعد إطلاقها من جزيرة مرجانية في جزر مارشال بالمحيط الهادئ، على متن صاروخ «بيجاسوس» الذي يُطلَق من طائرة في الجو. وقد يجرى الإقلاع في أقرب وقت بعد غدٍ الثلاثاء.

وتزنُ المركبة الفضائية الإنقاذية، والتي تحمل اسم «لينك»، نحو 880 رطلاً (نحو 400 كيلوغرام)، ويبلغ ارتفاعها نحو 5 أقدام؛ أيْ ما يعادل ثلث حجم مرصد «سويفت». وجرى تزويد المركبة بثلاث أذرع آلية ذات مقابض تشبه الأصابع، وثلاثة محرّكات دفع أيونية (وهي محركات متطورة تعتمد على الغاز المشحون والطاقة الكهربائية)، بالإضافة إلى ألواح شمسية يبلغ طولها نحو 20 قدماً.

وبعد الإطلاق، ستقضي «لينك» نحو شهر كامل في مناورات الاقتراب من تلسكوب «سويفت»، ثم ستستغرق من شهرين إلى ثلاثة أشهر أخرى لرفع مدار المرصد تدريجياً من ارتفاعه الحالي البالغ 224 ميلاً (360 كيلومتراً) إلى مدارٍ آمن على ارتفاع 373 ميلاً (600 كيلومتر)، وفقاً لوكالة الأنباء.

ومنذ إطلاقه في عام 2004، ظلّ تلسكوب «سويفت» يمسح أعماق الكون، لكنه بدأ يفقد ارتفاعه ويهبط تدريجياً وبمعدَّل متسارع بسبب النشاط الشمسي الشديد في الآونة الأخيرة؛ حيث تؤدي التوهجات الشمسية إلى تسخين الغلاف الجوي الخارجي للأرض وتمدده، مما يزيد من قوة الاحتكاك والسحب المؤثرة على التلسكوب.

وسبق لفريق عمليات ناسا أن قام بإيقاف تشغيل الأجهزة العلمية للمرصد مؤقتاً منذ فبراير (شباط) الماضي، وإعادة توجيهه لتقليل مقاومة الغلاف الجوي وكسب مزيد من الوقت.

وقد يفتح نجاح هذه المهمة الباب لإنقاذ تلسكوبات أخرى؛ حيث يواجه تلسكوب «هابل» الفضائي الشهير، والتابع لـ«ناسا»، الخطر نفسه، ويفقد ارتفاعه تدريجياً بالتزامن مع تتابع العواصف والتوهجات الشمسية.

في هذا السياق، صرّح جونهي لي، الرئيس التنفيذي لشركة «كاتاليست سبيس»، بأن جيل المستقبل من روبوتات شركته، والذي لا يزال قيد التطوير، قد يكون قادراً على إنقاذ تلسكوب «هابل» الأكبر حجماً في غضون بضع سنوات.

من جانبه، علّق شون دوماغال-غولدمان، مدير قسم الفيزياء الفلكية بوكالة «ناسا»، قائلاً: «لم يتوقع أحد أن يكون ذلك ممكناً. لم يتوقع أحد أن نصل إلى ما وصلنا إليه اليوم».

كانت «ناسا» قد منحت شركة كاتاليست العقد في سبتمبر (أيلول) الماضي بمهلة ضيقة جداً لم تتجاوز تسعة أشهر لتصميم وبناء واختبار وإطلاق القمر الصناعي الإنقاذي.

يُذكر أن الصين هي الدولة الوحيدة التي خاضت تجربة مماثلة سابقاً، عندما نجحت، قبل أربع سنوات، في رفع قمر صناعي معطَّل إلى مدار أعلى مخصص لـ«مقبرة الأقمار الصناعية».

وتُعد هذه المهمة الحالية المرة الأولى التي يحاول فيها روبوت تجاري أميركي صيانة مركبة فضائية لم تصمَّم في الأساس لتلقّي هذا النوع من الدعم الآلي في الفضاء.


الأميرة كيت تتسلق أعلى قمم بريطانيا لجمع تبرعات لمكافحة السرطان

الأميرة كيت ميدلتون (حسابها على منصة إكس)
الأميرة كيت ميدلتون (حسابها على منصة إكس)
TT

الأميرة كيت تتسلق أعلى قمم بريطانيا لجمع تبرعات لمكافحة السرطان

الأميرة كيت ميدلتون (حسابها على منصة إكس)
الأميرة كيت ميدلتون (حسابها على منصة إكس)

قالت كيت ميدلتون أميرة ويلز، اليوم الأحد، إنها تسلقت أعلى ثلاث قمم في بريطانيا في غضون 24 ساعة لجمع تبرعات لمؤسسة خيرية لمكافحة السرطان، معتبرة ذلك «فرصة لاستكشاف الحياة بعد تشخيص إصابتها بالمرض ولرد الجميل».

وتمر كيت (44 عاماً) زوجة ولي العهد الأمير ويليام بمرحلة تعاف بعد خضوعها للعلاج الكيماوي من نوع لم يكشف عنه من السرطان. ومع عودتها إلى مهامها الملكية، تحدثت عن الأثر الذي خلّفه المرض عليها وعلى أسرتها.

وقالت كيت في منشور على قنواتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي إنها أكملت خلال مطلع الأسبوع «تحدي القمم الثلاث» بتسلق جبال سكافيل بايك وبن نيفيس وسنودون، وهي أعلى القمم في إنجلترا واسكوتلندا وويلز، خلال 24 ساعة.

وأوضحت أن الهدف هو تسليط الضوء على أهمية الرعاية الشاملة وجمع التبرعات لمؤسسة «رويال مارسدن» الخيرية لمكافحة السرطان التي تدعم العمل في المستشفى الذي خضعت فيه للعلاج عدة أشهر.

وأضافت: «خضت تحدي القمم الثلاث الوطني، ليس بوصفه مجرد جهد بدني فحسب، بل فرصة لاستكشاف الحياة بعد التشخيص ولرد الجميل». وتابعت: «يمثل مستشفى رويال مارسدن مكاناً ذا أهمية كبيرة بالنسبة لي حيث تغير الرعاية والخبرة التي يقدمها حياة الكثير من الناس»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وخضعت كيت لدورة من العلاج الكيماوي الوقائي بعد أن كشفت جراحة كبيرة في البطن في أوائل 2024 عن وجود نوع غير محدد من السرطان، ومنذ ذلك الحين، دأبت على إيصال رسائل شخصية عن تأثير المرض عليها وعلى أسرتها.

وقالت في رسالتها اليوم: «معاً نستطيع أن نقف إلى جانب كل من يواجه مرض السرطان، ونضمن ألا يشعر أحد بالتجاهل أو عدم الدعم».

وأضافت: «يؤثر السرطان على جميع جوانب حياة الإنسان، وليس فقط صحته الجسدية. فالمصابون يواجهون تحديات جسدية ونفسية وعاطفية واجتماعية معقدة، تؤثر تأثيراً مباشراً على مدى شفائهم وتعافيهم وعيشهم حياة كريمة بعد التشخيص».