سابك وإكسون موبيل تحتفلان ببدء إنشاء مجمع البتروكيماويات بـ «تكساس»

سابك وإكسون موبيل تحتفلان ببدء إنشاء مجمع البتروكيماويات بـ «تكساس»

متوقع تشغيله بحلول 2022
السبت - 15 محرم 1441 هـ - 14 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14900]
جانب من احتفالية سابك وإكسون موبيل في ولاية تكساس ببدء أعمال الإنشاء في مجمع البتروكيماويات المشترك (الشرق الأوسط)
الرياض: «الشرق الأوسط»
احتفلت شركة سابك وإكسون موبيل، ببدء أعمال الإنشاء في مجمع البتروكيماويات بمشروع تنمية ساحل الخليج، الذي يُقام بالقرب من مدينة غريغوري، بولاية تكساس الأميركية، ويوفر فرص عمل وأخرى اقتصادية مستدامة لمنطقة كوستال بيند الساحلية. فيما جرى الاحتفال في مركز التدريب التوجيهي للمشروع، بحضور حشد كبير شمل نحو 250 من قادة الأعمال وممثلي المجتمع المحلي.

من جهتها أكدت كارين ماكي، رئيس شركة إكسون موبيل للكيماويات التزام مشروع تنمية ساحل الخليج ببناء وتشغيل مرافق ومنشآت المشروع بطريقة آمنة ومسؤولة من الناحية البيئية. مؤكدة حرص القائمون على المشروع على كسب الثقة كجار مسؤول والالتزام بتزويد الزبائن حول العالم بمنتجات عالية الجودة تؤدي إلى تحسين أعمالهم.

وتأسس المشروع العام 2017 عندما قامت شركتا سابك وإكسون موبيل باختيار مقاطعة سان باتريسيو كموقع له، ومنذ ذلك الوقت بدأ المشروع بإحداث تأثير إيجابي في المجتمع المحيط.

وعبر يوسف البنيان، نائب رئيس مجلس إدارة سابك الرئيس التنفيذي، عن فخره بالتزام المشروع بالعمل وفق معايير حسن الجوار، والحرص على مساعدة المجتمع لتحقيق الازدهار.

وأضاف البنيان: «لا أعتبر هذا المشروع مجرد شراكة بين سابك وإكسون موبيل فقط، بل إن هناك شريكا ثالثا معنا، وهو المجتمع المحلي... لقد أصبح تنفيذ هذا المشروع ممكناً بفضل جهودكم ودعمكم جميعاً».

وفي إطار «برنامج حسن الجوار» – أحد برامج المشروع – الذي يتضمن مبادرات تربط السكان المحليين والشركات بالفرص التي يولدها المشروع، تم اتخاذ إجراءات لتصنيف أكثر من 100 شركة محلية لاختيارها للعمل مع مقاولي المشروع. وتم توظيف 200 شخص لتشغيل وحدة التصنيع، 70 في المائة منهم من السكان المحليين في المنطقة المجاورة. وقد تحدث العديد من هؤلاء الموظفين إلى الحضور من خلال فيلم فيديو عُرض أثناء الحفل.

وفي هذا المجال، قالت يسينيا تينر، وهي اختصاصية تحليل تقني من مدينة كوربوس كريستي: «سأكون هنا منذ البداية، وهذا يجعلني قادرة على رؤية نمو هذا المصنع بالتدريج لأرى نفسي أتطور معه».

وحرص مشروع تنمية ساحل الخليج، على الاستثمار في القوى العاملة المحلية، فضلاً عن دعم العديد من المنظمات المجتمعية، حيث قام برعاية منح دراسية بقيمة 114.000 دولار لطلاب كلية ديل مار، الذين يدرسون تقنية العمليات، وقام بتمويل الجهود الأولية لتشكيل اتحاد تعليمي جديد يهدف إلى تعزيز برامج التقنية المهنية في جميع أنحاء مقاطعة سان باتريسيو.

وبدأ موظفو العمليات بالفعل المشاركة في دعم أعمال منظمة (United Way of the Coastal Bend)، وتم تنفيذ العديد من المشاريع التطوعية في كل من مدن «تافت»، و«إنجليسايد»، و«غريغوري»، و«بورتلاند».

وقالت ماكاي: «لقد شاهدنا كيف يفتح هذا المشروع آفاقاً جديدة في المجتمع عبر عدة طرق منها التوظيف، والتعاقد مع الموردين المحليين، وأنشطة الاستثمار المجتمعي. إنني أتوقع أن يكون هذا الموقع جزءاً ديناميكياً من هذا المجتمع خلال السنوات القادمة».

وتحت شعار فتح آفاق جديدة، رحب متحدثون من شركتي (سابك) و(إكسون موبيل) في مشروع تنمية ساحل الخليج، بالحضور، الذين شاركوا في الحفل الذي يوثق لحظة اجتمع فيها حشد كبير لإطلاق الأعمال الإنشائية للمشروع.

وحول ما يعنيه مفهوم آفاق جديدة التي يوفرها المشروع، قال محمد الوكيل، قائد مشاريع النمو العالمية في سابك: «إننا لا نعني الجانب المادي فقط من عبارة فتح آفاق جديدة - المتمثل في بناء المنشأة - بل نعني أيضاً آفاقا جديدة على مستوى النهج المبتكر الذي اتبعناه في بناء وتشغيل هذا المشروع، وكذلك تأسيس علاقات جديدة مع شركائنا ومع المجتمع المحيط».

من جانبه وجه بول غويفويل، المسؤول التنفيذي، لمشروع تنمية ساحل الخليج من شركة إكسون موبيل، الشكر للعديد من أفراد المجتمع الحاضرين، قائلاً: «أنتم معنا هنا لأنكم كنتم دائماً جزءاً حيوياً في الجهود التي أوصلتنا لهذه المرحلة وهذه اللحظة المهمة، ونحن بالفعل نقدر لكم هذا الدعم».

وتحدث في الحفل أيضاً كل من جي إم لوزانو، ممثل ولاية تكساس، وبيل تشيك، رئيس مشروع تنمية ساحل الخليج.

يذكر أن المشروع يضم وحدة تكسير الإيثان بسعة 1.8 مليون طن متري، والتي ستقوم بتغذية ثلاث وحدات هي: وحدة إنتاج غلايكول الإيثيلين الأحادي، ووحدتي إنتاج البولي إيثيلين، والتي ستقوم بإنتاج مواد ذات قيمة عالية تستخدم في تصنيع منتجات تدخل في التصنيع اليومي في مجالات مثل المعدات الطبية، ومنتجات تغليف المواد الغذائية، وقطع غيار السيارات، والملابس. وسيوفر المشروع 600 فرصة عمل دائمة، و3500 فرصة عمل غير مباشرة، فضلاً عن 6000 وظيفة في مرحلة البناء.

وقام مقاولو الأعمال الهندسية والمشتريات والإنشاءات، خلال الفترة الماضية، بتنظيف المواقع استعداداً لأعمال للبناء. والآن، وبعد أن حصلت الشركة على التصاريح التنظيمية المطلوبة من هيئة تكساس للجودة البيئية، بدأت أعمال البناء بشكل كامل، ومن المتوقع أن يتم تشغيل هذه المنشأة بحلول العام 2022.
السعودية الاقتصاد السعودي

أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة