محاولات علمية لتفسير ثقب الأوزون في القطب المتجمد الجنوبي

محاولات علمية لتفسير ثقب الأوزون في القطب المتجمد الجنوبي

الجمعة - 21 محرم 1441 هـ - 20 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14906]
لندن: «الشرق الأوسط»
يقول العلماء إن ثقب الأوزون الذي يُفتح مرة كل عام أعلى القطب المتجمد الجنوبي بات على طريقه الصحيح ليكون أصغر ثقوب الأوزون المعروفة في العقود الثلاثة الماضية.
ويقول الباحثون المعنيون بالأمر إن ذلك الثقب يتخذ شكلاً غير عادي خلال العام الجاري، حيث يميل بشدة في اتجاه أميركا الجنوبية بدلاً من التركز أعلى القطب الجنوبي، حسبما ذكرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.
ويشير الشكل الغريب النادر –الذي لم يلاحظه العلماء والباحثون من قبل– إلى حدوث تشوه كبير في الدوامة القطبية العادية والتي تحافظ على درجات الحرارة المنخفضة في طبقة الستراتوسفير من الغلاف الجوي للأرض.
ويحتل ثقب الأوزون الجنوبي حالياً نحو نصف المساحة التي يعتاد احتلالها بحلول منتصف سبتمبر (أيلول) من كل عام، وربما قد بلغ الحد الأقصى للحجم المعتاد، وأصغر قليلاً في المساحة عن القارة القطبية الجنوبية.
والأوزون، والمعروف علمياً باسم ثلاثي الأكسجين، هو غاز يتكون في طبقات الجو العليا عندما تتحد الشحنات الكهربائية في الغلاف الجوي للأرض مع الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس. وتمتص طبقة غاز الأوزون المتكونة أغلب الأشعة فوق البنفسجية الضارة القادمة من الشمس. ويختفي ثقب الأوزون ثم يعاود الظهور في كل عام فوق القطب المتجمد الجنوبي بسبب أنماط الطقس الفريدة من نوعها هناك والتي تخلق رياحاً فائقة البرودة فوق القطب الجنوبي.
ووفقاً للمسح البريطاني للقارة القطبية الجنوبية، وصل ثقب الأوزون إلى مساحة بلغت 11 مليون كيلومتر مربع في أوائل سبتمبر الجاري، مع بدء أحداث «الاحترار الربيعي» السنوية في وقت مبكر للغاية عما هو معتاد.
وفي عام 2018، بلغ الثقب مساحة قصوى تساوي 22.9 كليومتر مربع فقط. ويعد التحول الغريب في نمط ثقب الأوزون هو المرة الثانية التي تجري فيها ملاحظة هذا التغيير في أنماط هذا الثقب الجوي.
وفي عام 2002، انقسمت الدوامة القطبية الجنوبية إلى دوامتين، مما أسفر عن تكون ثقبين منفصلين من ثقوب الأوزون أعلى القارة القطبية الجنوبية المتجمدة.
المملكة المتحدة science

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة